سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها. و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أقرأنيها فأتيت به النبي عليه السلام فأخبرته فقال اقرأ فقرأ تلك القراءة فقال هكذا أنزلت ثم قال لي اقرأ فقرأت قراءتي فقال هكذا أنزلت ثم قال إن [هذا -]القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه..هذا يبين لك أن الاختلاف إنما هو في اللفظ و المعنى واحد. قال أبو عبيد: قوله: سبعة أحرف يعني سبع لغات من لغات العرب و ليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه هذا لم يسمع به قط و لكن يقول: هذه اللغات السبع متفرقة في القرآن فبعضه نزل بلغة قريش و بعضه بلغة هذيل و بعضه بلغة هوازن و بعضه بلغة أهل اليمن و كذلك سائر اللغات و معانيها مع هذا كله واحد و مما يبين ذلك قول ابن مسعود: إني[قد -]سمعت القراءة فوجدتهم متقاربين فأقرأوا كما علمتم إنما هو كقول أحدكم: هلم و تعال و كذلك قال ابن سيرين:[إنما هو كقولك: هلم و تعال و أقبل ثم فسره ابن سيرين -]فقال في قراءة ابن مسعود ان كانت إلا زقية واحدة . و في قراءتنا إِنْ كٰانَتْ إِلاّٰ صَيْحَةً وٰاحِدَةً و المعنى فيهما واحد و على هذا سائر اللغات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص159) 
أتاني آت من اللّه،فقال:إنّ اللّه يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد.فقلت:يا ربّ،وسّع على امّتي.فقال:إنّ اللّه يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف أراد بالحرف اللّغة؛يعني على سبع لغات من لغات العرب؛أي أنّها مفرّقة في القرآن،فبعضه بلغة قريش،و بعضه بلغة هذيل،و بعضه بلغة هوازن،و بعضه بلغة اليمن.و ليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه(النهاية). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص185) 
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:إنّ الأحاديث تختلف عنكم!فقال:إنّ القرآن نزل على سبعة أحرف،و أدنى ما للإمام أن يفتي على سبعة وجوه أراد بالحرف اللّغة؛يعني على سبع لغات من لغات العرب؛أي أنّها مفرّقة في القرآن،فبعضه بلغة قريش،و بعضه بلغة هذيل،و بعضه بلغة هوازن،و بعضه بلغة اليمن.و ليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه(النهاية). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص185) 
أتاه جبريل و هو عند أَضَاةِ بَنِي غِفَار فقال إن اللّٰه تعالى يأْمُرك أن تُقْرِى ء أُمَّتَك على سَبْعَةِ أَحْرُف الأحرف : الوجوه و الأَنحاء التي ينحوها القراء، يقال: في حَرْفِ ابن مسعود كذا؛ أي في وَجْهِه الذي يَنْحَرِفُ إليه من وُجُوه القِراءة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص42) 
