العُقُل

الجمع : العِقَال
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی العُقُل

عقل

جمع عقال
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص957)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ العُقُل

كتب بين قريش و الأنصار كتابا و في الكتاب إنّهم أمّة واحدة دون الناس المهاجرون من قريش على رِبَاعَتهِمْ يَتَعَاقَلُون بينهم مَعَاقِلَهُمُ الأولى و يَفُكُّون عَانِيَهم بالمعروف و القِسْط بين المؤمنين و إنّ المؤمنين لا يتركون مُفْرَحا منهم أن يُعينوه بالمعروف من فِدَاءٍ أو عَقْل و إنّ المؤمنين المتقين أيديهم على مَنْ بَغَى عليهم أو ابْتَغَى دَسِيعةَ ظُلْمٍ و إنّ سلْمِ المؤمنين واحد لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتالٍ في سبيل اللّٰه إلا على سواء و عَدْل بينهم و إنَّ كلَّ غازِية غَزَت يَعْقُبُ بعضهم بعضا و إنّه لا يجيرُ مشرِكٌ مالا لقريش و لا يعينها على مؤمن و إنّه من اعْتَبَطَ مُؤْمِنا قَتْلا فإنّه قَوَدٌ إلاَّ أنْ يَرْضَى وليُّ المقتول بالعَقْل و إن اليَهُود يتَّفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين و إن يهود بني عوف أنفسهم و أموالهم أمَنة من المؤمنين لليهود دينُهم و للمؤمنين دينُهم إلا مَنْ ظَلَم أو أثم فإنه لا يُوتِغُ إلا نَفْسَهُ و أهْلَ بيتِه و إن يهودَ الأوْس و مواليهم و أنفسهم مع البَرّ المُحْسِن من أهل هذه الصحيفة و إن البِرّ دون الإثْم فلا يكسِبُ كاسب إلا على نفسِه و إنّ اللّٰه على أصدق ما في هذه الصحيفة و أبرّه لا يحول الكتابُ دون ظلم ظالم و لا إثمِ آثم و إنّه مَنْ خرج آمنٌ و من قعد آمنٌ إلا من ظَلَم و أثِم و إنّ أوَلاهمْ بهذه الصحيفة البَرُّ المُحْسِن

المعاقِل : الدِّيات جمع مَعْقُله ، أي يكونون على ما كانوا عليه من أخْذ الديات و إعطائها.
(
الفائق
, ج2 , ص8)
sourceLink

فَتَمَسَّكُوا بِوَثَائِقِهَا وَ اِعْتَصِمُوا بِحَقَائِقِهَا تَؤُلْ بِكُمْ إِلَى أَكْنَانِ اَلدَّعَةِ وَ أَوْطَانِ اَلسَّعَةِ وَ مَعَاقِلِ اَلْحِرْزِ وَ مَنَازِلِ اَلْعِزِّ فِي يَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ اَلْأَبْصَارُ وَ تُظْلِمُ لَهُ اَلْأَقْطَارُ وَ تُعَطَّلُ فِيهِ صُرُومُ اَلْعِشَارِ

الحصون
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

المعاقل الحصون و ما يلجأ اليه
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

الحصون و ما يلجأ إليه
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

حصون پناهگاهها
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص147)
sourceLink

أَهْلُهَا عَلَى سَاقٍ وَ سِيَاقٍ وَ لَحَاقٍ وَ فِرَاقٍ قَدْ تَحَيَّرَتْ مَذَاهِبُهَا وَ أَعْجَزَتْ مَهَارِبُهَا وَ خَابَتْ مَطَالِبُهَا فَأَسْلَمَتْهُمُ اَلْمَعَاقِلُ وَ لَفَظَتْهُمُ اَلْمَنَازِلُ وَ أَعْيَتْهُمُ اَلْمَحَاوِلُ

الحصون
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

حصارها و پناهگاهها مى باشد
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

المعاقل الحصون و ما يلجأ اليه
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

الحصون و ما يلجأ إليه
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

كتب بين قريش و الأنصار كتابا فيه المهاجرون من قريش على رباعتهم يَتَعَاقَلُون بينهم مَعَاقِلَهُم الأولى

المَعَاقِل: الدّيات، جمع مَعْقُلَة. يقال: بنو فلان على مَعَاقِلِهم التي كانوا عليها: أي مراتبهم و حالاتهم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص279)
sourceLink

إنّ ملوك حمير ملكوا مَعَاقِلَ الأرض و قرارها

المَعَاقِل: الحصون، واحدها: مَعْقِل
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص281)
sourceLink

