الكَوْن

الجمع : الأكوان
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الكَوْن

الكَوْنُ

جهان هستى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص741)
sourceLink

عالم الوجود
(
المنجد فی اللغة
, ص704)
sourceLink

الحدث يكون بين الناس
(
العین
, ج5 , ص410)
sourceLink

الحَدَثُ‌ يكُونُ‌ بين الناسِ‌.و المَصْدَرُ من كانَ‌ يكُونُ‌ ؛ كالكَيْنُونَة
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص333)
sourceLink

الحَدَثُ،و قد كان كَوْنا و كَيْنُونة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص486)
sourceLink

مص ¦¦
كان: «أُخْليَ‌ سبيلُه لكَوْنه مَجْنونًا» ¦¦
هُو مَجْمُوعَة الأجرام الَّتي يتكوّن مِنْها العَالم:«عَناصِر الكَوْن» ¦¦
عالم: «كَوْن كُرَويّ‌» ¦¦
الأرض و سُكَّانها: «معرفة الكون»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1258)
sourceLink

الفتنة و الحرب قال الزمخشريّ في الاساس «الارجاف مقدَّمة الكون» و لم يفسّر و في مفردات الراغب «الأراجيف ملاقيح الفتن».
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص642)
sourceLink

الوجود المطلق العام.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص379)
sourceLink

الوجودُ المطلق العام ¦¦
اسم لما يحدث دَفْعة، كحدوث النُّور عقب الظَّلام مباشرة؛ فإِذا كان الحدث على التدريج فهو الحركة ¦¦
حُصولُ‌ الصُّورة فى المادة بعد أَن لم تكُن حاصلة فيها كتحوُّل الطين إلى إِبريق ¦¦
استحالة جوهر المادة إلى ما هو أَشرف منه. و يقابله الفساد، و هو استحالة جوهر إلى ما هو دونه
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص806)
sourceLink

پايندانى كردن و بودن و اين معنى اخير است قول حقتعالى أَ لَمْ يَكُ‌ نُطْفَةً‌ كه در اصل لم يكن بوده است نون راى براى خفت انداخته اند
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1132)
sourceLink

وجود،هستى،جهان،كيهان،گيتى. ¦¦
ج.أَكوان :بودن،بود؛ هستى،كون؛وجود؛حادثه،واقعه،اتفاق،رخداد، رويداد؛...(مضاف به اسم يا ضمير+اسم يا صفت منصوب:)به سببِ‌...،از آنجا كه....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص603)
sourceLink

الحَدَثُ كالكَيْنُونَةِ و قد كانَ كَوْناً و كَيْنُونَةً‌؛ عن اللَّحْيانيِّ و كُراعٍ‌؛ و الكَيْنُونَةُ‌ في مَصْدرِ كانَ‌ يكونُ‌ أَحْسَنُ‌ ¦¦
نَقَلَ المَناوِي في التَّوْقِيف: أَنَّ الكَوْنَ‌ اسمٌ لمَا حَدَثَ‌ دفْعَةً كانْقِلابِ الماءِ عن الهَواءِ‌، لأنَّ الصُّورَةَ الكُلِّيةَ كانتْ‌ للماءِ بالقوَّةِ فخَرَجَتْ منها إلى الفِعْلِ‌، فإذا كانَ‌ على التَّدْريجِ فهو الحركَةُ‌، و قيلَ‌: الكَوْنُ‌ حُصُولُ الصُّورةِ في المادَّةِ بعْدَ أَنْ لم تكنْ‌ فيها؛ ذَكَرَه ابنُ الكَمالِ‌ ¦¦
قالَ الرَّاغبُ‌: الكَوْنُ‌ يَسْتَعْملُه بعضُهم في اسْتِحالَةِ‌ جَوْهرٍ ما إلى ما هو أَشْرَف منه و الفَسَاد في اسْتِحالَة جَوْهرٍ إلى ما هو دُونَه؛ و المُتَكَلِّمونَ يَسْتَعْملُونَه في معْنى الإبْدَاعِ‌. قلْتُ‌: و هو عنْدَ أَهْلِ التَّحْقِيقِ عِبارَةٌ عن وُجودِ العالمِ مِن حيثُ هو أنَّه حقٌّ و إن كانَ‌ مُرادُنا الوُجُود المُطْلَق العامُّ عنْدَ أَهْلِ النَّظَرِ
(
تاج العروس
, ج18 , ص487)
sourceLink

كانَ‌ : مِنَ الأفْعالِ التي تَرْفَعُ الاسمَ و تَنْصِبُ الخَبَر ، كقوْلِكَ‌؛ كانَ‌ زَيْدٌ قائِماً، و يكونُ‌ عَمْرو ذاهِباً، كاكْتَانَ‌ ، و المَصْدَرُ الكَوْنُ‌ و الكِيانُ‌ ، ككِتابٍ‌، و الكَيْنُونَةُ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص488)
sourceLink

واحِدُ الأكْوانِ‌ مَصْدَرٌ بمعْنَى المَفْعول
(
تاج العروس
, ج18 , ص491)
sourceLink

واحد الأَكْوَانِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2190)
sourceLink

قال الليث: الكَوْنُ : الحَدَثُ ، يكونُ من النّاس، و قد يكونُ مصدراً من كانَ يكُونُ ، كقولهم: نَعُوذُ باللّٰه من الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْنِ أي نَعُوذُ باللّٰه مِن رُجُوعٍ بَعْدَ أن كان ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مِنْ نَقْضٍ بعد كَوْنٍ قال: و الكائنة أيضاً: الأمْرُ الحادِثُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص205)
sourceLink

مصدر كان يكون كَوْناً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص984)
sourceLink

كون الكون : الحادث يكون بين القوم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الكينونة . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
(و الكون في عرف بعض المتكلمين: هو معنى الحركة و السكون،و قيل:هو معنى غير الحركة و السكون،لكنهما لا تخلوان من كونٍ معهما).
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5923)
sourceLink

و يقال: كان كونٌ :أي حدث حادث.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5931)
sourceLink

الحَدث.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص144)
sourceLink

و قيل:الميم فى« مكان »أصل،كأنه من التمكُّن دون الكون و هذا يقوِّيه ما ذكرناه من تكسيره على أفعِلة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص146)
sourceLink

كون - الكَوْنُ : الحَدَثُ ، - كالكَيْنونَةِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- كاكْتانَ ، و المَصْدَرُ: الكَوْنُ و الكِيانُ و الكَيْنُونَةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص267)
sourceLink

الحَدَثُ ، و قد كان كَوْناً و كَيْنُونة ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص363)
sourceLink

... و هذا كما قالوا في تكسير المَسِيل أَمْسِلة، و قيل: الميم في المكان أَصل كأَنه من التَّمَكُّن دون الكَوْنِ ، و هذا يقويه ما ذكرناه من تكسيره على أَفْعِلة;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص365)
sourceLink

، قال ابن الأَثير: الكَوْنُ مصدر كان التامَّة;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص366)
sourceLink

واحد الأَكْوان .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص371)
sourceLink

الكَوْنان

الدُّنْيا و الآخرة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1258)
sourceLink

الدنيا و الآخرة
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص806)
sourceLink

الْكَوْنِيّ

منسوب به (الكَوْن) است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص741)
sourceLink

المنسوب الى الكَون
(
المنجد فی اللغة
, ص704)
sourceLink

الكون الأَعْلى

اللّٰه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1258)
sourceLink

نَشْأة الكَوْن

عِلم يُفسِّر كَيْفيّة نشأة الكون و الأجرام السَّماويّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1258)
sourceLink

وَصْف الكَوْن

عِلْم يَبْحث في مَظْهَر الكَوْن و تَرْكيبه العَامّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1258)
sourceLink

عِلْم الكَوْن

علم يُبْحَث فيه عن العالم من حَيْثُ‌ قَوانينُه الطَّبيعيّة الَّتي يسيرُ بمُقْتضاها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1258)
sourceLink

مَعَ كَوْنِه مَجنوناً

گرچه او ديوانه است.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص603)
sourceLink

لِكَوْنِه مَجنوناً

زيرا او ديوانه است،به سبب ديوانگى‌اش.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص603)
sourceLink

كان عليه كَوْناً

كان عليه كَوْناً و كِياناً و اكْتانَ‌ : و هو من الكَفالة.
(
لسان العرب
, ج13 , ص370)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الكَوْن

النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم: - كان إذا سافر سَفَرا قال: اللهمّ إنا نَعُوذ بك من وَعْثَاء السفر و كآبةِ المُنْقَلب، و الحَوْر بعد الكَوْن، و سوء المنظر في الأهل و المال. و يروى : كان يَتَعَوَّذ باللّه من وَعْثَاءِ السفر، و كآبةِ الشِّطَّة، و سُوءِ المنقلب

الكَوْن : الحصول على حالة جميلة، يريد التراجعَ‌ بعد الإِق
(
الفائق
, ج3 , ص370)
sourceLink

