التَّلَطُّف هو أن تتلطّف للمعنى الحسن حتى تهجّنه، و المعنى الهجين حتّى تحسّنه، نحو قول ابن الرومي [من البسيط]: و قَائلٍ لِمْ هَجَوْتَ الوَرْدَ مُعْتَمِداً فقُلْتُ مِنْ بُغْضِهِ عندي و مِنْ عَبَطِهْ كأنَّهُ سُرْمُ بَغْلٍ حِيْنَ يُخْرِجُهُ عِنْدَ الرِّيَاثِ و باقي الرَّوثِ في وَسَطِهْ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص200) 
لطف يلطف:اذا رفق،و التّلطّف للأمر:التّرفّق له . التّلطّف من ابتداع العسكري ،و قد قال في تعريفه:«هو ان تتلطف للمعنى الحسن حتى تهجنه و المعنى الهجين حتى تحسنه» .و منه قول الحطيئة في قوم كانوا يلقبون بأنف الناقة فيأنفون فقال فيهم: قوم هم الأنف و الأذناب غيرهم و من يسوّي بأنف الناقة الذّنبا فكانوا بعد ذلك يتبجحون بهذا البيت. و مدح ابن الرومي البخل و عذر البخيل فقال: لا تلم المرء على بخله و لمه يا صاح على بذله لا عجب بالبخل من ذي حجى يكرم ما يكرم من أجله و قال ابن منقذ:«هو أن يلفق كلاما من كلام آخر فيولد من الكلامين كلاما ثالثا» ،كما روي عن مصعب بن الزبير أنّه وشم على خيله(عدّة)فلما أخذها الحجاج كتب عليها(للفرار)،و من ذلك قوله لسعيد:ما اسمك؟قال:سعيد،فقال:على الأعداء. و قال الحموي و المدني إنّ بعضهم سمّى التغاير تلطفا ،و لكن التغاير-و قد تقدّم-أوسع من ذلك و إن كان لا يخرج عنه كثيرا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص412) 
التلطف هو ان يذكر ذات أحد المتضايفين مجرّدة عن الاضافة فى تعريف التضايف الآخر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص29) 
ان يذكر ذات احد المتضائفين مجردة عن الاضافة في تعريف المتضايف الآخر* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص348) 