نزل القرآن على سبعة أحرف حلال و حرام و أمر و نهي و خبر ما كان قبلكم و خبر ما هو كائن بعدكم و ضرب الأمثال.. قال أبو عبيد: و لسنا ندري ما وجه هذا الحديث لأنه شاذ غير مسند و الأحاديث المسندة المثبتة ترده. أ لا ترى أن في حديث عمر الذي ذكرناه في أوله أنه قال: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها. و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أقرأنيها فأتيت به النبي عليه السلام فأخبرته فقال[له -]: اقرأ فقرأ تلك القراءة فقال: هكذا أنزلت ثم قال لي: اقرأ فقرأت قراءتي فقال: هكذا أنزلت ثم قال: إن[هذا -]القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه.. و كذلك حديث أبي بن كعب هو مثل حديث عمر أو نحوه. فهذا يبين لك أن الاختلاف إنما هو في اللفظ و المعنى واحد و لو كان الاختلاف في الحلال و الحرام لما جاز أن يقال في شيء هو حرام: هكذا نزل ثم يقول آخر في ذلك بعينه: إنه حلال فيقول: هكذا نزل و كذلك الأمر و النهي و كذلك الأخبار لا يجوز أن يقال في خبر قد مضى: إنه كان كذا و كذا فيقول: هكذا نزل ثم يقول الآخر بخلاف ذلك الخبر فيقول: هكذا نزل و كذلك الخبر المستأنف كخبر القيامة و الجنة و النار و من توهم أن في هذا شيئا من الاختلاف فقد زعم أن القرآن يكذب بعضه بعضا و يتناقض و ليس يكون المعنى في السبعة الأحرف إلا على اللغات لا غير بمعنى واحد لا يختلف فيه في حلال و لا حرام و لا خبر و لا غير ذلك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص160) 
رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: «نَزَلَ اَلْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
) 
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلُّهَا شَافٍ كَافٍ فَاقْرَؤُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ قال أبو عُبَيْدٍ: أي علَى سَبْعِ لَغَاتِ مِنْ لُغاتٍ الْعَرَبِ، قال: و لَيْسَ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ في الْحَرْف الْواحِدِ عَلَى سَبْعَةٍ أَوْجُهٍ، هٰذا لم يُسْمَعْ به، زَادَ غيرُ أَبي عُبَيْدٍ: و إِنْ جاءَ علَى سَبْعَةٍ أو عَشَرَةٍ أو أَكْثَرَ، نَحو مَلِك يَوْمِ الدِّينِ و وَ عَبَدَ اَلطّٰاغُوتَ ، قال أَبو عبيد: و لٰكِنِ الْمَعْنَى: هذِه اللُّغَاتُ السَّبْعُ مُتَفَرِّقَةٌ في الْقُرْآنِ، فبَعْضُه بِلُغَةِ قُرَيْشٍ، و بَعْضُه بِلُغَةِ أَهْلِ اليَمَنِ، و بَعضُهُ بلُغَةِ هَوَازِنَ، و بَعضُهُ بلُغَةِ هُذَيْلٍ، وَ كذٰلِكَ سائرُ اللُّغَاتِ، و مَعَانِيها في هٰذا كُلِّه وَاحِدَةٌ، و مِمَّا يُبَيِّنُ ذٰلِكَ قَوْلُ ابنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللّٰه عنه: «إِنّي قد سمعتُ القَرَأةَ، فوَجَدْتُهم مُتَقَارِبِينَ، فَاقْرَؤُوا كما عُلِّمْتُمْ، إِنَّما هو كقَوْلِ أَحَدِكُم: هَلُمَّ، و تَعَالَ، و أَقْبِلْ». قال ابنُ الأَثِيرِ: و فيه أَقْوَالٌ غَيْرُ ذٰلِك، هٰذا أَحْسَنُهَا، و رَوَى الأَزْهَرِيُّ: أَن أَبا العباسِ النَّحْوِي - و هو وَاحِدُ عَصْرِه - قد ارْتَضَى ما ذَهَبَ إِليه أَبو عُبَيْدٍ، و اسْتَصْوَبَه، قال: و هٰذِه السَّبْعَةُ الْأَحْرُفُ التي مَعْنَاها اللُّغَاتُ، غَيْرُ خَارِجَةٍ مِن الذي كُتِبَ في مَصَاحِفِ المُسْلِمين، التي اجْتَمَع عليها السَّلَفُ المَرْضِيُّونَ، و الخَلَفُ المُتَّبِعُونَ، فمَن قَرَأَ بحَرْفٍ و لا يُخالِفُ المُصْحَفَ بِزيَادَةٍ أَو نُقْصَانٍ، أو تَقْدِيمِ مُؤَخَّرٍ، أَوْ تَأْخِيرِ مُقَدَّم، و