العُقُل في الاصطلاح

عقل

-لمّا خلق اللّه العقل استنطقه ثمّ قال له:أقبل فأقبل ثمّ قال له:أدبر فأدبر ثمّ قال:و عزّتي و جلالي ما خلقت خلقا هو أحبّ إليّ منك و لا أكملتك إلاّ فيمن أحبّ‌،أما إنّي إيّاك آمر: و إيّاك أنهي و إيّاك أعاقب،و إيّاك أثيب(كل، كف 4،10،1) -قال آدم:إنّي قد اخترت العقل فقال جبرئيل للحياء و الدين:انصرفا و دعاه فقالا:يا جبرئيل إنّا أمرنا أن نكون مع العقل حيث كان،قال: فشأنكما و عرج(كل،كف 12،10،1) -معرفة العلم بالعقل(كل،كف 11،17،1) -العقل الّذي جعله اللّه زينة لخلقه و نورا لهم، فبالعقل عرف العباد خالقهم،و أنّهم مخلوقون، و أنّه المدبّر لهم،و أنّهم المدبّرون،و أنّه الباقي و هم الفانون؛و استدلّوا بعقولهم على ما رأوا من خلقه(كل،كف 2،29،1) -ما دلّ العقل على قبحه:الكفر،و الظلم، و الكذب،و نحوها،فهذه الأشياء محظورة في العقل(جص،فص 12،247،3) -ما دلّ العقل على وجوبه:التوحيد،و شكر المنعم،و ما جرى مجرى ذلك(جص، فص 14،247،3) -قال قوم من أهل الجهل و الغباوة:لا مدخل للعقل في تصحيح شيء و لا إفساده،و إنما تعرف صحة المذاهب و فسادها من طريق الخبر،و مشهور عن داود الأصفهاني:أنه كان يقول:بل على العقول(جص،فص 3، 6،369) -ما أوجبه العقل عرفناه بلا واسطة و بلا زمان. و لم يكن بين أول أوقات فهمنا و بين معرفتنا بذلك مهلة البتة.ففي أول أوقات فهمنا علمنا أن الكل أكثر من الجزء.و أن كل شخص فهو غير الشخص الآخر.و أن الشيء لا يكون قائما قاعدا في حال واحدة(حز،حكا 9،16،1) -من ادّعى في العقل ما ليس فيه كمن أخرج منه ما فيه و لا فرق(حز،حكا 5،28،1) -العقل-هو استعمال الطاعات و الفضائل و هو غير التمييز لأنه استعمال ما ميّز الإنسان فضله. فكل عاقل مميّز و ليس كل مميّز عاقلا،و هو في اللغة المنع:تقول عقلت البعير أعقله عقلا، و أهل الزمان يستعملونه فيما وافق أهواءهم في سيرهم و زيهم و الحق هو في قول اللّه تعالى: وَ يَجْعَلُ اَلرِّجْسَ عَلَى اَلَّذِينَ لاٰ يَعْقِلُونَ‌ (يونس:100).يريد الذين يعصونه.و أما فقد التمييز فهو الجهل أو الجنون على حسب ما قابل اللفظ من ذلك(حز،حكا 1، 11،50) -هل الأشياء في العقل قبل ورود الشرع على الحظر أم على الإباحة‌؟قال أبو محمد:قال قوم الأشياء كلها في العقل قبل ورود الشرع على الحظر.و قال آخرون:بل هي على الإباحة.و قال آخرون:بل هي على الحظر حاشا الحركة النقلية من مكان إلى مكان و شكر المنعم فقط.و قال آخرون:بل هي على الإباحة حاشا الكفر و الظلم و جحد المنعم. و قال آخرون:و هم جميع أهل الظاهر و طوائف من أهل أصحاب القياس ليس لها حكم في العقل أصلا لا بحظر و لا بإباحة و إن كان ذلك موقوف على ما ترد به الشريعة(حز،حكا 1، 8،52) -لسنا نقول أن في العقل إباحة شيء و لا حظره و إنما فيه تمييز الموجودات على ما هي عليه و فهم الخطاب فقط(حز،حكا 6،54،1) -العقل لا يوجب على الباري تعالى حكما بل الباري تعالى خالق العقل بعد أن لم يكن، و مرتّب له و فيه ما قد رتب مما لو شاء أن يخترعه و يرتّبه على خلاف ذلك لفعل،و إنما العقل مفهم عن اللّه تعالى مراده،و مميّز للأشياء التي قد رتّبها الباري تعالى على ما هي عليه فقط(حز،حكا 16،69،1) -العقل:بعض العلوم الضرورية.و محلّه القلب خلافا لأبي حنيفة في قوله:إن محله الرأس و الدليل على ذلك:قوله تعالى: أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهٰا (الحج:46) (بج،حكف 11،46،1) -التخصيص يقع بأدلة العقول.هذا قول كافة الناس.و الدليل على ذلك:أن الشّرع لا يجوز أن يرد مخالفا لما علم بالعقل،و إذا ورد اللفظ عامّا فيما تعلم صحته بالعقل،و فيما تعلم استحالته بالعقل علم أنّه مقصور على ما علمت صحته بالعقل(بج،حكف 12،166،1) -اشتراط العقل:فلأن الخبر الذي يرويه كلام منظوم له معنى معلوم،و لا بد من اشتراط العقل في المتكلم من العباد ليكون قوله كلاما معتبرا،فالكلام المعتبر شرعا ما يكون عن تمييز و بيان،لا عن تلقين و هذيان(سر، صوس 9،345،1) -العقل نور في الصدر به يبصر القلب عند النظر في الحجج بمنزلة السراج،فإنه نور تبصر العين به عند النظر فترى ما يدرك بالحواس،لا أن السراج يوجب رؤية ذلك و لكنه يدل العين عند النظر عليه،فكذلك نور الصدر الذي هو العقل يدل القلب على معرفة ما هو غائب عن الحواس من غير أن يكون موجبا لذلك،بل القلب يدرك بالعقل(سر،صوس 1، 24،346) -إن ورد دليل سمعي على خلاف العقل فإما أن لا يكون متواترا فيعلم أنه غير صحيح و إما أن يكون متواترا فيكون مؤولا و لا يكون متعارضا،و إما نص متواتر لا يحتمل الخطأ و التأويل و هو على خلاف دليل العقل فذلك محال،لأن دليل العقل لا يقبل النسخ و البطلان(غز،مس 3،137،2) -العقل