المَكان

مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنی المَكان

الْمَكَانُ

مَوقِع،مَوْضِع: «مَكان رِيفيّ‌»،«مَكان الجَريمة» ¦¦
مَوقِع،مَوضِع،نُقطة مُعيَّنة:«أَمكنة مُختلفة من مَنطِقة»،«مكان الانطلاق»،«رأيتُه في مكان ما» ¦¦
ما دلَّ‌ على مَوْضِع:«ظَرْفُ‌ مكان» ¦¦
مُتَّسَع:«ليس في المنزل مَكانٌ‌ خالٍ‌» ¦¦
مَوضِع جُلوس،مَقْعَد: «جَلَس في مكانه»،«الأمكنة في القاعة مَحدودة»،«مكان في سيَّارة»،«مكان في سينما» ¦¦
مقام، مَنْزِلة،مَكانة:«هو رفيع المَكان»، «احتلّ‌ مَكانًا مَرْموقًا» ¦¦
بَدَلاً من: «وضَع فلانًا مكانَ‌ آخَر»،«كلمة مُستَعملة مكان أُخرى» ¦¦
في مبادئ اللُّغة:مفعول فيه أو ظرف،و هو اسم ضُمِّن معنى«في» ¦¦
ج أَمْكِنة و أماكِن:مَوقِع،مَركَز: «مَكان مدينة مُناسِب لِنُموِّها»، «مكان مُستحبّ‌» ¦¦
مَوضِع،حَيِّز: «مَكان مَكشوف»،«مَكان مُغْلَق» ¦¦
مَوضِع:«ثَوْبه مُمزَّق في أَماكِن عديدة» ¦¦
مَحلّ‌،مَوْضِع:«أَمكنة الأَشياء في غُرْفة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1258)
sourceLink

ج أَمكنة جج أماكن:مَوضع(و هو مَفْعَل من كوْن):«مكان جريمة»،«مكان لقاء»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1351)
sourceLink

موضع كون الشيءِ و هو حصولهُ (ج) اَمَاكِن و اَمْكِنة و اَمْكُن قليلاً.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص609)
sourceLink

الموضع و هو مَفْعَل من الكون (ج) اَمْكِنة و اَمْكُن قليلاً و (جج) اَمَاكِن و انما جمع امكنة مع انهُ من كان معاملة للميم الزائدة معاملة الاصليَّة كما في مَسِيل و اَمْسِلَة و يقال «هذا مكان هذا» اَي: بدلهُ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص250)
sourceLink

الموضع،و المنزلة.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص442)
sourceLink

المنزلة. يقال:هو رفيع المكان ¦¦
الموضعُ‌. (ج) أَمْكِنَةٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص806)
sourceLink

جايگه
(
دستور اللغة
, ص710)
sourceLink

ج. أَمْكِنة، أَماكِن: محل بودن يا ايستادن؛ جا، محل، مكان؛ فضا؛ محل وقوع، موقعيت؛ جا، صندلى (مثلاً، در كوپۀ قطار)؛ وضعيت، مقام، منزلت، جايگاه، رتبه، مرتبه؛ اهميت، ارزش؛ مكان، ظرف (فلسفه)؛ وضع، حال. ¦¦
به جاىِ‌...، در عوضِ‌....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص603)
sourceLink

قالَ اللّيْثُ : المَكانُ اشْتقاقُه مِن كانَ يكونُ، و لكنَّه لمَّا كَثُرَ في الكلامِ صارَتِ المِيمُ كأَنَّها أَصْليّةٌ ¦¦
قالَ ابنُ بَرِّي: مَكِينٌ‌ فَعِيلٌ‌ و مَكانٌ‌ فَعالٌ‌ و مَكانَةٌ‌ فَعالَةٌ‌ ليسَ شيءٌ منها مِن الكَوْنِ‌ فهذا سَهْوٌ و أَمْكِنَةٌ‌ أَفْعِلَةٌ‌، و أمَّا تَمَسْكَنَ فهو تفعل كتَمَدْرَعَ مُشْتَقّ من المِدْرَعةِ بزِيادَتِه، فعلى قِياسِه يجبُ في تمكَّنَ‌ تمَكْوَنَ‌ لأنَّه تفعل على اشْتقِاقِه لا تمكَّنَ‌ و تمَكَّنَ‌ وَزْنُه تَفَعَّلَ‌ و هذا كلُّه سَهْوٌ و مَوْضِعُه فَصْلُ المِيمِ مِنْ بابِ‌ النونِ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص488)
sourceLink

ج. أَمْكِنَة، أَماكن و مَكانة ← كون.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص655)
sourceLink

يُذَكَّرُ فَيُجْمَعُ عَلَى أَمْكِنَةٍ‌ و أَمكُنٍ‌ قَلِيلاً وَ يُؤَنَّثُ بِالْهَاءِ فَيُقَالُ‌ مَكَانَةٌ‌ وَ الْجَمعُ مَكَانَاتٌ‌ وَ هُوَ مَوْضِع كَوْنِ‌ الشَّيءِ وَ هُوَ حُصُولُهُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص545)
sourceLink

المَوْضِعُ‌، كالمَكانَةِ؛ و منه قَوْلُه تعالى: وَ لَوْ نَشٰاءُ لَمَسَخْنٰاهُمْ عَلىٰ مَكٰانَتِهِمْ‌؛ ج أَمْكِنَةٌ‌ و أَماكِنُ‌، تَوَهَّمُوا المِيمَ أَصْلاً حتى قالوا: تَمَكَّنَ‌ في المَكَانِ‌، و هذا كما قالوا في تَكْسِيرِ المَسِيل أَمْسِلَة؛ و قيلَ‌: المِيمُ في المَكانِ أَصْلٌ كأَنَّه مِن التَّمَكُّنِ دُونَ‌ الكَوْنِ‌، و هذا يُقَوِّيه ما ذَكَرْناه مِن تَكْسِيرِه على أَفْعِلةٍ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص487)
sourceLink

المَوْضِعُ‌ الحاوِي للشيءِ‌. و عنْدَ بعضِ المُتَكلِّمين أنَّه عَرْضٌ‌ و هو اجْتِماعُ‌ جِسْمَيْن حاوٍ و محويّ‌ و ذلِكَ ككَوْنِ الجِسْم الحَاوِي مُحِيطاً بالمَحْويّ‌ فالمَكانُ‌ عنْدَهُم هو المُناسَبَةُ بينَ‌ هذين الجِسْمَيْن و ليسَ هذا بالمَعْروفِ في اللّغَةِ‌؛ قالَهُ‌ الرَّاغبُ‌. ج أَمْكِنَةٌ‌ كقَذَالٍ و أَقْذِلَةٍ‌؛ و أَماكِنُ‌ جَمْعُ الجَمْعِ‌. قالَ ثَعْلَب: يَبْطُلُ أنْ يكونَ فَعالاً لأنَّ العَرَبَ تقولُ‌: كُنْ مَكَانَكَ و قُمْ مَكانَكَ‌ فقد دَلَّ هذا على أنَّه مَصْدرٌ مِن كانَ أَو مَوْضِعٌ منه؛ قالَ‌: و إنَّما جُمِعَ أَمْكِنةً‌ فعامَلُوا الميمَ الزائِدَةَ مُعامَلَة الأصْلِيّة لأنَّ العَرَبَ تُشَبِّه الحَرْفَ‌ بالحَرْفِ‌ كما قالوا مَنَارَة و مَنَائِر فشَبَّهُوها بفعَالَةٍ و هي مَفْعِلَةٌ مِنَ النُّورِ و كان حكْمُه مَنَاوِر كما قيلَ مَسِيل و أَمْسِلَة و مُسُل و مُسْلان و إنَّما مَسيلٌ مَفْعِلٌ مِن السَّيْلِ‌، فكانَ يَنْبَغي أنْ لا يُتَجاوزُ فيه مَسايلُ‌ لكنَّهم جَعَلُوا الميمَ‌ الزائِدَةَ في حكْمِ الأَصْليةِ‌ فصارَ مَفْعِل في حكْمِ فَعِيلٍ‌ فكُسِّر تَكْسِيرَه
(
تاج العروس
, ج18 , ص544)
sourceLink

الموضع و الجمع: أمكِنة ،كقَذَال و أقْذِلَة. و أماكن :جمع الجمع. قال ثعلب:يَبْطُل أن يكون« مكان »فَعَالاً؛لأنَّ العرب تقول:كن مكانك .و قم مقامك،واقعد مقعدَك،فقد دلَّ هذا على أنه مصدر من:كان،أو موضع منه،قال:و إنما جُمِع: أمكنة ،فعاملوا الميم الزائدة معاملة الأصليَّة؛لأن العرب تشبّه الحرف بالحرف؛كما قالوا:مَنَارة و منائر،فشبَّهوها بفعالة،و هى مَفْعَلة من النُّور،و كان حكمه:مَنَاور،و كما قيل:مَسِيل و أمْسِلة و مُسُل و مُسْلان،و إنما مَسِيل:مَفْعِل من السَّيْل،فكان ينبغى ألاَّ يتجاوَز فيه مَسَايِل،لكنهم جعلوا الميم الزائدة فى حكم الأصليَّة فصار مَفْعِل فى حكم فَعِيل فكُسِّر تكسيِرهُ‌.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص71)
sourceLink

و المَكانُ و المَكانَةُ الموضع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2191)
sourceLink

قال الليث: المكانُ ، اشْتِقَاقُه من كان يكون ، و لكنه لما كثُر في الكلام صارت الميم كأنها أصليّةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص206)
sourceLink

قال الليث: مكان في أَصْلِ تَقْدِير الفعل (مَفْعَل) لأنه موضعٌ لِكَيْنُونَة الشيء فيه غيرَ أنه لما كثُرَ أَجْرَوْهُ في التصْريف مجْرى (فَعَال) فقالوا: مكَّنَّا له و قد تَمَكَّنَ و ليس هذا بأَعْجَبَ من تَمْسكنَ من المسكِين...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص162)
sourceLink

مكان الإنسان و غيره،و الجمع أمكِنة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص983)
sourceLink

مكن المكان : الموضع،و هو من كان يكون.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5926)
sourceLink

مكن المكانة : المكان ،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5927)
sourceLink

الموضع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و هذا زائد فى الدلالة على أن وزن الكلمة فَعَال دون مَفْعَل فإن قلت فإنّ فَعَالا لا يكسَّر على أفْعُل إلا أن يكون مؤنَّثا كأتان و آتُن،و المكان مذكَّر...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص146)
sourceLink

