المخلصة بضم الميم و كسر اللام المشددة حشيشة ذكر التميمى انه اول من سماها بهذا الاسم لما راه من تخليصها للانفس من السموم و انما تسمى بالحشيشة العقربية الزهر لشبه زهرها بصورة العقرب و من فوايدها العظيمة و منافعها العجيبة ان من اكلها لم يضره سم فى تلك السنة و من فوايدها ايضا ان من اصابه سم و استعملها لم يضره ذلك السم و قد اصطلح اطباء العجم على ان استعمالها فى يوم النيروز و معناه اليوم الجديد و هو اليوم الذى تنتقل فيه الشمس الى برج الحمل و الشربة منها من درهم الى درهمين و هى انواع فمنها ما يطلع فروعا من الارض و له اوراق كورق الكرفس و قدره و تشققه و كل فرع طال و علا دقت اوراقه حتى تصير كورق الكتان و هذا يظهر فى اواسط الربيع و فى اوايل القيظ يظهر له نوار منكوسا منه ما يكون لونه ازرق و منه ما يكون بين الزرقة و الحمرة و منها ما ورقه متطاول رفيع و نواره بين البياض و الصفرة و هو منكوس ايضا و فروعه صغار و هذا يعرف بالاسكندرية برأس الهدهد و منها ما يطلع فرعا واحدا مستديرا من غير قضبان و من غير ورق و يرتفع قدر شبرين و هذا يظهر فى الربيع و فى آخر حزيران يظهر عليه اوراق صغار و زهر يكون على صورة العقارب ازرق اللون و منها ما له ساق مربع و ورق مدور مشرف و فى طعمها كلها المرارة و منها ما له عيدان كريه الشم كريه الطعم غبرا اللون صلبة الجسم قليلة الورق و على اطراف قضبانها رؤس زغبة فرفرية و اصلها لا ينتفع به و هذا النوع بارض الشام قال التميمى فى رسالته التى فى الترياق و مذاهب ان يدخلها فى الترياق جعلها فى ثانى طبقته و هى طبقة دهن البلسان و من احب ان يستعملها مفردة بسيطة فعل فانه يجد لها من الفعل ما يستغنى به عن الترياق بمشية الله تعالى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ص233) 
أبو عبيد البكري: هو أصناف فمنه ما يطلع فروعا و ورقه على مقدار ورق الكرفس إلا أنه ألين و كل ورقة منه مشققة شقوقا كثيرة و إذا طلع الفرع و سما دقت الأوراق و صارت على شكل ورق الكتان و الفرع أملس أخضر يطلع في استقبال القيظ له نوار أزرق منكوسا كأنه في شكل المحاجم و منه صنف آخر مثله سواء إلا أن نوره بين الزرقة و الحمرة منكوس أيضا و صنف آخر مثله صغير ينبت في الرمل و ورقه هدب و نواره أبيض فيه صفرة و وسمه سواد لطيف منكوس أيضا و مذاقتها كلها مرة. لي: هذا النوع الثالث ينبت بثغر ظاهر الإسكندرية و يعرف هناك برأس الهدهد. التميمي في مقالته في الترياق: هذه شجرة ذات ساق مستطيل القضبان لها ورق على شكل القضيب و هي دقيقة الساق جدا ترتفع عن الأرض و ساقها أخضر مستدير على شكل القضيب الذي من دونه سنبلة البزر و هو رأس العضلة التي تكون السنبلة معلقة به. و إذا كان في آخر حزيران و عند أوّل تموز التبس بفرعها بزر متعلق من فروعها بقضيب ضئيل و الزهر في صورة العقارب التي لها جمة و لونها إسمانجوني و عند ذلك يجب لقطها و جمعها و قال لي من امتثل قوله و أثق بعقله أنه سقى من هذه الشجرة لجماعة أمرهم بأخذ الأفاعي و التعرض لنهشها ففعلوا ذلك و لم يضرهم