هو صفة يتهيأ للمتّصف بها درك العلوم و النظر في المعقولات(غز،من،1،45) -العقل ليس بطريق الأحكام الشرعيات،ثم قد يحدث ما لا يدلّ عليه العقل(كلو،تم 3، 3،64) -التكليف محال إلا مع العقل،و لهذا لا يكلّف الشرع شيئا إلا بعد كمال عقولنا فدلّ على أن السمع يعلم بالعقل(كلو،تم 7،300،4) -العقل لا مجال له في اللّغات(رز،مح 1، 11،155) -العقل فنور يضيء به طريق يبتدأ به من حيث ينتهي إليه درك الحواس فيبتدئ المطلوب للقلب فيدركه القلب يتأمله(بخ،بزد 2، 3،731) -العقل نور يضيء به طريق إصابة الحق و المصالح الدينية و الدنيوية فيدرك القلب به كما يدرك العين بالنور الحسّي المبصرات، و إنما سمّاه نورا لأن معنى النور هو الظّهور للإدراك.فإن النور الحسّي المبصرات،و إنما سمّاه نورا لأن معنى النور هو الظّهور للإدراك. فإن النور هو الظاهر المظهر و العقل بهذه المثابة للبصيرة التي هي عبارة عن عين الباطن كالشّمس و السراج لعين الظاهر بل هو أولى بتسمية النور من الأنوار الحسية،لأن بها لا يظهر إلا ظواهر الأشياء فتدرك العين بها تلك الظواهر لا غير(بخ،بزد 8،732،2) -العقل أصل موجب بنفسه عندهم(المعتزلة) فوق الدليل الشرعي فإذا صار الإنسان بحال يحتمل عقله الاستدلال بالشاهد على الغائب فقد تحقّقت العلة الموجبة في حقه فيتوجّه عليه التكليف بالإيمان(بخ،بزد 23،380،4) -لو جعلنا العقل علة موجبة للأحكام نفسه مع أنه أمر باطن كان مؤدّيا إلى العسر و الحرج العظيم لتعذّر الوقوف على الأمور الباطنة،و هو خلاف موضوع العلل لأنها وضعت للتيسير(بخ، بزد 11،391،4) -العقل معنى يمكن به الاستدلال من الشاهد على الغائب و الاطلاع على عواقب الأمور و التمييز بين الخير و الشر.و محله الدماغ(بخ، بزد 7،437،4) -العقل إذا لم يكن متّبعا للشرع لم يبق له إلاّ الهوى و الشهوة؛و أنت تعلم ما في اتّباع الهوى و أنّه ضلال مبين(شط،عصم 1،39،1) -خرق العادة فليس للعقل فيه إنكار،إذ قد ثبت في بعض الأنواع التي اختصّ الباري باختراعها و العقل لا يفرّق بين خلق و خلق،فلا يمكن إلاّ الحكم بذلك الإمكان على كل مخلوق،و لذلك قال بعض المحقّقين من أهل الإعتبار:سبحان من ربط الأسباب بمسبّباتها و خرق العوائد ليتفطّن العارفون تنبيها على هذا المعنى المقرّر (شط،عصم 21،491،2) -لو أخذت أدلّة الشريعة على الكلّيات و الجزئيات مأخذ هذا المعترض لم يحصل لنا قطع بحكم شرعي ألبتّة،إلاّ أن نشرك العقل، و العقل إنّما ينظر من وراء الشرع؛فلا بدّ من هذا الإنتظام في تحقيق الأدلّة الأصولية(شط، وفق 2،38،1) -إذا تعاضد النقل و العقل على المسائل الشرعية،فعلى شرط أن يتقدّم النقل فيكون متبوعا،و يتأخّر العقل فيكون تابعا،فلا يسرح العقل في مجال النظر إلاّ بقدر ما يسرّحه النقل (شط،وفق 15،87،1) -معنى الشريعة أنّها تحدّ للمكلفين حدودا في أفعالهم،و أقوالهم،و اعتقاداتهم؛و هو جملة ما تضمّنته.فإن جاز للعقل تعدّي حدّ واحد، جاز له تعدّي جميع الحدود؛لأنّ ما ثبت للشيء ثبت لمثله؛و تعدّي حدّ واحد هو معنى إبطاله،أي ليس هذا الحدّ بصحيح؛و إن جاز إبطال واحد،جاز إبطال السائر،و هذا لا يقول به أحد،لظهور محاله(شط،وفق 3،88،1) -العقل في الحقيقة شرط مكمّل لحل التكليف و هو الإنسان،لا في نفس التكليف(شط، وفق 2،268،1) -العقل ههنا ذلك الجوهر المجرّد الذي هو أول المخلوقات على أن يكون النور بمعنى المنوّر، و لا يخفى بعد هذا الإحتمال عن الصواب فإنّهم جعلوا العقل من صفات الراوي و المكلّف ثم فسّروه بهذا التفسير و يحتمل أن يراد به الأثر الفائض من هذا الجوهر على نفس الإنسان كما ذكره الحكماء من أنّ العقل الفعّال هو الذي يؤثّر في النفس و يعدّها للإدراك، و حال نفوسنا بالإضافة إليه حال إبصارنا بالنسبة إلى الشمس(تف،وضح 15،157،2) -العقل لا يستقلّ بدرك كثير من الأحكام على تفاصيلها مثل وجوب الصوم في آخر رمضان و حرمته في أول شوال(تف،وضح 2، 30،160) -قيل الوهم لا يدرك إلاّ المعاني الجزئية و العقل لا يدرك إلاّ الكلّيات فكيف المعارضة بينهما؟ أجيب بأنّ مدرك الكل هو النفس لكنّها تدرك الكلّيات بالقوة العاقلة و الجزئيات بالحواس و معنى المعارضة انجذاب النفس إلى آلة الوهم دون العقل فيما من حقّه أن يستعمل فيه العقل و ذلك لأنّ ألّفها بالحسّ و الوهم و مدركاتهم أكثر(تف،وضح 6،161،2) -العقل لغة:المنع،و لهذا يمنع النفس من فعل ما تهواه.مأخوذ من عقال الناقة المانع لها من السير حيث شاءت.و هو أصل لكم علم.قال ابن السّمعاني:و كان بعض الأئمة يسمّيه أم العلم.و كثر الاختلاف فيه حتى قيل:إنّ فيه ألف قول(زر،بحر 3،84،1) -قال ابن السّمعاني في"القواطع":(العقل) روي عن الشافعي أنّه آلة التمييز.