الْعَاضُّ مِن الإِبِلِ الَّذِى يَأْكُلُ العِضاهَ،و هِىَ الْعَوَاضُّ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص274) 
عاض شترى كه خورنده درخت عض باشد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص946) 
عاضُّ يَرْعَى العِضِّ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص530) 
عضض العاضّ : من الإبل:الذي يرعى العِضاه،و إبِل عاضّة و عَواض. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4288) 
و قال الأصمعىّ : يقال فى المثل: «إنَّك كالعاطف على العاضّ ». و أصل ذلك أنَّ ابن مَخَاضٍ أتى أمَّه يريد أن يرضَعها; فأوجع ضَرعها فعضَّتْه ... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص51) 
بَعِيرٌ عاضٌّ يرعى العضّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص572) 
يَرْعى العُضَّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص607) 
قال ابن السكيت في المنطق: بعير عاضٌّ إِذا كان يأْكل العِضَّ و هو في معنى عَضِهٍ، و على هذا التفصيل قول من قال مُعِضُّونَ يكون من العِضِّ الذي هو نفس العِضاه و تصح روايته 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص190) 
يَرْعَى العِضَّ . نَقَلَه الجَوْهَريّ ، و هو في كتَاب الإِصْلاح. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص104) 
قالَ ابنُ السِّكِّيت في الإِصْلاح: بَعِيرٌ عاضٌّ ، إِذا كان يَأَكلُ العِضُّ ، و هو في مَعْنَى عَضِهٍ ، و عَلَى هٰذا التَّفْصيل قَوْلُ مَنْ قال: مُعِضُّون يَكُونُ من العِضِّ الَّذي هو نَفْسُ العِضَاه، و تَصِحُّ رِوَايَتُه. فتَأَمَّل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص103) 
يرعى العِضَّ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1092) 
قال ابن السِّكِّيت فى«المَنْطِق»:بعير عاضّ :إذا كان يأكل العِضّ ،و هو فى معنى عَضِهٍ ، و العِضُّ :من العِضاه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص68) 