أَعُوذُ بك من كل شيطانٍ مُسْتَغْرِبٍ ، و كُلِّ نَبَطِيٍّ مُسْتَعْرِبٍ قال الحَرْبيُّ: أَظُنُّه الذي جاوَزَ القَدْرَ في الخُبْثِ، كأَنه من الاسْتِغْراب في الضَّحِك، و يجوز أَن يكون بمعنى المُتَناهِي في الحِدَّةِ، من الغَرْبِ : و هي الحِدَّةُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص642) 
أعوذ بك من كلّ شيطان مُسْتَغْرِب و كلّ نَبَطيّ مستعرب قال الحربي: أظنّه الذي جاوز القدر في الخبث، كأنه من الاسْتِغْرَاب في الضّحك. و يجوز أن يكون بمعنى المتناهي في الحدّة، من الغَرْب: الحدّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص352) 
أَعُوذُ باللّٰهِ مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مُسْتَغْرِبٍ كأَنَّه من الاسْتِغْرَاب في الضّحك، و هو المبالغة فيه، أَي الّذي جاوَزَ القدرَ في خبثه، أَو استِفْعال من الغَرْبِ ، أَي الحدَّة، يريد: المتناهي في حِدَّتِه و شدَّتِهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص353) 