قد قَرَأَ به إِمامٌ مِن أَئِمَّةِ القُرّاءِ المُشْتَهَرِين في الأَمْصَارِ، فقد قَرَأَ بحَرْفٍ مِن الحُرُوفِ السَّبْعَةِ التي نَزَلَ القُرْآنُ بها، و مَن قَرَأَ بحَرْفٍ شَاذٍّ يُخَالِفُ المُصْحَفَ، و خَالَفَ في ذٰلِك جُمْهُورَ القُرَّاءِ المَعْرُوفِين فهو غيرُ مُصِيبٍ، و هٰذا مَذْهَبُ أَهل الدِّين وَ العِلْم، الذين هم القُدْوَةُ، و مَذْهَبُ الرَّاسِخِينَ، في عِلْمِ القُرْآنِ قَدِيماً و حَدِيثاً، و إلى هٰذا أَوْمَأَ [أَبو العباس النحوي و] أَبو بَكْرِ بنُ الأَنْبارِيِّ في كتاب له أَلَّفَهُ في اتِّبَاعِ ما في المُصْحَف الإمامِ، و وَافَقَهُ علَى ذٰلك أَبو بكر بنُ مُجَاهِدٍ مُقْرِىءُ أَهلِ العِراق، و غيرُه من الأَثْباتِ المُتَقِنِين، قال: و لا يَجوزُ عندي غيرُ ما قالُوا، و اللّٰه تعالَى يُوَفِّقُنا لِلاتِّباعِ، وَ يُجَنِّبُنَا الابْتِدَاعَ، آمينَ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص134) 
تفسير القرآن على سبعة أحرف،منه ما كان،و منه ما لم يكن بعد،ذلك تعرفه الأئمّة أراد بالحرف اللّغة؛يعني على سبع لغات من لغات العرب؛أي أنّها مفرّقة في القرآن،فبعضه بلغة قريش،و بعضه بلغة هذيل،و بعضه بلغة هوازن،و بعضه بلغة اليمن.و ليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه(النهاية). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص185) 
نزل القرآن على سبعة أحرف كلها كاف شاف و بعضهم يرويه فاقرءوا كما علمتم. قال أبو عبيد: قوله: سبعة أحرف يعني سبع لغات من لغات العرب و ليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه هذا لم يسمع به قط و لكن يقول: هذه اللغات السبع متفرقة في القرآن فبعضه نزل بلغة قريش و بعضه بلغة هذيل و بعضه بلغة هوازن و بعضه بلغة أهل اليمن و كذلك سائر اللغات و معانيها مع هذا كله واحد و مما يبين ذلك قول ابن مسعود: إني[قد -]سمعت القراءة فوجدتهم متقاربين فأقرأوا كما علمتم إنما هو كقول أحدكم: هلم و تعال و كذلك قال ابن سيرين:[إنما هو كقولك: هلم و تعال و أقبل ثم فسره ابن سيرين -]فقال في قراءة ابن مسعود ان كانت إلا زقية واحدة . و في قراءتنا إِنْ كٰانَتْ إِلاّٰ صَيْحَةً وٰاحِدَةً و المعنى فيهما واحد و على هذا سائر اللغات. و قد روى في حديث خلاف هذا. قال: نزل القرآن على سبعة أحرف: حلال و حرام و أمر و نهي و خبر ما كان قبلكم و خبر ما هو كائن بعدكم و ضرب الأمثال.. قال أبو عبيد: و لسنا ندري ما وجه هذا الحديث لأنه شاذ غير مسند و الأحاديث المسندة المثبتة ترده. أ لا ترى أن في حديث عمر الذي ذكرناه في أوله أنه قال: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها. و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أقرأنيها فأتيت به النبي عليه السلام فأخبرته فقال[له -]: اقرأ فقرأ تلك القراءة فقال: هكذا أنزلت ثم قال لي: اقرأ فقرأت قراءتي فقال: هكذا أنزلت ثم قال: إن[هذا -]القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه.. و كذلك حديث أبي بن كعب هو مثل حديث عمر أو نحوه. فهذا يبين لك أن الاختلاف إنما هو في اللفظ و المعنى