أَعُوذُ بكَ مِن الحَوْرِ بعْدَ الكَوْنِ

الكَوْن : مصدر « كَان » التامّة. يقال: كَانَ‌ يكونُ‌ كَوْناً : أى وجد و استقرّ: أى أعوذ بك من النّقص بعد الوجود و الثّبات. و يروى بالراء. و قد تقدّم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص211)
sourceLink

قال ابن الأَثير: الكَوْنُ‌ مصدر كان التامَّة; يقال: كان يَكُونُ كَوْناً أَي وُجِدَ و اسْتَقَرَّ، يعني أَعوذ بك من النقص بعد الوجود و الثبات، و يروى: بعد الكَوْرِ. ، بالراء، و قد تقدم في موضعه. الجوهري: كان إذا جعلته عبارة عما مضى من الزمان احتاج إلى خبر لأَنه دل على الزمان فقط، تقول: كان زيد عالماً، و إذا جعلته عبارة عن حدوث الشيء و وقوعه استغنى عن الخبر لأَنه دل على معنى و زمان، تقول: كانَ‌ الأَمْرُ و أَنا أَعْرفُه مُذْ كان أَي مُذْ خُلِقَ‌
(
لسان العرب
, ج13 , ص366)
sourceLink

قالَ‌ ابنُ الأثيرِ: هو مَصْدَرُ كانَ‌ التامَّةِ‌؛ و المعْنَى أَعُوذُ بكَ مِن النَّقْص بَعْدَ الوُجُودِ و الثَّباتِ‌، و يُرْوَى: بَعْد الكَوْرِ. بالراءِ‌ و قد تقدَّمَ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص492)
sourceLink

إن كان كون...فبمن أئتمّ

في المرآة:كان كون:هنا كناية عن الوفاة.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص216)
sourceLink

الكَوْن في الاصطلاح

الكَوْنُ

اسم لما حدث دفعه كانقلاب الماء هواء فانّ‌ الصورة الهوائية كانت ماء بالقوّة فخرجت منها الى الفعل دفعة فاذا كان على التدريج فهو الحركة و قيل الكون حصول الصورة فى المادّة بعد أن لم تكن حاصلة فيها و عند أهل التحقيق الكون عبارة عن وجود العالم من حيث هو عالم لا من حيث انه حق و ان كان مرادفا للوجود المطلق العام عند أهل النظر و هو بمعنى المكوّن عندهم.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص81)
sourceLink

كل أمر وجودى.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص119)
sourceLink

[في الانكليزية] Generation، universe [في الفرنسية] Generation، univers بالفتح و سكون الواو عند الحكماء مقابل الفساد. و قيل الكون و الفساد في عرف الحكماء يطلقان بالاشتراك على معنيين. الأول حدوث صورة نوعية و زوال صورة نوعية أخرى، يعني أنّ الحدوث هو الكون و الزوال هو الفساد. و إنّما قيّد بالصورة النوعية لأنّ تبدّل الصورة الجسمية على الهيولى الواحدة لا يسمّى كونا و فسادا اصطلاحا لبقاء النوع مع تبدّل أفراده، و لا بدّ من أن يزاد قيد دفعة و يقال حدوث صورة نوعية و زوالها دفعة، إذ التبدّل اللادفعي لا يطلق عليه الكون و الفساد. و لذا قيل كلّ كون و فساد دفعي عندهم إلاّ أن يقال تبدّل الصورة بالصورة لا يكون تدريجا بل دفعة كما تقرّر عندهم، و بهذا المعنى وقع الكون و الفساد في قولهم الفلك لا يقبل الكون و الفساد. الثاني الوجود بعد العدم و العدم بعد الوجود، و هذا المعنى أعمّ من الأول، و لا بدّ من اعتبار قيد دفعة هاهنا أيضا لما عرفت، و بالنظر إلى هذا قيل الكون و الفساد خروج ما هو بالقوة إلى الفعل دفعة كانقلاب الماء هواء فإنّ الصورة الهوائية للماء كانت بالقوة فخرجت عنها إلى الفعل دفعة. و لهذا قال السّيّد السّند في حاشية شرح حكمة العين أيضا الكون و الفساد قد يفسّران بالتغير الدفعي فيتناول تبدّل الصورة الجسمية. فائدة: منع بعض المتكلّمين تبدّل الصورة و قال لا كون و لا فساد في الجواهر و التبدّل الواقع فيها إنّما هو في كيفياتها دون صورها فأنكر الكون و الفساد و سلّم الاستحالة، و قال العنصر واحد و قد سبق في لفظ العنصر. و عند المتكلّمين مرادف للوجود. قال المولوي عصام الدين في حاشية شرح العقائد عند الأشاعرة الثبوت و الكون و الوجود و التحقّق ألفاظ مترادفة. و عند المعتزلة الثبوت أعمّ من الوجود انتهى. فالثبوت و التحقّق عند المعتزلة مترادفان و كذا الكون و الوجود سيأتي توضيح ذلك في لفظ المعلوم. و يطلق الكون عندهم على الأين أيضا، في شرح المواقف المتكلمون و إن أنكروا سائر المقولات النسبية فقد اعترفوا بالأين و سمّوه بالكون، و الجمهور منهم على أنّ المقتضي للحصول في الحيّز هو ذات الجوهر لا صفة قائمة به، فهناك شيئان ذات الجوهر و الحصول في الحيّز المسمّى عندهم بالكون. و زعم قوم منهم أي من مثبتي الأحوال أن حصول الجوهر في الحيّز معلّل بصفة قائمة بالجوهر فسمّوا الحصول في الحيّز بالكائنة و الصفة التي هي علّة للحصول بالكون، فهناك ثلاثة أشياء: ذات الجوهر و حصوله في الحيّز و علّته، و أنواعه أربعة: الحركة و السكون و الافتراق و الاجتماع، لأنّ حصول الجوهر في الحيّز إمّا أن يعتبر بالنسبة إلى جوهر آخر أو لا، و الثاني أي ما لا يعتبر بالقياس إلى جوهر آخر إن كان ذلك الحصول مسبوقا بحصوله في ذلك الحيّز فسكون، و إن كان مسبوقا بحصوله في حيّز آخر فحركة، فعلى هذا السكون حصول ثان في حيّز أول و الحركة حصول أوّل في حيّز ثان، و يرد على الحصر حصول الجوهر في الحيّز أول زمان حدوثه فإنّه كون غير مسبوق بكون آخر لا في ذلك الحيّز و لا في حيّز آخر فلا يكون سكونا و لا حركة، فذهب أبو الهذيل إلى بطلان الحصر و التزام الواسطة. و قال أبو هاشم و أتباعه إنّ الكون في أوّل الحدوث سكون لأنّ الكون الثاني في ذلك الحيّز سكون و هما متماثلان لأنّ كلا منهما يوجب اختصاص الجوهر بذلك الحيّز و هو أخصّ صفاتهما، فإذا كان أحدهما سكونا كان الآخر كذلك، فهؤلاء لم يعتبروا في السكون اللّبث و المسبوقية بكون فيلزم تركّب الحركات من السكنات إذ ليس فيها إلاّ الأكوان الأول في الأحياز المتعاقبة. ثم منهم من التزم ذلك و قال الحركة مجموع سكنات في تلك الأحياز، و لا يرد أنّ الحركة ضد السكون فكيف تكون مركّبة منه، لأنّ الحركة من الحيّز ضد السكون فيه، و أمّا الحركة إلى الحيّز فلا ينافي السكون فيه فإنّها نفس الكون الأول فيه و الكون الأول مماثل للكون الثاني فيه و أنّه سكون باتفاق فكذا الكون الأوّل، و يلزمهم أن يكون الكون الثاني حركة لأنّه مثل الكون الأول و هو حركة إلاّ أن يعتبر في الحركة أن لا تكون مسبوقة بالحصول في ذلك الحيّز لا أن تكون مسبوقة بالحصول في حيّز آخر، و حينئذ لا تكون الحركة مجموع سكنات. و النزاع في أنّ الكون في أول زمان الحدوث سكون أو ليس بسكون لفظي، فإنّه إن فسّر الكون بالحصول في المكان مطلقا كان ذلك الكون سكونا و لزم تركّب الحركة من السكنات لأنّها مركّبة من الأكوان الأول في الأحياز، و إن فسّر بالكون المسبوق بكون آخر في ذلك الحيّز لم يكن ذلك الكون سكونا و لا حركة بل واسطة بينهما و لم يلزم أيضا تركّب الحركة من السكنات. فإنّ الكون الأول في المكان الثاني أعني الدخول فيه هو عين الخروج من المكان الأول، و لا شكّ أنّ الخروج عن الأول حركة فكذا الدخول فيه. أمّا الأول و هو أن يعتبر حصول الجوهر في الحيّز بالنسبة إلى جوهر آخر، فإن كان بحيث يمكن أن يتخلّل بينه و بين ذلك الآخر جوهر ثالث فهو الافتراق و إلاّ فهو الاجتماع. و إنّما قلنا إمكان التخلّل دون وقوعه لجواز أن يكون بينهما خلاء عند المتكلّمين، فالاجتماع واحد أي لا يتصوّر إلاّ على وجه واحد و هو أن لا يمكن تخلّل ثالث بينهما، و الافتراق مختلف، فمنه قرب و منه بعد. و أيضا ينقسم الكون إلى ثلاثة أقسام لأنّ مبدأ الكون إن كان خارجا عن ذات الكائن فهو قسري و إلاّ فإن كان مقارنا للقصد فهو إرادي و إلاّ فهو طبيعي، كذا في شرح التجريد. فائدة: فيما اختلف في كونه متحرّكا و ذلك في صورتين. الأولى إذا تحرّك جسم فاتفقوا على حركة الجواهر الظاهرة منه و اختلفوا في الجواهر المتوسّطة. فقيل متحرّك و قيل لا. و كذلك اختلف في المستقر في السفينة المتحرّكة فقيل ليس بمتحرّك و قيل متحرك، و هو نزاع لفظي يعود إلى تفسير الحيّز. فإن فسّر بالبعد المفروض كان المستقر في السفينة المتحرّكة متحرّكا، و كذا الجوهر المتوسّط لخروج كلّ منهما حينئذ من حيّز إلى حيّز آخر لأنّ حيّز كلّ منهما بعض من الحيّز للكلّ و إن فسّر بالجواهر المحيطة لم يكن الجوهر الوسطاني مفارقا لحيّزه أصلا. و أمّا المستقر المذكور فإنّه يفارق بعضا من الجواهر المحيطة به دون بعض و إن فسّر بما اعتمد عليه ثقل الجوهر كما هو المتعارف عند العامة لم يكن المستقر مفارقا لمكانه أصلا. و الثانية قال الأستاذ أبو اسحاق إذا كان الجوهر مستقرا في مكانه و تحرّك عليه جوهر آخر من جهة إلى جهة بحيث تبدّل المحاذاة بينهما فالمستقر في مكانه متحرّك، و يلزم على هذا ما إذا تحرّك عليه جوهران كلّ منهما إلى جهة مخالفة لجهة الآخر فيجب أن يكون الجوهر المستقر متحرّكا إلى جهتين مختلفتين في حالة واحدة و هو باطل بداهة. و الحق أنّه لا نزاع في الاصطلاح فإنّ الاستاذ أطلق اسم الحركة على اختلاف المحاذيات سواء كان مبدأ الاختلاف في المتحرّك أو في غيره فلزمه اجتماع الحركتين إلى جهتين فالتزمه. فائدة: القائلون بالأكوان يجوّزون وجود جوهر محفوف بستة جواهر ملاقية له من جهاته السّتّ إلاّ ما نقل عن بعض المتكلّمين من أنّه منع ذلك حذرا من لزوم تجزيه و هو إنكار للمحسوس و مانع من تأليف الأجسام من الجواهر الفردة. و اتفقوا أيضا على المجاورة و التأليف بين ذلك الجوهر و الجواهر المحيطة به، ثم اختلفوا فقال الأشعري و المعتزلة المجاورة أي الاجتماع غير الكون لحصوله حال الانفراد دونها. و قال الأشعري أيضا و المعتزلة التأليف و المماسّة غير المجاورة بل هما أمران زائدان على المجاورة يتبعانها، و المباينة أي الافتراق ضدّ المجاورة و لذلك تنافي التأليف لأنّ ضدّ الشرط ينافي ضدّ المشروط. ثم قال الأشعري وحده المجاورة واحدة و إن تعدّد المجاور له، و أمّا المماسّة و التأليف فيتعددان، فههنا أي فيما أحاط بالجوهر الفرد ستّ جواهر و ستّ تأليفات و ستّ مماسّات و مجاورة واحدة و هي أي المماسّات الستّ تغنيه عن كون سابع يخصّصه بحيّزه. و قالت المعتزلة المجاورة بين الرّطب و اليابس تولّد تأليفا قائما به، ثم اختلفوا فيما إذا تألّف الجوهر مع ستة من الجواهر، فقيل يقوم بالجواهر السبعة تأليف واحد فإنّه لمّا لم يبعد قيامه بجوهرين لم يبعد قيامه بأكثر. قيل ست تأليفات لا سبع حذرا من انفراد كلّ جزء من الجواهر السبعة بتأليف على حدة و أبطلوا وحدة التأليف. و قال الأستاذ أبو إسحاق المماسّة بين الجواهر نفس المجاورة و إنهما متعدّدتان ضرورة، فالمباينة على رأيه ضدّ لهما حقيقة أي للمجاورة و التأليف. و قال القاضي أبو بكر إذا حصل جوهر في حيّز ثم توارد عليه مماسات و مجاورات من جوهر آخر ثم زالت تلك المماسّات و المجاورات فالكون قبلها و بعدها واحد لم يتغيّر ذاته، و إنّما تعدّدت الأسماء بحسب الاعتبارات، فإنّ الكون الحاصل له قبل انضمام الجواهر إليه يسمّى سكونا و الكون المتجدّد له حال الانضمام، و إن كان مماثلا للكون الأول يسمّى اجتماعا و تأليفا و مجاورة و مماسّة، و الكون المتجدّد له بعد زوال الانضمام يسمّى مباينة، و الأكوان المختلفة على أصله ليست غير الأكوان الموجبة لاختصاص الجوهر بالأحياز المختلفة و هذا أقرب إلى الحقّ. فائدة: من لم يجعل المماسّة كونا قائما بالجواهر كالقاضي و أتباعه أطلق القول بتضاد الأكوان، و من جعلها كونا كالأشعري و الأستاذ فلم يجعلها أي الأكوان أضدادا و لا متماثلة بل مختلفة، و هاهنا أبحاث أخر فمن أرادها فليرجع إلى شرح المواقف.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1392)
sourceLink

