أَدْراعَه و أَعْتُدَه حَبْساً في سبيل الله الأَدراعُ:جمع دِرْع و هي الزَّرَدِيَّةُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص82) 
جعل أدراعه و أعتده حبسا فى سبيل اللّه اَلْأَدْرَاعُ : جمع دِرْعٍ ، و هى الزّرديّة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص114) 
أنه احتبس أدراعه و أَعْتَاده قال الدارقطني: قال أحمد بن حنبل: قال علىّ بن حفص «و أَعْتَادَه » و أخطأ فيه و صحّف، و إنما هو «و أَعْتُدَه » و الأدراع: جمع درع، و هى الزّرديّة. و جاء في رواية: «أعبده» بالباء الموحدة، جمع قلّة للعبد. و في معنى الحديث قولان: أحدهما أنه كان قد طولب بالزّكاة عن أثمان الدّروع و الأَعْتُدِ ، على معنى أنها كانت عنده للتّجارة، فأخبرهم النبي صلى اللّه عليه و سلّم أنه لا زكاة عليه فيها، و أنّه قد جعلها حبسا في سبيل اللّه. و الثاني أن يكون اعتذر لخالد و دافع عنه. يقول: إذا كان خالد قد جعل أدراعه و أَعْتُدَه في سبيل اللّه تبرّعا و تقرّبا إلى اللّه و هو غير واجب عليه، فكيف يستجيز منع الصّدقة الواجبة عليه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص176) 