قلت:و هذا موجود في"الرسالة"حيث قال:دلّهم على جواز الاجتهاد بالعقول التي ركب فيهم المميّزة بين الأشياء و أضدادها إلخ...و قيل:قوة طبيعية يفصل بها بين حقائق المعلومات. و قيل:جوهر لطيف يفصل به بين حقائق المعلومات.و قال الشيخ أبو الحسن الأشعري:العقل هو العلم.و كذا قال ابن سراقة:هو في الحقيقة ليس بشيء غير العلم لكنه علم على صفة فجميع المعلومات بحسّ‌ و غيره إليه مرجعها،و هو يميّزها و يقضي عليها، و حجّته مأخوذة من قبل اللّه سبحانه بخلقه ذلك في الإنسان.انتهى(زر،بحر 1،85،1) -قال الأستاذ أبو إسحاق في شرح"الترتيب": العقل هو العلم لا فرق بينهما من حيث كون كل واحد منهما علما.و هذا لا خلاف فيه بين أصحابنا.و هو قول المتكلّمين من الإسلاميين، و به قالت المعتزلة.و فرّق بعض الفلاسفة بين العقل و العلم،فقالوا:العقل جوهر مخلوق في الإنسان،و هو مركز العلوم،و لا يستفاد العقل إنّما يستفاد العلوم.و كذلك نقل في كتابه في الأصول عن أهل الحق ترادف العلم و العقل. قال:فقالوا:و اختلاف الناس في العقول لكثرة العلوم و قلّتها.و قال علي بن حمزة الطبري: نور و بصيرة في القلب منزلته البصر من العين. قال ابن فورك:هو العلم الذي يمتنع به من فعل القبيح.و ذهب الحارث المحاسبي إلى أنّه غريزة يتوصّل بها إلى المعرفة،و مثّله بالبصر، و مثّل العلم بالسراج،فمن لا بصر له لا ينتفع بالسراج،و من له بصر بلا سراج لا يرى ما يحتاج إليه.فصرّح بمخالفة العقل العلم.و كذا قال أحمد:العقل غريزة.قال القاضي:أي خلقه اللّه تعالى ابتداء و ليس اكتسابا(زر، بحر 10،85،1) -فرّق بين العقل و العلم،و يظهر شرف العقل من حيث إنّه منبع العلم و أساسه،و العلم يجري منه مجرى الثمرة من الشجرة(زر،بحر 1، 12،87) -العقل ضربان ثم هو ضربان غريزي و هو أصل، و مكتسب و هو فرع.فأما الغريزي:فهو الذي يتعلّق به التكليف.و أما المكتسب:فهو الذي يؤدّي إلى صحّة الاجتهاد و قوة النظر،و يمتنع أن يتجرّد المكتسب عن الغريزي،و لا يمتنع أن يتجرّد الغريزي عن المكتسب،لأنّ الغريزي أصل يصحّ قيامه بذاته؛و المكتسب فرع لا يصحّ قيامه إلاّ بأصله(زر،بحر 1،88،1) -إدراك الحكم الشرعي في القياس أو دخول الفرع الخاص تحت القاعدة الكلّية و إن كان بالعقل،فالمراد به أنّ العقل مدرك للحكم،لا أنّه حاكم.و كذلك ترتّب النتيجة بعد المقدمتين حكم شرعي أدركه العقل.و لا يقال:أوجبه (زر،بحر 23،147،1) -المعتزلة أفرطوا في جعل العقل حاكما حتى أوجبوا الإيمان على الصبي العاقل و أهل الفترة.و الأشاعرة فرّطوا في تعطيل العقل و إهداره حتى أبطلوا إيمان الصبي العاقل و توسّط أصحابنا و قالوا إنّ للعقل مدخلا في معرفة حسن بعض الأشياء و قبحها قبل ورود الشرع و ليس بحاكم بل الحاكم هو اللّه تعالى (مل،مرق 17،282،1) -عقل و هو غريزة يتبعها العلم بالضروريات عند سلامة الآلات(نص،لب،8،3) -استدلّ العدلية أيضا بأن الحسن و القبح لو كانا لا يثبتان إلا من طريق الشرع،فهما لا يثبتان أصلا حتى من طريق الشرع.و قد صوّر بعضهم هذه الملازمة على النحو الآتي:إن الشارع إذا أمر بشيء فلا يكون حسنا إلا إذا مدح مع ذلك الفاعل عليه و إذا نهى عن شيء فلا يكون قبيحا إلا إذا ذمّ الفاعل عليه.و من أين تعرف أنه يجب أن يمدح الشارع فاعل المأمور به و يذمّ‌ فاعل المنهي عنه،إلا إذا كان ذلك واجبا عقلا،فتوقّف حسن المأمور به و قبح المنهي عنه على حكم العقل و هو المطلوب(مظ، مصف 27،213،1) -نسب بعضهم إلى جماعة الإخباريين-على ما يظهر من كلمات بعضهم-إنكار أن يكون للعقل حق إدراك ذلك الحسن و القبح.فلا يثبت شيء من الحسن و القبح الواقعيين بإدراك العقل.و الشيء الثابت قطعا عنهم على الإجمال القول بعدم جواز الاعتماد على شيء من الإدراكات العقلية في إثبات الأحكام الشرعية.و قد فسّر هذا القول بأحد وجوه ثلاثة حسب اختلاف عبارات الباحثين منهم:1-إنكار إدراك العقل للحسن و القبح الواقعيين....2-بعد الاعتراف بثبوت إدراك العقل إنكار الملازمة بينه و بين حكم الشرع....3-بعد الاعتراف بثبوت إدراك العقل و ثبوت الملازمة إنكار وجوب إطاعة الحكم الشرعي الثابت من طريق العقل و مرجع ذلك إلى إنكار حجّية العقل(مظ،مصف 1، 5،215) -ليس كل ما حكم به الشرع يجب أن يحكم به العقل(مظ،مصف 4،220،1) -العقل:الحجر و النهي،ضدّ الحمق.و الجمع عقول.و رجل عاقل:هو الجامع لأمره و رأيه. و اللفظ مأخوذ من عقلت البعير إذا جمعت قوائمه،و قيل:العاقل الذي يحبس نفسه و يردّها عن هواها،أخذ من قولهم قد اعتقل لسانه إذا حبس و منع الكلام.و العقل التثبّت في الأمور.و عقيلة القوم:سيدهم،و عقيلة كل شيء أكرمه(عج،أصل،11،134)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص945)
sourceLink