- إنّ أحد أنواع الحركة هو الكون (ك، ر، 118، 19) - الكون إذا تبيّن ما هو لزم اضطرارا فيما يتكوّن بعضه عن بعض إلى أن ينفعل بعض عن بعض و يفعل بعض في بعض، و كان يلزم ضرورة فيما ينفعل بعضه عن بعض أن تكون متماسّة (ف، ط، 100، 4) - يقال: ما الكون‌؟ الجواب: خروج الشيء من القوة إلى الفعل (تو، م، 311، 9) - لكل كون و نشوء أول و ابتداء و له غاية و نهاية إليها يرتقي و لغايتها ثمرة تجتنى فمسقط النطفة كون قد ابتدئ، و غايته الولادة التي إليها المنتهى (ص، ر 3، 59، 11) - إنّ لفظة "كان" تدلّ على أمر مضى و ليس الآن، و خصوصا و يعقبه قولك ثم، فقد كان كون قد مضى قبل أن خلق الخلق، و ذلك الكون هو متناه، فقد كان إذن زمان قبل الحركة و الزمان، لأنّ الماضي إما بذاته و هو الزمان، و إما بالزمان و هو الحركة و ما فيها و ما معها (س، شأ، 379، 10) - الكون يقال لحدوث الصورة في الهيولى بل في المركّب بل لحصول المركّب على ما هو عليه بهيولاه و صورته (بغ، م 1، 160، 15) - من الكون ما هو طبيعي كما تتكوّن الحيوانات عن النطف و النبات عن البذور، و منه صناعي كما يتكوّن الكرسي عن الخشب (بغ، م 1، 160، 19) - الكون هو حدوث الصورة التي بها هو ما هو (بغ، م 1، 161، 23) - إن الكون لما كان ظاهرا من أمره أنه من جهة أعلاه يكون متناهيا، فليس يمكن أن يكون للشيء الذي تمّ كونه و فرغ مبدأ هيولاني و لذلك المبدأ مبدأ آخر هيولاني مخالف له و يمرّ الأمر إلى غير نهاية حتى لا يوجد له أخير. مثل أن تكون النار متكوّنا لا يتكوّن منه شيء غيره و تكون تكوّنت هي من الهواء من الماء و الماء من الأرض و يمر الأمر هكذا في أجسام تخالف بعضها بعضا بالصورة إلى غير نهاية (ش، ت، 25، 10) - الكون إنما هو مما يتكوّن لا مما كان و فرغ (ش، ت، 26، 15) - إنّما كان الكون من الذي يتكوّن أي الذي في طريق الكون لأن الموجود الذي بالفعل و هو الذي فرغ كونه يقابل في الحقيقة للعدم، و العدم ليس يمكن أن يكون منه كون أي ليس يمكن أن يكون هو المتكوّن، و لا أيضا ما فرغ كونه يمكن أن يكون هو المتكوّن، فواجب أن يكون المتكوّن هو الذي وجوده وسط بين العدم و الوجود بالفعل و هو الموجود في طريق الكون و هو المتكوّن (ش، ت، 27، 1) - الكون إنما هو مما بالقوة لا مما بالفعل (ش، ت، 100، 2) - إن ما يكون و يفسد له أسباب و تلك الأسباب آئلة و منتهية و راجعة إلى سبب أول إذ كان ليس يمكن أن تمرّ أسباب الكائن و الفاسد إلى غير نهاية. إلاّ أن الفرق بينهما أن الفساد هو شيء يكون باضطرار، و الكون ليس هو شيء يكون باضطرار، و لو كان ذلك لكانت جميع الأمور موجودة باضطرار. و لو كان ذلك كذلك لكان الكون شيئا موجودا في جوهر الأشياء التي فيها الكون مثل ما هو الفساد موجودا في جوهرها (ش، ت، 735، 10) - كل كون بيّن أنه إنما يكون بتغيّر العنصر، و المغيّر هو الشخص المكوّن (ش، ت، 867، 17) - يكفي في الكون أن يكون المولد فيه قوة على تكوين مثل صورته في العنصر الذي هو بالقوة صورته، أي ليس يكون فعله شيئا أكثر من إخراج ما بالقوة في العنصر من صورته إلى الفعل. و يكون العلّة في تعدّد المتكوّنات عن المكوّن الواحد تعدد العناصر التي يفعل فيها و بالجملة كونه فاعلا في الغير، و أن يكون المكوّن و المتكوّن مع هذا واحدا بالصورة (ش، ت، 870، 7) - إن الكون إنما يكون من الأشياء المتفقة بالصورة المختلفة بالعدد (ش، ت، 881، 2) - تبيّن الفرق بين الكون المطلق و لا كون المطلق و هو الكون و الفساد الذي يكون في الجوهر، و بين الكون و لا كون الذي لا يقال بإطلاق و هو الذي يكون في سائر التغييرات (ش، ت، 1033، 1) - إذا كان هاهنا كون بالذات و كان الكون من الأضداد، فهو ظاهر أنه ليس تكوّن جميع الأضداد بعضها من بعض بل من أضداد محدودة مثل إنسان أبيض من أسود و هي بالجملة التي هي في جنس واحد لا التي هي في أجناس مختلفة، و ذلك إنما يتكوّن الأبيض من الأسود لا من الحار أو البارد أو الرطب أو اليابس (ش، ت، 1084، 10) - إن الذي هو متكوّن بالقوة هو الذي يقبل الزيادة و النقصان... لأن الكون يتمّ بهذه الثلاثة الأحوال، و ذلك أن المكوّن عند ما يتكوّن لا بد له من فصل به يتميّز من عنصره ما لا يصلح أن يكون قابلا للصورة، و لا بد له في الكون من زيادة و هي الصورة التي بها قيل فيه إنه قد تكون و الزيادة و النقصان لا يكون إلا بتغيّر (ش، ت، 1170، 15) - إن كان الكون إنما يكون في الهيولى بين الأضداد، و كان كل كون إما أن يكون من صورة كاملة إلى صورة ناقصة أو بالعكس من صورة ناقصة إلى كاملة، و كان الكون إنما يكون من الأضداد، فبيّن أن أحد الضدين فيه عدم و ليس كل ما فيه عدم فهو ضد (ش، ت، 1316، 7) - إن كان الكون موجودا فإنه: إما أن يكون من العدم، و إما من الوجود. فإن كان من العدم فليس في طبيعة العدم أن ينقلب موجودا، و إن كان من الموجود فالموجود موجود قبل أن يوجد (ش، ت، 1441، 14) - إن الكون هو من غير موجود بالعرض لأنه من موجود بالقوة و هو الهيولى التي عرض لها العدم الذي هو غير موجود بإطلاق و هو أيضا من غير موجود بالفعل بالعرض لأنه عرض للهيولى التي منها الكون بالذات إن كانت غير موجودة بالفعل و موجودة بالقوة (ش، ت، 1442، 2) - الغاية الأولى في الكون هي الصورة (ش، سط، 41، 18) - الكون: إما أن يكون حركة و إما أن يكون نهاية حركة (ش، سط، 122، 16) - الكون يكون في الجوهر و أنه من لا موجود إلى موجود. و نعني هاهنا بلا موجود ما ليس هو موجودا بالفعل و هو موجود بالقوة (ش، سك، 97، 5) - أمّا الكون، فعبارة عن خروج شيء من العدم إلى الوجود دفعة واحدة، في طرف زمان، لا يسيرا يسيرا (سي، م، 93، 6)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص704)
sourceLink

