الغَلْقَةُ هو الأَكْثَرُ، كذا سَمِعَهُ أَبو حَنِيفَةَ، عن البَكْرِيّ و يُكْسَرُ كذا سَمِعَهُ عن أَعرابيٍّ من ربيعةَ. و يُقال: غَلْقَى كسَكْرَى عنْ غيرِ أَبي حَنِيفةَ: شُجَيْرة تُشْبِهُ العِظْلِم مُرَّةٌ جدّاً، لا يأَكُلُها شَيْءٌ، تُجَفَّف، ثم تُدَقُّ، و تُضْرَبُ بالماءِ، و تُنْقعُ فيها الجُلُودُ، فلا يَبْقَى عليها شَعْرَة و لا وَبَرَةٌ إِلاَّ أَنْقَتْها مِنها، و ذٰلك إِذا أَرادُوا طَرْح الجُلودِ في الدِّباغِ، بَقَرِيَّةً كانَتْ أَو غَنَمِيَّةً، أَو غيرَ ذٰلِكَ، و هي تُدَقُّ و تُحْمَلُ في البِلادِ لهٰذا الشَّأْن، تَكونُ بالحِجازِ و تِهامَةَ. و قالَ ابنُ السِّكِّيتِ: يُعْطِن بِها أَهْلُ الطّائِف. و قال أَبو حَنِيفَةَ: و هي شجَرَةٌ لا تُطاقُ حِدَّةً، يَتَوَقَّعُ جانِيها على عَيْنَيْه من بُخارِها أَو مائِها غايَةٌ للدِّباغِ. و قالَ اللَّيْثُ: و هي سُمُّ يُغْلَثُ بوَرَقِها للذِّئابِ و الكِلابِ فيَقْتُلها، و يُدْبَغُ بها أَيضاً. قال مُزرِّدٌ: هٰكَذا نَسبَه الأَزهرِيّ له، و قيل للمَرَّار: جَرِبْنَ فلا يُهْنَأْنَ إِلا بِغَلْقَةٍ عَطِينٍ و أَبوالِ النِّساءِ القَواعِدِ قال أَبو حَنِيفَةَ: و الحَبَشَة تَسُمُّ بها السِّلاحَ ، و ذٰلِك أَنَّهُم يَطبُخُونَها ثم يَطْلُون بمائِها السِّلاح، فيَقْتُل مَن أَصابَه. و إِهابٌ مَغْلُوقٌ دُبِغَ به. و قال ابنُ السِّكِّيتِ: إِذا جَعَلْتَ فيه الغَلْقة حين يُعْطَنُ، كما في الصحاح 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص381) 
عشبة تجفف و تُطحَن ثم تضرب بالماء و تنقع فيه الجلود فتتمرط و يُستنقى ما فيها من بقايا اللحم ثم تطرح فى الدباغ.و قيل: الغَلقة و الغَلقَى :شجيرة مرة بالحجاز و تهامة غاية للدباغ. إهابٌ مغلوق :جعلت فيه الغلقة حين يُعطن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص812) 
شجيرة تشبه العِظلم مُرّة، لا يأكلها شىء،تجفّف ثم تُدَقّ و تُضرَب بالماء و تُنقع فيها الجلود فلا تبقى عليها شعرة و لا وَبَر: إلا أنقَتها.نباتها نحو نبات الكَبَر إلا أن فيها غُبرة،و لها لبن يتوقّاه الناس إذا جَنَوها،فما أصاب سلخ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1118) 
ابن السِّكِّيت:يقال:إهابٌ مغلوقٌ ، إذا جُعِلَتْ فيه الْغَلْقَةُ ، حين يُعْطن، و هي شَجَرةٌ يُعْطِنُ بها أهلُ الطائفِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص36) 
نبت يُدبغ به; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص960) 
غلق الغَلْقة ،بالقاف:شجر تدبغ به الجلود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص4985) 
شجرة يَعْطِن بها أهلُ الطائف. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قال أبو حنيفة: الغَلْقة :شجرة لا تُطاق حِدَّة يتوقّع جانيها على عَينه من بُخارها أو مائها،و هى التى تُمَرَّط بها الجُلود فلا تترك عليها شَعرة،و لا لحَمة إلا حلقته; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قال مرة: الغَلقة ،بالفتح،عن البكرى و غيره; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص386) 
شَجرة مُرَّة جدّا تكثر فى الحبَشة و الحجاز. لا تؤكل و انّما تُدْبَغ بها الجلود. و الحبشة يطبخونها و يَسْقُون بمائها السِّلاح فلا يصيب أحداً الاّ قَتله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص110) 
غلق - الغَلْقَةُ ، و يُكْسَرُ، و كسَكْرَى: شُجَيْرَةٌ مُرَّةٌ بالحِجازِ و تِهامَةَ ، غايةٌ للدِّباغِ ، و الحَبَشَةُ تَسُمُّ بها السلاحَ فَيَقْتُلُ من أصابَهُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص369) 
شجرة لا تطاق حِدَّة يَتَوَقَّعُ جانيها على عينيه من بخارها أَو مائها،و هي التي تُمَرَّطُ بها الجلود فلا تترك عليها شعرة و لا لحمة إلاَّ حلقته ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شجرة يَعْطِنُ بها أَهلُ الطائف ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شجرة تشبه العِظْلِمَ مُرَّة جدّا و لا يأْكلها شيء،و الحبشة يطبخونها ثم يطلون بمائها السلاح فلا يصيب شيئا إلاَّ قتله 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص276) 
نبات يدبغ به الأدم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص355) 
شَجَرَةٌ بنَجْدٍ؛يَخْرُجُ منها لَبَنٌ؛يُدْبَغُ بها،يُقال:أدِيْمٌ مَغْلُوقٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص530) 
شجرة مرَّة بالحجاز و تهامة غاية للدباغ و الحبشة تسمُّ بها السلاح فيقتل من اصابهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص60) 
الغِلْقةُ و الغَلْقةُ: شجرة يَعْطِنُ بها أَهلُ الطائف. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أَبو حنيفة: الغَلْقة شجرة لا تطاق حِدَّةً يَتَوَقَّعُ جانيها على عينيه من بخارها أو مائها، و هي التي تُمَرَّطُ بها الجلود فلا تترك عليها شعرة و لا لحمة إلاَّ حلقته; قال المرار: جَرِبْنَ فلا يُهْنَأْنَ إلاَّ بِغَلْقَةٍ عَطِينٍ، و أَبوالِ النِّساءِ القَواعِدِ و أورد الأَزهري هذا البيت و نسبه لمزَرّد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص293) 
قال مرة: الغَلْقةُ ، بالفتح، عن البكري و غيره، و الغِلْقَةُ ، بالكسر، عن أَعرابي من ربيعة، كلاهما: شجرة تشبه العِظْلِمَ مُرَّة جدّاً و لا يأْكلها شيء، و الحبشة يطبخونها ثم يطلون بمائها السلاح فلا يصيب شيئاً إلا قتله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص294) 
جمل غَلْقةٌ إذا هزل و كبر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص276) 
جمل غَلْق و غَلْقَةٌ إذا هزل و كبر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص293) 
رَجُل غَلْق أَو جَمَل غَلْق ، بالفَتْح فيهِما، أَي: كَبِيرٌ أَعجَفُ ، و كذٰلك جَمَل غَلْقة : إِذا هُزِلَ و كبر. و نَصُّ النَّوادِر: شيخٌ غَلْق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص381) 