- العقل في الإسم واحد، و سلطانه ناقص و زائد و هو متبوع متفرّع، يقوى بقوة أركانه و يزداد بزيادة سلطانه. و أول مقام العقل هو عقل الفطرة، و هو الذي يخرج به الصبي و الرجل من صفة الجنون، فيعقل ما يقال له لأنه ينهى و يؤمر، و يميّز بعقله بين الخير و الشرّ، و يعرف به الكرامة من الهوان، و الربح من الخسران، و الأباعد من الجيران، و القرابة من الأجانب. و منه عقل حجّة و هو الذي (به) يستحقّ العبد من اللّه تعالى الخطاب، فإذا بلغ الحلم يتأكّد نور العقل الذي وصف بنور التأييد، فيؤيّد عقله، فيصل لخطاب اللّه تعالى. و منه عقل التجربة، و هو أنفع الثلاثة و أفضلها، لأنه يصير حكيما بالتجارب، يعرف ما لم يكن بدليل ما قد كان. (ترم، فرق، 74، 6) - العقل يعبّر به عن العلم على وجه المجاز في سعة اللغة، و لكن أولو الألباب هم العلماء باللّه، و ليس كل عاقل عالما باللّه، و (أما) كل عالم باللّه فهو عاقل. (ترم، فرق، 76، 1) - العقل له أسماء أخر، يسمّى حلما، و نهى، و حجرا، و حجى. (ترم، فرق، 76، 4) - "لما خلق اللّه العقل قال له: من أنا فسكت، فكحله بنور الوحدانية فقال: أنت اللّه" فلم يكن للعقل أن يعرف اللّه إلاّ باللّه. (طوس، لمع، 63، 4) - قال رجل للنوري ما الدليل على اللّه‌؟ قال اللّه قال فما العقل‌؟ قال العقل عاجز و العاجز لا يدلّ إلاّ على عاجز مثله. و قال ابن عطاء: العقل آلة للعبودية لا للإشراف على الربوبية. و قال غيره: العقل يحول حول الكون فإذا نظر إلى المكوّن ذاب. و قال القحطبي: من لحقته العقول فهو مقهور إلا من جهة الإثبات و لولا أنه تعرّف إليها بالألطاف لما أدركته من جهة الإثبات. (كلا، عرف، 37، 5) - قال أبو بكر السباك: لما خلق اللّه العقل قال له من أنا؟ فسكت فكحله بنور الوحدانية ففتح عينيه فقال أنت اللّه لا إله إلا أنت فلم يكن للعقل أن يعرف اللّه إلاّ باللّه. (كلا، عرف، 39، 9) - العقل، و هو أيضا مشترك لمعان مختلفة ذكرناها في كتاب العلم، و المتعلّق بغرضنا من جملتها معنيان: أحدهما: أنه قد يطلق و يراد به العلم بحقائق الأمور، فيكون عبارة عن صفة العلم الذي محلّه القلب. و الثاني: أنه قد يطلق و يراد به المدرك للعلوم فيكون هو القلب أعني تلك اللطيفة، و نحن نعلم أنّ كل عالم فله في نفسه وجود هو أصل قائم بنفسه، و العلم صفة حالة فيه، و الصفة غير الموصوف، و العقل قد يطلق و يراد به صفة العالم، و قد يطلق و يراد به محل الإدراك أعني المدرك. (غزا، ا ح 1، 5، 22) - العقل أولى بأن يسمّى نورا من العين الظاهرة لرفعة قدره عن النقائص. (غزا، مش، 46، 4) - العقل يدرك غيره و يدرك نفسه، و يدرك صفات نفسه: إذ يدرك نفسه عالما و قادرا: و يدرك علم نفسه و يدرك علمه بعلم نفسه و علمه بعلمه بعلم نفسه إلى غير نهاية. (غزا، مش، 46، 6) - العقل يستوي عنده القريب و البعيد: يعرج في تطريفة إلى أعلى السموات رقيا، و ينزل في لحظة إلى تخوم الأرضين هويا. بل إذا حقّت الحقائق انكشف أنه منزّه عن أن تحوم بجنبات قدسه معاني القرب و البعد الذي يفرض بين الأجسام، فإنه أنموذج من نور اللّه تعالى، و لا يخلو الأنموذج عن محاكاة، و إن كان لا يرقى إلى ذروة المساواة. (غزا، مش، 46، 11) - العين لا تدرك ما وراء الحجب، و العقل يتصرّف في العرش و الكرسي و ما وراء حجب السموات، و في الملأ الأعلى و الملكوت الأسمى كتصرّفه في عالمه الخاص به و مملكته القريبة أعني بدنه الخاص. بل الحقائق كلها لا تحتجب عن العقل. و أما حجاب العقل حيث يحجب من نفسه لنفسه بسبب صفات هي مقارنة له تضاهي حجاب العين من نفسه عند تغميض الأجفان. (غزا، مش، 46، 18) - العين تدرك من الأشياء ظاهرها و سطحها الأعلى دون باطنها؛ بل قوالبها و صورها دون حقائقها. و العقل يتغلغل إلى بواطن الأشياء و أسرارها و يدرك حقائقها و أرواحها، و يستنبط سببها و علّتها و غايتها و حكمتها، و أنها ممّ‌ حدثت، و كيف خلقت، و من كم معنى جمع الشيء و ركّب، و على أي مرتبة في الوجود نزل، و ما نسبته إلى خالقه و ما نسبته إلى سائر مخلوقاته. (غزا، مش، 47، 9) - العقل ينقسم إلى: غريزي و إلى مكتسب. فالغريزي هو القوة المستعدّة لقبول العلم. و وجوده في الطفل كوجود النخل في النواة. و المكتسب المستفاد هو الذي يحصل من العلوم إما من حيث لا يدري كفيضان العلوم الضرورية عليه بعد التمييز من غير تعلّم و إما من حيث يعلم مدركه و هو التعلّم. (غزا، ميز، 111، 9) - العلم حاكم على العقل و لا حكم للعقل على العلم. (سهرن، ادا، 23، 2) - لا ينفع العلم إلاّ بالعقل و كذلك العقل لا ينفع إلاّ بالعلم. (سهرن، ادا، 23، 3) - الروح معدن الخير و النفس معدن الشرّ و العقل جيش الروح و الهوى جيش النفس و التوفيق من اللّه مدد الروح و الخذلان مدد النفس و القلب في أغلب الجيشين. (سهرن، ادا، 33، 11) - العقل فهو لسان الروح و ترجمان البصيرة، و البصيرة للروح بمثابة القلب، و العقل بمثابة اللسان. (سهرو، عوا 2، 292، 29) - العقل على