هو تحوّل جوهر أدنى إلى جوهر أعلى. (الجمع بين رأيى الحكيمين/ 30) في الحقيقة هو تركيب ما أو شبيه بالتّركيب. (رسائل الفارابيّ‌، مسائل متفرقة/ 5) هو حدوث صورة جوهريّة في المادّة. (رسائل الفارابي، الدّعاوي القلبيّة/ 9) هو خروج الشّيء من العدم إلى الوجود، أو من القوّة إلى الفعل. (رسائل إخوان الصّفاء 13/2) هو قبول الهيولى و الصّورة، و خروجه من حيّز العدم. (نفس المصدر 387/3) خروج الشّيء من القوّة إلى الفعل. (المقابسات/ 361) الانتقال من العدم إلى الصّورة. (الحدود و الفروق/ 81) ... أمّا التّغيّر من السّلب إلى الإيجاب، و هو التّغيّر من لا وجود إلى وجود المسمّى كونا. (رسائل ابن رشد، الكون و الفساد/ 58) إنّ الكون لم يكن باستحالة بالكيفيّة، لكن باجتماع في الكمّيّة (انباذقلس). إنّ الكون إنّما يكون من تغيّر الاسطقسّات و انتقالها (فوثاغورس). (في النّفس/ 121) كلّ ما هو بالقوّة فإمّا أن يكون خروجه إلى الفعل دفعة و هو المسمّى بالكون... (مطالع الأنظار/ 102، مجموعة الرّسائل للسّبزواريّ‌/ 558) حصول الجوهر دفعة يسمّى كونا. (نفس المصدر/ 104) كلّ أمر وجوديّ‌. (تمهيد القواعد/ 34) ← الفساد، الكون و الفساد.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص325)
sourceLink

هو حصول الجسم في الحيّز. كشف الفوائد / 20. تقسيم الكون: شوارق الإلهام 232/2. الجوهر يجوز أن يخلو من كلّ عرض ما خلا الكون: في التّوحيد/ 21. الكون و أقسامه: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 69. الكون غير معلّل بالكائنيّة: شوارق الإلهام 233/2. - الأكوان، العناصر، العالم، الأعراض، الجواهر
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص118)
sourceLink

قسمان: 1 - الكون المطلق: الذي معناه الوجود و الثبوت و الكون و الحصول، فكل ما يشتق من هذه الأربعة يقال له كون مطلق. 2 - الكون الخاص: ما له معنى آخر بالإضافة إلى معنى الوجود كالآكل فهو يدلّ على «وجود له الأكل». (أنظر حاشية صادق الحسيني على الصمدية ص 340). و حاشية عبد الحميد على القطر في صلة الموصول ص 153.
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص181)
sourceLink

قسمان: 1 - الكون المطلق: الذي معناه الوجود و الثبوت و الكون و الحصول فكل ما يشتق من هذه الأربعة يقال له كون مطلق. 2 - و الكون الخاص: ما له معنى آخر بالإضافة إلى معنى الوجود كالآكل فهو يدل على «وجود له الأكل».
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص221)
sourceLink

قسمان:
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص489)
sourceLink

حصول الجوهر في المحاذاة.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص280)
sourceLink

عند أهل التحقيق عبارة عن وجود العالم من حيث هو عالم لا من حيث أنه حق و إن كان مرادفا للوجود المطلق العام عند أهل النظر و هو بمعنى الكون و قيل الكون حصول الصورة في المادة بعد أن لم تكن فيها ذكره ابن الكمال و قال الراغب الكون يستعمله بعضهم في استحالة جوهر ما إلى ما هو أشرف منه و الفساد في استحالة جوهر إلى ما هو دونه و المتكلمون يستعملونه في معنى الإبداع[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص486)
sourceLink

السّته(قانون/ج 1707/3)،الاست(قانون/ج 295/1)،البعثط(قانون/ج 932/2)، التّباسة(قانون/ج 792/2)،الثّعلبة(قانون/ج 163/1)،الجعباء(قانون/ج 60/1)،الجعبّى (قانون/ج 33/1)،الحماّء(قانون/ج 91/1)،الخلف(قانون/ج 1163/3)،الدّئم(قانون/ ج 1490/3)،الذّعرة(قانون/ج 723/2)،الرّمّازة(قانون/ج 750/2)،الرّماعة(قانون/ ج 1027/2)،السّافلة(قانون/ج 1354/3)،السّبّة(قانون/ج 150/1)،السّبّة(قانون/ ج 169/1)،الصمارية(قانون/ج 1806/3)،الطّبيّخة(قانون/ج 439/1)،العضرط(قانون/ ج 928/2)،العفاقة(قانون/ج 1225/3)،العوّا(قانون/ج 30/1)،العوّة(قانون/ج 1727/3)، الفندورة(قانون/ج 667/2)،القتاد(قانون/ج 479/1)،المحاش(قانون/ج 839/2)، المعفطة(قانون/ج 930/2)،المعفقة(قانون/ج 1191/3)،المنتجة(قانون/ج 330/1)، النّبّاجة(قانون/ج 352/1)،النّباقة(قانون/ج 1216/3)،الوبّاعة(قانون/ج 1027/2)، الوجعاء(قانون/ج 81/1)،الوضرى(قانون/ج 24/1)،أمّ سويد(قانون/ج 526/1)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص347)
sourceLink

