الإِرِّيس

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای الإِرِّيس

الإِرِّيْسُ

الأَمير
(
‏لسان اللسان
, ص23)
sourceLink

الأكَّار.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص53)
sourceLink

الاَكَّار و قيل كبير الاكَّارين و مُطاعهم (ج) اَرَارِسةَ و اَرَاريس و اَرَارِس و هي شامية (التاج).
(
أقرب الموارد
, ص103)
sourceLink

الأَكَّار. (ج) أَراريس، و أَرارسة، و أَراسىّ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص13)
sourceLink

بتشديد راء برزگر اراريس جمع من المجمل
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص130)
sourceLink

أَرِيس :كشاورز،زارع،دهقان.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص8)
sourceLink

الأَمير; عن كراع، حكاه في باب فِعِّيل، و عَدَلَه بإِبِّيلٍ‌، و الأَصل عنده فيه رِئّيسٌ‌ ، على فِعِّيل، من الرِّياسةِ‌. ¦¦
جمع الإِرِّيسِ‌ إِرِّيسُونَ‌ و أَرارِسَة و أَرارِسُ‌
(
لسان العرب
, ج6 , ص4)
sourceLink

قال الأَزهري: أَحسِب الأَريس و الإِرِّيس بمعنى الأَكَّار من كلام أَهل الشام ¦¦
قال ابن بري: ذكر أَبو عبيدة و غيره أَن الإِرِّيسَ‌ الأَكَّارُ فيكون المعنى أَنه عبر بالأَكَّارين عن الأَتباع، قال: و الأَجود عندي أَن يقال: إِن الإِرِّيس كبيرهم الذي يُمْتَثَلُ أَمره و يطيعونه إِذا طلب منهم الطاعة: و يدل على أَن الإِرِّيس ما ذكرت لك قول أَبي حِزام العُكْليّ‌: لا تُبِئْني، و أَنتَ لي، بك، وَغْدٌ، لا تُبِئْ بالمُؤَرَّسِ الإِرِّيسا يقال: أَبَأْتُه به أَي سَوَّيته به، يريد: لا تُسَوِّني بك.و الوَغْدُ: الخسيس اللئيم، و فصل بقوله: لي بك، بين المبتدإِ و الخبر، و بك متعلق بتبئني، أَي لا تبئني بك و أَنت لي وغد أَي عَدوٌّ لأن اللئيم عدوٌّ لي و مخالف لي، و قوله: لا تبئْ بالمؤَرَّس الإِرِّيسا أَي لا تُسَوِّ الإِرِّيسَ‌ ، و هو الأَمير، بالمُؤَرَّس ; و هو المأْمور و تابعه، أَي لا تُسَوِّ المولى بخادمه، فيكون المعنى في قول النبي، صلى اللَّه عليه و سلم، لهِرَقل: فعليك إِثم الإِرِّيسين. يريد الذين هم قادرون على هداية قومهم ثم لم يهدوهم، و أَنت إِرِّيسُهم الذي يجيبون دعوتك و يمتثلون أَمرك، و إِذا دعوتهم إِلى أَمر أَطاعوك، فلو دعوتهم إِلى الإِسلام لأَجابوك، فعليك إِثم الإِرِّيسين الذين هم قادرون على هداية قومهم ثم لم يهدوهم، و ذلك يُسْخِط اللَّهَ و يُعظم إِثمهم ¦¦
قال: و فيه وجه آخر و هو أَن تجعل الإِرِّيسين ، و هم المنسوبون إِلى الإِرِّيس ، مثل المُهَلَّبين و الأَشْعَرين المنسوبين إِلى المُهَلَّب و إِلى الأَشْعَر، و كان القياس فيه أَن يكون بياءَي النسبة فيقال: الأَشْعَرِيُّون و المُهَلَّبيُّون، و كذلك قياس الإِرِّيسين الإِرِّيسيُّون في الرفع و الإِرِّيسيِّين في النصب و الجر، قال: و يقوي هذا رواية من روى الإِرِّيسيِّين ، و هذا منسوب قولاً واحداً لوجود ياءَي النسبة فيه فيكون المعنى: فعليك إِثم الإِرِّيسيين الذين هم داخلون في طاعتك و يجيبونك إِذا دعوتهم ثم لم تَدْعُهُم إِلى الإِسلام، و لو دعوتهم لأَجابوك، فعليك إِثمهم لأَنك سبب منعهم الإِسلام و لو أَمرتهم بالإِسلام لأَسلموا; و حكي عن أَبي عبيد: هم الخَدَمُ و الخَوَلُ‌، يعني بصَدِّه لهم عن الدين، كما قال تعالى: رَبَّنٰا إِنّٰا أَطَعْنٰا سٰادَتَنٰا وَ كُبَرٰاءَنٰا ; أَي عليك مثل إِثمهم. ¦¦
قال ابن الأَثير: قال أَبو عبيد في كتاب الأَموال: أَصحاب الحديث يقولون الإِريسيين مجموعاً منسوباً و الصحيح بغير نسب، قال: و رده عليه الطحاوي، و قال بعضهم: في رَهط هِرَقل فرقةٌ تعرف بالأَروسِيَّة فجاءَ على النسب إِليهم، و قيل: إِنهم أَتباع عبد اللَّه بن أَريس ، رجل كان في الزمن الأَول، قتلوا نبيّاً بعثه اللَّه إِليهم، و قيل: الإِرِّيسون الملوك، واحدهم إِرِّيس ، و قيل: هم العَشَّارون.
(
لسان العرب
, ج6 , ص5)
sourceLink