ضربين: ضرب يبصر به أمر دنياه، و ضرب يبصر به أمر آخرته، و ذكر أن العقل الأول من نور الروح، و العقل الثاني من نور الهداية؛ فالعقل الأول موجود في عامة ولد آدم، و العقل الثاني موجود في الموحدين مفقود من المشركين. (سهرو، عوا 2، 293، 29) - سمّي العقل عقلا لأن الجهل ظلمة، فإذا غلب النور بصره في تلك الظلمة زالت الظلمة فأبصر فصار عقّالا للجهل. (سهرو، عوا 2، 293، 32) - خاطر العقل متوسّط بين الخواطر الأربعة، يكون مع النفس و العدوّ لوجود التمييز و إثبات الحجّة على العبد، ليدخل العبد في الشيء بوجود عقل، إذ لو فقد العقل سقط العقل و العتاب، و قد يكون مع الملك و الروح ليوقع الفعل مختارا و يستوجب به الثواب. (سهرو، عوا 2، 298، 31) - النفس الكلّيّة الّتي بين الهباء و العقل فالهباء ظلمة و العقل نور محض و النفس بينهما كالسّدفة، فمتى ما لم يغلب على اللطيفة الإنسانيّة أحد الوصفين كان معتدلا يؤتي كلّ‌ ذي حقّ حقّه. (عر، تدب، 168، 15) - الحسّ له أغاليط كثيرة و ينتقل اسم المذكورات عنها إلى المتفكّرات فإذا سبرها وردّ منها إلى الحسّ ما غلط فيه و أخذ منها ما صحّ و رحل به إلى حضرة العقل صار الفكر صاحب خراج تحت سلطان العقل، فلمّا وصل إلى حضرة العقل دخل عليه و عرض عليه ما جاء به من العلوم و الأعمال مفصّلة هذا عمل السمع هذا عمل البصر هذا عمل اللسان حتّى يستوفي جميع ذلك و ينتقل اسمها إلى المعقولات فيأخذها العقل الّذي هو الوزير و يأتي بها إلى الروح الكلّيّ القدسيّ فتستأذن له النفس الناطقة فيدخل فيضع جميع المعقولات بين يديه و يقول له السلام على السيّد الكريم و الخليفة هذا وصل إليك من بادية حضرتك على يدي عمّالك فيأخذها الروح فينطلق إلى حضرة القدس فيخرّ ساجدا و تلك السجدة قرب و قرع لباب الحقّ‌ حضرة القبول فيفتح فيرفع رأسه فتقع الأعمال من يده للدّهش الّذي يحصل له في ذلك التجلّي، فينادي ما جاء بك فيقول أعمال فلان ابن فلان الّذي جعلني سلطانك خليفة عليه قد رفع إليّ جميع الخراج الّذي أمرتني بقبضه من بادية الحضرة فيقول الحقّ قابلوه بالإمام المبين الّذي كتبته قبل أن أخلقه فلا يغادر حرفا واحدا فيقول ارفعوا زمامه في علّيّين فيرفع فهذا في سدرة المنتهى، و أمّا إن كان في تلك الأعمال مظالم و ما لا يليق فلا تفتح لها أبواب السماء و محلّ وصولها الفلك الأثير و هنالك يقع الخطاب. (عر، تدب، 188، 3) - (الإله): ما ثمّ أشباه و لا أمثال الكل في تحصيله محال حبي الذي نسب الوجود بعينه للعقل في تعيينه أشكال إن نزّهته عقولهم يرمي به تشبيه قول كله إضلال حتى يعمّ وجوده إقرارهم فلذاك قلت بأنه يحتال فتقابلت أقواله عن نفسه نصّا و هذا كله إخلال في العقل و الإيمان ثبت عينه تناقضا و لذاك لا يغتال فالمؤمن المعصوم من تأويله عند الإله فنعته الإجلال أنا المؤوّل فهو يعبد عقله مع وهمه و الأمر لا ينقال (عر، دي، 252، 10) - الحال في العقل و العقل في الروح لا في النفس و إن الروح صاحب الملك و أن الملك صاحب العلم و الفراسة و الإلهام و اليمنى و الآخرة و الذكر و الحقّ و اليقين. (عر، رو، 22، 27) - لا يزال هذا العقل متردّدا بين الإقبال و الإدبار يقبل على باريه مستفيدا فيتجلّى له فيكشف في ذاته من بعض ما هو عليه فيعلم من باريه قدر ما علم من نفسه فعلمه بذاته لا يتناهى و علمه بربّه لا يتناهى، و طريقة علمه به التجلّيات و طريقة علمه بربّه علمه به و يقبل على من دونه مفيدا، هكذا أبد الآباد في المزيد فهو الفقير الغنيّ‌ العزيز الذليل العبد السيّد و لا يزال الحقّ يلهمه طلب التجلّيات لتحصيل المعارف و استواء هذا الاسم عليه كان من أحد العرش. (عر، عق، 52، 9) - العقل لا يقبل إلا ما علمه بديهة أو ما أعطاه الفكر و قد بطل إدراك الفكر له فقد بطل إدراك العقل له من طريق الفكر و لكن مما هو عقل إنما حدّه أن يعقل و يضبط ما حصل عنده فقد يهبه الحق المعرفة به فيعقلها لأنه عقل لا من طريق الفكر، هذا ما لا نمنعه فإن هذه المعرفة التي يهبها الحق تعالى لمن شاء من عباده لا يستقلّ العقل بإدراكها و لكن يقبلها فلا يقوم عليها دليل و لا برهان لأنها وراء طور مدارك العقل، ثم هذه الأوصاف الذاتية لا تمكن العبارة عنها لأنها خارجة عن التمثيل و القياس. (عر، فتح 1، 94، 31) - و النفس في البرزخ الكونيّ قابلة و الروح في الفلك العلويّ مقبول و العقل بين أمينيه جليسهما و الحسّ في الفلك السفليّ مغلول (عر، لط، 165، 15) - العقل في لغة المسلمين ليس هو لفظ العقل في لغة هؤلاء اليونان، فإن العقل في لغة المسلمين مصدر عقل يعقل عقلا، كما في القرآن وَ قٰالُوا لَوْ كُنّٰا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مٰا كُنّٰا فِي أَصْحٰابِ اَلسَّعِيرِ (تبارك: 10) إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ‌ يَعْقِلُونَ (الرعد: 4) أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ‌ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهٰا