دَرْعَةُ مدينة صغيرة بالمغرب من جنوب الغرب، بينها و بين سجلماسة أربعة فراسخ، و درعة غربيّها، أكثر تجارها اليهود، و أكثر ثمرتها القصب اليابس جدّا، ينسحق إذا دقّ، ينسب إليها أبو زيد نصر ابن عليّ بن محمد الدّرعي، سمع سعد بن عليّ بن محمد الزنجاني بمكة، و منها أيضا أبو الحسن الدرعي الفقيه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص451) 
بالمغرب في جهة سجلماسة، و إنما تعرف درعة بواديها فإنه نهر كبير يجري من المشرق إلى المغرب و ينبعث من جبل درن، و عليه عمارة متصلة نحو سبعة أيام، و هي مدينة عامرة آهلة بها جامع و أسواق حافلة كثيرة و متاجر رائجة، و لها يوم الجمعة سوق في مواضع كثيرة، و قديما كان سوقان في يوم واحد في المواضع المتباينة ، و هي في شرف من الأرض و النهر منها بقبليّها، و جريه من المشرق إلى المغرب، و يهبط لها من ربوة حمراء و عليه الجنات الكثيرة فيها جميع الفواكه من النخل و الزيتون و غيرهما، و الحناء بدرعة كثير، و منها يجلب إلى جميع البلاد لطيبها، و لها مزية في البيع على سواها، و شجر الحناء بها كثير كبير يحتمل أن يرقى الراقي إليها. و بوادي درعة شجر التاكوت ، و هو شجر يشبه الطرفاء و به يدبغ الجلد الغدامسي، و يوجد بوادي درعة حجارة تسمى تامطغيت تحك باليد فتلين إلى أن تأتي في قوام الكتان فتصنع منها القيود للدواب و الامرة، و تغزل و ينسج منها مناديل و لا تؤثر فيها النار مثل السمندل، و قد صنع منها لبعض ملوك زناتة كساء فكان عنده من أعظم الذخائر. و ذكر البكري عن من أخبره أنه رأى تاجرا قد جلب منه منديلا لبعض ملوك الروم، و أخبره أنه منديل كان لبعض الحواريين و جعله في النار أمام الملك فلم تؤثر فيه النار، فوصله ذلك الملك عليه بصلة كان فيها غناه إلى آخر الدهر؛ و يقال إن ذلك الملك بعثه إلى ملك الروم الأعظم و أخبره بخبره فوضعه في الكنيسة العظمى و بعث إليه بصلة سنية، و أمره أن يتوج بتاج بعثه إليه و رفعه على من سواه. و بين درعة و سجلماسة ثلاث مراحل و ليست درعة بمدينة يحوطها سور و لا حفير إنما هي قرى متصلة و عمارات متقاربة و مزارع كثيرة، و فيها أخلاط من البربر، و هي على نهر سجلماسة النازل إليهم و عليه يزدرعون غلات الحناء و الكمّون و الكراويا و النيلج، و نبات الحناء يكبر بها حتى يصير في قوام الشجر يصعدون إليها، و منها يؤخذ بزره و يتجهز به إلى الجهات، و لا يوجد بزره إلا في هذا الاقليم فقط. و بين درعة و السوس الأقصى أربعة أيام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص235) 
مدينة صغيرة بجنوبىّ الغرب بينها و بين سجلماسة أربعة فراسخ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص523) 
قالَ ابنُ عَبّادٍ: دَرَعَ الشَّاةَ، كمَنَعَ، يَدْرَعُهَا دَرْعاً ، سَلَخَهَا مِن قِبَلِ عُنُقِهَا..... و قالَ غَيْرُهُ: دَرْعَةُ ، بالفَتْحِ: د، بالمَغْرِب قُرْبَ سِجِلْمَاسَةَ، أَكْثَرُ تُجَّارِهَا اليَهُودُ. و إِلَيْهَا نُسِبَ أَبُو القاسِمِ بنُ أَحْمَدَ المَدْعُوّ بلْغَازِي الغيلالّي الدَّرْعيّ، المُتَوَفَّي سنة تِسْعِمِائَةٍ و إِحْدى و خمسين 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص110) 
وادي درعة بالمغرب، بينه و بين سجلماسة خمسة أيام، و عليه الطريق في الصحراء إلى بلاد السودان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص606) 