بالفتح،هو تلبس صورة عنصر و الفساد هو تخلع صورة ذلك العنصر،و قد ذكر.
(
بحر الجواهر
, ص325)
sourceLink

هو الّذي يخصّص الذّات في جهة دون جهة. (في التّوحيد/ 413) ما يحتاج إلى محلّ واحد على ضربين: أحدهما لا يخلو منه الجوهر، و الآخر يصحّ خلوّه منه فالأوّل هو الكون.. فإنّه لا يصحّ خلوّ الجوهر مع وجوده من الكون على حال. إنّ الكون يقع على وجوه فيختلف عليه الاسم، فإذا وجد ابتداء في أوّل حال وجود الجوهر يسمّى كونا. (الرّسائل العشر/ 69) الاعتماد الّذي يولّد في جهته من غير شرط. (الاعتماد الّذي) يولّد في خلاف جهته، فلا يولّده إلاّ بشرط المصاكّة، هو الاعتماد و الكون. (المصدر/ 72) هو الّذي يوجب تخصيص الكائن بحيّز و جهة. (الشّامل في أصول الدّين 93/1) معنى يوجب حصول الجوهر في جهة دون جهة. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 228) عبارة عن حصول الجوهر في الحيّز. (الأربعين في اصول الدّين/ 5، شرح تجريد العقائد/ 306) حصول الشّيء في مكانه. (اصول الدّين للرّازيّ‌/ 34) إنّ الموجود إذا كان بالقوّة في بعض الكمالات فخروجه من القوّة إلى الفعل إمّا أن يكون دفعة و هو الكون... (شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 24) عبارة عن معنى يقتضي الحصول في الحيّز. نفس الحصول فيه (الحيّز). (قواعد المرام في علم الكلام/ 41، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 60) هو حصول الجسم في الحيّز. (كشف الفوائد/ 20، كشف المراد/ 212، نهج المسترشدين في اصول الدّين / 24، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 70) هو الأين أو ما يقارنه. (كشف المراد/ 153) يسمّيه الحكيم أينا. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 70) ←الاعتماد، الأين، الأكوان، التّحيّز.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص297)
sourceLink

- كان ينكر (أبو علي الجبّائي) قول من قال الأشياء أشياء قبل كونها و يقول: هذه عبارة فاسدة لأنّ كونها هو وجودها ليس غيرها فإذا قال القائل: الأشياء أشياء قبل كونها فكأنّه قال: أشياء قبل أنفسها (ش، ق، 162، 6) - إن قال قائل أ ليس قد قال اللّه تعالى جِدٰاراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ (الكهف: 77) و لا إرادة للجدار في الحقيقة، و إنّما قال يريد توسّعا و المعنى أنّه ينقضّ‌. قيل له نعم، فإن قال فما أنكرتم أن يكون معنى "أن نقول له كن" أي نكوّنه فيكون، قيل له الفرق بين ذلك أنّ الجماد يستحيل مع جماديته أن يكون مريدا و الباري تعالى في الحقيقة لا يستحيل عليه أن يريد أو يقول، فلذلك لم يكن قوله أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ‌ فَيَكُونُ (النحل: 40) بمعنى نكوّنه (ش، ل، 16، 11) - إنّ الكون معنى له يكون الكائن كائنا و به يكون في المكان إذا كان مكان، و إنّ الجوهر لا يجوز أن يخلو من الكون كما لا يجوز أن يخلو من اللون، و إنّ الجوهر المنفرد فيه كون و هو المعنى الذي لو كان مكان كان به الكائن كائنا في المكان (أ، م، 243، 10) - إنّ الكون إذا وقع على وجه مخصوص فهو حركة و إذا وقع على وجه آخر كان سكونا (أ، م، 243، 13) - قولنا: كون و فائدته ما به يصير الجوهر في جهة دون جهة، ثم الأسامي تختلف عليه، و الكل في الفائدة يرجع إلى هذا القبيل. فتارة نسمّيه كونا مطلقا إذا وجد ابتداء لا بعد غيره، و ليس هذا إلاّ في الموجود حال حدوث الجوهر. ثم يصحّ أن نسمّيه سكونا إذا بقي. و تارة نسمّي ذلك الكون سكونا و هو أن يحدث عقيب مثله أو يبقى به الجوهر في جهة واحدة وقتين فصاعدا. و تارة نسمّيه حركة إذا حدث عقيب ضدّه أو أوجب كون الجسم كائنا في مكان بعد أن كان في غيره بلا فصل. و تارة نسمّي بعضه محاورة مقارنة و قربا إذا كان يقرب هذا الجوهر جوهر آخر على وجه لا مسافة بينهما. و تارة نسمّي بعضه مفارقة و مباعدة و افتراقا إذا وجد على البعد منه جوهر آخر (ق، ت 1، 33، 5) - إنّ الكون من الحركات و غيرها موجود من جهته جلّ و عزّ (ق، ت 1، 108، 23) - قد ثبت بالدليل أنّ الكون يجوز عليه البقاء و لا ينتفي عن المحلّ مع وجوده إلاّ بضدّ! لأنّه لا يحتاج في وجوده إلى أمر سوى محلّه، فلا يصحّ مع وجود المحلّ أن ينتفي الكون إلاّ و يخلفه كون غيره، فكيف يقال: إنّ المحلّ‌ ينتفي بانتفائه. فأمّا البقاء فقد بيّنا فيما تقدّم أنه لا دليل يقتضي ثبوته، بل الدلالة قد دلّت على أنّ الجواهر تبقى و يستمرّ بها الوجود من غير معنى (ق، غ 11، 442، 5) - الدليل على أنّ الكون يولّد التأليف ما قد ثبت أنّ اللّه تعالى لا يجوز أن يخلق جوهرين متجاورين إلاّ و يجب أن يكون فيهما تأليف (ن، د، 80، 7) - لا يجوز أن يكون بينهما (تعلق) احتياج في الوجود، لأنّ الكون لا يحتاج في وجوده إلى التأليف؛ إذ لو كان كذلك لوجب أن لا يصحّ‌ وجوده في الجزء المنفرد. و قد علمنا أنّ الكون يوجد في الجزء المنفرد، و إن استحال وجود التأليف فيه (ن، د، 80، 14) - أمّا الشيخ أبو علي، حيث ذهب إلى القول بأنّ‌ الكون من جنس السكون، و السكون من قبيل الأكوان، و أنّ الحركة جنس برأسه (ن، د، 132، 1) - إنّ الكون يحتاج إلى الجوهر في وجوده، و الجوهر يحتاج إلى الكون في كونه كائنا، فقد اختلف وجه الحاجة (ن، د، 151، 3) - إنّ الكون هو الذي يخصّص الذات في جهة دون جهة، و أن يكون ذلك الكون حالا فيه لما قد ثبت أنّ الكون الحالّ في محل آخر، و موجودا لا في محل، لا يوجب كون الذات كائنا في جهة (ن، د، 413، 19) - إنّ الكون لا يحلّ إلاّ متحيّزا (ن، د، 414، 2) - إنّ الجوهر لا يحتاج في وجوده إلى الكون، و إنّما يحتاج في كونه كائنا في جهة مخصوصة، إلى وجود الكون فيه في تلك الجهة، و الكون يحتاج في وجوده إلى وجود الجوهر. فقد اختلف وجه الحاجة، فلا يلزم أن يكون محتاجا إلى نفسه (ن، م، 66، 18) - إنّ الكون لمّا كان حكمه مقصورا على محلّه، لم يحتج في وجوده إلى أكثر من محلّه. و إنّما لم يحتج في وجوده إلى أكثر من محلّه، لأنّ‌ حكمه مقصور على المحل، بدلالة أنّ العلم و القدرة، لمّا لم يكن حكمهما مقصورا على محلّهما، احتاجا في وجودهما إلى أكثر من محلّهما (ن، م، 151، 15) - إنّ الاعتماد لاختصاصه بالجهة، يصير في الحكم كأنّه موجود في الجسم الذي يضرب عليه محلّه، فلذلك صحّ أن يكون مشروطا في التوليد بمعنى يوجد في ذلك المحل. و ليس كذلك الكون، لأنّه لا يصير في الحكم، كأنّه موجود في المحلّ الآخر، حتى يقال إنّه مشروط في التوليد بالمعنى، الذي يوجد في المحل الآخر (ن، م، 225، 2) - لا يخلو الجوهر من جنس الكون، فإن كان مجتمعا مع غيره فالكون الذي فيه، اجتماع و تأليف. و إن كان في مكان فالكون الذي فيه سكون أو تحوّل إلى مكان آخر، فأوّل كون له في المكان الثاني سكون فيه و حركة عن الأوّل. هذا قول شيخنا أبي الحسن الأشعري (ب، أ، 40، 11) - زعم أبو الهذيل و أتباعه من القدريّة أنّ الكون معنى غير الحركة و السكون و الاجتماع و الافتراق. و اجتهد في أن يجعله معنى معقولا فلم يجد إليه سبيلا (ب، أ، 41، 1) - الكون هو ما يوجب كون الجوهر كائنا في جهة، و الأسامي تختلف عليه و إن كان الكل من هذا النوع، فمتى حصل عقيب ضدّه فهو حركة، و إذا بقي به الجوهر كائنا في جهة أزيد من وقت واحد أو وجد عقيب مثله فهو سكون. و متى كان مبتدأ لم يتقدّمه غيره فهو كون فقط، و هو الموجود في الجوهر حال حدوثه. فإن حصل بقرب هذا الجوهر جوهر آخر سمّي ما فيهما مجاورة. و متى كان على بعد منه سمّي ما فيهما مفارقة و مباعدة. و قد نعلم هذا المعنى ضرورة على الجملة و إن كان مما لا يدرك. و هو ما نتصرّف فيه من قيام و قعود و غيرهما، لأنّا نعلم قبح الظلم من أنفسنا ضرورة (أ، ت، 432، 3) - اعلم أنّ المعنى الذي يوجد في الجوهر حال الحدوث هو الكون فقط و ليس بمخالف للحركة و السكون في جنسه، بل هو في معناهما لكن لا يسمّى بذلك، هذا قول أبي هاشم (أ، ت، 448، 10) - وقوع الكون منّا هو على وجهي الابتداء و التوليد: إمّا في محل القدرة أو متعدّ عنها، و إن كان في كلا الحالين يكون الاعتماد هو الذي يولّده، و في الأكوان ما لا يصحّ منّا أن نفعله أصلا في الجوهر، و هو الموجود في الجوهر حال الحدوث فإنّ القديم هو المختصّ‌ بالقدرة عليه لأنّ الذي يفعله في غير محل القدرة من شأنه أن تكون هناك مماسّة بين محل الاعتماد و بين محل الكون، و محال مماسّة المعدوم. و هذه الطريقة جعلناها دلالة على أنّ‌ أحدنا لا يقدر على الجوهر، و إلاّ قدر على الكون الذي به يصير كائنا عند حال الحدوث، لأنّ القادر على إيجاده على الصفات التي يحصل عليها على ما بيّنا في كون الكلام خبرا (أ، ت، 476، 4) وَ هُوَ اَلْخَلاّٰقُ (يس: 81) الكثير المخلوقات اَلْعَلِيمُ (يس: 81) الكثير المعلومات. و قرئ الخالق إِنَّمٰا أَمْرُهُ (يس: 82) إنّما شأنه إِذٰا أَرٰادَ شَيْئاً (يس: 82) إذا دعاه داعي حكمه إلى تكوينه و لا صارف أَنْ يَقُولَ لَهُ‌ كُنْ (يس: 82) أن يكوّنه من غير توقّف فَيَكُونُ (يس: 82) فيحدث: أي فهو كائن موجود لا محالة (ز، ك 3، 332، 18) - الأعراض النسبية و هي أنواع. الأوّل: حصول الشيء في مكانه و هو المسمّى بالكون، ثم أنّ‌ حصول الأوّل في الحيّز الثاني هو الحركة، و الحصول الثاني في الحيّز الأوّل هو السكون، و حصول الجوهرين في حيّزين يتخلّلهما ثالث هو الافتراق، و حصولهما في حيّزين لا يتخلّلهما ثالث هو الاجتماع. الثاني: حصول الشيء في الزمان و هو المتى (ف، أ، 26، 20)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1100)
sourceLink