واحد و لو كان الاختلاف في الحلال و الحرام لما جاز أن يقال في شيء هو حرام: هكذا نزل ثم يقول آخر في ذلك بعينه: إنه حلال فيقول: هكذا نزل و كذلك الأمر و النهي و كذلك الأخبار لا يجوز أن يقال في خبر قد مضى: إنه كان كذا و كذا فيقول: هكذا نزل ثم يقول الآخر بخلاف ذلك الخبر فيقول: هكذا نزل و كذلك الخبر المستأنف كخبر القيامة و الجنة و النار و من توهم أن في هذا شيئا من الاختلاف فقد زعم أن القرآن يكذب بعضه بعضا و يتناقض و ليس يكون المعنى في السبعة الأحرف إلا على اللغات لا غير بمعنى واحد لا يختلف فيه في حلال و لا حرام و لا خبر و لا غير ذلك. قال أبو عبيد: إلا أنه في بعض الحديث: نزل القرآن على خمسة و ليس فيه ذكر أحرف فهذا قول قد يحتمل المعنى الآخر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص159) 
نزل القرآن على سبعة أحرف كلّها كَافٍ شَافٍ فاقْرَءُوا كما عُلِّمتم. الأحرف : الوجوه و الأَنحاء التي ينحوها القراء، يقال: في حَرْفِ ابن مسعود كذا؛ أي في وَجْهِه الذي يَنْحَرِفُ إليه من وُجُوه القِراءة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص42) 
قوله، عليه السلام: نزل القرآن على سبعة أَحْرُف كلُّها شافٍ كافٍ. أَراد بالحرْفِ اللُّغَةَ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص41) 
نزل القرآن على سبعة أَحْرُفٍ كلّها كاف شاف أراد بالحَرْفِ اللّغة، يعنى على سبع لغات من لغات العرب: أى إنها مفرّقة في القرآن، فبعضه بلغة قريش، و بعضه بلغة هذيل، و بعضه بلغة هوازن، و بعضه بلغة اليمن، و ليس معناه أن يكون في الحَرْفِ الواحد سبعة أوجه، على أنه قد جاء في القرآن ما قد قرئ بسبعة و عشرة، كقوله تعالى مٰالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ و عَبَدَ اَلطّٰاغُوتَ و ممّا يبيّن ذلك قول ابن مسعود: إنّى قد سمعت القَرَأَةَ فوجدتهم متقاربين، فاقْرَءُوا كما علّمتم، إنّما هو كقول أحدكم: هلمّ و تعال و أقبل. و فيه أقوال غير ذلك هذا أحسنها. و الحَرْفُ في الأصل: الطّرف و الجانب، و به سمّى الحَرْفُ من حُرُوف الهجاء 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص369) 
نُزِّلَ القرآن على سبعة أحرف كلها شاف كاف يعني سبع لُغَاتٍ من لُغَات العَرَبِ. قال و ليس معناه أن يكونَ في الحرف الواحدِ سبعَةُ أَوْجُهٍ هذا لَمْ نَسمعْ به. قال و لكن نقول: هذه اللغاتُ السبعُ متفرقَةٌ في القرآن فبعضه بِلُغَةِ قريش و بعضُه بلغة هوازِنَ و بعضُه بلغة هُذَيْلٍ و بعضُه بلغة أهلِ اليَمَن، و كذلك سائِرُ اللغات و معانيها في هذا كله وَاحِدَةٌ. قال و مِمَّا يُبَيِّنُ ذلك قولُ ابن مسعود : إني قد سمعت القراءَةَ و وجدتهم متقاربين فاقرءوا كما علمتم، إنما هو كقول أحدكم هَلُمَّ وَ تَعَال و أَقْبِل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص11) 
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
) 
