الآدَمِيُّ الحيّ القادر العاقل المحصّل. (الإنصاف/ 46) منسوب إلى آدم النبيّ بأن يكون من أولاده و لو كان كافرا. (الكليّات/ 23). ←الإنسان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
) 
آدمي أوّلاً - التعريف: لغة: آدمي: نسبة إلى آدم، و آدم أصله أأْدم - بهمزتين وزان أفعل، و استقرب البعض أن يكون على فاعل - و الجمع: أوادم . و المقصود بآدم أبو البشر عليه السلام ، و يراد بالآدمي كلّ من كان من ذرّيته، و في المعجم الكبير - الصادر عن مجمع اللغة العربية -: «الآدمي: الانسان» . و اختلف في اشتقاق اسم آدم فقال بعضهم: سمّي بذلك لأنّه خُلق من أديم الأرض، أي وجهها و ترابها ، أو من أدَمة الأرض ، أي ما يلي وجه الأرض . و قيل: من الادمة، أي السمرة؛ لسمرة في لونه.و قيل: من الاُدْمة، بمعنى الخُلطة، يقال: جعلت فلاناً أُدْمة أهلي، أي خلطته بهم ، سمّي بذلك لكونه مخلوقاً من عناصر مختلفة و قوى متفرّقة ، كما قال تعالى: «مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشٰاجٍ نَبْتَلِيهِ» .و قيل: من الإدام؛ و هو ما يطيّب به الطعام، سمّي بذلك لما طُيّب به من الروح المنفوخ فيه، قال تعالى: «وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي» * . و قال بعضهم: هو التراب بالعبرانية، و قال آخرون: أعجمي معرّب، و معناه بالسريانية: الساكن . و يستعمل مضافاً إليه، نحو قولهم: لحم الآدمي، و كلام الآدمي، و حقّ الآدمي. كما يستعمل وصفاً لما يتعلّق بالإنسان، نحو أن يقال: اللحم الآدمي، و شبه ذلك. اصطلاحاً: و الفقهاء يستعملونه بالمعنى اللغوي نفسه، و يرادفه عندهم: إنسان، و شخص، و بشر. ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: 1 - من الاُسس الثابتة في الشريعة تكريم الآدمي، كما كرَّمه اللّٰه تكويناً.و ممّا يدلّ على ذلك أمران: الأوّل: توجيه التكاليف إليه باعتباره عاقلاً لا بدّ أن يعي مسئوليته في الحياة و يفكّر بمستقبله في الآخرة، و حرصت الشريعة من خلال أحكامها و آدابها على هدايته و إرشاده إلى الكمال الحقيقي و نيل الكرامة عند اللّٰه، قال سبحانه: «إِنّٰا عَرَضْنَا اَلْأَمٰانَةَ عَلَى اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اَلْجِبٰالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهٰا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهٰا وَ حَمَلَهَا اَلْإِنْسٰانُ إِنَّهُ كٰانَ ظَلُوماً جَهُولاً» . الثاني: احترام حقوق الآدمي المادية و المعنوية و حمايتها - سواء بلحاظ كونه فرداً أو مجتمعاً - و إن لم يكن مكلّفاً كما لو كان صغيراً و قاصراً، بل ورد التأكيد على احترامه حيّاً و ميتاً، و نطقت بذلك النصوص، فعن الإمام أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام: «أنّ حرمته ميّتاً كحرمته و هو حيّ» . و هذا الاحترام يتفاوت شدّة و ضعفاً، فهو بالنسبة إلى الموحِّد و المعتقد بالرسالات الالهية أشدّ، و بالنسبة إلى المسلم أشدّ من سابقه، و المؤمن أشدّ منهما.نعم، قد يُسقِط أحدٌ احترامَه باختياره، كما لو كان محارباً للّٰه و رسوله. 2 - طهارة الآدمي، و خصّها المشهور بالمسلم و الملحَق به.(انظر: الطهارة) 3 - أحكام ميتة الآدمي من حيث النجاسة و التغسيل و التكفين و التحنيط و الدفن، و نحوها. (انظر: الطهارة - أحكام الأموات) 4 - عدم وقوع التذكية على الآدمي . (انظر: التذكية) 5 - حرمة أكل لحم الآدمي إلّا عند الاضطرار .(انظر: الأطعمة و الأشربة) 6 - كون كلام الآدمي مبطلاً للصلاة . هذا، و قد وقع البحث في صدق كلام الآدمي على بعض الألفاظ، كقول: (آمين) . 7 - يقسّم الفقهاء عادةً الحقوق إلى قسمين: حقّ الناس [\حقّ الآدمي] و حقّ اللّٰه، و لكلّ من القسمين أحكامه الخاصّة به من حيث طرق الإثبات، و تقدّم حقّ الآدمي عند التنافي مع حقّ اللّٰه، و غير ذلك .(انظر: القضاء و أبواب اُخرى) هذا، و ثمّة أحكام متعلّقة بالآدمي بما هو معروض لعنوان آخر، كالمسلم و الكافر و البالغ و الحرّ و الاُنثى و نحو ذلك، و لتفصيل هذه الأحكام يرجع إلى تلك العناوين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ص223) 
الآدمي لغة: منسوب إلى آدم أبي البشر (عليه السلام)، ويراد بالآدمي كلّ من كان من ذريته . واستعمل الفقهاء لفظة الآدمي بالمعنى اللغوي نفسه، ويرادفه عندهم: إنسان وشخص وبشر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ص68) 