و قال قوم: المكانُ اشتقاقه مِن كَانَ يَكُونُ ، فلمّا كثُر تُوُهِّمت الميمُ أصليّةً فقيل تمكّن...
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص148)
sourceLink

المَوْضِعُ ، - كالمَكانَةِ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص267)
sourceLink

المَوْضِعُ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص279)
sourceLink

الموضع، و الجمع أَمْكِنة و أَماكِنُ ، توهَّموا الميم أَصلاً حتى قالوا تَمَكَّن في المكان ، و هذا كما قالوا في تكسير المَسِيل أَمْسِلة... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الليث: المكان اشتقاقُه من كان يكون ، و لكنه لما كثر في الكلام صارت الميم كأَنها أَصلية، و المكانُ مذكر، قيل: توهموا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص365)
sourceLink

... و مُكُنٌ جمع مَكانٍ كصُعُداتٍ في صُعُدٍ و حُمُراتٍ في حُمُرٍ. &و روى الأَزهري عن يونس قال: قال لنا الشافعي في تفسير هذا الحديث قال: كان الرجل في الجاهلية إذا أَراد الحاجة أَتى الطير ساقطاً أَو في وَكْرِه فنَفَّرَهُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص413)
sourceLink

أَبو منصور: المَكانُ و المَكانةُ واحد. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
التهذيب: الليث: مكانٌ في أَصل تقدير الفعل مَفْعَلٌ ، لأَنه موضع لكَيْنونةِ الشيء فيه، غير أَنه لما كثر أَجْرَوْهُ في التصريف مُجْرَى فَعال، فقالوا: مَكْناً له و قد تَمَكَّنَ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ابن سيده و المكانُ الموضع، و الجمع أَمْكِنة كقَذَال و أَقْذِلَةٍ ، و أَماكِنُ جمع الجمع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص414)
sourceLink

اشْتِقاقُه من كانَ‌ يَكُونُ‌
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص333)
sourceLink

جاى
(
فرهنگ ابجدی
, ص854)
sourceLink

الموضع(و هو مَفعَل من الكَون) ¦¦
يقال«هو من العلم بمكانٍ»اي لهُ فيهِ مقدرة و منزلة ¦¦
و يقال«هذا مكانُ هذا»اي بدلهُ
(
المنجد فی اللغة
, ص771)
sourceLink

اشتقاقه من كان يكون،فلما كثرت صارت الميم كأنها أصلية فجمع على أَمْكِنَة
(
العین
, ج5 , ص410)
sourceLink

موضعُ كون الشيءِ
(
المنجد فی اللغة
, ص704)
sourceLink

الموضع
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص569)
sourceLink

مكانَهُ

در دم، فى‌المجلس، بى‌درنگ، فوراً، درجا.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص603)
sourceLink

مَكانَكَ

ايست! همان‌جا كه هستى بمان، جنب نخور.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص603)
sourceLink

هاتِهِ النَظَرِيَّةُ مِن الضُّعْفِ بِمكانٍ

اين نظريه نسبتاً ضعيف است.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص603)
sourceLink

كان من العلم و العقل بمكانٍ

اَي: رتبةٍ و منزلةٍ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص250)
sourceLink

ذلكَ مِن الأَهَمِّية بِمكانٍ

اهميت به‌سزايى دارد، بسيار بااهميت است.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص603)
sourceLink

هو مِن الشَّجاعَةِ بِمَكانٍ

في مُنْتهى الشَّجاعة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1258)
sourceLink

او واقعاً شجاع است، بهرۀ فراوانى از شجاعت دارد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص603)
sourceLink

وَضَعَ نَفْسَهُ فى مكانِهِ

خود را به جاى او گذاشت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص604)
sourceLink

لا يَسْتَقِرُّ فى مكانٍ

سرجايش بند نمى‌شود، در جاى خود آرام و قرار ندارد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص603)
sourceLink

مكانٌ مُغلَقٌ، فارِغٌ

مكان (فضا...) بسته، باز.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص603)
sourceLink

هو مَن العِلْم بِمكان

او در دانش مقام و جايگاهى دارد
(
فرهنگ ابجدی
, ص854)
sourceLink

أي له فيه مقدرة و منزلة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1351)
sourceLink

مكان تحت الشَّمْس

أُنظر:شمس
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1258)
sourceLink

وجود في كلّ مكان

أُنظر:وجد
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1258)
sourceLink

لَوْ كُنْتُ مكانَك

اگر من جاى تو بودم.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص603)
sourceLink

مَكان الضُّعْف

مَوْطِن الضُّعْف:«بَحث عن مَكان الضُّعْف في فلان»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1258)
sourceLink

فى كُلِّ مكانٍ

هرجا، همه‌جا.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص603)
sourceLink

هذا مكانُ هذا

اين بجاى آن است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص854)
sourceLink

أي بدله
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1351)
sourceLink

مَكانٌ مُسمّى

مكان في الرِّيف يُطلَق عليه اسم تقليديّ‌ دالّ‌ على صفة مُميِّزة طُبُغْرافيًّا أو تاريخيًّا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1258)
sourceLink

مكان تَشْطِية

أُنظر:تَشْطية في: شطي
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1258)
sourceLink

مكانُ الحادِث

محل حادثه، محل جنايت، صحنۀ حادثه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص603)
sourceLink

أَخْلَى مكاناً

جايى باز كرد، جايى خالى كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص603)
sourceLink

جَمْع مَكانٍ

حَكَى سِيبَوَيْه في جَمْع مَكانٍ أَمْكُنٌ ، و هذا زائِدٌ في الدَّلالَةِ على أَنَّ وَزْنَ الكَلِمةِ فَعَال دُونَ مَفْعَل
(
تاج العروس
, ج18 , ص491)
sourceLink

مكان وَ معان

جاى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1298)
sourceLink

اسْمُ مَكان

اسم يدلّ‌ على موقع جُغرافيّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1258)
sourceLink

المَكان في القرآن

أَوْ تَهْوِي بِهِ اَلرِّيحُ فِي مَكٰانٍ سَحِيقٍ (آیه 31/سوره الحج) sourceLink

مكان: اسم مكان است بمعنى موضع حصول شىء راغب گويد در اثر كثرت استعمال توهم شده كه ميم آن از اصل كلمه است.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص170)
sourceLink

وَ إِذٰا أُلْقُوا مِنْهٰا مَكٰانا ضَيِّقا (آیه 13/سوره الفرقان) sourceLink

اَلْمَكَانُ‌ عند أهل اللّغة: الموضع الحاوي للشيء، و عند بعض المتكلّمين أنّه عرض، و هو اجتماع جسمين حاو و محويّ‌، و ذلك أن يكون سطح الجسم الحاوي محيطا بالمحويّ‌، فالمكان عندهم هو المناسبة بين هذين الجسمين.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص772)
sourceLink

قال الخليل: المكان مفعل من الكون، و لكثرته في الكلام أجري مجرى فعال، فقيل: تمكّن و تمسكن، نحو: تمنزل.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص773)
sourceLink

مَكَان در نظر زمان شناسان جائى است كه چيزى را برمى‌گيرد، و در نظر عده‌اى از متكلمين مكان عرض است كه عبارت از اجتماع دو جسم اشغال كنند و دربرگيرنده و لذا سطح جسم اشغال‌كننده بر ديگرى محيط‍‌ است، پس مكان در نظرشان مناسبت ميان شىء و مكان است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص238)
sourceLink

خليل بن احمد مى‌گويد: مكان بر وزن مفعل از كون بمعنى هستى گرفته شد. و براى كثرت استعمال در سخن بصورت فعال به كار رفته و گفته‌اند - تَمَكَّنَ‌ و تَمَسْكَنَ‌ - جايگزين شد مثل تمنزل - منزل گزيد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص239)
sourceLink

مَكٰانا سُوى (آیه 58/سوره طه) sourceLink

اَلْمَكَانُ‌ عند أهل اللّغة: الموضع الحاوي للشيء، و عند بعض المتكلّمين أنّه عرض، و هو اجتماع جسمين حاو و محويّ‌، و ذلك أن يكون سطح الجسم الحاوي محيطا بالمحويّ‌، فالمكان عندهم هو المناسبة بين هذين الجسمين.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص772)
sourceLink

قال الخليل: المكان مفعل من الكون، و لكثرته في الكلام أجري مجرى فعال، فقيل: تمكّن و تمسكن، نحو: تمنزل.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص773)
sourceLink

مَكَان در نظر زمان شناسان جائى است كه چيزى را برمى‌گيرد، و در نظر عده‌اى از متكلمين مكان عرض است كه عبارت از اجتماع دو جسم اشغال كنند و دربرگيرنده و لذا سطح جسم اشغال‌كننده بر ديگرى محيط‍‌ است، پس مكان در نظرشان مناسبت ميان شىء و مكان است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص238)
sourceLink

خليل بن احمد مى‌گويد: مكان بر وزن مفعل از كون بمعنى هستى گرفته شد. و براى كثرت استعمال در سخن بصورت فعال به كار رفته و گفته‌اند - تَمَكَّنَ‌ و تَمَسْكَنَ‌ - جايگزين شد مثل تمنزل - منزل گزيد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص239)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المَكان

وَ لاَ تَضْرِبُنَّ أَحَداً سَوْطاً لِمَكَانِ دِرْهَمٍ وَ لاَ تَمَسُّنَّ مَالَ أَحَدٍ مِنَ اَلنَّاسِ مُصَلٍّ وَ لاَ مُعَاهَدٍ إِلاَّ أَنْ تَجِدُوا فَرَساً أَوْ سِلاَحاً يُعْدَى بِهِ عَلَى أَهْلِ اَلْإِسْلاَمِ فَإِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَدَعَ ذَلِكَ فِي أَيْدِي أَعْدَاءِ اَلْإِسْلاَمِ فَيَكُونَ شَوْكَةً عَلَيْهِ

لأجل الدراهم
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

بخاطر درهمى
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص196)
sourceLink

فَهَدَاهُمْ بِهِ مِنَ اَلضَّلاَلَةِ وَ أَنْقَذَهُمْ بِمَكَانِهِ مِنَ اَلْجَهَالَةِ

مصدر بمعنى الكون
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

وَ لاَ كَانَ فِي مَكَانٍ فَيَجُوزَ عَلَيْهِ اَلاِنْتِقَالُ

المكان: موضع كون الشى و هو حصوله (اقرب). جاى بودن چيز و آن حاصل شدن آنست
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

