المناجاة في التصوّف «المناجاة» مخاطبة الأسرار عند صفاء الأذكار للملك الجبّار. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 426، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2790) 
المناجاة في اللّغة النّجاء: الخلاص من الشيء... و النجوة: المكان المرتفع الذي تظنّ أنه نجاؤك... و النجاء: السرعة... و الاستنجاء: التنظّف بمدر أو ماء... و نجاه نجوا و نجوى: سارّه. و النّجوى و النجيّ: السر. و النجو: السّر بين اثنين... و في حديث الدعاء: «اللهم بمحمد نبيّك و بموسى نجيّك»، هو المناجي المخاطب للإنسان و المحدّث له... و في رواية: لا ينتجي اثنان دون صاحبهما أي لا يتسارران منفردين عنه لأن ذلك يسوءه... النجوى... مناجاة اللّه تعالى للعبد يوم القيامة... و النجوى و النجيّ: المتسارّون... و ناجى الرجل مناجاة... سارّه... و انتجاه: إذا اختصّه بمناجاته... النجوى في الكلام: ما ينفرد به الجماعة و الاثنان، سرّا كان أو ظاهرا. (لسان العرب، نجا، 304/15-309). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2789) 
مناجاة المسارة تناجي القوم، و انتجوا: أى سارّ بعضهم بعضا. «شرح الزرقانى على الموطأ 407/4». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص355) 
- المناجاة و المراقبة من حيث تضع قلبك، و هو: أن تضعه دون العرش فتناجي من هناك. و في ردّ القلب إلى المراقبة مراجعتان: أولاهما: مراقبة النظر، مع تذكر العلم، قال تعالى: إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذٰاتِ اَلصُّدُورِ (هود: 5) و قال تعالى: يَعْلَمُ مٰا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ (البقرة: 235) ثم تذكر العظمة لوجود الحلاوة. و مقام آخر: يروى أن اللّه سبحانه أوحى إلى إبراهيم عليه السلام: يا إبراهيم، أو تدري لم اتخذتك خليلا؟ قال: لا يا رب. قال: لطول قيامك بين يدي. قال: فقيل: إنما كان قيامه بالقلب، و ليس بالصلاة. (محا، نفس، 70، 4) - "المناجاة" مخاطبة الأسرار عند صفاء الأذكار للملك الجبّار، قال أبو عمرو بن علوان سمعت الجنيد رحمه اللّه ليلة إلى الصباح يقول في مناجاته: إلهي و سيّدي تريد أن تقطعني عنك بوصلك أو تريد أن تخدعني عنك بترك هيهات قلت لأبي عمرو: ما معنى هيهات؟ قال: التمكين. (طوس، لمع، 426، 1) - لمّا سهونا عن مناجاة ربّنا و ثار علينا ثائر الغفلات تثلّم عرش القرب منا فبادرت محاجرنا تنصبّ بالعبرات فشرّع مولانا السجود لسهونا فحار اللعين الرجس بالحسرات (عر، لط، 111، 6) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص942) 