السُّنَنُ مفردها السنّة، و لغة:السنة هي الطريق و السيرة. و اصطلاحا: السنة و السنن تطلق على المستحبات و الآداب فيقال:سنن الوضوء كذا.. و أيضا السنة:هي قول المعصوم أو فعله أو تقريره . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص145) 
السنن. -: جمع سنه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص184) 
الطريقة.و في الحديث الشريف: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا،و ذراعا ذراعا، حتى لو دخلوا حجر ضب تبعتموهم.قلنا:يا رسول اللّه،اليهود و النصارى؟قال:فمن؟».قال عياض: الشبر،و الذراع،و الطريق،و دخول الجحر،تمثيل للإقتداء بهم في كل شيء مما نهى الشرع عنه،و ذمه. -:الوجه من الأرض. -:جمع سنة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص324) 
و هي الكتب المصنفة على أبواب الفقه،و تختلف عن الجوامع بأنها لا يوجد فيها ما يتعلق بالعقائد و السير و ما إلى ذلك،بل هي مقصورة على أحاديث الأحكام مبوبة على أبواب الفقه،مثل:«سنن أبي داود». *انظر: 1-«فتح المغيث»،السخاوي،14/1. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص71) 
هي في اصطلاح المحدثين كتب الأحكام المرتبة على الأبواب الفقهية من الطهارة، و الصلاة، و الزكاة إلى العتق، و لا يذكر فيها شيء من الموقوفات و المراسيل فإنها لا تسمى سنة عند المحدثين، و إن ذكر شيء منها فهو للاستشهاد به. و من أشهر كتب السنن: السنن الأربعة و سنن الشافعي برواية المزني، و سنن النسائي الكبرى، و سنن الدارمي، و له أسانيد عالية، و ثلاثياته أكثر من ثلاثيات البخاري، و سنن البيهقي، و عليه تعقبات ابن التركماني بعضها متجه، و سنن سعيد ابن منصور، و سنن الدارقطني التي يقول عنها الزيلعي: (هي مجمع الأحاديث المعلولة و منبع الأحاديث الغربية) و غيرها و هي كثيرة جدا. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص183) 
سنن مفردها سنّة، و لغة السنة هي الطريق و السيرة. و اصطلاحا:السنة و السنن تطلق على المستحبات و الآداب فيقال سنن الوضوء كذا... و أيضا السنة هي قول المعصوم أو فعله أو تقريره، امّا قوله فهو ما لفظ به و نقل الينا بالأخبار، و اما فعله فهو ما فعله و لو لم يقله ففعله دليل على الجواز، و تقريره هو امضاؤه و رضاه لما رآه قد صدر من الغير، فامضاؤه دليل جواز ما قد صدر من هذا الغير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص115) 
-سنن رسول اللّه مع كتاب اللّه وجهان: أحدهما:نصّ كتاب،فاتّبعه رسول اللّه كما أنزل اللّه.و الآخر:جملة،بيّن رسول اللّه فيه عن اللّه معنى ما أراد بالجملة،و أوضح كيف فرضها:عامّا أو خاصّا،و كيف أراد أن يأتي به العباد.و كلاهما اتّبع فيه كتاب اللّه(شف، رس،2،91) -السنن تنقسم ثلاثة أقسام:قول من النبي صلى اللّه عليه و سلم،أو فعل منه عليه السلام،أو شيء رآه و علمه فأقرّ عليه و لم ينكره،فحكم أوامره عليه السلام الفرض و الوجوب(حز، حكا 12،6،2) -إذا شرع في صلاة و قطعها قبل إكمالها فإنّه يقضيها،إلاّ الفرض و السنن فلا قضاء فيهما، و إنّما يؤدّيهما،و كذا إذا شرع ظانّا أنّ عليه فرضا و لم يكن عليه(نج،نظر،2،194) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص788) 