أَثْقَلُ من قَدَحِ اللَّبلابِ على قلب المريض قال ابن بسام : يا بغيضاً زادَ في البُغُضِ على كلُلِّ بغيض يا شبيهاً قدحَ اللَّبْلاَبِ في عَيْنِ المريض 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص136) 
أَثْقَلُ مِنْ رَقيبٍ بَيْنَ مُحِبَّيْنِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص136) 
أثقلُ مِنْ أَرْبِعاءَ لا تَدُورُ و ذلك إذا كان في آخر الشهر،فهو لا يعود،قال ابن حجاج : يا أربعاءَ لا تدورْ بهِ محاقاتُ الشهورْ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص136) 
أَثْقَلُ مِمَّن شَغَل مَشْغُولاً 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص136) 
أَثْقَلُ مِنْ رَحَى البَزْرِ قال الشاعر: و أطيشُ إنْ جالَسْتَهُ مِنْ فراشةٍ و أَثْقَلُ إنْ عاشَرْتَهُ من رَحَى البَزْرِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص134) 
أَثْقَلُ مِنَ المُنْتَظَرِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص135) 
أَثْقَلُ مِنَ الزَّاووقِ و هو اسم للزئبق،و هو يُجْعَل مع الذهب على الحديد،ثم يُدخل في النار، فيخرج منه الزيبق و يبقى الذهب،ثمَّ قيل لكلِّ مُنَقَّشٍ:مُزَوَّق و إن لم يكن فيه زِئِبق،و يُقال:زوَّقت الكلام أي زيَّنْتُه.و يُقال:دْهَمٌ مُزَأبَق،و العامة تقول: مُزَبَّق.و يقولون: 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص135) 
أَثْقَلُ مِن الزَّواقيِ قال محمد بن قدامة:سألت الفرَّاء عنها فلم يَعْرِفها.فقال جليس له:إِنَّ العَرَبَ كانت تسمرُ بالليل فإذا زَقتِ الدِيَكَةُ استَثْقَلَتْها،لأنها تَؤْذِنُ بالصَّبْح إذا زَقَت.فاستحسنَ الفرَّاءُ قولَه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص137) 
الثقل مر؛ والزقاء: الصياح. ثقال: زقا الصدا، ويزقو ويزقي زقاء وزقيا إذا صاح. قال: ولو أنَّ ليلى الأخيلية سلمت علي وفوقي جندل وصفائح لسلمت تسليم البشاشة أو زقى إليها الصدى من جانب القبر صائح الزواقي في المثل: الديكة وجمع زاق وزاقية. وكانوا يسمرون بالليل، فإذا صاحت الديكة تفرقوا، فيستثقلونها بذلك فقالوا: أثقل من الزواقي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص9) 
أَثْقَلُ مِنَ الحُمَّى 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص135) 
أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص6) 
و هو جبل بيثرب معروف،و كذلك يقولون:أثقل من ثهلان ،و هو جبل بالعالية،و اشتقاقه من الثهل و هو الانبساط على وجه الأرض،و يُقال له: ثهلان الجوع لِيُبْسِه وَ قِلَّةِ خَيْرِه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص135) 
أثْقَلُ مِنَ الكانون قال الفرّاء:تقولُ العربُ:كَنْوَنْتَ علينا:أي ثَقُلْتَ.قال أبو عبيدة:هو فاعول مِن كَنَنْتُ الشيءَ إذا أَخْفَيْتُهُ و ستَرْتُهُ،كأن معناه:يكنون حديثهم عنه. قال الحطيئة في أمِّه و كان عاقاً: جَزَاكِ اللَّهُ شرَّاً من عَجُوزٍ وَ لَقَّاك العُقوقَ مِن البَنِيَنا أغِرْ بالاً إذا اسْتُودِعْتِ سِرَّاً و كَانُوناً على المتحدِّ ثينا و قيل:الكانون عند الروم الشتاء،و يحتاج فيه إلى المؤن مالا يحتاج إليه في الصيف،فهل ثقيل مِن هذه الجهة. قال الشاعر: لعنةُ اللَّهِ و الرسولِ و أهلِ الأرضِ طرَّاً على بني مظعون بعتُ في الصيف عندهم قبة الخيشِ و بعتُ الكانون في كانون المراد به:كانون الحديد و هو ثقيل،فإذا وُضِعَ لم يُحَرَّك و لم يُرْفع إلى آخر الشتاء.و قيل لكلِّ ثقيل:يا أثقل من كانون. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص134) 