Generation
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1552)
sourceLink

- الكون ههنا في معناه المتعارف بين المتكلّمين و هو حصول الجوهر في الحيّز (تف، نهي 2، 3، 6)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1247)
sourceLink

يطلق اصطلاحا على أمور. فقد يراد به ما حدث دفعة، كانقلاب الماء هواء، فإن الصورة الهوائية كانت ماء ب‍ «القوة» فخرجت منها إلى «الفعل» دفعة. فإذا كان على التدريج فهو «الحركة». و قد ينطلق على حصول الصورة في المادة بعد أن لم تكن حاصلة فيها و يقرن بكلمة «الفساد» المراد بها زوال الصورة عن المادة بعد أن كانت حاصلة. و قد ينطلق في اصطلاح آخر على وجود العالم من حيث هو عالم لا من حيث إنه حق، و إن كان مرادفا للوجود المطلق عند أهل اصطلاح آخر و يكون بمعنى المكوّن. و يطلق الكون كذلك على مجموعة الأجرام و الكواكب.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص263)
sourceLink

- إنّ الكون شيء ما مقولا بالقياس إلى الكيفيّة الذي هو فصل المشابهة، ليس له وجود آخر غير هذا الذي بالقياس، ليس كالأب الذي له وجود أنّه إنسان (س، ج، 264، 5) - الكون... متتال لا متّصل (ش، ب، 475، 12) - قلنا الكون صالحا للمقوليّة في جواب ما هو عارض، تأمّل قوله (لكونها أمورا اعتباريّة) أي لكون الكليّات أمورا اعتباريّة حصلت مفهوماتها المذكورة أولا، و وضعت أسماؤها بإزائها كما صرّح به الشيخ في الشفاء، فلا يكون لها حقايق غير تلك المفهومات (ه‍، م، 43، 27) - (الكون في بعض الأوقات) يقابل (الدوام) إذا اعتبر التوقيت (ط، ش، 308، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص760)
sourceLink

- "الكون" :اسم مجمل لجميع ما كوّنه المكوّن بين الكاف و النون. (طوس، لمع، 432، 16) - الكون: كل أمر وجودي. (عر، تع، 22، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص802)
sourceLink

1 - و الكون اسم مجمل لجميع ما كوّنه المكوّن بين الكاف و النّون (الطوسي، ص 432). 2 - الكون كلّ أمر وجوديّ (ابن عربي، ص 16). الكون و البون: و الكون و البون معناهما في علم التّوحيد ما قال الجنيد، رحمه اللّه، في جواب مسألة في التّوحيد يصف الموحّدين فقال: «كانوا بلا كون و بانوا بلا بون». معناه أنّ الموحّدين يكونون في الأشياء كأنّهم لا يكونون، و يبينون عن الأشياء كأنّهم لا يبينون، لأنّ كونهم في الأشياء بأشخاصهم، و بونهم عن الأشياء بأسرارهم، فهذا معنى الكون و البون: قال: لقد تاه في تيه التّوحّد وحده و غاب بعزّ منك حين طلبته ظهرت لمن أثبتّه بعد بونه فكان بلا كون كأنّك كنته (الطوسي، ص 43). كون الفطور غير مشتّت للشّمل: كون الفطور غير مشتّت للشّمل و معناه أن تكثّر الواحد الحقّ بتمييز التّعيّنات لا يوجب تفرّق الجمعيّة الإلهيّة، و لا الأحديّة الذّاتيّة (الكاشي، ص 432). الكيمياء: الكيمياء القناعة بالموجود، و ترك التّشوّق إلى المفقود. قال أمير المؤمنين عليّ رضي اللّه عنه: «القناعة كنز لا ينفد» (الكاشي، ص 44). كيمياء الخواصّ‌: كيمياء الخواصّ تخليص القلب عن الكون باستيثار المكوّن (الكاشي، ص 44).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص149)
sourceLink

«كل أمر وجودي» تحقق في الخارج على مقتضى مرتبته.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص260)
sourceLink

كل أمر وجودي.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص26)
sourceLink

