الآصُع

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الآصُع

آصُعٌ

جمع صاع ذكرهُ‌ صاحب القاموس في مادة فرق قال «الفرق مكيال بالمدينة يسع ثلاثة آصُع» و في المصباح «و نقل المطرّزي عن الفارسي انّهُ‌ يُجمَع أيضاً على آصُع بالقلب كما قيل دار و آدُر بالقلب و هذا الذي نقلهُ‌ جعلهُ‌ أبو حاتم من خطا العوامّ‌ و قال ابن الانباريّ‌ و ليس عندي بخطأ في القياس لأنهُ‌ و ان كان غير مسموع من العرب و لكنَّهُ‌ قياس ما نُقِل عنهم و هو انهم ينقلون الهمزة من موضع العين إلى موضع الفاء فيقولون اَبآر و آبار».
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص280)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الآصُع

رَوَى الدَّارَ قُطْنِيُّ مِثْلَ هٰذِهِ الْحِكَايَةِ أَيْضاً عَنْ إِسْحٰقَ ابْنِ سُلَيْمَانَ الرَّازِيِّ قَالَ‌: قُلْتُ‌ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ يَا أَبَا عَبْدِ اللّهِ كَمْ قَدْرُ صَاعِ‌ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ خَمْسَةُ‌ أَرْطَالٍ و ثُلُثٌ بِالْعِرَاقِيِّ أَنَا حَزَرْتُهُ‌ قُلْتُ‌ يَا أَبَا عَبْدِ اللّهِ خَالَفْتَ شَيْخَ الْقَوْمِ قَالَ مَنْ‌ هُوَ قُلْتُ أَبُو حَنِيفَةَ يَقُولُ ثَمَانِيَةُ أَرْطَالٍ قَالَ‌ فَغَضِبَ غَضَباً شَدِيداً ثُمَّ قَالَ لِجُلَسَائِهِ‌ يَا فُلاَنُ هَاتِ صَاعَ جَدِّكَ يَا فُلاَنُ هَاتِ‌ صَاعَ عَمِّكَ يَا فُلاَنُ هَاتِ صَاعَ جَدَّتِكَ قَالَ‌ فَاجْتَمَعَ عِنْدَهُ عِدَّةُ ( آصُعٍ‌ ) فَقَالَ هٰذَا أَخْبَرَنِى أَبِى عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُؤَدِّى الْفِطْرَةَ‌ بِهٰذَا الصَّاعِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ‌ و قَالَ هٰذَا أَخْبَرَنِى أَبِى عَنْ أَخِيهِ أَنَّهُ كَانَ‌ يُؤَدِّى بِهٰذَا الصَّاعِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ‌ وَ سَلَّمَ وَ قَالَ هٰذَا أَخْبَرَنِى أَبِى عَنْ أُمِّهِ أَنَّهَا كَانَتْ‌ تُؤَدِّى بِهٰذَا الصَّاعِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ‌ وَ سَلَّمَ قَالَ مَالِكٌ أَنَا حَزَرْتُهَا فَكَانَتْ خَمْسَةَ‌ أَرْطَالٍ و ثُلُثاً.

(
المصباح المنیر
)
sourceLink

الآصُع في الاصطلاح

الآصع

جمع صاع، و هو صحيح فصيح، و قد عدّه ابن مكي في «لحن العوام»، و قال: الصّواب أصوع، مثل: دار، و أدور. و هذا الذي قاله ابن مكي خطأ صريح، و ذهول بيّن، بل لفظة آصع صحيحة مستعملة في كتب اللّغة أو في الأحاديث الصحيحة، و هي من باب المقلوب. و كذلك يجوز آدر في جمع دار، و شبه ذلك، و هذا باب معروف عند أهل التّصريف، يسمّى باب القلب، لأن فاء الكلمة في (آصع) صاد، و عينها واو، فقلبت الواو همزة، و نقلت إلى موضع الفاء، ثمَّ قلبت الهمزة ألفا حين اجتمعت هي و همزة الجمع فصار آصعا وزنه عندهم: أعفل، و كذلك القول في آدر و نحوه. و الصاع يذكّر و يؤنّث. «تحرير التنبيه، النووي ص 63»
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص18)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الآصُع

الصاد و الواو و العين أصلٌ‌ صحيح،و له بابان:أحدهما يدلُّ‌ على تفرُّقٍ‌ و تصدُّع،و الآخر إناء.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص321)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.