حُنَيْفُ الحَنَاتِمِ مصغَّرة رجل من بني تيم اللات بن ثعلبة يُضرَب بهِ المَثَل في رعاية الابِل و حسن القيام عليها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص738) 
هُوَ رجل من تيم اللات بن ثَعْلَبَة تضرب الْعَرَب بِهِ الْمثل فِي الإبالة وهى مصدر لأبل وَهُوَ الْبَصِير برعية الْإِبِل وَمَا يصلحها فَيُقَال آبل من حنيف الحناتم. وَمن كَلَامه الدَّال على إبالته قَوْله من قاظ الشّرف وتربع الْحزن وتشتى الصمان فقد أصَاب المرعى 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ثمار القلوبثمار القلوب في المضاف و المنسوب
, ص93) 
هو رجل من تيم اللاّت بن ثعلبة، يضرب به المثل فى الإبالة،و هو البصر برعية الإبل،و ما يصلحها، فيقال:آبل من حنيف الحناتم،و كان ظمء إبله غبّا بعد العشر، و أظماء النّاس غبّ و ظاهرة، و الظاهرة أقصر الأظماء،و هى أن ترد الإبل الماء فى كل يوم مرّة،ثم الغبّ،و هو أن ترد الماء يوما و تغبّ يوما،و الرّبع أن ترد يوما و يومين لا،و ترد فى اليوم الرابع،و على هذا القياس إلى العشر. قالوا:و من كلام حنيف الدّالّ على إبالته قوله:من قاظ الشّرق،و تربّع الحزن،و تشتّى الصّمّان،فقد أصاب المرعى. فالشّرف:فى بلاد عامر و الحزن: من ذبالة مصعدا فى بلاد نجد، و الصّمّان:فى بلاد بنى تميم . قلت:و يذكر معه فى الإبالة:مالك ابن زيد مناة و كان-على كونه محمّقا-آبل أهل زمانه ،و له: أوردها سعد و سعد مشتمل ما هكذا تورد يا سعد الإبل و ذلك أنّه بنى على امراة،و اشتغل بالإعراس بها،فأورد أخوه سعد الإبل،و أخلّ بالرّفق بها،و حسن القيام بإيرادها،فعاب عليه ذلك، فأجابه سعد بقوله: يظلّ يوم وردها مزعفرا و هى خناطيل تجوس الخضرا روى الأزهرىّ:تجوس الخضرا، بفتح الخاء و الضّاد،قال:سمعت العرب تقول لسعف النّخل و جريده: الخضر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ما يعول عليه في المضاف و المضافاليهما يعول عليه في المضاف و المضافاليه
, ج2 , ص185) 
أحد أدلاّء العرب في الجاهلية،و هو من بكر بن وائل،تزعم العرب أنه خرج يريد وَبارِ ليَدُلَّ عليها فسفعته الجنُّ فعمي،فكان يشمّ ترابَ الأرض فيستدلّ به. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص556) 