الخُضَر البُقول كأنه جمع خُضرة . و الخَضراء : خُضَر البُقول.الجمع: خَضراوات . اختضَر الكلأَ و النباتَ و الشجَر:قطعه أخضر. و منه قيل للرجل إذا مات شابّا:قد اختُضِر . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1074) 
من اعلامهم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص64) 
كَأَنَّهُ جَمْعُ خُضْرَةٍ مثْلُ غُرْفَةٍ و غُرَفٍ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص172) 
قال الكرخي: ليس في ( الخُضَرِ ) شيء جمع ( خُضْرة ) و هي في الأصل لون الأخضر فسمي به، و لذا جُمع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص258) 
العرب تُسَمِّي الْحَمَامَ الدواجِنَ : الْخُضَرَ و إن اختلفت ألوانها. خصُّوها بهذا الاسم لغلبة الْوُرْقة عليها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص49) 
و سُمِّي سواد العراق سوادا لكثرة الشجر و المياه و الخُضَر فيه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص586) 
البُقُولُ ; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص379) 
نسبةً إلى بيعِ الخُضَرِ و هيَ البُقُولُ : فقيهٌ شافعيٌّ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص383) 
أرض كثيرة الخُضْرة و الخُضَر و الخُضْراوات ، و أنبتت خِضراً أي نباتاً حسناً أخضر . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص166) 
خُضَر بُقول خَضْراء كالبَقْدونس و الخَسّ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص393) 
سبزيجات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص168) 
- ج: خُضَرٌ و خُضْرٌ ، خَضِرَ الزَّرْعُ ، كفرِحَ ، و اخْضَرَّ و اخْضَوْضَرَ ، فهو أخْضَرُ و خَضُورٌ و خَضِرٌ و خَضِيرٌ و يَخْضِيرٌ و يَخْضُورٌ ، - و - في الخيلِ : غُبْرَةٌ تُخالِطُها دُهْمَةٌ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص76) 