الغُرُّ طير سود في الماء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص345) 
بياضِ الوجه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يقال لثلاث ليال من الشهر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص260) 
طَيْرٌ سُوْدٌ من طَيْرِ الماءِ،و الواحِدُ غَرّاءُ ؛ذَكَراً كانَ أو أُنثىٰ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص510) 
طير في الماء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص28) 
طائر طويل الساق من طيور الماء، أَسود الجسم، أَبيض الرأس، يعيش على مياه المستنقعات و الأَحواض. واحدُه:غَرَّاء [للمذكر و المؤنَّث]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص648) 
طَيْرٌ سُود بيضُ الرؤوس من طير الماء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص261) 
الأَزهري: الغُرّ طَيْرٌ سُود بيضُ الرءوس من طير الماء، الواحدة غَرَّاء، ذكراً كان أَو أُنثى. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن سيده الغُرُّ ضرب من طير الماء، و وصفه كما وصفناه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص18) 
يقال لثلاث ليال من الشهر: الغُرَر و الغُرُّ ، و كل ذلك لبياضها و طلوع القمر في أَولها، و قد يقال ذلك للأَيام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص15) 
يقال لثَلاث لَيَالٍ من الشَّهْرِ: الغُرَرُ و الغُرُّ؛ قاله أَبو عُبَيْد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص303) 
بالضّمّ: طَيْرٌ سُودٌ بِيضُ الرُّؤُوسِ في المَاءِ الواحِدُ غَرّاءُ ذَكَراً كان أَو أُنْثَى؛ قاله الصاغانيّ. قلتُ: و قد رأَيتُه كثيراً في ضواحِي دِمْيَاط، حَرَسَهَا اللّٰه تعالَى و هم يَصْطادُونَه و يَبيعُونَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص305) 
من طير الماء أبيض الرأس، واحدتها غَرّاء ،الذكر و الأنثى فى ذلك سواء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص891) 
قال الليثُ : الغُرُّ :طَيْرٌ سُوْدٌ، بِيْضُ الرُّؤُوس، من طيرِ الماء، و الواحدُ: غَرّاءُ . ذكراً كان أو أُنْثَى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص16) 
رجلُ أغرُّ الوَجْهِ إذا كانَ أبيضَ الوَجْهِ ، من قوم غُرٍّ و غُرّانٍ ، و قال أمرؤ القيس، يَمْدَحُ قَوْماً: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص19) 
و جمع الأَغَرّ : غُرّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1067) 
غرر الغُرّ : جمع: أَغَرّ و غَرّاء ،و 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص4870) 
و الأغر الأبيض،و جفنة غراء :بيضاء من الشحم،و جفان: غُرّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص4888) 
لأنه قد علم أن كُل من غُرّ فهو مَغرور ،فأىّ فائدة فى قوله« لمغرور »؟إنما هو على ما ذكرنا و فسرنا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص360) 
ضَرب من طَير الماء أسود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص364) 
- ج: غُرٌّ ، بالضم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص182) 
في صَوْمِ الأَيّام الغُرِّ أَي البِيضِ اللَّيَالي بالقَمَرِ [و] هي لَيْلَةُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ و أَرْبَعَ عَشْرَةَ و خَمْسَ عَشْرَةَ. و يُقال لها: البِيضُ أَيضاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص303) 
اللَّيالي الغُرّ التي أَمر النبي،صلّى اللّٰه عليه و سلّم،بصومها فهي ليلة ثلاثَ عَشْرةَ و أَربعَ عَشْرةَ و خمس عَشْرةَ،و يقال لها البيض،لأَنه خصها بالفضل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص260) 
قال الأَزهري: و أَما اللَّيالي الغُرّ التي أَمر النبي، صلى الله عليه و سلم، بصومها فهي ليلة ثلاثَ عَشْرةَ و أَربعَ عَشْرةَ و خمسَ عَشْرةَ، و يقال لها البيض، و أَمر النبي، صلى الله عليه و سلم، بصومها لأَنه خصها بالفضل; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص15) 
قلتُ :و أما الليالي الغُرُّ التي أمَرَ النبي صَلَى اللّه عليه و سلم بِصَوْمِها، فهي ليلةُ ثلاثَ عشرةَ ، و أربعَ عَشْرَةَ و خَمْسَ عَشْرَةَ ، و يُقال لها:البِيْضُ . و أمر النبي صَلَى اللّه عليه و سلم بِصَوْمِها; لأنّهُ خَصَّها بالفَضْلِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص16) 
غر سپيدان و سپيد پيشانيان و بزرگواران و او جمع اغر است قال النّبىّ ص يحشر امّتى يوم القيمة غرا محجّلين يعنى غرا من اثر السّجود و محجّلين من اثر الوضوء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص990) 
غُرٌّ محجلون من آثارِ الوُضوء الغُرُّ: جمع الأَغَرّ من الغُرّة بياضِ الوجه، يريد بياضَ وجوههم بنور الوُضوء يوم القيامة; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص15) 