أثقل من حمل الدّهيم هي ناقة حملت عليها رءوس قوم قتلوا. و هي الدّاهية أيضا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص7) 
الثقل تقدم؛ والحمل معروف و الدهيم على وزن زبير: اسم ناقة عمرو بن الريان الهذلي قتل هو واخوته فحملت رؤوسهم عليها. وتقدمت هذه القصة في حرف الهمزة فقالوا: أشأم من دهيم، وأثقل من حمل دهيم. وظهر كلام الصحاح أنَّ قولهم للداهية الدهيم وأم الدهيم مأخوذ من هذا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص9) 

توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص87) 
أثقل رأساً من الفهد كأنهم أرادوا نومه،لأنهم قالوا:أَنْوَمُ من فهد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص136) 
أَثْقَلُ مِن طوْدٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص135) 
أثقل رأساً من فهدٍ الفهد، بفتح الفاء وسكون الهاء بعدها دال مهملة، الحيوان المعروف الذي يتصيد به، و هو سبع، ويزعمون إنّه متولد من بين الأسد و النمر. وفهد الرجل، بالكسر تشبه بالفهد في نومه وتمدده، كما في حديث أم زرع: إنَّ دخل فهد و إنَّ خرج أسد. ويقال فهد أيضاً إذا نام وتغافل عما يجب تعهده. والفهد كثير النوم ثقيله، ومن ثم قالوا: أنوم من فهد، وأثقل رأساً من فهد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص5) 
أثقل من حديث معادٍ الثقل تقدم؛ والحديث: الخبر؛ والمعاد: الذي سمعته ثم أعيد عليك مرة أخرى فهو يثقل على السماع كثيرا لعدم الداعي إلى سماعه، مع الملل الحاصل للنفس من تكراره. والنفس للطافتها وروحانيتها اكثر من البدن تألما بالاذاية واقل صبرا واحتمالا، فلا تكاد ترتاح إلاّ إلى ما فيه غذاؤها، من علوم تستحصلها، أو غرائب ولطائف تتفكه بها. فإذا عمدت ذلك غلبها الضجر، ونفرت غاية النفر؛ ومن ثم تستثقل الكلام المعاد وتمل منه، ولو كان في نفسه بليغا عجيبا، إذ لم يبق لها حظ فيه. وكان عدم الملل في كتاب اللهتعالى، مع معاودته على مرور الليلي و الأيام، معجزة ظاهرة للعيان؛ ومن ثم قيل: كل مكرر مملول إلاّ القرآن. ومما قيل في ثقيل: يا ثقيلاُ على القلوب إذا عن لها أيقنت بطول الجهاد! يا قذى في العيون يا غلة بين تراقي حرارة في الفؤاد! يا طلوع العذول يا بين ألف يا غريما أتى على الميعاد! يا ركوما في يوم غيم وصيف يا وجوه التجار يوم الكساد! خل عنا فإنما أنت فينا وأو عمرو وكالحديث المعاد! وامض في غير صحبة الله ما عشت ملقى من كل فج وواد يتخطى بك المهامه و البيد دليل أعمى كثير الرقاد خلفك التاثير المصمع بالسيف ورجلاك فوق شوك القتاد! وقال بعضهم في صفة ثقيل: هو أثقل من دواء بلا علة، وأبغض من خراج بلا غلة؛ قد خرج عن حدّثني الاعتدال، وذهب من ذات اليمين إلى ذات الشمال؛ يحكي ثقل الحديث المعاد، ويمشي على القلوب و الأكباد؛ إذا نظرت إلى مشيته أنشدت: مشى فدعا من ثقله الحوت ربه وقال: إلاهي زيدت الأرض ثامنه! و قد يستحسن إعادة الحديث، لا لذاته بل لأمر عارض فيه للنفس أرب أما رغبة في كلام المتكلم خصوصا، أو في نغمته، أو في