المَعْطُوف هو ما جاء بعد حروف العطف،نحو كلمة«بسّام»في قولك:«نجح زيد و بسّام». راجع:عطف النسق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص636) 
هو ما جاء بعد حرف عطف، أو تابع يفصل بينه و بين متبوعه أحد حروف العطف، نحو: «نَجَحَ زيد و سامر». و يسمّى أيضاً المنسوق، و العطف، و المردود. و هو أيضاً العدد المعطوف، نحو: «قرأت خمسةً و عشرين كتاباً». انظر: العدد المعطوف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص603) 
- كل لفظ معطوف على غيره لا يستقلّ بنفسه إلا بتضمينه بما قبله وجب رده إليه و تضمينه به (جص، فص 1، 44، 13) - إن المعطوف إذا لم يكن مستقلاّ بنفسه، فلابدّ من إضمار حكم المعطوف عليه فيه، لتحقّق الإفادة (أمد، حكم 2، 378، 8) - إذا قيّد المعطوف أو المعطوف عليه بالحال، فقد سبق قبل هذا بدون الورقة من كلام البيضاوي التصريح بعوده إلى الجميع، و إن مقتضى كلامه الإتفاق عليه، لكن صرّح في " المحصول "باختصاصه بالأخيرة على قاعدة أبي حنيفة (اس، مهد، 403، 6) - المعطوف إذا كان خاصّا لا يوجب التخصيص المذكور في المعطوف عليه عند أصحابنا، و يوجبه عند الحنفية، و قيل: بالوقف. لنا أنّ العطف لا يقتضي الاشتراك في هذه الأحكام. و مثال المسألة: احتجاج أصحابنا على أنّ المسلم لا يقتل بالذمّى بقوله عليه الصلاة و السلام:" لا يقتل مؤمن بكافر "،و هو عام في الحربيّ و الذمّي؛ لأنّه نكرة في سياق نفي (زر، بحر 3، 226، 2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1479) 