العلوم النّظريّة (الإلهيّة و التّعليميّة و الطّبيعيّة) إنّ النّظريّة تنحصر في أقسام ثلاثة: هي الطّبيعيّة و التّعليمية و الإلهيّة. إنّ الطّبيعيّة موضوعها الأجسام من جهة ما هي متحرّكة و ساكنة و بحثها عن العوارض الّتي تعرض لها بالذّات من هذه الجهة. و أنّ التّعليميّة موضوعها إمّا هو كمّ مجرّد عن المادّة بالذّات و إمّا ما هو ذو كمّ، و المبحوث عنه فيها أحوال تعرض للكمّ بما هو كمّ و لا يؤخذ في حدودها نوع مادّة و لا قوّة حركة. و أنّ الإلهيّة تبحث عن الامور المفارقة للمادّة بالقوام و الحدّ و أنّ الإلهي هو الّذي يبحث فيه عن الأسباب الاولى للوجود الطّبيعي و التّعليمي و ما يتعلّق بهما و عن مسبّب الأسباب و مبدأ المبادئ و هو الإله. (إلهيّات الشّفاء/ 4) هي الّتي يطلب فيها، أي في تحصيلها استكمال القوّة النّظريّة من النّفس. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 4) أي غير متعلّقة بكيفيّة العمل. أي لا يتوقّف حصولها على ممارسة العمل. (نفس المصدر/ 7) ← الحكمة النّظريّة، الفلسفة النّظريّة، العلوم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص251) 
الاجسام الطبيعية عند أرباب الكشف عبارة عن العرش و الكرسىّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص4) 
الحركة الطبيعية ما لا يحصل بسبب أمر خارج و لا يكون مع شعور و ارادة كحركة الحجر الى اسفل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص38) 
القضية الطبيعية هى التي حكم فيها على نفس الحقيقة كقولنا الحيوان جنس و الانسان نوع ينتج الحيوان نوع و هو غير جائز يعنى ان الحكم فى الحقيقة الكلية على جميع ما هو فرد بحسب نفس الامر الكلى الواقع عنوانا سواء كان ذلك الفرد موجودا فى الخارج أولا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص76) 
طبيعية و هي المادة التي وضعتها الطبيعة كمادة البئر و العيون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص510) 
طبيعيّة الطبيعيّة،في لغة الأخلاق، مذهب ينادي بضرورة اتباع الغرائز التي وضعتها الطبيعة في الانسان، و هو،بذلك،يخالف التعاليم الدينية التي تنادي بضرورة كبح الشهوات و الغرائز و التسلّط عليها بواسطة الادارة و الصلاة و الصوم و التعبّد للخالق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص229) 
طبيعيات - غرض الفلاسفة الحكماء من النظر في العلوم الرياضية و تخريجهم تلامذتهم بها إنّما هو السلوك و التطرّق منها إلى علوم الطبيعيات، و أما غرضهم في النظر في الطبيعيات فهو الصعود منها و الترقّي إلى العلوم الإلهية الذي هو أقصى غرض الحكماء و النهاية التي إليها يرتقى بالمعارف الحقيقية (ص، ر 1، 47، 9) - أما الطبيعيات فهي معرفة جواهر الأجسام و ما يعرض لها من الأعراض، و مبدأ هذا العلم من الحركة و السكون (ص، ر 1، 50، 4) - إنّ العلم بالجوهر و العرض، و أحكام الوجود، من الإلهيات. و إنّ التقسيم ينزل منه إلى الكمّية التي هي موضوع الرياضيات، و إلى ما يتعلّق بالمواد تعلقا لا يقبل التجريد، عنها في الوهم و الوجود. و هو موضوع نظر الطبيعيات؛ فإنّه يرجع إلى النظر في جسم العالم من حيث وقوعه في التغيّر و الحركة و السكون (غ، م، 303، 12) - الطبيعيات هي الأشياء الواقعة تحت الحواس من الأجسام و أحوالها و ما يصدر عنها من حركاتها و أفعالها، و ما يفعل، ذلك فيها من قوى و ذوات غير محسوسة (بغ، م 1، 6، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص423) 
- غالب الطبيعيات إنما هي عادات تقبل التغيّر، و لها شروط و موانع (ت، ر 2، 62، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص508) 