سمها و أن منهم من أقام حولا كاملا يتعرض لنهش الحيات و العقارب و لا يضره ذلك من تلك الشربة الواحدة فلما تم عليه الحول و لسع بعد ذلك أحس بدبيب السم في جسده و إيذائه فجاء إلى الرجل بعد ذلك و شكا إليه فسقاه شربة أخرى فلم يضره و عاد إلى ما كان عليه من قلة الإكتراث بها عند لسعها فعلمنا بذلك أن نفعها و قوتها تلبث في الجسم فتمنع فعل السموم و تدفعه عن النفوس حولا كاملا. قال المؤلف: و أيضا حشيشة أخرى تفعل في نهش الأفاعي كما ذكره التميمي في هذه و أوّل ما اشتهر أمرها من بلد الشام في حماة من رجل غريب من بلاد المشرق و كان يعرفها فعبر على ضيعة من بلد حماة فوجدها نابتة هناك فسكن بالضيعة المذكورة و لقطها و صار يسقي منها الناس شربة بثمن معلوم و يأمرهم بالتعرض لنهش الحيات فلا يجدون لها ألما و اكتسب بذلك مالا عظيما، و هي حشيشة ربيعية ذات ساق مربع و ورق مشرف إلى التدوير ما هو يشبه في تشريفه و تدويره ورق النبات المسمى بالفارسية بأذرنجيبويه و هو الريحان سواء إلا أنها ليس لها رائحة و طعمها مر و أصلها لا ينتفع به و يوجد كثيرا بجبل نابلس و غيره من بلاد الشام. و أخبرني من أثقه من رؤساء أهل الشام و أكابرهم و هو القاضي فخر الدين قاضي نابلس سلمه اللّه أنه لم يسق منها منهوشا أو ملسوعا إلا خلص و يسقي منها للمنهوش أو الملسوع وزن درهم إلى مثقال بزيت مجربة في ذلك و قد عرفناها و تحققناها و أيضا حشيشة أخرى تعرف بديار المشرق و خاصة بأرض حران و هناك عرفت و تعرف بالكيننفشة يشرب منها نصف درهم و يتعرض شاربها للعقارب فإن لسعته لم يجد لها ألما ألبتة و تبقى كذلك حولا كاملا كما ذكره التميمي أيضا في المخلصة و هي حشيشة شكعة العيدان غير سبطة صلبة غبراء اللون مرة الطعم جدّا قليلة الورق و هو مع قلته إلى الطول و الدقة ما هو و على أطراف قضبانها رؤوس زغبانية فيها فرفيرية، كأنها رؤوس البابونج الفرفيري اللون بلا أسنان و أصلها لا ينتفع به في الطب و هي أيضا بجميع أرض الشام و شاهدتها بمجدل يابا إلى قبر الكلبة و جمعته من هناك و هو ههنا أجود من غيره لصلابة الأرض التي تنبت فيها هناك و منها كثير أيضا بغير تلك الأراضي بظاهر غزة بموضع يعرف بالحسى إلى جبل الخليل و إلى جبل بيت المقدس كثيرا جدا و بموضع من أعمال حلب أيضا يعرف بنهر الجوز منها كثير جدا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج4 , ص426) 
و تسمى أيضا حباحب او مكنسة. نبات بري و زراعي من فصيلة الخنازيريات، يعلو من 30-70 سم، اوراقه متعاقبة، نصله ضيق الصفحة، ثلاثي الودة لازوردي اللون. ازهاره صفر باهته، يعلوها عند القاعدة مواج اسفع. تنويره. من حزيران الى ايلول. الجزء الطبي: النبات كله. فيها: لينارين، فيتوسترين، ماتنيت، احماض دهنية. سكر، تانين، مواد لعابية، و أخرى ملونة. * مفيدة للالتهابات، البواسير، مبولة المرث، الصبغة، المسحوق. * المرهم مفيد للرمد. * مسحوقها يسرع في لأم الجراح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم النباتات الطبیةمعجم النباتات الطبیة
, ص388) 