الصَّوْعَ قلتُ: و قد تَبع ابنُ القَطّاعِ و الزَّمَخْشَرِيُّ اللَّيْثَ، فجَعَلاَ الصَّوْعَ من الأَضْدادِ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الرّاعِي يَصُوعُ إِبِلَهُ، و الكَمِيُّ يَصُوعُ أَقْرَانَه، و يَحُوزُهُم كما يَحُوزُ الكَائِلُ المَكِيلَ، فأَشَارَ إِلى مَعْنَى الجَمْعِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص291) 
الصَّوْعُ المكيال 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص440) 
إناء يشرب فيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص46) 
المكيال الذي يُكال بهِ و قيل الصاع غير الصواع و يؤنَّث و هو عند اهل الحجاز اربعة امداد كل مدٍّ رطلٌ و ثُلُث قال الداوديُ: معيارهُ الذي لا يختلف اربع حفنات بكفَّي الرجل الذي ليس بعظيم الكفَّين و لا صغيرهما 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص248) 
الصُّواعُ و الصِّواعُ و الصَّوْعُ و الصُّوعُ ، كله: إِناء يشرب فيه، مذكر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص215) 
الصَّاعُ ، و الصِّوَاعُ ، بالكسْرِ، و بالضَّمِّ، و الصَّوْعُ ، بالفَتْحِ و يُضَمُّ كُلُهُنَّ لُغَاتٌ في الصّاعِ الَّذِي يُكَالُ به، و تَدُورُ عليه أَحكامُ المُسْلِمينَ، و قُرِىءَ بِهِنَّ ، قرأَ أَبُو هُرَيْرَةَ رضِيَ اللّٰه عنه، و مُجَاهِدٌ، و أَبو هُرَيْرَةَ رضِيَ اللّٰهُ عنه، و مُجَاهِدٌ، و أَبو البَرَهْسَمِ: قالُوا نَفْقِدُ صاعَ المَلِك و قرأَ أَبُو حَيْوَةَ و ابْنُ قُطَيْبٍ: صِوَاعَ المَلِك بالكَسْرِ، و قَرَأَ الحَسَنُ البَصْرِيّ و أَبُو رَجَاءٍ، و عَوْنُ بنُ عَبْدِ اللّٰه، و عَبْدُ اللّٰه بنُ ذَكْوَانَ: صُوعَ المَلِكِ بالضَّمِّ، و قَرَأَ أَبو رَجَاءٍ أَيضاً: صَوْغَ المَلِكِ بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ. كما سَيَأْتِي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص290) 
و الصَّوع من قولهم: صُعْتُ الشيءَ أصوعه صَوْعاً ،إذا ثنَّيته و لوَّيته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص888) 
مصدر صاعت المرأةُ لقُطنها موضعاً لتندِفه تصوعه صَوْعاً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1076) 
و الصُّوَاعُ و الصَّوْعُ و الصُّوعُ ،كلُّه:إناءٌ يُشْربُ فيه،مذكَّرٌ،و فى التنزيل: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص302) 
- و الصَّوْعُ ، و يضمُّ : الذي يُكالُ به، و تَدُورُ عليه أحكامُ المُسْلمينَ ، و قُرِئَ بِهِنَّ ، أو الصاعُ غيرُ الصِّواعِ ، (و يُؤَنَّثُ ، و هو) أربعةُ أمْدادٍ، كلُّ مُدٍّ رِطْلٌ و ثُلُثٌ ، و الرِّطْلُ في: م ك ك... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص69) 
صوع آصُعٌ جمع صاع ذكرهُ صاحب القاموس في مادة فرق قال «الفرق مكيال بالمدينة يسع ثلاثة آصُع» و في المصباح «و نقل المطرّزي عن الفارسي انّهُ يُجمَع أيضاً على آصُع بالقلب كما قيل دار و آدُر بالقلب و هذا الذي نقلهُ جعلهُ أبو حاتم من خطا العوامّ و قال ابن الانباريّ و ليس عندي بخطأ في القياس لأنهُ و ان كان غير مسموع من العرب و لكنَّهُ قياس ما نُقِل عنهم و هو انهم ينقلون الهمزة من موضع العين إلى موضع الفاء فيقولون اَبآر و آبار». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص280) 