حين ذَكَر الغَزْوَ و ذَكَر مَنْ يَغْزو و لا نِيَّةَ له فقال: إن الشيطانَ يُحَزِّنُه أَي يُوَسْوِس إليه و يُندِّمُه و يقول له لِمَ تَرَكْتَ أَهْلَكَ و مالَكَ؟ فيقع في الحُزْنِ و يبْطلُ أَجْرُه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص112) 
حين ذكر الغَزْوَ و منْ يَغْزُو و لاَ نِيَّةَ لهُ: إنَّ الشيطَانَ يُحَزِّنُه قال شمر: معناه أنه يوسوس إليه و يقول له: لِمَ تَرَكْتَ أَهْلَكَ و مالَكَ و يُنَدِّمُه حَتّى يُحَزِّنَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص212) 
ذَكَر الْغَزْو و من يَغْزُو و لا نِيَّةَ له فقال إنّ الشيطانَ يُحَزِّنه أي يجعله بوَسْوَسَتِه حزيناً نادماً على مُفَارقة أهله، حتى يُفْسد عليه نيَّته. يقال: أحزنه الأمر و حزّنه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص244) 
و ذكر من يغزو و لا نيّة له فقال إنّ الشيطان يُحَزِّنُهُ أى يوسوس إليه و يندّمه، و يقول له لم تركت أهلك و مالك؟ فيقع في الحزن و يبطل أجره 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص380) 