الطَّبِيْعِيَّاتُ هي معرفة جواهر الأجسام و ما يعرض لها من الأعراض. (رسائل إخوان الصّفاء 79/1) هي الأشياء الواقعة تحت الحواسّ من الأجسام و أحوالها و ما يصدر عنها من حركاتها، و أفعالها، و ما يفعل ذلك فيها، من قوى و ذوات غير محسوسة. (المعتبر في الحكمة 6/2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص195) 
العلم الطّبيعي هو الّذي يبحث عن العالم. في النّفس/ 95. - الطّبيعة، العلم الطّبيعيّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص73) 
علم الطبيعيّات في العلوم الاجتماعية و السياسية النظر إمّا في المحسوسات من الأجسام العنصرية و المكوّنة عنها من المعدن و النبات و الحيوان و الأجسام الفلكية و الحركات الطبيعية و النفس التي تنبعث عنها الحركات و غير ذلك يسمّى هذا الفن بالعلم الطبيعي. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1119، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1935) 
علم الطبيعيّات في الفكر الحديث و المعاصر العلم الطبيعي لا يحق له الفصل في المسألة الإلهية، و لكن العالم الطبيعي يحقّ له إبداء الرأي في هذه المسألة بحق العقل و الدليل و البديهة الواعية، لأنه إنسان يمتاز حقه في الإيمان بمقدار امتيازه في صفات الإنسان. أما العلم نفسه فلا غنى له عن البديهة الإنسانية في تلمّس الحقّ بين مجاهل الكون و خوافيه. (العقاد، اللّه و العقيدة الإسلامية، 284، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الطبيعيات - بوصفها علما تجريبيّا - تبحث في الأشياء الواقعة تحت التجربة - أعني التجربة الحسّية - فالعالم الطبيعي يبدأ و ينتهي بالظواهر الحسّية التي بغيرها يستحيل أن يتحقّق من صدق نظريّاته. و قد يفترض وجود ذوات لا يدركها الحسّ، كالذرّات مثلا، و لكنه إنما يفعل ذلك لأنّه لا يستطيع أن يفسّر التجربة الحسيّة بغيره. فالطبيعيّات تدرس العالم المادّي أي العالم الذي تكشفه الحواسّ. أما الحركة العقلية التي يتضمّنها هذا الدرس، و كذلك التجربة الدينية، و تجربة الإحساس بالجمال، فهي و إن كانت جزءا من جملة التجربة فإنها أمور خارجة عن ميدان الطبيعيات لسبب ظاهر هو أن الطبيعيات مقصورة على درس عالم المادّة، و نعني به عالم الأشياء المحسوسة. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 40، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1936) 
علم الطبيعيّات في الفلسفة ليس ينظر العلم الطبيعي في الأشياء من حيث هي جواهر، و أما المادة الأولى فينظر فيها صاحب العلمين. أما صاحب العلم الطبيعي فينظر فيها من حيث هي مبدأ للتغيير، و أما صاحب العلم الإلاهي فينظر فيها من حيث هي جوهر بالقوة. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 780، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الطبيعيات: و هو علم يبحث عن الجسم من جهة ما يلحقه من الحركة و السكون، فينظر في الأجسام السماوية و العنصرية و ما يتولّد عنها من حيوان و إنسان و نبات و معدن، و ما يتكوّن في الأرض من العيون و الزلازل، و في الجو من السحاب و البخار و الرعد و البرق و الصواعق و غير ذلك، و في مبدأ الحركة للأجسام و هو النفس على تنوّعها في الإنسان و الحيوان و النبات. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1141، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1935) 
