المُضَمَّن من الألبان ما في ضمن الضرع و 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص341) 
مَذكور ضِمنًا،داخِل،مُدْرَج: «شَرْطٌ مُضمَّن في عَقْد» ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
في قواعد اللُّغة:فيه إِضْمار:«تَعْبير مُضمَّن» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص890) 
وارد شده،مذكور؛ ضمنى،غيرمستقيم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص388) 
و المُضَمَّنُ من البيت: مالا يتمّ معناه إلاّ بالذى يليه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2155) 
يقال: شَرابُك مُضمّن : إذا كان في كُوز أو إناء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج12 , ص37) 
قال شمر: قال أَبو معاذ يقول لا تشتره و هو في الضرع لأَنه في ضِمْنِه ، يقال: شَرَابُك مُضَمَّنٌ إِذا كان في كوز أَو إِناء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص258) 
المُضَمَّنُ من ابيات الشِّعْر في المحكم: المُضَمَّنُ من أَبيات الشعر ما لم يتم معناه إِلا في البيت الذي بعده، قال: و ليس بعيب عند الأَخفش، و أَن لا يكونَ تَضْمِينٌ أَحْسَنُ; قال الأَخفش: و لو كان كل ما يوجد ما هو أَحسن منه قبيحاً كان قول الشاعر: سَتُبْدي لك الأَيامُ ما كنت جاهلاً، و يأْتيك بالأَخْبارِ من لم تُزَوِّدِ رديئاً إِذا وجدت ما هو أَشْعر منه، قال: فليس التضمين بعيب كما أَن هذا ليس برديء، و قال ابن جني: هذا الذي رآه أَبو الحسن من أَن التضمين ليس بعيب مذهب تراه العرب و تستجيزه، و لم يَعْدُ فيه مذهبَهم من وجهين: أَحدهما السماع، و الآخر القياس، أَما السماع فلكثرة ما يرد عنهم من التضمين ، و أَما القياس فلأَن العرب قد وضعت الشعر وضعاً دلت به على جواز التضمين عندهم; و ذلك ما أَنشده صاحب الكتاب و أَبو زيد و غيرهما من قول الرَّبيعِ بن ضَبُعٍ الفَزَاري: أَصْبَحْتُ لا أَحْمِلُ السلاحَ، و لا أَملك رأَس البعيرِ، إِن نَفَرا و الذئبَ أَخْشاه، إِن مَرَرْتُ به وَحْدِي، و أَخْشَى الرياحَ و المَطَرا. فنَصْبُ العرب الذِّئْبَ هنا، و اختيارُ النحويين له من حيث كانت قبله جملة مركبة من فعل و فاعل، و هي قوله لا أَملك، يدلك على جريه عند العرب و النحويين جميعاً مجرى قولهم: ضربت زيداً و عمراً لقيته، فكأَنه قال: و لقيت عمراً لتتجانس الجملتان في التركيب، فلولا أَن البيتين جميعاً عند العرب يجريان مجرى الجملة الواحدة لما اختارت العرب و النحويون جميعاً نصب الذئب، و لكن دل على اتصال أَحد البيتين بصاحبه و كونهما معاً كالجملة المعطوف بعضها على بعض، و حكم المعطوف و المعطوف عليه أَن يجريا مجرى العقدة الواحدة، هذا وجه القياس في حسن التضمين ، إِلا أَن بإِزائه شيئاً آخر يقبح التضمين لأَجله، و هو أَن أَبا الحسن و غيره قد قالوا: إِن كل بيت من القصيدة شعر قائم بنفسه، فمن هنا قَبُحَ التضمين شيئاً، و من حيث ذكرنا من اختيار النصب في بيت الربيع حَسُنَ، و إِذا كانت الحال على هذا فكلما ازدادت حاجة البيت الأَول إِلى الثاني و اتصل به اتصالاً شديداً كان أَقبح مما لم يحتج الأَول فيه