عليك بالصلاة،الصلاة فإنّها منّي بمكان

المكان و المكانة:المنزلة،و الموضع،و فلان مكين عند فلان بيّن المكانة،و فلان منّي مكان هذا(اللسان،العين).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص215)
sourceLink

لا أقول:إنّه قائم فأزيله عن مكانه

المكان:موضع كون الشيء و حصوله،و يجمع على أمكنة،و برح مكانه، أي:زال عنه(المجمع،اللسان). و فی المرآة:يمكن أن يكون المراد بالمكان:الدرجة الرفيعة التي له سبحانه من التقديس و التنزّه و التجرّد،أي نسبة القيام إليه تعالى مستلزم لإزالته عن تجرّده و تقدّسه و تنزّهه سبحانه.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص215)
sourceLink

فَخَلَقَ اَلْمَكَانَ

أي الممكن اَلْكَائِنَ‌ ، كذا عن بعض الشارحين
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص304)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ المَكان

المَكان في الاصطلاح

الْمَكَانُ

عبارة عن منازل فى البساط‍‌ لا تكون الا لاهل الكمال الذين تحققوا بالمقامات و الاحوال و خازوهما الا المقام الذي فوق الجلال و الجمال فلا صفة لهم و لا نعت.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص116)
sourceLink

عند الحكماء هو السطح الباطن من الجسم الحاوى المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوى و عند المتكلمين هو الفراغ المتوهم الذي يشغله الجسم و ينفذ فيه أبعاده.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص100)
sourceLink

[في الانكليزية] Place، situation [في الفرنسية] Place، situation بمعنى جايگاه. و لما كثر لزوم الميم توهّمت أصلية فقيل تمكّن كما قالوا تمسكن من المسكين، كذا في الصراح. فعلى هذا لفظ المكان كافه أصلية و لذا ذكرناه في باب الكاف، و إن ذكر في بعض كتب اللغة في باب الميم. ¦¦
[في الانكليزية] Spot، space [في الفرنسية] Lieu، espace هو في العرف العام ما يمنع الشيء من النزول فإنّ المشهور بين الناس جعل الأرض مكانا للحيوان لا الهواء المحيط به حتى لو وضعت الدرقة على رأس قبّة بمقدار درهم لم يجعلوا مكانها إلاّ القدر الذي يمنعها من النزول كذا في شرح المواقف. و أمّا أهل العلم و التحقيق فقد اختلفوا فيه فذهب أرسطاطاليس و عليه المشّائيون و متأخّرو الحكماء كابن سينا و الفارابي و أتباعهما إلى أنّ المكان هو السطح الباطن من الجسم الحاوي المماسّ للسطح الظاهر من الجسم المحوي، فعلى هذا يكون المكان منقسما في جهتين فقط، و هو قد يكون سطحا واحدا كالطير في الهواء، فإن سطحا واحدا قائما بالهواء محيط به، و كمكان الفلك، و قد يكون أكثر من سطح واحد كالحجر الموضوع على الأرض فإنّ مكانه أرض و هواء يعني أنّه سطح مركّب من سطح الأرض الذي تحته، و السطح المقعّر للهواء الذي فوقه، و قد يتحرّك تلك السطوح كلّها كالسمك في الماء الجاري أو بعضها كالحجر الموضوع في الماء الجاري، و قد يتحرّك الحاوي و المحوي معا إمّا متوافقين في الجهة أو متخالفين فيها كالطير يطير و الريح يهبّ على الوفاق أو الخلاف أو الحاوي. وحده كالطير يقف و الريح يهبّ أو المحوي وحده كالطير يطير و الريح يقف. و ذهب بعض الحكماء إلى أنّ المكان هو السطح مطلقا لأنّ الفلك الأعلى يتحرّك فله مكان و ليس هو سطح المحوي، و للفلك الأوسط مكانان سطح الحاوي و سطح المحوي، فعلى المذهب الأول لا مكان للفك الأعلى و إنّما يكون له وضع فقط. و ذهب الإشراقيون من الحكماء و أفلاطون إلى أنّ المكان هو البعد المجرّد الموجود و هو ألطف من الجسمانيات و أكثف من المجرّدات، ينفذ فيه الجسم و ينطبق البعد الحال فيه على ذلك البعد في أعماقه و أقطاره. فعلى هذا يكون المكان بعدا منقسما في جميع الجهات مساويا للبعد الذي في الجسم بحيث ينطبق أحدهما على الآخر ساريا فيه بكلّيته، و يسمّى ذلك البعد بعدا مفطورا بالفاء لأنّه فطر عليه البداهة فإنّها شاهدة بأنّ الماء مثلا إنّما حصل فيما بين أطراف الإناء من الفضاء أ لا ترى أنّ الناس كلّهم حاكمون بذلك و لا يحتاجون فيه إلى نظر و تأمّل و صحّفه بعضهم بالمقطور بالقاف أي بعد له أقطار، و المقطور بمعنى المشقوق فإنّه ينشقّ فيدخل فيه الجسم. قالوا يجب أن يكون ذلك البعد جوهرا لقيامه بذاته و توارد الممكنات عليه مع بقائه بشخصه فكأنّه جوهر متوسّط بين العالمين، أعني الجواهر المجرّدة التي لا تقبل الإشارة الحسّية و الأجسام التي هي جواهر مادية كثيفة، و حينئذ تكون الأقسام الأوّلية للجوهر ستة لا خمسة على ما هو المشهور. و على هذا المذهب للفلك الأعلى أيضا مكان. اعلم أنّ القائلين بأنّ المكان هو البعد المجرّد الموجود فرقتان: فرقة منهم تقول بجواز خلوّه عن الجسم، و فرقة تمنعه، و قد سبق في لفظ الخلاء. و ذهب المتكلّمون إلى أنّ المكان بعد موهوم مفروض يشغله الجسم و يملأه على سبيل التوهّم و هو الخلاء. و ذهب بعض قدماء الحكماء إلى أنّ المكان هو الهيولى إذ المكان يقبل تعاقب الأجسام المتمكّنة فيه، و الهيولى أيضا تقبل تعاقب الأجسام أي الصور الجسمية. فالمكان هو الهيولى و هذا المذهب قد ينسب إلى أفلاطون، و لعلّه أطلق لفظ الهيولى على المكان باشتراك اللفظ مع وجود المناسبة بينهما في توارد الأشياء عليهما، و إلاّ فامتناع كون الهيولى التي هي جزء الجسم مكانا مما لا يشتبه على عاقل فضلا عمّن كان مثله في الفطانة. و قال بعضهم إنّه الصورة الجسمية لأنّ المكان هو المحدّد للشيء الحاوي له بالذات و الصورة كذلك، و هذا أيضا قد ينسب إلى أفلاطون. قالوا في توجيه كلامه لمّا ذهب إلى أنّ المكان هو الفضاء و البعيد المجرّد سمّاه تارة بالهيولى للمناسبة المذكورة و تارة بالصورة لأنّ الجواهر الجسمانية قابلة له بنفوذه فيها دون الجواهر المجرّدة، فهو كالجزء الصوري للأجسام و هذان القولان إن حملا على هذا فلا محذور، و إلاّ فلا اعتداد بهما لظهور بطلانهما. فائدة: قال الحكماء: كلّ جسم فله مكان طبيعي و قد سبق تفسيره في لفظ الحيّز. فائدة: اللّه تعالى ليس في جهة و لا حيّز و مكان، و هذا مذهب أهل السّنّة و الحكماء، و خالف فيه المشبّهة و خصّصوه بجهة اتفاقا، ثم اختلفوا فيما بينهم. فذهب أبو عبد اللّه محمد بن كرّام إلى أنّ كونه في الجهة ككون الأجسام فيها هو أن يكون بحيث يشار إليه أ هاهنا أم هناك. قال و هو مماس للصفحة العليا من العرش، و يجوز عليه الحركة و الانتقال و تبدّل الجهات، و عليه اليهود حتى قالوا العرش يئطّ من تحته اطيط الرحل الجديد تحت الراكب الثقيل و قالوا أنه يفضل على العرض من كل جهة أربع أصابع و زاد بعض المشبّهة كمضر و كهص و أحمد الهجيمي أنّ المؤمنين المخلصين يعانقونه في الدنيا و الآخرة. و منهم من قال هو محاذ للعرش غير مماس له. فقيل بعده عنه بمسافة متناهية و قيل بمسافة غير متناهية. و منهم من قال ليس كونه في الجهة ككون الأجسام في الجهة. و المنازعة مع هذا القائل راجعة إلى اللفظ دون المعنى، و الإطلاق اللفظي يتوقّف على إذن الشرع به عند الأشاعرة. و لأهل الحقّ في إثبات الحقّ دلائل، منها أنّه لو كان في المكان فإمّا أن يكون في بعض الأحياز أو في جميعها و كلاهما باطلان. أمّا الأول فلتساوي الأحياز في أنفسها لأنّ المكان عند المتكلّمين هو الخلاء المتشابه و لتساوي نسبة الرّبّ تعالى إليها يكون اختصاصه ببعضها دون بعض ترجيحا بلا مرجّح إن لم يكن هناك تخصيص من خارج، و إلاّ يلزم احتياجه تعالى في تحيّزه إلى الغير، و الاحتياج ينافي الوجوب. و أمّا الثاني فلأنّه يلزم تداخل المتحيزين لأنّ بعض الأحياز مشغول بالأجسام و أنّه محال ضرورة فيلزم مخالطته لقاذورات العالم، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا. فإن شئت تمام التحقيق فارجع إلى شرح المواقف. و المكان في اصطلاح الصوفية الذي هو واقع بالنسبة للذّات الإلهية المقدّسة عبارة عن إحاطة الذات مع ارتفاعها عن اتصال الأنام. و المكانة عبارة عن المنزلة التي هي أرفع منازل السّالك عند مليك مقتدر. و حينا يطلق المكان أيضا على المكانة. كذا في لطائف اللغات .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1634)
sourceLink

تعرب إعراب«أسبوع».انظر:أسبوع.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص646)
sourceLink