العلم الطبيعي يعرّف الأجسام الطبيعية بأن يضع ما كان منها ظاهر الوجود وضعا، و يعرّف من كل جسم طبيعي مادّته و صورته و فاعله و الغاية التي لأجلها وجد ذلك الجسم. و كذلك في أعراضها، فإنه يعرّف ما به قوامها و الأشياء الفاعلة لها و الغايات التي لأجلها فعلت تلك الأعراض. فهذا العلم يعطي مبادئ الأجسام الطبيعية و مبادئ أعراضها. (الفارابي، إحصاء العلوم، 95، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا العلم الطبيعيّ فإنّه ينظر في جميع ما هو شيء شيء من هذا المشار إليه، و في سائر المقولات التي توجب ماهيّة أنواع ما هو هذا المشار إليه أن توجد لها. (الفارابي، الحروف، 68، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العلم الطبيعي، صناعة نظرية، و كل صناعة نظرية فلها موضوع من الموجودات أو الوهميات فيه ينظر ذلك العلم و في لواحقه. فللعلم الطبيعي موضوع فيه ينظر و في لواحقه. و موضوعه الأجسام الموجودة بما هي واقعة في التغيّر و بما هي موصوفة بأنحاء الحركات و السكونات. (ابن سينا، النجاة، 98، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العلم الطبيعي له موضوع يشتمل على جميع الطبيعيات، و نسبته إلى ما تحته نسبة العلوم الكلّية إلى العلوم الجزئية، و ذلك الموضوع هو الجسم. بما هو متحرّك و ساكن، و المبحوث عنه هو الأعراض اللاحقة من حيث هو كذلك لا من حيث هو جسم مخصوص، ثم النظر في الأجسام الفلكية و الأجسام الأسطقسية نظرا أخصّ من ذلك. فإن النظر هو في موضوع هذا الجسم، و هو جسم مخصوص لا الجسم المطلق. ثم يتبع ذلك النظر فيما هو أخصّ منه، و هو النظر في الأجسام الأسطقسية مأخوذة مع المزاج، و ما يعرض لها من حيث هي كذلك، ثم يتبع ذلك النظر فيما هو أخصّ منه، و هو النظر في الحيوان، و النظر في النبات و هناك يختم العلم الطبيعي. (ابن سينا، التعليقات، 69، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا العلم الطبيعي: فموضوعه أجسام العالم من حيث إنّها وقعت في الحركة، و السكون، و التغيّر. لا من حيث مساحتها و مقدارها، و لا من حيث شكلها و استدارتها، و لا من حيث نسبة بعض أجزائها إلى بعض، و لا من حيث كونها فعل اللّه تعالى. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 138، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
موضوع العلم الطبيعي الذي فيه ينظر و مبادئه العامة التي بها ينظر أعني الفاعل و الغاية و الهيولى و الصورة من حيث هي كلّية مشتركة. فأما مطلوباته التي هي الأعراض و الخواص فما كان منها عامّا لسائر الأجسام الطبيعية كالحركة و السكون و ما يتعلّق بهما و المكان و الزمان. (البغدادي، الحكمة 1، 120، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
علم الطبيعيات هو علم كلّ متحرّك. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 111، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العلم الطبيعي له موضوع يشتمل على جميع الطبيعيات و نسبته إلى ما تحته نسبة العلوم الكلّية إلى العلوم الجزئية. و ذلك الموضوع هو الجسم بما هو متحرّك و ساكن و المتحرّك فيه و عنه هو الأعراض اللاحقة من حيث هو كذلك لا من حيث هو جسم فلكي أو عنصري مخصوص. (الفارابي، التعليقات، 22، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1934) 
علم الطبيعيّات في العلوم العلم الطبيعي: و هو علم يبحث فيه عن أحوال الجسم من حيث هو معروض للتغيّر و الثبات فيها، فالجسم من هذه الجهة موضوعه، و هو عشرة علوم: علم الطب... علم الفراسة... علم تعبير الرؤيا... علم أحكام النجوم... علم السحر... علم الطّلّسمات... علم السيمياء... علم الكيمياء... علم الفلاحة... علم الرمل. (البيضاوي، العلوم، 98، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1936) 