الكون في الفكر الحديث و المعاصر

إن الأكوان شؤون الوجود و درجات تنزّله و أطواره، فاعلم أن تنزّله إلى غاية التقييد من مرتبة غاية الإطلاق لا بدّ فيه من قطع مراتب التقييدات التي بين المبدأ و المنته تقيّد وقع التجلّي على مراتب التنزّل الألطف فاللطيف و هكذا إلى آخر مراتب التنزّل و هو العالم الهيولاني الطبيعي. فجميع المراتب التي قبل هذا العالم هي التي نسمّيها بالملائكة و السرادقات و نسمّي البعض عقلا و البعض نفسا. و هكذا فكل مرتبة طلسم للتي قبلها و التي قبلها حقيقتها و باطنها و القائم بها إلى دقيقة الحقائق، و أقربها إلى الوجود هو المسمّى بالعقل لما أنه أمام جميع التعينات و ملتقى فيضها من المبدأ الأول، و في كلام الحكيم الإلهي صلّى اللّه عليه و سلّم «أول ما خلق اللّه تعالى العقل». و باقي المراتب قبل الناسوت هي النفوس الكلية و أشعتها المنبثّة عنها في المراتب العرضية هي النفوس الجزئية و هذا هو المسمّى بعالم المجرّدات. (محمد رشيد رضا، محمد عبده 2، 20، 11). ¦¦
ما نسمّيه «أشياء» هي حوادث موجودة في الاستمرار و الاتصال الذي في الطبيعة يحدّد لها الفكر أمكنة، و من ثم يعتبرها منفكّة بعضها عن بعض لأغراض تتعلّق بالعمل. و الكون الذي يبدو لنا في صورة مجموعة من الموجودات ليس مادّة صلبة تشغل فراغا. إنه ليس شيئا، إنما هو فعل و طبيعة الفكر التجدّد على ما يرى برجسون، فالفكر لا يستطيع تصوّر الحركة إلاّ إذا اعتبرها سلسلة من نقط‍‌ ساكنة. و على هذا فعملية الفكر المشتغل بالتصوّرات السّاكنة هي التي تضفي على ما هو بطبيعته متحرّك صورة سلسلة من أمور ساكنة، و وجود هذه السكنات معا و تعاقبها هو مصدر ما نسمّيه بالمكان و الزمان. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 62، 21). ¦¦
ما هو الكون‌؟ نحن نفهم، أو بالأحرى نعتقد، أنه نجوم و كواكب و لكن هذا خطأ. لأن الكون خواء، و هو أشبه بالكرة الأرضية قد صارت بلونا مثل البلون الذي يلعب به الأطفال. و هو خواء ليس في داخله غاز أو أي مادة أخرى، و لكن على سطحه المصنوع من الكاوتشوك الخفيف تدبّ‌ مئات الألوف من ملايين النمل. و هذا النمل هو المجرّات التي تحتوي كل منها 100 ألف مليون نجم، و هي نفسها 100 مليون مجرّة. (سلامة موسى، الإنسان و التطور، 34، 17). ¦¦
السؤال هو: كيف نشأ الكون، من حيث هو تركيب منظّم - الكون ككل، أو أيّ‌ جزء مكوّن منظّم منه، كهذا الإنسان الذي أتحاور معه أو هذا الكلب النابح الذي أسمع و أرى‌؟ و الجواب عليه هو: أولا، إما أنني لا أعرف، و هذا جواب السحر و الصدفة؛ و إما، ثانيا، أن الكون، ككل أو كأجزاء، هو منشئ نفسه بنفسه؛ و إمّا، ثالثا، أن الكون، ككل أو كأجزاء، صنعه صانع مستقلّ‌ عنه. و الإغريق ذهبوا إلى الجواب الثالث، في جميع أطوار تفكيرهم المسؤول، أي إنهم اعتبروا أنّ‌ وجود مبدع للكون، غير الكون بتاتا، هو أمر لا قبل للعقل إلاّ بالتسليم به قبل كل بحث و في أساس كل بحث. (شارل مالك، المقدمة، 292، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2375)
sourceLink

كلمة «الكون» هي التي صمدت في التعبير عن معنى ال‍‌ (cosmos) أو (universe) دون أي كلمة أخرى، من «كان، يكون، كونا»، أي «وجد، يوجد، وجودا»، و في التعبير عن فعل التكوين الخلقي بصيغة «كن، فيكون». و لذلك نميل إلى تعريب كلمة (cosmology) بالكونية. و لإخراج الهوية المدرسية الفلسفية للكلمة عن مدلولها الوصفي و نسبتها اللغوية إلى الكون، على قياس «كون، كونيّ‌، و كونية»، نردف كلمة «الكونية» بكلمة «النظرة»، فنقول في التعبير عن الكوزمولوجية: «النظرة الكونية». (شارل مالك، المقدمة، 311، 10). ¦¦
إن المقصود ب‍‌ «الكون» في أي حال، هو الوجود الحسّي الخارجي - المنشآت، و الموجودات، من سماوات، و ما فيها من أجرام و كواكب و شموس و سيّارات، تنتظم في قوانينها، و تدور بحسب أقدارها و نواميسها، و من أرضيّات معمورة مأهولة بالكائنات الحيّة و جوامد الطبيعة، تنتظم هي أيضا في قوانينها و أقدارها و نواميسها، و من كلّ‌ ما يرقى إليه الحسّ‌ و التصوّر معا في حدود الزمان و المكان. (شارل مالك، المقدمة، 311، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2376)
sourceLink

الكون في علم الكلام(تعلیق)

الكون هو ما يوجب كون الجوهر كائنا في جهة، و الأسامي تختلف حوله. فمتى حصل عقيب ضدّه فهو حركة، و إذا وجد عقيب مثله فهو سكوت، و متى كان مبتدأ فهو كون و هو موجود في الجوهر حال حدوثه. فإن حصل بقرب هذا الجوهر فهو يسمّى مجاورة، و متى كان على بعد منه يسمّى مفارقة و مباعدة. على مذهب أبي علي الجبّائي الكون هو الوجود، و على مذهب الأشعري الكون هو المعنى الذي يعطي الكائن وجوده في مكان الكون، مرتبط‍‌ بمعنى الحدوث الموجود في الجوهر. و على مذهب أبي هاشم الجبّائي الأكوان تدلّ‌ على حدوث الأجسام، و هي التي تخصّص الذوات في الجهة المناسبة لها.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2376)
sourceLink

الكون في الأذهان و الأعيان

الكون في الأعيان هو الوجود الّذي تترتّب عليه الآثار المطلوبة منه. و الكون في الأذهان هو الوجود الّذي لا تترتّب عليه تلك الآثار. (شرح المنظومة 28/2) ← الموجود الذّهنيّ و الخارجيّ‌.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص326)
sourceLink

جواز ظهور الكون العامّ‌

يرى جمهرة النحاة أنّ حذف الكون العام واجب، و نُقل عن ابن جِنِّي جواز إظهاره، كما نُقل عن ابن مالك أنّ حذفه أَغلبيٌّ‌. و ترى اللجنة أن ما ورد من تعبيرات علميّة مثل: «هذا حِمْض يوجد في عسل الشمع»، و «هذه الكلمة موجودة في المعجم الوسيط» صحيح، و هو باب الكون الخاصّ‌.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص794)
sourceLink

الكون العامّ‌(ظهوره)

أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة ظهور الكون العامّ‌،و جاء في قراره: «يرى جمهرة النحاة أنّ حذف الكون العام واجب،و نُقل عن ابن جِنِّي جَواز إظهاره،كما نُقل عن ابن مالك أنّ حذفه أغلبيٌّ‌...و ترى اللجنة أن ما ورد من تعبيرات علميّة مثل:«هذا حِمْض يوجد في عسل الشمع»،و«هذه الكلمة موجودة في المعجم»صحيح،و هو باب من الكون الخاصّ‌» .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص330)
sourceLink

الكون في علم الكلام

كان ينكر (أبو علي الجبّائي) قول من قال الأشياء أشياء قبل كونها و يقول: هذه عبارة فاسدة لأنّ‌ كونها هو وجودها ليس غيرها. فإذا قال القائل: الأشياء أشياء قبل كونها، فكأنه قال: أشياء قبل أنفسها. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 162، 6). ¦¦
إنّ‌ الكون معنى له يكون الكائن كائنا و به يكون في المكان إذا كان مكان، و إنّ‌ الجوهر لا يجوز أن يخلو من الكون كما لا يجوز أن يخلو من اللون، و إنّ‌ الجوهر المنفرد فيه كون و هو المعنى الذي لو كان مكان كان به الكائن كائنا في المكان. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 243، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2372)
sourceLink

قولنا: كون و فائدته ما به يصير الجوهر في جهة دون جهة، ثم الأسامي تختلف عليه، و الكل في الفائدة يرجع إلى هذا القبيل. (عبد الجبار، المحيط‍‌ بالتكليف 1، 33، 5). ¦¦
في دلالة الأكوان على حدوث الأجسام، إن المعتبر فيها بأن تكون حادثة لا يخلو الجسم منها. فمن أي جنس كانت، أو على أي صفة كانت، فدلالتها على حدوث الجسم تامّة. (عبد الجبار، المغني 15، 171، 21). ¦¦
إنّ‌ الكون هو الذي يخصّص الذات في جهة دون جهة، و أن يكون ذلك الكون حالاّ فيه لما قد ثبت أنّ‌ الكون الحالّ‌ في محل آخر، و موجودا لا في محل، لا يوجب كون الذات كائنا في جهة. (النيسابوري، ديوان الأصول، 413، 19). ¦¦
إنّ‌ الكون لمّا كان حكمه مقصورا على محلّه، لم يحتج في وجوده إلى أكثر من محلّه. و إنّما لم يحتج في وجوده إلى أكثر من محلّه، لأنّ‌ حكمه مقصور على المحل، بدلالة أنّ‌ العلم و القدرة، لمّا لم يكن حكمهما مقصورا على محلّهما، احتاجا في وجودهما إلى أكثر من محلّهما. (النيسابوري، الخلاف بين البصريين، 151، 15). ¦¦
الكون هو ما يوجب كون الجوهر كائنا في جهة، و الأسامي تختلف عليه و إن كان الكل من هذا النوع، فمتى حصل عقيب ضدّه فهو حركة، و إذا بقي به الجوهر كائنا في جهة أزيد من وقت واحد أو وجد عقيب مثله فهو سكون. و متى كان مبتدأ لم يتقدّمه غيره فهو كون فقط‍‌، و هو الموجود في الجوهر حال حدوثه. فإن حصل بقرب هذا الجوهر جوهر آخر سمّي ما فيهما مجاورة. و متى كان على بعد منه سمّي ما فيهما مفارقة و مباعدة. و قد نعلم هذا المعنى ضرورة على الجملة و إن كان مما لا يدرك. و هو ما نتصرّف فيه من قيام و قعود و غيرهما، لأنّا نعلم قبح الظلم من أنفسنا ضرورة. (ابن مثويه، أحكام الجواهر، 432، 3). ¦¦
اعلم أنّ‌ المعنى الذي يوجد في الجوهر حال الحدوث هو الكون فقط‍‌ و ليس بمخالف للحركة و السكون في جنسه، بل هو في معناهما لكن لا يسمّى بذلك، هذا قول أبي هاشم. (ابن مثويه، أحكام الجواهر، 448، 10). ¦¦
الأكوان، و هي الحصول في الحيّز الوجوديّ‌. (ابن خلدون، لباب المحصّل، 67، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2373)
sourceLink