- أمّا المكان فهو الذي ليس يخلو شيء من أن يكون في مكان بتّة. و ليس إرادة الفلاسفة به ذلك فقط، إنّما أرادوا به أنّ الشيء الذي تريد ابتداءه في أيّ زمان هو، و هو أيضا داخل تحت الكم و الكيف (جا، ر، 436، 8) - المكان يتكثّر بقدر أبعاد المتمكّن و نهاياته (ك، ر، 157، 15) - المكان - نهايات الجسم، و يقال: هو التقاء أفقي المحيط و المحاط به (ك، ر، 167، 7) - سطح الجسم الحاوي و سطح الجسم المحوي - يسمى (مكانا)، و ليس للفراغ وجود. و الجهة - تظهر من الأجرام السماوية، لأنها محيطة و لها مركز (ف، ع، 11، 2) - الزمان يتشخّص بالوضع و كل زمان له وضع مخصوص لأنه تابع لوضع من الفلك مخصوص. و المكان يتشخّص أيضا بالوضع فإن لهذا المكان نسبة إلى ما يحويه مغايرة لنسبة المكان و الآخر إلى ما يحويه (ف، ت، 22، 1) - أمّا الزمان الذي هو رسم الفلك بحركته الخاصة فليس فيه جزء أشرف من جزء، و كذلك المكان، لأنّه رديف الزمان. و لا سبيل في مثل هذه المسائل إلى معرفة الحقائق إلاّ بالأمانة التي هي شاملة للعالم، غالبة عليه من محيطه إلى مركزه (تو، م، 143، 20) - إنّ المكان من قبيل الحسّ، و الزمان من قبيل النفس، و كأنّ الزمان من حدّ المحيط، و المكان من حدّ المركز (تو، م، 173، 10) - الزمان منسوب إلى حركات الفلك، فجوهره شريف. و المكان من جوهر المحيط، فجوهره محطوط (تو، م، 173، 14) - يقال: ما المكان‌؟ الجواب: هو حيث التقى الأفقان، المحيط و المحاط به (تو، م، 313، 8) - أما المكان عند الجمهور فهو الوعاء الذي يكون فيه المتمكّن، فيقال إنّ الماء مكانه الكوز الذي هو فيه (ص، ر 2، 9، 9) - مكان كل متمكّن هو الجسم المحيط به (ص، ر 2، 9، 12) - الزمان عدد حركات الفلك و المكان سطحه الخارج، فإذا لم يكن فلك فلا زمان و لا مكان، بل لما أبدع الباري تعالى الفلك و أداره و أوجد المكان و الزمان معا بعد وجود الفلك (ص، ر 3، 335، 4) - يقال مكان لشيء يكون في الجسم فيكون محيطا به. و يقال مكان لشيء يعتمد عليه الجسم فيستقر عليه (س، ن، 118، 23) - إنّ المكان لا هو هيولى الشيء و لا هو صورته، و إنّه لا خلاء البتّة (س، ن، 124، 2) - أمّا المكان فلا يتصوّر فيه الانتقال دفعة، إذ المكان قابل للانقسام، و الجسم كذلك. فإنّما يفارق مكانه جزأ بعد جزء، و يتقدّم البعض منه على البعض. لا يتصوّر إلاّ كذلك (غ، م، 305، 20) - القول في المكان طويل، و وجيزه أنّ له بالاتفاق أربع خواص: أحدها: أنّ الجسم ينتقل منه إلى مكان آخر، و يستقرّ الساكن في أحدهما. و الثاني: أنّ الواحد منه لا يجتمع فيه اثنان، فلا يدخل الخلّ في الكوز، ما لم يخرج الماء، و لا يدخل الماء، ما لم يخرج الهواء. و الثالث: أنّ فوق و تحت إنّما يكونان في المكان لا غير. و الرابع: أنّ الجسم يقال له: إنّه فيه. فبهذا غلط من ظنّ أنّ المكان هو الهيولى، لكون الهيولى قابلا لشيء بعد شيء، كما أنّ المكان كذلك (غ، م، 312، 2) - المكان عبارة عمّا يقبل الجسم، لا الصورة (غ، م، 312، 12) - الصورة لا تفارق عند الحركة، و كذا الهيولى، و المكان يفارق بالحركة (غ، م، 312، 15) - الخلاء موضع لا متمكّن فيه، و المكان ما فيه متمكّن، و الهيولى موضوع و محل لما فيه من صورة و للجسم المركّب منهما (بغ، م 1، 54، 21) - إنّ المكان له أمارات أربع مسلّمة عند الكلّ. الأولى، امتناع اجتماع جسمين فيه. و الثانية، أنّه ينسب الجسم إليه بفي. و الثالثة، جواز انتقال الجسم عنه إلى غيره. و الرابعة، اختلافه بالجهات (سه، ل، 105، 2) - كل جسم في مكان يلزمه أن يكون قبله مكان. و ذلك إما جسم يكون حدوثه فيه، و إما خلاء، و ذلك أن المكان يلزم أن يتقدّم المحدث ضرورة. فمن يبطل وجود الخلاء، و يقول بتناهي الجسم ليس يقدر أن يضع العالم محدثا (ش، ته، 70، 4) - المكان الذي يكون فيه العالم، إذا كان كل متكوّن بالمكان سابقا له، يعسر تصوّر حدوثه أيضا، لأنه إن كان خلاء - على رأي من يرى أن الخلاء هو المكان - يحتاج أن يتقدّم حدوثه - إن فرض حادثا - خلاء آخر. و إن كان المكان نهاية الجسم المحيط بالمتمكّن، على الرأي الثاني، لزم أن يكون ذلك الجسم في مكان، فيحتاج الجسم إلى جسم، و يمر الأمر إلى غير نهاية (ش، م، 140، 14) - إن المكان شيء موجود... فإنه يظهر أن هاهنا محمولات ذاتية لا تليق إلاّ بالموجود كقولنا إن المكان منه فوق و منه أسفل، و إنه الذي تنتقل إليه الأجسام بالطبع و تسكن فيه، و إنه يحيط بالمتمكّن، و إنه يفارق المتمكّن، و إنه لا أعظم و لا أصغر من المتمكّن (ش، سط، 59، 4) - حدّ المكان أنه النهاية المحيطة (ش، سط، 60، 9) - المكان ليس هو الفضاء، و البعد الذي بين النهايات المحيطة الذي كان يجوز مفارقته قوم و هو المدلول عليه باسم الخلاء، لأن ما كان هذا سبيله فليس بمحيط بل إن كان ذلك ممكنا أعني وجود بعد مفارق فذلك عارض للمكان (ش، سط، 60، 11) - المكان هو الذي تنتقل إليه الأجسام على جهة التشوق إذا كانت خارجة عنه، و تسكن فيه إذا بلغته على جهة الملاءمة و الشبه. و ما هو بهذه الصفة فهو نهاية جسم محيط، فإذا بدّل ترتيب هذا البرهان كان حدّ المكان التام أنه النهاية المحيطة بكونها استكمالا للأجسام المتحرّكة و غاية لحركاتها (ش، سط، 60، 18) - لأن المكان منه فوق و أسفل، صارت النهاية المحيطة منها فوق و أسفل (ش، سط، 64، 2) - المكان هو الذي إليه ينتقل المنتقل (ش، سط، 67، 17) - المكان مطابق للمتمكّن (ر، م، 218، 2) - إنّا نعني (الرازي) بالمكان ما ينتقل الجسم عنه و إليه بالحركة و لا يتّسع مع ذلك الجسم لجسم آخر (ر، م، 221، 15) - المكان... له خواص أربع: الأولى أن يكون الجسم فيه، و الثانية أن لا يسع غيره معه، و الثالثة أنّه يفارق بالحركة، و الرابعة أنه يقبل المنتقلات (ر، م، 249، 9)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص838)
sourceLink

نهايات الجسم. و يقال: هو التقاء افقي المحيط و المحاط به. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 167) المكان المطلق هو المكان الّذي يكون فيه الجسم... المكان هو السّطح المشترك بين الحاوي و المحوي. (رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازي/ 198) سطح الجسم الحاوي للجسم المحوي. (رسائل الفارابي، الدّعاوي القلبيّة/ 6) إنّه النّهاية المحيط (أرسطوطاليس). (الحروف/ 89) هو سطح تقعير الهواء الّذي فيه الجسم، أو سطح تقعير الجسم الّذي يحويه. (مفاتيح العلوم/ 137) إنّه كلّ موضع تمكّن فيه المتمكّن، و هو نهايات الجسم. (رسائل إخوان الصّفا 387/3) هو الوعاء الّذي يكون فيه المتمكّن. (نفس المصدر 12/2) هو عرض و لا يقوم إلاّ بالجسم و لا يوجد إلاّ معه. (نفس المصدر 29/2) هو حيث التقى الاثنان: المحيط و المحاط. و أيضا هو ما ماسّ من سطح الجسم الحاوي و انطباقه على الجسم المحوي. (المقابسات/ 344) هو السّطح الباطن من الجرم الحاوي المماسّ‌ للسّطح الظّاهر من الجسم المحوي. و يقال مكان: للسّطح الأسفل الّذي يستقرّ عليه جسم ثقيل. و يقال مكان: بمعنى ثالث إلاّ أنّه غير موجود، و هي أبعاد مساوية لأبعاد المتمكّن تدخل فيها أبعاد المتمكّن، و إن كان يجوز أن يبقى من غير متمكّن كانت نفسها هي الخلأ، و إن كان لا يجوز إلاّ أن يشغلها جسم كانت هي أبعادا غير أبعاد الخلأ، إلاّ أنّ هذا المعنى من لفظ المكان غير موجود. (الحدود لابن سينا/ 32، رسائل ابن سينا / 108) هو السّطح. (إلهيّات الشّفاء/ 118) قد يعنى به ما يكون محيطا بالجسم. و قد يعنى به ما يستقرّ عليه الجسم. (التّحصيل/ 378) هو السّطح الباطن من الجوهر الحاوي المماسّ‌ للسّطح الظّاهر من الجسم المحوي. (تهافت الفلاسفة / 303، سه رسالۀ شيخ إشراق/ 91، شرحي الإشارات للرّازي 75/1، مطالع الأنظار/ 82، شرح حكمة العين / 407) هو الّذي يستقرّ عليه المتمكّن، و يتحرّك منه و إليه الجسم الّذي يستقرّ عليه المتمكّن و يحيط به منه. (المعتبر في الحكمة 43/2) هو الّذي تنتقل إليه الأجسام على جهة التّشوق إذا كانت خارجة عنه و تسكن فيه إذا بلغته على جهة الملاءمة و الشبه، و ما هو بهذه الصفة. هو النّهاية المحيطة من غير أن يعرض... (رسائل ابن رشد، كتاب السّماع الطّبيعيّ‌/ 37) هو الّذي إليه ينتقل المنتقل. (المصدر/ 45) هو القابل للصّور الّذي نسمّيه على المجاز عنصرا (افلاطن). هو نهاية المحتوى الّذي يماسّ ما يحتوى عليه. هو المحتوى على جسم. (في النّفس/ 119) ما يتمكّن فيه، الجسم، أي يحلّ فيه الجسم. (ايضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 259) البعد المجرّد عن المادّة الموجودة الّذي ينفذ فيه الجسم (أفلاطن). (مطالع الأنظار/ 82) ما يتمكّن فيه الجسم. قيل: هو السّطح مطلقا. (شرح حكمة العين/ 401، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 438) ما يمنع الشّيء من النّزول و هو المشهور المتعارف بين النّاس. (نفس المصدر/ 407) مكان الجسم: سطح باطن الجسم محيط بذلك الجسم. (حاشية المحاكمات/ 150) ما يصحّ أن ينتقل الجسم عنه أو إليه، و أن يسكن فيه، و أن يكون مشارا إليه بأن يقال للجسم هنا أو هناك، و أن يكون مقدّرا له نصف و ربع و أن يكون بحيث يمتنع حصول جسمين في واحد منه. (الحكمة المتعالية 39/1) هو البعد المجرّد الموجود. و هو ألطف من الجسمانيّات و أكثف من المجرّدات ينفذ فيه الجسم و ينطبق البعد الحالّ فيه على ذلك البعد في أعماقه و أقطاره. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1277) هو الهيولى (قول بعض الحكماء). إنّه الصّورة الجسميّة (قول بعض). (نفس المصدر/ 1278)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص382)
sourceLink