ينقسم العلم الطبيعي ثمانية أجزاء عظمى: أولها: الفحص عما تشترك فيه الأجسام الطبيعية كلها البسيطة منها و المركّبة من المبادئ و الأعراض التابعة لتلك المبادئ. و هذا كله في «السماع الطبيعي». و الثاني: الفحص على الأجسام البسيطة هل هي موجودة: فإن كانت موجودة فأي أجسام هي؟ و كم عددها؟ و هذا هو النظر في العالم ما هو و ما أجزاؤه الأول و كم هي، و أنها في الجملة ثلاثة أو خمسة. و هو النظر في السماء عن سائر أجزاء العالم و أن مادة ما فيها واحدة. و هو في الجزء الأول من المقالة الأولى من كتاب «السماء و العالم». ... و الثالث: الفحص عن كون الأجسام الطبيعية و فسادها على العموم، و عن جميع ما تلتئم به، و الفحص عن كيف كون الأسطقسات و فسادها، و كيف تكون عنها الأجسام المركّبة و إعطاء مبادئ جميع ذلك. و هذا في «الكون و الفساد» و الرابع: الفحص عن مبادئ الأعراض و الانفعالات التي تخصّ الأسطقسات وحدها دون المركّبات عنها. و هذا في المقالات الأول الثلاث من كتاب «الآثار العلوية». و الخامس: النظر في الأجسام المركّبة عن الأسطقسات... ثم النظر فيما تشترك فيه الأجسام المركّبة كلها. ... و السادس: و هو في كتاب المعادن، النظر فيما تشترك فيه الأجسام المركّبة و المتشابهة الأجزاء التي ليست أجزاء لمختلف الأجزاء و هي الأجسام المعدنية كالحجارة و أصنافها و أصناف الأشياء المعدنية و ما يخصّ كل نوع منها. و السابع: و هو في كتاب النبات، النظر فيما يشترك فيه أنواع النبات و ما يخصّ كل واحد منها؛ و هو أحد جزأي النظر في المركّبة المختلفة الأجزاء. و الثامن: و هو في كتاب الحيوان و كتاب النفس، النظر فيما تشترك فيه أنواع الحيوان، و ما يخصّ كل واحد منها، و هو الجزء الثاني من النظر في المركّبة المختلفة الأجزاء. فهذا هو جملة ما في العلم الطبيعي و أجزائه، و جملة ما في كل واحد من أجزائه. (الفارابي، إحصاء العلوم، 96، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1935) 
علم الطبيعيّات في المنطق علم الطبيعيات يشتمل على علوم بأصناف المحسوسات الوجوديّة. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 226، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العلم «الطبيعي» - و هو «العلم بالأجسام الموجودة في الخارج، و مبدأ حركاتها، و تحوّلاتها من حال إلى حال، و ما فيها من الطبائع» - أشرف من «مجرّد تصوّر شكل مدوّر، أو مثلّث، أو مرّبع - و لو تصوّر كل ما في أقليدس - أو، لا يتصوّر إلاّ أعدادا مجرّدة، ليس فيه علم بموجود في الخارج، و ليس ذلك كمالا للنفس. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 142، 18). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1935) 
علم الطبيعيات - علم الطبيعيات يشتمل على علوم بأصناف المحسوسات الوجوديّة (ب، م، 226، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص567) 
- علم الطبيعيات هو علم كل متحرّك (ك، ر، 111، 10) - الأصل في هذا العلم (الطبيعيات) هو معرفة خمسة أشياء و هي: الهيولى و الصورة و الحركة و الزمان و المكان، و ما فيها من المعاني إذا أضيف بعضها إلى بعض (ص، ر 2، 3، 14) - علم الطبيعيات: فهو بحث عن عالم السماوات و كواكبها و ما تحتها من الأجسام المفردة: كالماء و الهواء و التراب و النار، و من الأجسام المركّبة: كالحيوان و النبات و المعادن، و عن أسباب تغيّرها و استحالتها و امتزاجها (غ، مض، 23، 4) - الطبيعيات و هو علم يبحث عن الجسم من جهة ما يخلقه من الحركة و السكون فينظر في الأجسام السماوية و العنصرية و ما يتولّد عنها من حيوان و إنسان و نبات و معدن و ما يتكوّن في الأرض (خ، م، 390، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص538) 