النظر إليه، أو في دوام جلوسه، أو عدم قضاء الوطر من ذلك الكلام أو نحو ذلك، ومن ثم يستعدا حديث المحبين و المغنين، كما قيل: وكنت إذا ما جئت سعدى أزورها أرى الأرض تطوى لي ويدنو بعيدها من الخفرات ود جليسها إذا ما انقضت أحدوثة لو تعيدها ولهذا الشعر حديث عجيب: ذكروا إنَّ رجلاً خرج في طلب إبل له أضلها. قال: فبينما أنا في واد إذ سمعت صوت منشد ينشد: وكنت إذا ما جئت سعدي أزورها البيتين. فدنوت من الصوت، فإذا أنا براعٍ قد ضم غنما له تحت شجرة و هو يترنم، فسلمت عليه، فرد علي السلام وقال: من الرجل؟ فقلت: منقطع مه المسالك، أتاك يستعين بك ويستجير. فقال: أهلاً ومرحبا، انزل على الرحب! فعندي وطاء وطي وطعام غير بطي. فنزلت فنزع شملته، فبسطها تحتي ثم أتاني بتمر وزبد ولبن وخبز، ثم قال: اعذرني في هذا الوقت! فقلت: والله إنَّ هذا لخير كثير! فمال إلى فرسي فربطه وساقه وعلق عليه. وفلما أكلت صليت واستندت فبينما أنا بين النائم و اليقظان، إذ أقبلت من فوق الوادي جارية أطلعت الشمس في غير أوان طلوعها، فوثب الفتى إليها، وجعل يقبل الأرض حتى وصل إليها. فأخذ في حديث مستلذ، مع شكوى وزفرات، وأنا متناوم، وهما لا يهم أحدهما لصاحبه بقبيح. ولم يزالا كذلك حتى طلع الفجر، فعانقها وتنفس الصعداء وبكيا، ثم قال لها: يا ابنة العم، بالله لا تبطئي علي كما أبطأت الليلة! فقالت يا أبن العم، ما علمت أني أنتظر الرقباء و الوشاة حتى يناموا؟ فودعها وافترقا، وكل منهما ينظر لصاحبه ويبكي. فبكيت رحمة لهما ثم قلت في نفسي: أستضيفه الليلة الأخرى حتى أنظر ما يكون من أمرهما. فلما أصبحنا قلت له: جعلني الله فداك الأعمال بخواتمها، و قد نالني أمس تعب، واحب إنَّ أستريح عندك اليوم. فقال: على الرحب و السعة! لو بقيت عندي بقية عمرك ما وجدتني إلاّ كما تحب. فعمد إلى شاه فذبحها وشواها، فقدمها إلي فأكلت وأكل معي إلاّ إنّه أكل، أكل من لا يريد أكلا. فلما أزل معه نهاري ذلك، ولم أر أشفق منه على غنمه ولا ألين جانبا ولا أحلى كلاما منه؛ إلاّ إنّه كالولهان، ولم أعلمه بشيء مما رأيت. فلما أقبل الليل وطأ وطائي، وصليت وأعلمته إني أريد الهجوع لتعبي. فقال: نم هنيئا! فتناومت فقام ينتظرها إلى هنيئة من الليل وأبطأت. فلما حان وقت مجيئها قلق قلقاً شديداً، فبكى ثم جاء فحركني فأوهمته إني كنت نائما، فقال: يا أخي، هل رأيت الجارية التي كانت تتعهدني ز جاءتني البارحة؟ قلت: قد رأيتها. قال تلك ابنة عمي واعز الناس علي، وإني لها محب وعاشق، و هي كذلك وأكثر. ومنعني أبوها من تزويجها لفقري وفاقتي، وتكبر علي، فصرت راعيا بسببها، فكانت تزورني كل ليلة. و قد حان وقت مجيئها، واشتغل قلبي عليها، وتحدثني نفسي إنَّ الأسد قد افترسها، ثم انشأ يقول: ما بال مية لا تأتي لعادتها؟ أعاقها طرب أم شدها شغل؟ نفسي فداؤك قد أحللت بي سقما تكاد كم حره الأعضاء تنفصل! ثم ذهب فغاب عني ساعة، ثم أتى بشيء فطرحة بين يدي، فإذا بالجارية قتلها الأسد وأكل أعضائها وشوه خلقتها. ثم اخذ السيف وانطلق. فغاب عني ساعة، فإذا هو قد جاء برأس الأسد، فطرحه ناحية ثم قال: ألا أيها الليث المدل بنفسه هلكت لقد جريت حقا لك الشرا! أخلفتني فرداً و قد كنت آنسا و قد عادت الأيام من بعدها صفرا ثم قال: بالله يا أخي إلاّ ما سمعت مني، فإني ميت لا محالة! فإذا أنا مت فكفني