اسم لما اعتمد عليه جسم آخر. رسائل الشّريف المرتضى 23/4. شرح المقاصد 193/1، شرح المواقف/ 219، تقريب المرام في علم الكلام/ 193. إثبات المكان لكلّ جسم: كشف المراد/ 110، شرح تجريد العقائد/ 153. تحقيق ماهية المكان: كشف المراد/ 110، شرح تجريد العقائد/ 156. - الأجسام، الجسم، المتحيّز، الجوهر
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص131)
sourceLink

هو السّطح المشترك بين الحاوي و المحوي. رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازي/ 198. النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 233، التّحصيل/ 378، المعتبر في الحكمة 40/2، شرح حكمة العين/ 401، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 257، سه رسالۀ شيخ إشراق/ 85، شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 258. إثبات المكان: المباحث المشرقيّة 217/1. أقسام المكان: نفس المصدر/ 250. الأمكنه الاولى هي أمكنة البسائط: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 272. الحيّز: شرح الهداية الأثيريّة/ 80. حدّ المكان: رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعيّ‌/ 37. كيفيّة كون الحيّز طبيعيّا للجسم: التّحصيل/ 613. ماهيّة المكان: رسائل إخوان الصّفاء 12/2، شرح الهداية الأثيريّة/ 77، المباحث المشرقيّة 221/1 و 249، الحكمة المتعالية 42/1. المكان و إنّيّته: نفس المصدر/ 39. المكان الطّبيعيّ للمركّب: المباحث المشرقيّة 69/2. المكان، و الخلأ و الزّمان: رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعيّ‌/ 35. - الجسم، الجهة، الحيّز، الخلأ و الملأ، الزّمان
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص124)
sourceLink

«المكان» في اللغة: موضع كون الشيء و حصوله، يذكّر و يؤنّث، و جمعه: أمكنة. و هو عند العرف المحلّ الذي يستقرّ عليه الشيء، كموضع قيام الإنسان، و يراد به عند الفقهاء ما يعمّ ذلك و الفضاء الذي يشغله جسم الإنسان، و يتصرّف فيه بأفعاله. و هذا في الجملة موافق لمعناه الكلامي، و هو الفراغ المتوهّم. و كيف كان، فالبحث عن المكان قد وقع في الفقه في مقام شرطيّته للصلاة من جهات كثيرة، لعلّها تبلغ تسعاً، و ذكرناها تحت عنوان الصلاة و في شرائطها. و ذكروا هناك أنّ من شروط الصلاة إباحة مكانها؛ فلو كان مغصوباً - عيناً، أو منفعة، أو حقّاً - بطلت. تنبيه عمدة دليل المشهور القائلين بالبطلان أنّ الحركات الصلاتيّة و أكوانها بأسرها تصرّف في ملك الغير، و هو محرَّم مبغوض مُبعّد عن اللّٰه تعالى، فيستحيل أن يصير عبادة مقرِّبه منه تعالى؛ لكنّه قد يخدش في ذلك بأنّ الصلاة تتركّب عن التكبير و القراءة و الذكر، و عن القيام و الركوع و السجود؛ و الثلاثة الاُوَل ألفاظ، و البواقي هيئآت خاصّة، و لا يتّحد شيء منها مع التصرّف المحرّم؛ اللّهمّ إلّاأن يقال: إنّ السجدة وضع المساجد على الأرض، و هو فعل يتّحد مع التصرّف؛ فتأمّل.
(
مصطلحات الفقه
, ص543)
sourceLink

الجسم الذي يعتمد عليه غيره، و الكعلى (؟) هي الجهة مكانا.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص283)
sourceLink

ند الحكماء السطح الباطن من الجسم الحاوي للمماس للسطح الظاهر من الجسم المحوي و عند المتوهم الذي يشغله الجسم و ينفذ فيه فقرهما[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص544)
sourceLink

المكان في اللغة موضع كون الشيء و حصوله، يذكر و يؤنث و جمعه أمكنة، و هو عند العرف المحل الذي يستقر عليه الشيء كموضع قيام الإنسان، و يراد به عند الفقهاء ما يعم ذلك و الفضاء الذي يشغله جسم الإنسان و يتصرف فيه بأفعاله و هذا في الجملة موافق لمعناه الكلامي و هو الفراغ المتوهم. و كيف كان فالبحث عن المكان قد وقع في الفقه في مقام شرطيته للصلاة من جهات كثيرة لعلها تبلغ تسعا و ذكرناها تحت عنوان الصلاة و في شرائطها، و ذكروا هناك أن من شروط الصلاة إباحة مكانها فلو كان مغصوبا عينا أو منفعة أو حقا بطلت. تنبيه: عمدة دليل المشهور القائلين بالبطلان أن الحركات الصلاتية و أكوانها بأسرها تصرف في ملك الغير، و هو محرم مبغوض مبعد عن اللّه تعالى، فيستحيل أن يصير عبادة مقربة منه تعالى، لكنه قد يخدش في ذلك بأن الصلاة تتركب عن التكبير و القراءة و الذكر و عن القيام و الركوع و السجود و الثلاثة الأول ألفاظ و البواقي هيئات خاصة، و لا يتحد شيء منها مع التصرف المحرم، اللهم إلاّ أن يقال أن السجدة وضع المساجد على الأرض و هو فعل يتحد مع التصرف. فتأمل.
(
مصطلحات الفقه
, ص512)
sourceLink

الجسم الّذي يعتمد عليه غيره... (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 174) اسم لما اعتمد عليه جسم آخر. (رسائل الشّريف المرتضى 23/4) ما يتمكّن فيه الشّيء من تواطن الأمور الحاوية له. (شرح العبارات المصطلحة/ 240) كلّ ما نقل (ينقل) الجسم و يمنع نقله عن توليد الهوى فيه. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 229) هو البعد. و هو مجرّد الطّول و العرض و العمق الّذي لا يكون حالاّ في مادّة. (الأربعين في اصول الدّين/ 19) هو القابل للابعاد، القائم بذاته، الّذي لا يمانع الأجسام. (تلخيص المحصّل/ 147) ماله وضع لذاته. (المصدر/ 517) البعد المساوي لبعد المتمكّن. السّطح الباطن من الجسم الحاوي المماسّ‌ للسّطح الظّاهر من الجسم المحويّ‌. (أرسطو). (كشف المراد/ 111، إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 71) عبارة عن بعد موجود مجرّد. (شرح العقائد النّسفيّة 71/1) لا خفاء في إنّيّة شيء ينتقل الجسم عنه، و يسكن فيه أو لا يسع معه غيره. و هو المسمّى بالمكان. البعد الّذي ينفذ فيه بعد الجسم، و يتّحد به. (أرسطو و من تبعه). (شرح المقاصد 193/1) المكان و الحيّز هما لفظان مترادفان في التّحقيق لمعنى واحد. ما عليه اعتماده (الجسم) و استقلاله. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 70) هو الفراغ المتوهّم الّذي تشغله الأجسام بالحصول فيه. (المتكلّمون). هو البعد المفطور (أفلاطون، المحقّق الطّوسيّ‌، أبو البركات). (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 71) الحيّز و المكان شيء واحد، و هو الفراغ المتوهّم الّذي تشغله الأجسام بالحصول فيه. (النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 10) در لغت عبارت از جسمى است كه جسمى ديگر بر او قرار گيرد . (گوهر مراد/ 84) مكان جسم سطح باطن جسم ديگر است كه محيط به جسم متمكّن باشد و آن سطح باطن تماس كند با سطح ظاهر (ارسطو، بوعلى، و سائر مشّائين) . (المصدر/ 86) لا خفاء في تحقّق شيء ينتقل الجسم منه و إليه و لا يسع معه غيره، و هو المسمّى بالمكان، و اختلف في حقيقته. قيل: هو السّطح الباطن من الجسم الحاوي، المماسّ لسطح الظّاهر من الجسم المحويّ (أرسطو و أتباعه من المشّائين). قيل: البعد إمّا مادّيّ يحلّ في الجسم و يقوم به، و هو المسمّى بالجسم التّعليميّ‌، أو مفارق عن المادّة لا يقوم بمحلّ بل فيه الجسم و يلاقيه بجملته، و هو المسمّى بالمكان. (تقريب المرام في علم الكلام 193/1) ←الأبعاد، البعد، الحيّز، الجهة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص342)
sourceLink

