أَوْ لاٰمَسْتُمُ اَلنِّسٰاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مٰاء فَتَيَمَّمُوا صَعِيدا طَيِّبا (آیه 6/سوره المائدة) 
اَللَّمْسُ: إدراك بظاهر البشرة، كالمسّ، و يكنّى به و بِالْمُلاَمَسَةِ عن الجماع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص747) 
لَمْس - درك و فهم با حواس ظاهر و پوست بدن است كه از آن به گونه خواستن و طلب تعبير شده است. از واژه - لمس - و - مُلاَمَسَة - بطور كنايه به همبسترى با همسران گفته مىشود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص159) 
لمس و ملامسۀ زنان كنايه از مقاربت است (راغب) در قاموس گفته: «لمس الجارية» يعنى با او جماع كرد. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
در مجمع فرموده مراد از «لاٰمَسْتُمُ اَلنِّسٰاءَ» جماع است چنانكه از على عليه السّلام و ابن عباس و مجاهد و سدّى و قتاده روايت شده و ابو حنيفه و جبائى اختيار كرده است. از عمر بن خطّاب، ابن مسعود، شعبى و عطا نقل شده و شافعى اختيار كرده مراد لمس زنان است با دست و غيره. ولى قول اول صحيح است. . . روايت شده ميان عرب و مسلمانان غير عرب اختلاف شد عجمها گفتند: مراد از آن جماع است، عربها گفتند: مراد مس زنان است، اختلافشان بابن عباس رسيد گفت: حق با موالى است و مراد از آن جماع است (مجمع) ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و اگر مراد از «لاٰمَسْتُمُ» دست زدن صرف باشد حكم حدث اكبر در صورت فقدان آب ذكر نشده است.لذا يقينا مراد از آن جماع است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص207) 
كناية عن الجماع - قاله الجوهري و غيره، و إليه ذهب الإمامية. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اَللَّمْسُ : المَسُّ باليد. و قد لَمَسَهُ يَلْمَسُهُ لَمْساً من بابي قتل و ضرب: أفضى إليه باليد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص104) 
اللَّمْس: كناية عن الجماع، لَمَسَها يَلْمِسُها و لامَسَها، و كذلك المُلامَسَة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كان ابن عباس يقول: اللَّمْسُ و اللِّماسُ و المُلامَسَة كِناية عن الجماع. ; و مما يُسْتَدلّ به على صحة قوله قول العرب في المرأَة تُزَنُّ بالفجور: هي لا تَرُدُّ يَدَ لامِسٍ، و جاء رجل إِلى النبي، صلى اللَّه عليه و سلم، فقال له: إِن امرأَتي لا تَرُدُّ يَدَ لامِس، فأَمرَه بتطليقها. ; أَراد أَنها لا تردُّ عن نفسها كلَّ من أَراد مُراوَدَتها عن نفسها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص209) 
لمس المرأة: كناية عن الجماع. قال ابن دريد: اللمس: أصله باليد ليعرف مس الشيء، ثم كثر ذلك حتى صار كل طالب ملتمساً. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قرأ حمزة و الكسائي: أو لمستم النساء في النساءو المائدة، و هو رأي أبي عبيد، و الباقون: لاٰمَسْتُمُ بالألف. قيل: أراد به الجماع، عن علي و ابن عباس رضي اللّٰه عنهما . و قيل: أراد: المَسَّ، و أن اللمس يكون بغير جماع. قال المبرِّد: لاٰمَسْتُمُ: بمعنى قبَّلتم، و لمستم بمعنى غشيتم، و ليس للمرأة في لمستم فعلُ، فأما لاٰمَسْتُمُ: فهو مفاعلة من اثنين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج9 , ص6112) 
رُوي عن عبد اللّه بن عمرَ و ابنِ مسعود أنّهما قال: القُبْلة من اللَّمس و فيها الوضوء، و كان ابن عبّاس يقول: اللَّمس و اللِّماس و المُلامَسة كنايةٌ عن الجِماع، و ممّا يُستدلّ به على صحّة قولِه قولُ العَرَب في المرأة: تُزَنُّ بالفُجور، هي لا تَرُدُّ يدَ لاَمِسٍ؛ و جاء رجلٌ إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: إنّ امرأتي لا تَرُدّ يَدَ لامِس فأَمَره بتطليقها. أراد أنها لا تَرُدّ عن نفسها كلَّ من أَراد مُراوَدَتها عن نفسها. عَمْرو عن أبيه: اللَّمْسُ: الجِماع. . و قال ابن الأعرابيّ: لمَسْتُه لَمْساً، و لامَسْتُه مُلامَسة، و فَرَّقَ بينهما فقال: اللَّمْس قد يكون مَسُّ الشيء بالشيء، و يكون مَعرِفة الشيء و إن لم يكن ثَمَّ مَسّ لجَوْهر على جَوْهر. قال: و المُلامَسة أكثرها جاءت من اثنين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص316) 
أَوْ لاٰمَسْتُمُ اَلنِّسٰاءَ (آیه 43/سوره النساء) 
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: أَوْ لاٰمَسْتُمُ اَلنِّسٰاءَ . قال: جامعتم النساء. و هذيل تقول: اللمس باليد. قال: و هل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة و هو يقول: يلمس الأحلس في منزله بيديه كاليهودي المقل و قال الأعشى : و رادعة صفراء بالطّيب عندنا للمس النّدامى في يد الدّرع مفتق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب القرآن في شعر العربغریب القرآن في شعر العرب
, ص270) 