إِلى الثاني هذه الحاجة; قال: فمن أَشدّ التضمين قول الشاعر روي عن قُطْرُب و غيره: و ليس المالُ، فاعْلَمْهُ، بمالٍ من الأَقْوامِ إِلا للَّذِيِّ يُرِيدُ به العَلاءَ و يَمْتَهِنْهُ لأَقْرَبِ أَقْرَبِيه، و للقَصِيِّ. فضَمَّنَ بالموصول و الصلة على شدة اتصال كل واحد منهما بصاحبه; و قال النابغة: و هم وَرَدُوا الجِفارَ على تميمٍ، و هم أَصحابُ يومِ عُكاظَ، إِنِّي شَهِدْتُ لهم مَواطِنَ صادِقاتٍ، أَتَيْتُهُمُ بِوُدِّ الصَّدْرِ مِنِّي و هذا دون الأَول لأَنه ليس اتصالُ المخبر عنه بخبره في شدة اتصال الموصول بصلته; و مثله قول القُلاخ لسَوَّار بن حَيّان المَنْقَريّ: و مثل سَوَّارٍ ردَدْناه إِلى إِدْرَوْنِه و لُؤْمِ إِصِّه على أََلرَّغْمِ مَوْطوءَ الحِمى مُذَلَّلا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص259) 
ما لم يَتمّ معناه إلا فى البَيْتِ الذى بعدَه،و ليس بِعَيْبٍ عند الأخفش،و أنْ لا يَكُونَ تَضْمينٌ أَحْسَنُ،قال الأخفشُ:و لو كان كُلُّ ما يُوجدُ ما هُوَ أَحْسَنُ منه قَبِيحاً كان قولُ الشاعرِ: سَتُبْدِى لك الأيامُ ما كنتَ جاهلاً و يَأْتِيكَ بالأخبارِ مَنْ لم تُزَوِّدِ رَدِيئا إذا وَجَدْتَ ما هو أَشْعَرَ منه،قال:فَلَيْسَ التَّضْمِينُ بعَيْبٍ،كما أنَّ هذا ليس بِرَدِىءٍ،و قال ابنُ جِنِّى:هذا الذى رآه أبو الحَسن من أنّ التَّضْمِينَ ليس بِعَيْبٍ مَذْهبٌ تراهُ العربُ و تَسْتَجِيزُه و لم يَعْدُ فيه مَذْهَبُهم من وَجْهَيْن أحدهما السَّماعُ و الآخر القياسُ،أما السماعُ فلِكَثْرةِ ما يَرَدُ عنهم من التَّضْمِين ،و أما القياسُ فلأنَّ العربَ قد وضَعَتِ الشِّعْرَ وَضْعاً دَلَّتْ به على جَوازِ التَّضْمينِ عندهم،و ذلك ما أنشدَه صاحبُ الكِتابِ و أَبُو زَيْدٍ و غيرهما من قَوْلِ الرَّبِيعِ بن ضَبُعٍ الفَزَارِىِّ: أصْبَحْتُ لا أَحْمِلُ السِّلاحَ و لا أَمْلِكُ رأسَ البَعِيرِ إنْ نَفَرَا و الذِّئْبَ أخشاهُ إنْ مَرَرْتُ بِه وَحِدى و أَخْشَى الرِّياحَ و المَطَرَ فنصْبُ العَرَبِ الذِّئْبَ هنا و اخْتيارُ النَّحْوِيِّين له حيث كانت قَبْلَه جُملة مُرَكَّبة من فِعْلِ و فاعلٍ،و هى قولُه:لا أَمْلِكُ،يدُلُّكَ على جَرْيِه عند العرِبِ و النحويِّين جميعاً مَجْرَى قولِهمِ:ضَرَبْتُ زيداً و عَمْراً لَقِيتُه،فكأنه قال:و لَقِيتُ عَمْراً لتَتَجَانَسَ الجُمْلتانِ فى التركيبِ، فلولا أن البَيْتَيْن جميعاً عند العربِ يَجْريان مَجْرَى الجُملة الواحدة لما اختارتِ العربُ و النحويُون جميعاً نَصْبَ الذِّئْب،و لكن دَلَّ على اتِّصال أحدِ البَيْتيْن بصاحِبه و كَوْنهما معاً كالجُملةِ المَعْطوفِ بعضها على بعضٍ،و حُكْمُ المَعْطوفِ و المعطوفِ عليه أن يَجْرِيا مَجْرَى العُقْدةِ الواحدة،هذا وَجْهُ القِياسِ فى حُسْنِ التَّضْمين ،إلا أنَّ بإزائه شيئاً آخَرَ يَقْبُحُ التَّضْمِينُ لأَجْلِه و هو أنَّ أبا الحَسَنِ و غيرَه قد قالوا:إنّ كُلَّ بيتٍ من القصيدةِ شِعْرٌ قائمٌ بنَفْسِه،فمن هنا قَبُحَ التَّضْمِينُ شيئاً،و من حيثُ ذكَرْنا من اخْتِيار النَّصْبِ فى بيتِ الرَّبيعِ حَسُنَ،و إذا كانت الحالُ على هذا