أَوْ آذٰانٌ يَسْمَعُونَ بِهٰا (الحج: 46) و يراد بالعقل الغريزة التي جعلها اللّه تعالى في الإنسان يعقل بها. و أما أولئك، فالعقل عندهم جوهر قائم بنفسه كالعاقل، و ليس هذا مطابقا للغة الرسل و القرآن، و عالم الخلق عندهم كما يذكره أبو حامد عالم الأجسام: العقل و النفوس، فيسمّيها عالم الأمر، و قد يسمّي (العقل) عالم الجبروت (و النفوس عالم الملكوت،) و (الأجسام) عالم الملك، و يظنّ من لم يعرف لغة الرسل و لم يعرف معنى الكتاب و السنّة أن ما في الكتاب و السنّة من ذكر الملك و الملكوت و الجبروت موافق لهذا، و ليس الأمر كذلك. (تيم، فرقان، 79، 1) - المعدن عنده (ابن عربي) هو العقل، و الملك هو الخيال، و الخيال تابع للعقل، و هو بزعمه يأخذ عن الذي هو أصل الخيال، و الرسول يأخذ عن الخيال، فلهذا صار عند نفسه فوق النبي، و لو كان خاصة النبي ما ذكروه، و لم يكن هو من جنسه، فضلا عن أن يكون فوقه، فكيف و ما ذكروه يحصل لآحاد المؤمنين‌؟! و النبوّة أمر وراء ذلك. (تيم، فرقان، 80، 11) - العقل يطلق بالاشتراك على معان، فلا يشمل الحدّ الواحد جميع معانيه. أما بحسب اللسان فعلى تعقّل الأشياء، و بمعنى إدراكها و ضبطها. و أصله من عقل الناقة إذ كان يعقل العلوم. و قيل: يعقل النفس عن الشهوات. و أما بحسب استعمال أهل الصنائع العلمية، و الأنظار الحكمية، فيطلقونه على أنحاء، منها: العقل الفعّال، و هو أول موجود أوجده اللّه. و قال بعض الشيوخ المتأخّرين: فيه شعاع الحقيقة، وحده: "جوهر بسيط روحاني يحيط بالأشياء كلها إحاطة روحانية" و هو عندهم الكلمة المردّدة، و الإنيّة المنفصلة، و ولد النفس. و صاحب الوجهين إذا أفاد أو استفاد. أي بنظره إلى الباري و إلى الأشياء. قال بعضهم في قوله تعالى: مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكٰاةٍ فِيهٰا مِصْبٰاحٌ‌ (النور: 35). المشكاة هي النفس الكبرى المشرقة من نور اللّه. و هو العقل الكلّي المبدع الأول، و هو المصباح، و الزجاجة الهيولى الأولى الشفّافة و الكوكب الدري الصورة المجرّدة. و الشجرة المباركة نفس الكل ذات الفروع. لا شرقية و لا غربية، و لا مؤلّفة و لا مركّبة، و لا ذات حية. (خط، روض، 113، 5) - العقل يقبل المدد و الكلمة من العلّة الأولى، و النفس تقبل من العقل، و ما دونها يقبل منها، أعطت النفس جميع الموجودات التي دونها أنفسها الجزئية، بحسب استعدادها، فقبلت الجواهر المبرأة من المواد، و هي الأفلاك و الكواكب نفوسا تناسبها، و هي الصور الروحانية، و هم الملائكة: و هي: أرواح شريفة باقية مضيئة، و قبلت الجواهر الجسمانية المظلمة نفوسا تناسبها، فالعلّة المبدعة الأولى، و هو العقل، أكمل الموجودات و أقربها إلى المبدأ الأول، و هو يعقل نفسه، و يعقل ما دونه من الذوات، و لا يزال ما دونها مما صدر بأمر الفاعل الأول، بعضه على بعض بحكم ما جعل من الوسائط، يكثف لبعده عن المبدأ الذي هو عنصر الكمال و البهاء و النور، إلى أن ينتهي إلى ما بعد الأجسام الفلكية، و هي ما يلي مقعّر فلك القمر من الأجسام العنصرية، إلى عنصر التراب و هو أكثفها. (خط، روض، 556، 4) - العقل هو مبدأ النوع الإنساني، و هو المفيض على النفوس و الأرواح التي لها، المعارف و العلوم. و لما كانت النفس الإنسانية متلفّتة إلى مبدئها النوري، و إلى الجسم الذي تدبّره، و كان مدبّرها كثير التركيب و اللواحق و الهيآت و الاضطراب، كان إدراكها للذات مضطربا غير مستقرّ على حال واحدة، بخلاف إدراك النفوس السماوية. فكان مثالها كصورة الشمس المنعكسة، من مرآة انعكست عليها الصورة من مرآة أخرى على الترتيب، ثم على صفحة ماء مترجرج مضطرب تارة تتبيّن و تتجلّى، و تارة تميد و تختفي، بحسب انصراف الهمّة إلى الملأ الأعلى. (خط، روض، 576، 3) - العقل من حيث إجمال العلوم في ذاته هو النون، و من حيث إنه يفصل ذلك في اللوح هو القلم. (جيع، اسف، 245، 17) - العقل ما عقلك عن المضار. و فتح لك باب المسار. و الذي تنفتح به باب المسار. هو العقل الأكبر المتلقي عن اللّه الأسرار. فإن وقفت مع العقل الأصغر رماك في بحر الشهوات و الشبهات. و أوقعك في شبكات المشكلات. (شاذ، قوان، 92، 11) - إن تطورات الروح من النفس و العقل و القلب و الروح و السرّ، كل طور له حدّ ينتهي إليه في العلم و الإدراك، أما النفس فحدّ علمها و إدراكها زينة ظاهر الكون اغترارا بمتعة ظاهرة، و غفلة من عبرة باطنة، و اشتغالا بحظوظها. و أما العقل فحدّ علمه و إدراكه التوجّه إلى خالقه بترك الأغيار و طلب الأنوار، فقد انطلق من العقال و شدّ في طلب مولاه الرحال؛ و أما الروح فحدّ علمها و إدراكها مواجهة أنوار الملكوت طالبة أسرار الجبروت قد استراحت من تعب السير، لكنها لم تتمكّن من السرّ؛ و أما السرّ فحدّ علمه و إدراكه الجبروت نفذت البصيرة من الوقوف مع أنوار الملكوت، و هذا منتهى السير. (يشر، حق، 227، 6)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص646)
sourceLink

