الهُجُوم ما يرد على القلب بقوّة الوقت بغير تصنع منك . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص118) 
- البواده و الهجوم البواده ما يفجأ قلبك من الغيب على سبيل الوهلة إما موجب فرح و إما موجب ترح، و الهجوم ما يرد على القلب بقوّة الوقت من غير تصنّع منك و يختلف في الأنواع على حسب قوّة الوارد و ضعفه، فمنهم من تغيّره البواده و تصرفه الهواجم و منهم من يكون فوق ما يفجؤه حالا و قوّة أولئك سادات الوقت. (قشر، قش، 44، 18) - الهجوم: ما يرد على القلب بقوة القوة من غير تصنّع منك. (عر، تع، 18، 4) - البواده و الهجوم و الصحو و السكر و الذوق و الشرب و أمثالها إنما هي واردات الغيب ترد على القلوب فتؤثّر فيها أحوالا مختلفة فيمن قامت به و يسمّون ذلك الحال بالوارد و ليس للعبد تعمّل في تحصيل هذه الواردات مع أنها ما ترد إلا على قلب مستعدّ لقبولها، فإذا ورد الوارد على القلب فجأة من غير تصنّع فيعطيه ذلك الوارد حسرة فوت الوقت فإنه منبّه إن غفل عن حكم وقته فيه فلم يتأدّب مع وارد وقته أراد الحق أن ينبّهه عناية منه به فبعث إليه هذا الوارد رسولا من اللّه يكشف له عن فوت وقته و أنه ممّن أساء الأدب مع اللّه فيندمه على ما كان منه من فوت الوقت فيجبر له هذا الندم فضيلة ما، فاته من وقته حتى يكون كأنه ما فاته شيء. (عر، فتح 2، 557، 34) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1007) 
1 - و الهجوم ما يرد على القلب بقوّة الوقت من غير تصنّع منك، و يختلف في الأنواع على حسب قوّة الوارد و ضعفه. فمنهم من تغيّره البواده و تعرفه الهواجم، و منهم من يكون فوق ما يفجؤه حالا و قوّة، أولئك سادات الوقت كما قيل: لا تهتدي نوب الزّمان إليهم و لهم على الخطب الجليل لجام (القشيري، ص 41). 2 - الهجوم ما يرد على القلب بقوّة الوقت من غير تصنّع منك (الكاشي، ص 10). الهجوم و الغلبات: و الهجوم و الغلبات متقاربا المعنى، إلاّ أنّ الهجوم فعل صاحب الغلبات، و ذلك عند قوّة الرّغبة، و الانفلات من دواعي الهوى. و النّفوس عند قوّة رغبة الطّالب إذ لاح له أعلام المزيد في حال طلبه المطلوب؛ فلا ظنّ أنّ مطلوبه وراء بحر سبحه، أو في تيه سلكه، بالهجوم عند غلبات الإرادة و قوّة سلطان المطالبة عليه، لو رأى نارا اقتحمها بالهجوم، بتلف الرّوح، و بذل المهجة، سواء أوصله ذلك إلى مطلوبه أو لم يوصله، فذلك معنى الهجوم و الغلبات (الطوسي، ص 417). الهداية: الهداية الدّلالة على ما يوصل إلى المطلوب. و قد يقال: هي سلوك طريق يوصل إلى المطلوب (الجرجاني، ص 277). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص178) 
«ما يرد على القلب بقوة الوقت»، و اقتضائه. فإن اقتضى الضيق و الضغطة فالهاجم عليه وارد قبض، و إن اقتضى الإرسال فوارد بسط، و وروده إنما يكون «من غير تصنع»، و لا فرق في الحقيقة بين الهواجم، و البواده، إلا أن بعضهم اصطلحوا فيما يرد فجأة من غيب الهوية على البواده، و بعضهم على الهواجم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص235) 
ما يرد على القلب بقوة الوقت، بغير تصنع منك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص18) 
إتيان الشيء على غفلة و عند أهل اللّه ما يرد على القلب بقوة الوقت تصنع من العبد [المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص595) 