فكُلَّما ازْدادتْ حاجةُ البَيْتِ الأَوَّل إلى البيتِ الثانى و اتَّصَلَ به اتِّصالاً شديداً كان أَقْبَحَ ممّا لم يَحْتَجِ الأَوَّلُ فيه إلى الثانى هذه الحاجَة،قال:فَمِنْ أشَدِّ التَّضْمِين قولُ الشاعرِ رَوَيْناه عن قُطْرُب و غيرِه: وَ لَيْسَ المالُ فاعْلَمْهُ بِمالٍ من الأقوامِ إلا للذِىِّ يُرِيدُ به العَلاَءَ و يَمْتَهِنْهُ لأَقْربِ أَقْرَبِيه و لِلْقَصِىِّ فَضَمَّنَ بالمَوْصولِ و الصِّلَةِ على شِدّةِ اتِّصالِ كلِّ واحدٍ منهما بصاحبِه. و قال النابغةُ: و هُمْ وَرَدُوا الجِفَارَ عَلَى تَميمٍ و هم أَصحابُ يَوْمِ عُكَاظَ إنِّى شَهِدْتُ لهم مَواطِنَ صادِقاتٍ أَتَيْتُهمُ بِوُدِّ الصَّدْرِ مِنِّى و هذا دُونَ الأَوَّل،لأنه دُونَ المُخْبَرِ عنه بخَبَرِه فى شِدّةِ اتِّصالِ المَوْصولِ بصِلَتِه،و مثلُه قولُ القُلاخِ لِسَوَّارِ بْنِ حَيَّانَ المنْقَرِىِّ: و مِثْلَ سَوّارٍ ردَدْنَاه إلى إدْرَوْنِه و لُؤْمِ إصِّهِ عَلَى الرَّغْمِ مَوْطُوءَ الحِمَى مُذَلَّلا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص215) 
المُضَمَّن مِنَ الأَصْوَات ما لا يستطاع الوقوف عليه حتى يوصل بآخر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص72) 
ما لا يُستطاع الوقوف عليهِ حتى يُوصَل بآخر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص319) 
صدائى كه بدرستى نتوان آنرا تشخيص داد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص833) 
ما لا يستطاع الوقوف عليهِ حتى يوصل بآخر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص455) 
ما لا يُسْتَطاعُ الوُقُوفُ عليه حتى يُوصَلَ بآخَرَ. و في التَّهْذيبِ: هو أن يقولَ الإنْسانُ قِفْ فُلَ بإشْمامِ اللامِ إلى الحرَكَةِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص349) 
المُضَمَّنُ مِن الأَلبانِ ما في ضِمْنِ الضّرْع، و مِن الماءِ ما كانَ في كُوزٍ أَو إنَاءٍ ، و إذا كانَ في بَطْنِ الناقَةِ حمْلٌ في ضامِنٌ و مِضْمانٌ ، و هنَّ ضَوامِنُ وَ مَضامِينُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص350) 
المُضَمَّنُ من الشِّعْرِ ما لم تَتِمَّ مَعَاني قَوافيه إلا في البَيْتِ الذي بَعْدَه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج8 , ص28) 
ما ضَمَّنْتَهُ بيتا ، 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص72) 
ما لم يتم معنى قوافيه إلا في الذي قبله أو بعده 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص51) 
كمُعَظَّمِ : ما ضَمَّنْتَهُ بَيْتاً، هذا مِن اصْطِلاحَاتِ أَهْلِ البَدِيعِ. و مِن البَيْتِ: ما لا يَتِمُّ مَعْناهُ إلاَّ بالذي يَلِيه، هذا من اصْطِلاحَاتِ أَهْلِ القَوافِي. قالَ ابنُ سِيْدَه: و ليسَ ذلِكَ بعَيْبٍ عنْدَ الأَخْفَش 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص348) 
ما ضَمَّنْتَهُ بيتاً. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2155) 
المُضَمَّن من الماء ما كان في كوز أو إناءٍ (التاج). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص341) 