- القول في المكان: اختلفت المعتزلة في ذلك فقال قائلون: البارئ بكل مكان بمعنى أنّه مدبّر لكل مكان و أنّ تدبيره في كل مكان، و القائلون بهذا القول جمهور المعتزلة "أبو الهذيل" و "الجعفران" و "الاسكافي" و "محمد بن عبد الوهاب الجبّائي" .و قال قائلون: البارئ لا في مكان بل هو على ما لم يزل [عليه]، و هو قول "هشام الفوطي" و "عباد بن سليمان" و "أبي زفر" و غيرهم من المعتزلة (ش، ق، 157، 1) - مكان الشيء ما يقلّه و يعتمد عليه و يكون الشيء متمكّنا فيه (ش، ق، 442، 10) - مكان الشيء ما يماسّه، فإذا تماس الشيئان فكل واحد منهما مكان لصاحبه (ش، ق، 442، 11) - مكان الشيء ما يمنعه من الهويّ معتمدا كان الشيء عليه أو غير معتمد (ش، ق، 442، 13) - مكان الأشياء هو الجوّ، و ذلك أنّ الأشياء كلها فيه (ش، ق، 442، 15) - مكان الشيء هو ما يتناهى إليه الشيء (ش، ق، 442، 16) - اختلف أهل الإسلام في القول بالمكان، فمنهم من زعم أنّه يوصف بأنّه على العرش مستو، و العرش عندهم السرير المحمول بالملائكة المحفوف بهم (م، ح، 67، 11) - هو بكل مكان... و ظنّوا أنّ القول بأنّه في مكان دون مكان يوجب الحد، و كل ذي حد مقصّر عمّا هو أعظم منه، و ذلك عيب و آفة، و في ذلك إيجاب الحاجة إلى المكان، مع ما فيه إيجاب الحدّ؛ إذ لا يحتمل أن يكون أعظم من المكان لما هو سخف في المتعارف أن يختار أحد مكانا لا يسعه، فيصير حدّ المكان حدّه جلّ ربنا عن ذلك و تعالى (م، ح، 68، 3) - منهم من قال بنفي الوصف بالمكان، و كذلك بالأمكنة كلها إلاّ على مجاز اللغة بمعنى الحافظ لها و القائم بها (م، ح، 68، 11) - فإنّ في تحقيق المكان له و الوصف له بذاته في كل مكان تمكين الحاجة له إلى ما به قراره على مثل جميع الأجسام و الأعراض التي قامت بالأمكنة و فيها تقلبت و قرّت، على خروج جملتها عن الوصف بالمكان، فمن أنشأها و أمسك كليّتها لا بمكان، يتعالى عن الحاجة إلى مكان، أو الوصف بما عليه العالم: أنّ‌ كليّته لا في مكان، و أنّه بجزئياته في المكان (م، ح، 69، 13) - إنّ المكان لا يخلو من أن يكون جسما أو جوهرا. فأمّا العرض فلا يصحّ أن يكون مكانا بحال. و الجواهر و الأجسام يصحّ أن يكون بعضها حالاّ في بعض (أ، م، 273، 5) - إنّ المكان ما كان فيه الكائن بأن يكون فوقه مماسّا له معتمدا عليه (أ، م، 273، 8) - ذهب شيوخنا إلى أنّ المكان ما اعتمد عليه الجسم الثقيل على وجه يقلّه. و يمنع اعتماده من توليد الهويّ (ن، م، 188، 22) - قال شيخنا أبو القاسم إنّ المكان ما أحاط بغيره من جميع جوانبه (ن، م، 188، 23) - إنّ المكان المعهود عندنا هو المحيط بالتمكّن فيه من جهاته أو من بعضها و هو ينقسم قسمين، إمّا مكان يتشكّل المتمكّن فيه بشكله كالبرّ أو الماء في الخابية و ما أشبه ذلك، و إمّا مكان يتشكّل هو بشكل المتمكّن فيه كالماء لمّا حلّ‌ فيه من الأجسام و ما أشبهه (ح، ف 1، 25، 7) - إنّ المكان لا يكون مع المتمكّن فيه في مكان واحد و هذا يعرف بأوليّة العقل، و لو كان ذلك لكان المكان مكانا لنفسه و لما كان واحد منهما أولى بأن يكون مكانا للآخر من الآخر بذلك، و لا كان أحدهما أولى أيضا بأن يكون متمكّنا في الآخر من الآخر فيه و كل هذا فاسد و محال بالضرورة (ح، ف 1، 26، 23) - قال رحمه اللّه (أبو علي): ينبني على هذه الجملة معنى المكان، و هو عندنا مانع الثقيل من النزول على وجه ثقله عند اعتماده عليه. و قال أبو القاسم: هو المحيط بغيره من جميع جوانبه، و هذا خطأ في العبارة لأنّ أهل اللغة لا يسمّون القميص مكانا للواحد منّا، مع إحاطته به من جوانبه. و على هذا لا يقولون إنّه تمكّن على القميص و لا يسمّون القلنسوة، مع إحاطتها بالرأس، مكانا، و لا يقولون في القنديل المعلّق أنّه في مكان، و إن كان الهواء محيطا به لمّا لم يكن في شيء من هذه المواضع، تمكّن على شيء يقلّه (أ، ت، 484، 3) - بنى أبو القاسم، رحمه اللّه، على قوله إنّ‌ المتحرّك لا يتحرّك إلاّ في مكان، و جعل المكان ما أحاط بغيره، فلما قال بذلك زعم أنّ‌ الذي فارق ما أحاط به هو الصفحة العليا لمفارقتها الهواء المحيط بها دون الأجزاء الباطنة من حيث أنّها لم تفارق ما أحاط بها، بل هي بحالها. و نحن لا نقول في المتحرّك أنّه المفارق لما أحاط به، بل نعني به أنّه الكائن في جهة عقيب كونه في جهة غيرها، فيبطل ما بنى عليه. و أما من جهة الاسم فمعلوم أنّ أهل اللغة يسمّون الطائر متحرّكا في الجو و إن لم يعتقدوا هناك هواء هو مكان له، فليست حقيقته إلاّ ما قلناه (أ، ت، 493، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1307)
sourceLink

Place,space,surface
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1556)
sourceLink

- مفهوم المكان نحو جلست أمام زيد، مفهومه أنّه لم يجلس عن شماله، و نحو اضرب زيدا في الدار، قال تعالى: فَاذْكُرُوا اَللّٰهَ عِنْدَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرٰامِ (البقرة: 198). و هو حجّة عند الشافعي أيضا، كما نقله الإمام و الغزالي في "المنخول" .و لو قال: بع في مكان كذا، تعيّن على الأصحّ (زر، بحر 4، 45، 13)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1537)
sourceLink

Place,space المحل أو الموضع، و قد يكون قيدا لبعض الأحكام الشرعية مثل الحج الذي قيّد الإتيان به بمكة المكرّمة، و قد دار نقاش بين الاصوليين في وجود مفهوم للحكم المقيّد بمكان. (- مفهوم المكان)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص289)
sourceLink

- وجدنا بعد هذه الأسماء (العين، الكم، الكيف، المضاف) أشياء أخر تجري في الكلام كقول القائل: في البيت و في السوق، فالتمسنا لذلك اسما جامعا، فوجدناه المكان، و هو كل شيء يقع عليه اين (ق، م، 10، 13) - تحرير اسم المكان أنّه هو البسيط الباطن من المحيط الذي يلي البساط الظاهر من المحاط به. و إنما دخل المكان في باب العدد من قبل امتداده مع الجثث في العظم و الصغر و الطول و العرض (ق، م، 14، 2) - الكمّ المتصل الذي لا وضع لأجزائه هو الزمان، و البسيط منه ما يخص الجسم و هو نهايته، و منه ما هو غريب منه، منطبق على بسيطه الخاص، مطيف به من حوله، و هذا هو المكان على رأي أرسطوطاليس (ف، م، 97، 15) - المكان... هو من الكمّ المتصل، و ذلك إما أن يكون بسيطا غريبا منطبقا على بسيطه الذي يخصّه، أو حجما غريبا ينطبق على حجمه الذي يخصّه (ف، م، 98، 6) - معا يقال على أنحاء أربعة: أحدهما في الزمان، و هما اللذان وجودهما في الآن واحد، و اللذان بعدهما من الآن بعد واحد في الماضي و المستقبل. و الثاني بالطبع، و هو أن يكون الشيئان يتكافئان في لزوم الوجود، من غير أن يكون و لا واحد منهما سببا لوجود الآخر، مثل الضعف و النصف. و الثالث هما الشيئان اللذان يشتمل عليهما مكان واحد بعينه في العدد، مثل أن يكون جسمان في مكان ما واحد بالعدد، مثل أن يكون زيد و عمرو في بيت واحد أو مدينة واحدة؛ و ذلك بأحد وجهين: إما الاّ يكون بين نهايتيهما بعد أصلا، و هذان هما أحرى بمعنى معا في المكان، و إما أن يكون بينهما بعد ما؛ و أمّا المكان الأول، فلا يمكن أن يشتمل على الجسمين إلا على رأي من يجوّز تداخل الجسمين و تطابق كليتيهما. و الرابع هما الشيئان اللذان بعدهما في الترتيب عن مبدأ ما معلوم بعد واحد بعينه، كان ذلك في المكان أو في القول (ف، م، 131، 2) - المكان لمّا كان محيطا و مطيفا بالشيء، و الشيء المنسوب إلى المكان محاط بالمكان، فالمحيط محيط بالمحاط، و المحاط محاط به المحيط فالمكان بهذا المعنى من المضاف (ف، ح، 88، 20) - نسبتان إلى المكان، و تكون إحداهما هي التي يليق أن يجاب بها في جواب «أين»، و الأخرى تصير بها من المضاف (ف، ح، 89، 13) - المكان: هو السطح الباطن من الجوهر الحاوي، المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوي. و قد يقال (مكان) للسطح الأسفل الذي يستقرّ عليه شيء يقلّه (غ، ع، 303، 13) - ظنّ قوم أن المكان نوع رابع للكمّ المتصل القارّ الذات زائد على السطح، و قد حدّوه بأنه السطح الباطن للجسم الحاوي المماسّ للظاهر من الجسم المحويّ‌. و الداخل في هذا الحدّ هو السطح و الباطن و الحاوي و المماس و الظاهر و المحوي، و جميع هذا من المضاف سوى السطح، فكميته إذن لكونه سطحا (سي، ب، 62، 6) - المكان من حيث هو مكان ليس من المضاف بل هو سطح مع عارض، و هو احتواؤه على محويّ (سي، ب، 70، 9) - المكان... لما كانت أجزاء الجسم تشغله، و كانت تتصل بحدّ مشترك، فواجب أن تكون أجزاء المكان تتّصل بحدّ مشترك أيضا. و إذا كان ذلك كذلك فهو من الكمّ المتّصل (ش، م، 30، 5) - أجزاء المكان موجودة على مثال ما هي عليه أجزاء الجسم الذي يشغل المكان، سواء كان المكان هو الخلاء أو السطح المحيط بالجسم من خارج (ش، م، 30، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص994)
sourceLink