عقل

عقل عقلا أي أدرك و وعى، و اصطلاحا:العقل المشترط في العقد هو عدم الجنون، أيضا العقل هو تحمل الدية عن الجاني. (انظر عاقلة).
(
القاموس الفقهي
, ص144)
sourceLink

الأعلام

مداخل لها جذر واحد لـ العُقُل

العين و القاف و اللام أصلٌ‌ واحد منقاس مطرد،يدلُّ‌ عُظْمُه على حُبْسة فى الشَّىء أو ما يقارب الحُبْسة.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص69)sourceLink

الأسماء

مَعْقُلَةُالتَّعَقُّلمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالعَقْلِيَّةالتَّعْقيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعُقولجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلعَاقِلٌالعَقِيلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَواقِيلجامد غیر مصدری رباعی المَعاقلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَقُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّعٰاقُلمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُتَعَقِّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالعَقْليّالتَّعَقُّليَّةالمُعْتقَليّمصدر میمی ثلاثی مزید باب افتعالالمِعْقَيْلَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلعقالالعُقُلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلعَقِيلٌالمُعَقَّلَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلعَقَلَ يَعْقِلالمَعْقُلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلعَاقُولَىالعِقَالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعْتَقَلمصدر میمی ثلاثی مزید باب افتعالالعَقْلانيَّةالاعْتِقاليّمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالعَقْلانيّالمَعْقِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاعْتِقَالمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالعَقْلاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَقَلمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَاقُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُقْلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَاقِلالعُقَّالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَقَائِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْقُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْقُوليّالعُقَيْلِيَّةالعَنْقَلجامد غیر مصدری رباعی العَقِيلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَقْلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَوْقَلجامد غیر مصدری رباعی العَقْلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُقْليّالتَّعَقُّليّالمَعْقُوليَّةمَعْقَلةالعُقَّيْلَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَقَنْقَل خماسی العَقاقِيلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد العَاقِلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَعْقَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.