في عباتي، وضم إلي ما بقي من أعضائها، وادفنا في قبر واحد. وخذ شويهاتي هؤلاء وعصاي وثيابي، فسوف تأتيك عجوز، فأعطها ذلك فهي و الدتي. وقال لها: مات ولدك كمداً، فإنها تموت عند ذلك، فادفنها إلى جانب قبرنا، وعلى الدنيا منا السلام! فلم يكن إلاّ قليلا حتى صاح صيحة، ووضع يده على صدره فمات من ساعته. ففعلت به جميع ما أوصاني وبت حزينا باكيا فلما أصبحنا، أقبلت عجوز ولهى، فسألتني عنه، فأخبرته خبره، فجعلت تبكي حتى إذا أقبل الليل شهقت شهقة فارقت الدنيا. فدفنتها إليه وبت الليلة الرابعة. فلما أصبحت ركبت فرسي وسقت الغنم و إذا أنا بهاتف يقول: كنا على ظهرها و الدهر يجمعنا والشمل مجتمع و الدار و الوطن ففرق الدهر بالتفريق ألفتنا فصار يجمعنا في بطنها الكفن قال: فأتيت الحي ودفعت الغنم لبني عمهم وانصرفت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص6) 
أثقل من مغنّ وسط الثقل مر، والمغني اسم فاعل من الغناء، وبالمد، و هو الصوت. والوسط يكون تارة اسماً غير وصف. فإن كان بالتحريك، فاسم صريح لمّا بين طرفي الشيء، و إنَّ كان بالسكون فظرف، كقول عنترة: ما راعني إلاّ حمولة أهلها وسط الديار تسف حب الخمخم ويقال: كل موضع صلح فيه بين فهو بالتسكين، وإلاّ فبالفتح. وقيل: هما جاريان فيما كان مصمتا كالحلقة؛ فإنَ كان متبادلين الأجزاء فبالسكون فقط. قال صاحب الفصيح فيما يثقل ويخفف باختلاف المعنى: تقول جلس وسط القوم يعني بينهم أي بالتسكين وجلس وسط الدار، وأحتجم وسط رأسه، أي بالتحريك و هذا الذي قلنا أولاً. و قد يكون الوسط وصفا، أما بمعنى الأعدال كقولهتعالى:) وَ كَذٰلِكَ جَعَلْنٰاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً (. و أما بمعنى التوسط بين أمرين، ومنه المثل. قال السهيلي: الوسط من أوصاف المدح و التفضيل، ولكن في موضعين: في ذكر النسب وفي ذكر الشهادة. أما النسب فلأن أوسط القبيلة أعرقها وأولاها بالصميم وأبعدها عن الأطراف وأجدر ألا تضاف إليه الدعوة، لأن الآباء و الأمهات قد أحاطوا به من كل جانب، فكان الوسط، من أجل هذا، مدحا في النسب بهذا السبب. و أما الشهادة فنحو قولهسبحانه قال:) أوسطهم. وجعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس (فكان هذا مدحا في الشهادة، لأنها غاية العدالة في الشاهد أن يكون وسطا كالميزان لا يميل مع أحد، بل يصمم على الحق تصميما، لا يجذبه هوى ولا تميل به الرغبة ولا رهبة من هاهنا ولا من هاهنا، فكان وصفه بالوسط غاية في التزكية و التعديل. وظن كثير من الناس أنَّ معنى الأوساط الأفضل على الإطلاق، وقالوا: معنى الصلاة الوسطى الفضلى. وليس كذلك، بل هو في جميع الأوصاف لا مدح ولا ذم، كما يقتضيه لفظ التوسط. فإذا كان وسطا في السمن فهو بين الممخة و العجفاء، والوسط في الجمال بين الحسناء و الشوهاء إلى غير ذلك من الأوصاف، لا تعطي مدحا ولا ذما. غير انهم قالوا في المثل: أثقل من مغن وسط على الذم، لأنه إنَّ كان مجيداً جدا أمتع وأطرب؛ و إنَّ كان بارد جداً أضحك وألهى، وذلك أيضاً مما يمتع. قال الجاحظ: "و إنّما الكرب الذي يجثم على القلوب ويأخذ بالأنفاس الغناء البارد الذي لا يمتع لحسن ولا يضحك بلهو انتهى. وقال أبن رشيق:" قال بعضهم: الشعر شعران: جيد محكك، ورديء مضحك. ولا شيء أثقل من الشعر الوسط و الغناء الوسط. و قد قال أبن الرومي يهجو أبن طيفور: عدمتك يا أبي الطاهر وأطعمت ثكلك من شاعر فما أنت سخن ولا بارد وما بين هذا سوى الفاتر وأنت كذاك تغثي النفوس تغثية الفاتر الخاثر ونحو هذا قول الآخر: مسيخ مليخ كلحم الحوار فلا أنت حلو ولا أنت مر! وسيأتي هذا المعنى بعد إن شاء اللهتعالى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص9) 