-" المكان "هو لأهل الكمال و التمكين و النهاية، فإذا كمل العبد في معانيه تمكّن له المكان لأنه قد عبر المقامات و الأحوال فيكون صاحب مكان، قال بعضهم: مكانك من قلبي هو القلب كله فليس لشيء فيه غيرك موضع. (طوس، لمع، 412، 1) - المكان: عبارة عن منزلة في السباط لا تكون إلاّ لأهل الكمال الذين تحقّقوا بالمقامات و الأحوال و جاوزوها إلى المقام الذي فوق الجلال و الجمال فلا صفة لهم و لا نعت. (عر، تع، 14، 5) - ما المكان‌؟ قلنا: منزلة في البساط لا تكون إلا لأهل الكمال الذين تحقّقوا بالمقامات و الأحوال و جازوها إلى المقام الذي فوق الجلال و الجمال فلا صفة لهم و لا نعت. (عر، فتح 2، 133، 19)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص932)
sourceLink

1 - و المكان هو لأهل الكمال و التّمكين و النّهاية، فإذا كمل العبد في معانيه تمكّن له المكان لأنّه قد عبر المقامات و الأحوال فيكون صاحب مكان، قال بعضهم: مكانك من قلبي هو القلب كلّه فليس لشيء فيه غيرك موضع (الطوسي، ص 412). 2 - المكان فعبارة عن منزل في البساط لا يكون إلاّ لأهل الكمال الذين تحقّقوا بالمقامات و الأحوال، و جاوزوها إلى المقام الذي فوق الجلال و الجمال، فلا صفة لهم و لا نعت (ابن عربي، ص 5). 3 - و المكان في اصطلاح الصّوفيّة التي تقع بالنّسبة إلى الذّات الإلهيّة المقدّسة هي عبارة عن إحاطة الذّات مع ترفّعها عن اتّصال الأنام (التّهانوي، ص 1279).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص167)
sourceLink

«عبارة عن منزلة في البساط». يعني بساط الهيبة، و الأنس الدائم لأهل الأدب، جلساء الحق، و لهم فيه الاعتدال، و الثبات، و السكون في الظاهر، و سرعة الحركات في الباطن. كما قال تعالى: وَ تَرَى اَلْجِبٰالَ تَحْسَبُهٰا جٰامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ اَلسَّحٰابِ [النمل: 88]. غير أن البسط إذا أفرط في البساط أورث الانبساط. و الانبساط إذا صدر عمن لا يكون مرادا لعينه، و محبوبا. أورث السقوط و الطرد، و لذلك قيل: «إياك و الانبساط و أنت من أهل البساط». قال قدّس سره في الفتوحات: «المكان: للذوات و الثبات على الشهود، و حالة الوجود و الرؤية في كل موجود، يشهد القائم فيه الحق في العمى بالعين التي يشهده بها في الأرض، بالعين التي يشهده بها في العبد، بالعين التي يشهده بها في ليس كمثله شيء». و المكانة: للمراتب، فتختلف عيون العالم فيها باختلاف النسب، فالعين التي يشهد بها في كذا. غير العين التي يشهد بها في كذا، و الشهود من عين واحدة، و النظر يختلف باختلاف المنظور إليه، و المكان يطلب «فرغ ربك» . و المكانة تطلب كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) [الرحمن: 29]. و لا تكون المنزلة في البساط إلاّ لأهل الكمال الذين تحققوا بالمقامات و الأحوال كلها، يريد كلياتها التي يحكم عليها ضابط الكشف و الشهود، و جاوزها إلى المقام فوق الجلال و الجمال. التجاوز عن المقامات و الأحوال إلى المقام الذي فوق الجمال و الجلال، و هو مقام لا يعطي القائم فيه الحصر و لا يورث النعت و الصفة، و القيد و العلامة من خصائص أمة الوسط «.. »، فإنهم من حيث هم لا مقام لهم. كما قال تعالى: يٰا أَهْلَ يَثْرِبَ لاٰ مُقٰامَ لَكُمْ [الأحزاب: 13]. و هذا المقام الموصوف بالفوقية على الجلال و الجمال مقام وسطي جمعي يتساوى في حقه حكم الأطراف، فيتمانع فيه حكم المتقابلات المجموعة في حيطة الجلال و الجمال، مطلقا منزها عن كل ما يقيده، فلا يقيد المتحقق به نعت و لا وصف، بل يحيط بكل ما يقيده، فإنه وجه من وجوه إطلاقه.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص206)
sourceLink

عبارة عن منزل في البساط، لا يكون إلاّ لأهل الكمال، الذين تحققوا بالمقامات و الأحوال، و حازوها إلى المقام الذي فوق الجلال و الجمال، فلا صفة لهم، و لا نعت.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص11)
sourceLink

جاى بودن،و المراد بالمكان الطبيعي الموضع الذي تطلبه العناصر بمقتضى طبعها لو كانت فيه كانت ساكنة و إن أُخرجت عنه قسراً كانت طالبةً له بالطبع.
(
بحر الجواهر
, ص355)
sourceLink

المکان في الفكر الحديث و المعاصر

المكان على ثلاثة أنواع: مكان الأجسام المادية، و مكان الكائنات غير المادية، و مكان اللّه. و مكان الأجسام المادية ينقسم كذلك إلى ثلاثة أنواع: الأول مكان الأجسام ذات الجرم التي نصفها بأنها تشغل حيزا و الحركة في هذا النوع من الأجسام تستغرق زمانا، فكل جسم يشغل مكانه الخاص و يقاوم تخليته عنه. الثاني: المكان الخاص بالأجسام اللطيفة كالهواء و الصوت و هذه الأجسام يدافع كل واحد منها الآخر و تقاس حركته بالمقاييس الزمنية، و لكن هذا الزمن الذي تقاس به يبدو مباينا لزمان الأجسام ذات الجرم. فالهواء الموجود في أنبوبة يجب إخراجه منها قبل دخول هواء آخر مكانه، و زمان التموّجات الصوتية يكاد يكون عدما إذا قورن بزمان الأجسام ذات الجرم. الثالث: المكان الخاص بالضوء. فضوء الشمس يصل إلى أقصى أطراف الأرض في لحظة. و على هذا ففي سرعة الضوء و الصوت يكاد الزمان يكون صفرا. و من هذا يتبيّن أن مكان الضوء مباين لمكان الهواء و الصوت. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 156، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2756)
sourceLink

المکان في الفلسفة(تعلیق)

ارتبط مفهوم المكان في الفكر العربي بالهيولى، إذ هو المحل الذي تحلّ فيه و تحيط به أشكاله و أبعاده؛ إضافة إلى أنه يشمل الخلاء أو الفراغ إذا قبلنا بوجودهما. ينقسم المكان إلى أجزاء امتدادها محدود، و يتكوّن من أبعاد هندسية ثلاث (طول، عرض، عمق) مجرّدة و منقسمة من جميع جهاتها. هو غير متناه إذا، يزيد امتداده تبعا لما يحويه من أجسام و أعظام ممتدّة فيه. لا تقبل مقولة المكان أو الوضع في معانيها هذه إلاّ في حدود عالم الكون و الفساد، لأن ما فوقه يقع خارج المكان و الزمان الحالّين في عالمنا. حينها يستحيل فضاء لا متناهيا يحيط بكل عوالم الأفلاك، و يقيسه زمان لا متناه ضمن الحركة الدائرية اللامتناهية.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2756)
sourceLink

لحوق التاء باسم المکان

قرر مجمع اللغة العربية في القاهرة أنّ لحوق التاء لاسم المكان من مصدر الفعل الثلاثي قياسيّ‌،و جاء في قراره: «بناءً على ما رجعت إليه اللجنة من كتاب سيبويه،و ما ورد من الأمثلة التي بلغت ستة و عشرين و مائة،و ما أقره المجمع من قياسية صيغة«مَفْعَلَة»للمكان الذي يكثر فيه الشيء،تجيز اللجنة قياس ما لم يرد عن العرب على ما ورد عنهم من لحوق التاء لاسم المكان من مصدر الفعل الثلاثيّ‌» .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص43)
sourceLink

المکان في أصول الفقه

مفهوم المكان نحو جلست أمام زيد و هو حجّة عند الشافعي، و هو أيضا راجع إلى مفهوم الصفة. (حسن خان الصديق، علم الأصول، 146، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2753)
sourceLink

المکان في علم الكلام

القول في المكان: اختلفت المعتزلة في ذلك فقال قائلون: البارئ بكل مكان بمعنى أنّه مدبّر لكل مكان و أنّ تدبيره في كل مكان، و القائلون بهذا القول جمهور المعتزلة «أبو الهذيل» و «الجعفران» و «الإسكافي» و «محمد بن عبد الوهاب الجبّائي». و قال قائلون: البارئ لا في مكان بل هو على ما لم يزل عليه، و هو قول «هشام الفوطي» و «عباد بن سليمن» و «أبي زفر» و غيرهم من المعتزلة. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 157، 1). ¦¦
مكان الشيء ما يقلّه و يعتمد عليه و يكون الشيء متمكّنا فيه. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 442، 10). ¦¦
مكان الشيء ما يماسّه، فإذا تماس الشيئان فكل واحد منهما مكان لصاحبه. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 442، 11). ¦¦
إنّ المكان ما كان فيه الكائن بأن يكون فوقه مماسّا له معتمدا عليه. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 273، 8). ¦¦
إنّ المكان لا يكون مع المتمكّن فيه في مكان واحد و هذا يعرف بأوليّة العقل، و لو كان ذلك لكان المكان مكانا لنفسه و لما كان واحد منهما أولى بأن يكون مكانا للآخر من الآخر بذلك، و لا كان أحدهما أولى أيضا بأن يكون متمكّنا في الآخر من الآخر فيه و كل هذا فاسد و محال بالضرورة. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 1، 26، 23).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2753)
sourceLink

اسم الزمان و المكان

مشتق من يفعل لزمان أو مكان وقع فيه الفعل.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص11)
sourceLink

المکان في التصوّف

«المكان» هو لأهل الكمال و التمكين و النهاية، فإذا كمل العبد في معانيه تمكّن له المكان لأنه قد عبر المقامات و الأحوال فيكون صاحب مكان، قال بعضهم: مكانك من قلبي هو القلب كله فليس لشيء فيه غيرك موضع (أبو نصر الطوسي، اللمع، 412، 1). ¦¦
ما المكان‌؟ قلنا: منزلة في البساط لا تكون إلا لأهل الكمال الذين تحقّقوا بالمقامات و الأحوال و جازوها إلى المقام الذي فوق الجلال و الجمال فلا صفة لهم و لا نعت. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 133، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2754)
sourceLink

