التقبيح من قبّحه؛ إذا نحّاه عن الخير و أبعده. To consider something legally bad إدراك العقل قبح الفعل أو الشيء دون توقف من الشارع، كإدراك العقل قبح الكذب و الخيانة، قبل ورود الشرع بذلك، فلو لم يأت من الشارع ما يدل على قبح تلك الأفعال، فإنّه قد كان بإمكان العقل إدراك ذلك مطلقا. أن يحكم العقل ابتداء بترتب ذمّ في الدنيا و عقاب في الآخرة على تصرف من التصرفات، قبل ورود دليل من الشرع دالّ على ذلك. مثاله: أن يحكم العقل ابتداء على أنّ الشرك باللّه، فعل يترتب عليه ذمّ في الدنيا، و عقاب في الآخرة، و ذلك دون توقف على ورود شيء من الشارع، يدلّ على هذا الحكم. و لئن جاء من الشارع لاحقا ما يدلّ على هذا الحكم، فإنّ ما أتى به الشارع يعدّ تأكيدا لما حكم به العقل من قبل، و ليس بتأسيس من الشارع، مما يعني أنّ ورود حكم من الشارع لبعض الأفعال التي أدرك العقل حسنها إنّما كان تأكيدا لا تأسيسا، فالنبوات في جلّها تأكيدات لما يتوصل إليه العقل السليم. و هذا هو معنى قول المعتزلة القائلين: إنّ التحسين و التقبيح عقليّان. و أما أهل السنة و الجماعة، فإنّهم يرون أنّ التحسين و التقبيح شرعيّان، فلو لم يأت من الشارع ما يدل على اعتبار الشرك باللّه أمرا قبيحا يترتب على فعله ذمّ في الدنيا و عقاب في الآخرة، لم يمكن إدراك قبحه مطلقا، إذ لا ثواب و لا عقاب بلا نصّ من الشارع. و هذا المعنى للتقبيح هو الذي جرى فيه الخلاف بين المعتزلة و أهل السنة و الجماعة من أشاعرة و ماتريديّة، فالمعتزلة يرون أنّ التحسين و التقبيح عقليّان، و أما الأشاعرة، فإنّهم يرون أنّهما شرعيّان، و أما الماتريديّة، فيرون أنّهما قد يكونان عقليّين، كما يمكن أن يكونا شرعيّين، و ذلك حسب الأفعال. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص140) 
التقبيح في علم الكلام في تحسين العقل و تقبيحه: إنّ العقل يوجب معرفة اللّه تعالى بجميع أحكامه و صفاته قبل ورود الشرع، و عليه يعلم أنّه إن قصر و لم يعرفه و لم يشكره عاقبه عقوبة دائمة، فأثبتنا التخليد واجبا بالعقل. (الشهرستاني، الملل و النحل، 70، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اعلم أنّه لمّا ثبت أنّه لا معنى للتحسين و التقبيح إلاّ جلب المنافع و دفع المضار، فهذا إنّما يعقل ثبوته في حق من يصحّ عليه النفع و الضرر، فلمّا كان الإله متعاليا عن ذلك امتنع ثبوت التحسين و التقبيح في حقّه. (فخر الدين الرازي، اصول الدين، 67، 9). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص716) 
التقبيح في اللّغة القبح: ضدّ الحسن يكون في الصورة... و في الحديث: «لا تقبّحوا الوجه» معناها: لا تقولوا إنه قبيح فإن اللّه مصوّره و قد أحسن كل شيء خلقه... و قبّحه اللّه: صيّره قبيحا... و الاستقباح ضدّ الاستحسان... و قبّح له وجهه: أنكر عليه ما عمل؛ و قبّح عليه فعله تقبيحا... و العرب تقول: قبحه اللّه و أمّا زمعت به، أي أبعده اللّه و أبعد والدته. (لسان العرب، قبح، 552/2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص715) 
تقبيح Considering something legally bad عدّ العقل أمرا ما قبيحا، من قبيل عدّه الخيانة قبيحة. و في قضية كون القبح عقليا أو شرعيا، و في وجود تلازم بين القبح العقلي و الحكم الشرعي نقاش بين الاصوليين. (- القبح العقلي) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص113) 
- قول إبراهيم (النظّام): إنّ المعصية و الكفر بالعبد كانت معصية و كفرا، و إنّما كان باللّه التقبيح للمعصية و الكفر و هو الحكم بأنّهما قبيحان (خ، ن، 29، 22) - في تحسين العقل و تقبيحه: إنّ العقل يوجب معرفة اللّه تعالى بجميع أحكامه و صفاته قبل ورود الشرع، و عليه يعلم أنّه إن قصر و لم يعرفه و لم يشكره عاقبه عقوبة دائمة، فأثبتنا التخليد واجبا بالعقل (ش، م 1، 70، 6) - في بيان أنّ العقل لا مجال له في أن يحكم في أفعال اللّه تعالى بالتحسين و التقبيح. أعلم أنّه لمّا ثبت أنّه لا معنى للتحسين و التقبيح إلاّ جلب المنافع و دفع المضار، فهذا إنّما يعقل ثبوته في حق من يصحّ عليه النفع و الضرر، فلمّا كان الإله متعاليا عن ذلك امتنع ثبوت التحسين و التقبيح في حقّه. فإن أراد المخالف بالتحسين و التقبيح شيئا سوى جلب المنافع و دفع المضارّ، وجب عليه بيانه حتى يمكننا أن ننظر أنّه هل يمكن إثباته في حق اللّه تعالى أم لا، فهذا هو الحرف الكاشف عن حقيقة هذه المسألة (ف، أ، 67، 9) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص343) 