ما ليس تحت الكون

- ما ليس تحت الكون علّة خروج ما تحت الكون إلى الكون الذي كان له بالقوة (ك، ر، 251، 17)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص725)
sourceLink

الكون في التصوّف

«الكون»: اسم مجمل لجميع ما كوّنه المكوّن بين الكاف و النون. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 432، 16). ¦¦
الكون: كل أمر وجودي. (ابن عربي، التعريفات، 22، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2373)
sourceLink

الكون في الفلسفة

يقال: ما الكون‌؟ الجواب: خروج الشيء من القوة إلى الفعل. (التوحيدي، المقابسات، 311، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2373)
sourceLink

لكل كون و نشوء أول و ابتداء و له غاية و نهاية إليها يرتقي و لغايتها ثمرة تجتنى، فمسقط‍‌ النطفة كون قد ابتدئ، و غايته الولادة التي إليها المنته. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 59، 11). ¦¦
من الكون ما هو طبيعي كما تتكوّن الحيوانات عن النطف و النبات عن البذور، و منه صناعي كما يتكوّن الكرسي عن الخشب. (البغدادي، الحكمة 1، 160، 19). ¦¦
إنما كان الكون من الذي يتكوّن أي الذي في طريق الكون لأن الموجود الذي بالفعل و هو الذي فرغ كونه يقابل في الحقيقة للعدم، و العدم ليس يمكن أن يكون منه كون أي ليس يمكن أن يكون هو المتكوّن، و لا أيضا ما فرغ كونه يمكن أن يكون هو المتكوّن، فواجب أن يكون المتكوّن هو الذي وجوده وسط‍‌ بين العدم و الوجود بالفعل و هو الموجود في طريق الكون و هو المتكوّن. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 27، 1). ¦¦
كل كون بيّن أنه إنما يكون بتغيّر العنصر، و المغيّر هو الشخص المكوّن. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 867، 17). ¦¦
إن كان الكون إنما يكون في الهيولى بين الأضداد، و كان كل كون إما أن يكون من صورة كاملة إلى صورة ناقصة أو بالعكس من صورة ناقصة إلى كاملة، و كان الكون إنما يكون من الأضداد، فبيّن أن أحد الضدين فيه عدم و ليس كل ما فيه عدم فهو ضد. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1316، 7). ¦¦
إن الكون هو من غير موجود بالعرض لأنه من موجود بالقوة و هو الهيولى التي عرض لها العدم الذي هو غير موجود بإطلاق، و هو أيضا من غير موجود بالفعل بالعرض لأنه عرض للهيولى التي منها الكون بالذات إن كانت غير موجودة بالفعل و موجودة بالقوة. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1442، 2). ¦¦
الكون يكون في الجوهر و أنه من لا موجود إلى موجود. و نعني ها هنا بلا موجود ما ليس هو موجودا بالفعل و هو موجود بالقوة. (ابن رشد، الكون و الفساد، 97، 5). ¦¦
أمّا الكون؛ فعبارة عن خروج شيء من العدم إلى الوجود دفعة واحدة، في طرف زمان، لا يسيرا يسيرا. (الآمدي، شرح الألفاظ‍‌، 93، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2374)
sourceLink

الكون في الأعيان

← الكون في الأذهان و الأعيان.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص326)
sourceLink

الكون في اللّغة

الكون: الحدث... و قد كان كونا و كينونة... و الكائنة: الحادثة... و الكائنة: الأمر الحادث. و كوّنه فتكوّن: أحدثه فحدث... و اللّه مكوّن الأشياء يخرجها من العدم إلى الوجود... و المكان: الموضع... الكون: مصدر كان التامة... كان يكون كونا أي وجد و استقرّ... تقول: كان الأمر و أنا أعرفه مذ كان أي مذ خلق. (لسان العرب، كون، 363/13 - 366). ¦¦
الكون بالفتح و سكون الواو عند الحكماء مقابل الفساد. و قيل الكون و الفساد في عرف الحكماء يطلقان بالاشتراك على معنيين. الأول: حدوث صورة نوعية و زوال صورة نوعية أخرى، يعني أن الحدوث هو الكون و الزوال هو الفساد... الثاني: الوجود بعد العدم و العدم بعد الوجود، و هذا المعنى أعمّ‌ من الأول... و بالنظر إلى هذا قيل: الكون و الفساد خروج ما هو بالقوة إلى الفعل دفعة كانقلاب الماء هواء... و عند المتكلّمين: (الكون) مرادف للوجود... عند الأشاعرة: الثبوت و الكون و الوجود و التحقّق ألفاظ‍‌ مترادفة. و عند المعتزلة: الثبوت أعمّ‌ من الوجود... و يطلق الكون عندهم على الأين أيضا. (كشاف الاصطلاحات، الكون، 1392/2). ¦¦
الكون: يستعمله بعض الناس في استحالة جوهر إلى ما هو دونه، و كثير من المتكلّمين يستعملونه في معنى الإبداع... و الكون عند الفلاسفة: حلول صورة جديدة في الهيولى. و عند المتكلّمين: هو الحصول في الحيّز... و الكونان: الوجودان: الدنيا و الآخرة و اسم الكون مختصّ‌ بما أوجب اختصاص الجوهر بمكان أو تقدير مكان، كما أن اسم الكائنة مختصّ‌ بنفس اختصاص الجوهر بالحيّز و هو المكان أو تقدير المكان، و هو جار على وفق الوضع اللغوي. (الكليات، فصل الكاف، كان، 86/4؛ الكون، 126/4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2372)
sourceLink

الكون في المنطق

إنّ‌ الكون شيء ما مقولا بالقياس إلى الكيفيّة الذي هو فصل المشابهة، ليس له وجود آخر غير هذا الذي بالقياس، ليس كالأب الذي له وجود أنّه إنسان. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 264، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2374)
sourceLink

الكون في العلوم

الكون يقال لحدوث الصورة في الهيولى بل في المركّب بل لحصول المركّب على ما هو عليه بهيولاه و صورته. (البغدادي، الحكمة/الطبيعيات، 160، 15). ¦¦
الكون هو حدوث الصورة التي بها هو ما هو. (البغدادي، الحكمة/الطبيعيات، 161، 23). ¦¦
الكون هو حدوث ما لم يكن من شيء موجودا أصلا، و لا فيه شيء يشبّه بشيء. مثال ذلك، أن حدوث العظم هو وجوده أخيرا عظم بعد أن لم يكن عظما أصلا. و أما في الاغتذاء فإنما يتشبّه الشيء الذي يجري إلى العظم بالعظم الذي يجري إليه، و لذلك وجب أن نسمّي تلك الاستحالة: كونا، و هذه: تشبّها و تمثّلا. (ابن رشد، الرسائل الطبية، 177، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2374)
sourceLink

الكون العام

انظر: جواز ظهور الكون العامّ‌.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص850)
sourceLink

كون في الأعيان

- ليس الكون في المكان هو الكون في الأعيان، فإن كون الجوهر في الأعيان هو وجوده لا غير، و كذلك كون العرض في موضوعه هو بعينه وجوده فيه، و لو كان كون الجوهر في المكان هو وجوده بعينه لكان كونه في الزّمان هو وجوده أيضا، فكان لجوهر واحد وجودات كثيرة، فإذا قلنا زيد موجود في المكان فمعناه موجود له كونه في المكان (مر، ت، 33، 6) - ليس الكون في الأعيان هو ما يكون به الشيء في الأعيان، فإنّه لو كان كذلك لما صحّ وجود شيء (مر، ت، 33، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص760)
sourceLink

كون و لا كون

- لا يمكن أن يوجد الأمران معا، أعني الكون و لا كون (ش، ع، 95، 20) - يكون كون الشيء أو لا كونه ضرورة (ش، ع، 96، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص760)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الكَوْن

الكاف و الواو و النون أصلٌ‌ يدلُّ‌ على الإخبار عن حدوثِ‌ شيء، إمَّا في زمانٍ‌ ماضٍ‌ أو زمان راهن.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص148)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.