المکان في الفلسفة

المكان يتكثّر بقدر أبعاد المتمكّن و نهاياته. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 157، 15). ¦¦
المكان - نهايات الجسم؛ و يقال: هو التقاء أفقي المحيط و المحاط به. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 167، 7). ¦¦
يقال: ما المكان‌؟ الجواب: هو حيث التقى الأفقان، المحيط و المحاط به. (التوحيدي، المقابسات، 313، 8). ¦¦
مكان كل متمكّن هو الجسم المحيط به. (إخوان الصفا، الرسائل 2، 9، 12). ¦¦
المكان ليس يصحّ أن يكون نوعا آخر من الكميات، فإنه يعتبر فيه الكمّية من حيث السطح. و كونه حاويا لمحوى إضافة عارضة لذلك السطح، و الإضافة ليست من الكمية. فالمكان: إما سطح مأخوذ من عارض غير منوّع، و إما نوع من السطح و ليس بعد نوع الأنواع في أنواع الأجناس، و لا الأنواع مأخوذة بأحوال. (ابن سينا، التعليقات، 196، 11). ¦¦
أمّا المكان فلا يتصوّر فيه الانتقال دفعة؛ إذ المكان قابل للإنقسام، و الجسم كذلك. فإنّما يفارق مكانه جزء بعد جزء، و يتقدّم البعض منه على البعض. لا يتصوّر إلاّ كذلك. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 305، 20). ¦¦
إنّ المكان له أمارات أربع مسلّمة عند الكلّ‌. الأولى، امتناع اجتماع جسمين فيه. و الثانية، أنّه ينسب الجسم إليه بفي. و الثالثة، جواز انتقال الجسم عنه إلى غيره. و الرابعة، اختلافه بالجهات. (يحيى السهروردي، اللمحات، 105، 2). ¦¦
حدّ المكان أنه النهاية المحيطة. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 60، 9). ¦¦
المكان ليس هو الفضاء، و البعد الذي بين النهايات المحيطة الذي كان يجوز مفارقته قوم و هو المدلول عليه باسم الخلاء، لأن ما كان هذا سبيله فليس بمحيط بل إن كان ذلك ممكنا أعني وجود بعد مفارق فذلك عارض للمكان. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 60، 11). ¦¦
المكان مطابق للمتمكّن. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 218، 2). ¦¦
المكان... له خواص أربع: الأولى أن يكون الجسم فيه، و الثانية أن لا يسع غيره معه، و الثالثة أنّه يفارق بالحركة، و الرابعة أنه يقبل المنتقلات. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 249، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2754)
sourceLink

إنّ المكان إمّا جوهر مقداري ليس بجسم مادي، فلا يلزم التداخل المستحيل و لا التسلسل، و إمّا عرض قائم بغير المتمكّن لأنّه عبارة عن السطح الباطن من الجسم الحاوي المماس لظاهر المحوى. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 4، 40، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2755)
sourceLink

المكان في اللّغة

المكانة: التؤدة... و المكانة: المنزلة عند الملك... المكان و المكانة: واحد... مكان في أصل تقدير الفعل مفعل، لأنه موضع لكينونة الشيء فيه... و المكان: الموضع... و تمكّن من الشيء و استمكن: ظفر. (لسان العرب، مكن، 413/13-414). ¦¦
المكان: هو في العرف العام ما يمنع الشيء من النزول، فإن المشهور بين الناس جعل الأرض مكانا للحيوان لا الهواء المحيط به... و أمّا أهل العلم و التحقيق فقد اختلفوا فيه، فذهب أرسطاطاليس و عليه المشّائيون و متأخّرو الحكماء كابن سينا و الفارابي و أتباعهما إلى أن المكان هو السطح الباطن من الجسم الحاوي المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوي... و ذهب بعض الحكماء إلى أن المكان هو السطح مطلقا... و ذهب المتكلّمون إلى أن المكان يعد موهوم مفروض يشغله الجسم و يملأه على سبيل التوهّم و هو الخلاء. و ذهب بعض قدماء الحكماء إلى أن المكان هو الهيولى، إذ المكان يقبل تعاقب الأجسام المتمكّنة فيه، و الهيولى أيضا تقبل تعاقب الأجسام أي الصور الجسمية... و المكان في اصطلاح الصوفية الذي هو واقع بالنسبة للذات الإلهية المقدّسة، عبارة عن إحاطة الذات مع ارتفاعها عن اتصال الأنام. و المكانة عبارة عن المنزلة التي هي أرفع منازل السالك عند مليك مقتدر. و حينا يطلق المكان أيضا على المكانة. (كشاف الاصطلاحات، المكان، 1634/2 - 1636).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2753)
sourceLink

المکان في المنطق

المكان... هو من الكمّ المتصل، و ذلك إما أن يكون بسيطا غريبا منطبقا على بسيطه الذي يخصّه، أو حجما غريبا ينطبق على حجمه الذي يخصّه. (الفارابي، المقولات، 98، 6). ¦¦
المكان لمّا كان محيطا و مطيفا بالشيء، و الشيء المنسوب إلى المكان محاط بالمكان، فالمحيط محيط بالمحاط، و المحاط محاط به المحيط. فالمكان بهذا المعنى من المضاف. (الفارابي، الحروف، 88، 20). ¦¦
المكان: هو السطح الباطن من الجوهر الحاوي، المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوي. و قد يقال (مكان) للسطح الأسفل الذي يستقرّ عليه شيء يقلّه. (الغزالي، معيار العلم، 303، 13). ¦¦
المكان من حيث هو مكان ليس من المضاف بل هو سطح مع عارض، و هو احتواؤه على محويّ‌. (الساوي، البصائر في المنطق، 70، 9). ¦¦
المكان... لما كانت أجزاء الجسم تشغله، و كانت تتصل بحدّ مشترك، فواجب أن تكون أجزاء المكان تتصّل بحدّ مشترك أيضا. و إذا كان ذلك كذلك فهو من الكمّ المتّصل. (ابن رشد، المقولات، 30، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2755)
sourceLink

المکان في العلوم

أما المكان عند الجمهور فهو الوعاء الذي يكون فيه المتمكّن، فيقال إن الماء مكانه الكوز الذي هو فيه. (إخوان الصفا، الرسائل 2، 9، 9). ¦¦
إن المكان هو الفصل المشترك بين سطح الجسم الحاوي و سطح المحوي. (إخوان الصفا، الرسائل 2، 9، 15). ¦¦
إن المكان هو الفضاء الذي يكون فيه الجسم ذاهبا طولا و عرضا و عمقا. (إخوان الصفا، الرسائل 2، 9، 17). ¦¦
أما المكان فلا بدّ، في وجوده، من الجسم الذي المكان نهايته. (ابن سينا، الشفاء/السماء و العالم، 50، 9). ¦¦
إن المكان اسم مشترك يقال على أشياء كثيرة كل واحد منها يسمّى مكانا. و ذلك أن المكان هو الذي يجاب به السائل عن مكان الجسم. و جواب السائل عن مكان الجسم قد يكون لكل واحد من عدّة أشياء. و ذلك أن سائلا إن سأل عن إنسان من الناس فقال فلان في أي مكان هو، و كان ذلك الإنسان غائبا عن بلده - فجوابه هو أن يقال هو في البلد الفلاني، و في ذلك دليل على أن البلد قد يسمّى مكانا. و كذلك إن سأل سائل فقال فلان في أي مكان يسكن - فجوابه هو أن يقال هو في المحلة الفلانية و في ذلك دليل على أن المحلة التي هي جزء من المدينة قد تسمّى مكانا. و كذلك إن سأل سائل عن إنسان و هو في دار ذلك الإنسان فقال فلان في أي مكان يسكن فجوابه هو أن يقال هو في المجلس الفلاني أو في البيت الفلاني، و في ذلك دليل على أن المجلس قد يسمّى مكانا و البيت قد يسمّى مكانا. (ابن الهيثم، المكان، 2، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2755)
sourceLink

إن المكان لا يكون مكانا إلا بأن يكون أينا، و ليس له وجود إلا بكونه أينا. و لذلك لا يوجد خلاء، فإنه لو وجد خلاء، لكان أينا بالقوة. فلم يكن المكان مكانا بالفعل بالأين بالفعل، بل كان يكون الأين بالفعل، لا يكون به وجود المكان. بل إن كان و لا بدّ، فوجوده للأكمل. و ليس كذلك المكان، لأنه مما أعطي وجوده دفعة، و وجوده بأن يكون أينا. فلا يكون مكان ما لا جسم فيه، لأن إنيّة المكان هي التي تكون نهايته مطيفة بذي أبعاد. و ظاهر مما قلناه في الزمان أن المكان ليس من المضاف. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 45، 16). ¦¦
المكان كما قيل هو نهاية المحيط و الحاوي و المحيط، و الحاوي بمنزلة الصورة للمحوي و المحاط به و المحوي و المحاط به كالهيولى و مكان الأجزاء كما قيل و مكان الكل واحد. و استكمالها هو الشيء الذي به يستكمل الكل، و هو الأين الذي يجري مجرى الصورة. (ابن رشد، السماء و العالم، 82، 24).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2756)
sourceLink

المكان المبهم

عبارة عن مكان له اسم تسميته به بسبب أمر غير داخل فى مسماه كالخلف فان تسمية ذلك المكان بالخلف انما هو بسبب كون الخلف فى جهة و هو غير داخل فى مسماه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص100)
sourceLink

المكان المعين

عبارة عن مكان له اسم تسميته به بسبب أمر داخل فى مسماه كالدار فان تسميته بها بسبب الحائط‍‌ و السقف و غيرهما و كلها داخلة فى مسماه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص100)
sourceLink

اسم المكان

من الفعل الثلاثي الأجوف المعتلّ‌ بالياء من«مَفْعَل». أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة مجيء المصدر الميمي،و اسمي الزمان و المكان من الفعل الثلاثي الأجوف المعتلّ بالياء على«مَفْعَل»،فيقال مثلاً:«المسار» لمعنى السَّير أو مكانه،أو زمانه.و كذلك يقال:«طار مطارًا»،و«الآن مطاره»، و«هنالك المطار» .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص43)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المَكان

الكاف و الواو و النون أصلٌ‌ يدلُّ‌ على الإخبار عن حدوثِ‌ شيء، إمَّا في زمانٍ‌ ماضٍ‌ أو زمان راهن.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص148)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.