فقال: ما هي إلا لغاتٌ. قلت: فأبو العبَّاسِ النحوي و هو وَاحِدُ عصره، قد ارْتَضَى ما ذهبَ إليه أبو عبيد و استصْوبَه. قلت: و هذه الأحْرُفُ السبعةُ التي مَعْنَاهَا اللغاتُ غيرُ خَارِجَةٍ من الذي كُتِبَ في مصاحِف المسلمين التي اجتمع عليها السلفُ المرضيُّون و الخلف المتبعون فمن قَرَأَ بحرفٍ لا يُخَالِفُ المصحفَ بزيادةٍ أو نُقْصانٍ أو تقديم مؤخَّرٍ أو تأخيرِ مُقَدَّم وَ قَدْ قَرَأَ به إِمامٌ من أَئِمَّة القُرَّاءِ المُشتهرين في الأَمْصَارِ فقد قرأ بحرْفٍ من الحُرْوف السبعة التي نزل القرآن بها، و من قرأَ بحرفٍ شاذٍّ يُخَالِفُ المصحفَ، و خالَفَ بذلك جمهورَ القَرَأَةِ المعروفين، فهو غيرُ مصيبٍ. و هذا مذهبُ أهلِ العِلْم الذين هم القُدْوَة، و مذه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص11) 
قال«أبو عُبيد»و«أبو العَبَّاسِ»:معناه،نَزَل على سبْعِ لُغاتٍ من لُغاتِ العَرَبِ،منها لُغةُ قُرَيْشٍ و لغةُ هُذَيْلٍ و لُغةُ أهلِ اليمَنِ و لُغة هوَازِنَ و ما أشبهَها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص306) 
فقال: ما هي إلا لغات. قال الأَزهري: فأَبو العباس النحْويّ و هو واحد عصْره قد ارتضى ما ذهب إليه أَبو عبيد و استصوَبه، قال: و هذه السبعة أَحرف التي معناها اللغات غير خارجة من الذي كتب في مصاحف المسلمين التي اجتمع عليها السلَف المرضيُّون و الخَلَف المتبعون، فمن قرأَ بحرف و لا يُخالِفُ المصحف بزيادة أَو نقصان أَو تقديم مؤخّرٍ أَو تأْخير مقدم، و قد قرأَ به إمام من أَئمة القُرّاء المشتهرين في الأَمصار، فقد قرأَ بحرف من الحروف السبعة التي نزل القرآن بها، و من قرأَ بحرف شاذّ يخالف المصحف و خالف في ذلك جمهور القرّاء المعروفين، فهو غير مصيب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص41) 
سَبْعِ لُغاتٍ من لُغَاتِ العَرَبِ، و لَيْسَ مَعْنَاهُ أن يكونَ في الحَرْفِ الواحِدِ سَبْعَةُ أوْجُهٍ، و إنْ جاءَ على سَبْعَةٍ أو عَشَرَةٍ أو أكْثَرَ، و لكنِ المَعْنَى: هذِهِ اللُّغَاتُ السَّبْعُ مُتَفَرِّقَةٌ في القُرْآنِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص170) 
الْحَرْفُ الوَجْهُ و الطَّرِيقُ و منْه [هذا]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص131) 
انزل القرآن على سبعة أحرف كلّها شاف كاف أراد بالحرف اللّغة؛يعني على سبع لغات من لغات العرب؛أي أنّها مفرّقة في القرآن،فبعضه بلغة قريش،و بعضه بلغة هذيل،و بعضه بلغة هوازن،و بعضه بلغة اليمن.و ليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه(النهاية). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص185) 
على سبعة أحرف يعني سبع لُغَاتٍ من لُغَات العَرَبِ. قال و ليس معناه أن يكونَ في الحرف الواحدِ سبعَةُ أَوْجُهٍ هذا لَمْ نَسمعْ به. قال و لكن نقول: هذه اللغاتُ السبعُ متفرقَةٌ في القرآن فبعضه بِلُغَةِ قريش و بعضُه بلغة هوازِنَ و بعضُه بلغة هُذَيْلٍ و بعضُه بلغة أهلِ اليَمَن، و كذلك سائِرُ اللغات و معانيها في هذا كله وَاحِدَةٌ. قال و مِمَّا يُبَيِّنُ ذلك قولُ ابن مسعود : إني قد سمعت القراءَةَ و وجدتهم متقاربين فاقرءوا كما علمتم، إنما هو كقول أحدكم هَلُمَّ وَ تَعَال و أَقْبِل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص11) 