أثقل من ثهلان و هما الجبلان. [15] - أثبت من أصمّ رأس. يريد الجبل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص6) 
أثقل من الفيل الثقل مر؛ والفيل بالكسر الحيوان المعروف وثقله معروف. ومما قال بعض الثقلاء يخاطب ثقيلا: أنت يا هذا ثقيل وثقيل وثقيل أنت في المنظر إنسان وفي المخبر فيل ولو تعرضت لظل فسد الظل الظليل! وقال الأخر: فما الفيل تحمله ميتا بأثقل من بعض جلاسنا! ويحكى إنَّ الأعمش كان ينشد هذا البيت عندما يستثقل جليسا، وزعموا إنّه قال: من فاتته ركعتا الفجر فليلعن الثقلاء! وإنّه نقش على خاتمه: يا مقيت، أبرمت فقم!، فإذا أستثقل جليسا ناوله إياه؛ وإنّه قال له رجل يوما: مم عمشت عيناك؟ فقال: من النظر إلى الثقلاء!. وفي حق الثقلاء قال: جالينوس: لكل شيء حمى، وحمى الروح النظر إلى الثقيل. وقيل له: لم صار الرجل ثقيل أثقل من الحمل الثقيل؟ فقال: لأن ثقله على القلب دون الجوارح، والحمل الثقيل يستعين القلب عليه بالجوارح. وقال زياد بن عبد الله: قيل للشافعي: هل يمرض الروح؟ قال: نعم، من ظل الثقلاء. قال: فمررت به يوما و هو بين ثقلين، فقلت له: كيف الروح؟ فقال: في النزع! كان بعضهم إذا رأى ثقيلاً يقول: قد جاءكم جبل. فإذا جلس قال: قد وقع عليكم! قيل لبعض الظرفاء، وكان له ثلاثة بنين ثقلاء: أي بنيك أثقل؟ فقال: ليس بعد الكبير أثقل من الصغير إلاّ الوسط. وكان بشار يأتيه ثقيل يقال له أبو سفيان. فسئل عنه بشار يوما فقال: لا ادري لم لا تحمل الأمانة أرض حملته، ولا كيف احتاجت إلى الجبال بعدما أقلته! كأن قربه أيام المصائب وليالي النوائب؛ وكأن عشرته فقد الحبائب، وسوء العواقب. ثم أنشد: ربما يثقل الجليس و إنَّ كان خفيفا في كفة الميزان ولقد قلت حين وتد في البيت ثقيل أربى على ثهلان كيف لا تحمل الأمانة ارضٌ حملت فوقها أبا سفيان؟ وكان لبشار أيضاً صديق يقال له هلال، فقال لبشار يوما: يا أبا معاذ! إنَّ الله لم يذهب بصر أحد إلاّ عوضه منه شيئاً، فما عوضك؟ قال: الطويل العريض. قال: وما هو؟ قال: إلاّ أراك ولا أرى الثقلاء أمثالك! ثم قال: يا هلال، أتطيعني في نصيحة أخصك بها؟ قال: نعم! قال: انك كنت تسرق الحمير زمانا، ثم تبت وصرت رافضيا؛ فعد إلى سرقة الحمير، فهي و الله خير لك من الرفض! وفي هلال ه - يقول بشار: وكيف يحق لي بصري وسمعي وحولي عسكران من الثقال قعودا عند دسكرتي وداري كأن لهم علي فضول مال؟ إذا ما شئت صبحني هلال وأي الناس أثقل من هلال؟ واستأذن بعض الثقلاء على أبن المبارك، فلم يأذن له. فكتب إليه ذلك الثقيل: هل لذي حاجة إليك سبيل؟ لا طويل قعوده بل قليل! فأجابه أبن مبارك: أنت يا صاحب الكتاب ثقيل! وقليل من الثقيل طويل! ووصف بعض الأذكياء ثقيلاً فقال: هو ثقيل السكون بغيض الحركة، كثير الشؤم قليل البركة، كأنه ثقل الدين، ووجع العين. وما أحقه بقول القائل: ثقيل يطالعنا من أمم إذا سره رغم انفي ألم لنظرته وخزة في القلوب كوخز المحاجم في الملتزم أقول له إذ أتى: لا أتى ولا حملته إلينا قدم عدمت خيالك لا من عمى وسمع كلامك لا من صمم! ووصف أخر ثقيلاً فقال: هو بين الجفن و العين قذاة، وبين القدم و النعل حصاة. ما أشبه طلعته إلاّ بغداة الفراق أو كتاب طلاق أو طلعة الرقيب أو موت الحبيب! مشتمل بالبغض لا تنثني إليه طوعا لحظة الرامق يظل في مجلسنا مبرما أثقل من واشٍ عليالعاشق وذكر عند العباس بن الحسن العلوي ثقيل يقال له أبو عمار، فقال: ما الحمام على الأصرار، وحول الدين على الأقدار، وشدة السقم في الأسفار، بأثقل على النفس من طلعة أبي عمار. وانشد: تحمل منه الأرض أضعاف ما يحمله الحوت من الأرض وقال الأخر: إلمام كل ثقيل قد أضر بنا نروم نقصهم و الشيء يزداد ومن يخف علينا لا يلم بنا وللثقيل مع الساعات تزداد وقال الأخر: وثقيل أشد من ثقل الموت ومن شدة العذاب الأليم ولو عصت ربها الجحيم لمّا كان سواه عقوبة للجحيم وقال جحظة البرمكي في صفة ثقيل: يا لفظة النعي بموت الخليل يا وقفة التوديع بين الحمول يا شربة اليارج يا أجرة المنزل يا وجه العدو الثقيل يا طلعة النعش ويا منزلا أقفر من بعد الأنيس الحلول يا نهضة المحبوب من غضبةٍ يا نعمة قد آذنت بالرحيل ويا كتابا جاء من مخلف للوعد مملوء بعذر طويل يا بكرة الثكلى إلى حفرة مستودع فيها عزيز الثكول يا وثبة الحافظ مستعجلا بصرفه القينات عند الأصيل ويا طبيب قد أتى باكراً على أخي سقم بماء البقول يا شوكة في قدم رخصةٍ ليس إلى إخراجها من سبيل يا عشرة المجذوم في رحله ويا صعود السعر عند المعيل يا ردة الحاجب عن قسوة يا نكسة بعد برء العليل! وقال آخر في ثقيل: ليس من الناس ولكنه يحسبه الناس من الناس أثقل في انفس أصحابه من جبل رأسي على رأسِ وقال أخر: يا من تبرمت الدنيا بطلعته كما تبرمت الأجفان بالسهدِ إني لأذكره حينا فأحسبه من ثقله جالسا مني على كبدي وقال الآخر: نظر العين نحوه علم الله يمرض فإذا ما أردتم أن تروه فغمضوا لا تصبكم ملمة والملمات تعرض وقال الآخر: شخصك من مقلة النديم أوحش من نحسة النجوم يا رجلا وجهه علينا أثقل من منة اللئيم إني لأرجو بما أقاسي منك خلاصي من الجحيم والشعر في هذا المعنى كثير. و قد قال المفسروننزلتآية في الثقلاء: فَإِذٰا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا . أد بهم الله بذلك. وكان حماد بن سلمة إذا رأى ثقيلا قال: ربنا اكشف عنا العذاب أنا مؤمنون. وذكر الأعمش ثقيلا كان يجلس إلى جانبه فقال: والله إني لأبغض شقي الذي يليه مني. وقال سهل بن هارون: من ثقل عليك بنفسه وأغمك بحديثه أو سؤاله فأعره عينا عمياء أذنا صماء. وأنشد أيضاً في ذلك: هذا فتى أثقل من أحد يصبح من يلقاه في جهد علامة البغض على وجهه بينة مذ كان في المهد لو دخل النار طفا حرها ومات من فيها من برد وفي الاستبراد قال آخر في قينة: ولو مازج النار في حرها حديثك اخمد منها اللهب وقال كشاجم: غناء بريح بأرض الحجاز يطيب و أما بحمص فلا لبرد الغناء وبرد الهواء فإنَ جمعا خفت أن يقتلا ولقي برد الخيار المغنى أبا العباس المبرد على الجسر في يوم ثلج فقال له: أنت المبرد وأنا برد الخيار و اليوم كما ترى اعتزلنا لا يهلك الناس الفالج بسببنا. وأذكرني هذا قول أبن الخطيب: بياض بمقدار نصف صفحة في النسخ كلها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص11) 