كسِكِّيت: الأَميرُ عن كُراعٍ ، حَكَاه في باب فِعِّيل، و عَدَلَه بإِبِّيل، و الأَصْلُ عنده فيه رِئِّيسُ على فِعِّيل من الرِّيَاسة فقُلِبَ .
(
تاج العروس
, ج8 , ص181)
sourceLink

قال ابن الأَعْرَابيِّ‌: الأَريسُ‌ و الإِرِّيسُ‌ ، كجَليسٍ‌ و سِكِّيت: الأَكّارُ. و الأَخير عن ثَعْلٰب أَيضاً، فالأَوَّل ج أَرِيسُونَ‌ ، و الثّاني جَمْعُه إِرِّيسُونَ‌ ، و أَرَارِسَةٌ‌ ، و أَرَارِيسُ‌ و أَرَارِسُ‌ ، و أَرَايِسَةٌ‌ تَنْصَرفُ‌، و أَرَارِسُ‌ لا تَنْصَرفُ‌. و الفعْلُ منهما: أَرَسَ يَأْرسُ أَرْساً ، وَ أَرَّسَ يُؤَرِّسُ تَأْريساً .
(
تاج العروس
, ج8 , ص180)
sourceLink

الأمير.و المُؤَرَّس :الذى يستعمله الأمير.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص316)
sourceLink

الأمير،عن كُراعٍ :حكاه فى باب فِعِّيلٍ ،و عَدَلَه بإبِّيلٍ ،و الأصل عنده رِئِّيس من الرِّياسة فقلبت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص545)
sourceLink

- و الأَريسيُّ و الإِرِّيسُ ، كَجَلِيسٍ و سِكِّيتٍ : الأكَّارُ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص314)
sourceLink

الإِرِّيسُون

قيل: إِنهم أَتباع عبد اللَّه بن أَريس، رجل كان في الزمن الأَول، قتلوا نبيّاً بعثه اللَّه إِليهم، و قيل: الإِرِّيسون الملوك، واحدهم إِرِّيس، و قيل: هم العَشَّارون.
(
لسان العرب
, ج6 , ص5)
sourceLink

قال: و أرَّسَ يؤرِّس تأريسا : إذا صار أَكّارا، و جمعُ الأَرِيس أَرِيْسُون ، و جمع الإرِّيس إِرِّيسُون و أرارِسة ، و أَرارِس قال: و أَرارِسة ينصرف، و أَرارِسُ لا ينَصرف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص46)
sourceLink

- ج: أرِيسُونَ و إرِّيسُونَ و أرارِسَةٌ و أرارِيسُ و أرارِسُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص314)
sourceLink

شاهد معنایی الإِرِّيس

بلغه أن صاحبَ الروم يريد أن يَغْزو بِلادَ الشام أيام فتنة صِفِّين فكتب إليه يحلف باللّٰه لئن تَمَمْتَ على ما بلغني من عزمك لأُصَالحنَّ صاحبي و لأكوننَّ مقدّمته إليك فلأجعلنَّ القُسْطَنْطِينيَّة البَخْرَاء حُمَمَة سَوْدَاء و لأنتزِعَنَّك من المُلْكِ انتزاعَ الإصْطَفْلينَةِ و لأَرُدَّنَّكَ إِرِّيسا مِن الأَرَارِسَة تَرْعَى دبل الدَّوَابِل

مرّ الإِرّيس في (أر).
(
الفائق
, ص41)
sourceLink

بلغه أَن صاحب الروم يريد قصد بلاد الشام أَيام صفين، فكتب إِليه: تاللَّه لئن تممْتَ على ما بَلَغَني لأُصالحنَّ صاحبي، و لأَكونن مقدمته إِليك، و لأَجعلن القُسطنطينية الحمراء حُمَمَةً سوداء، و لأَنْزِعَنَّك من المُلْكِ نَزْعَ الإِصْطَفْلينة، و لأَرُدَّنَّك إِرِّيساً من الأَرارِسَةِ تَرْعى الدَّوابِل، و في رواية: كما كنت ترعى الخَنانيص

الإِرِّيس : الأَمير; عن كراع، حكاه في باب فِعِّيل، و عَدَلَه بإِبِّيلٍ‌، و الأَصل عنده فيه رِئّيسٌ‌ ، على فِعِّيل، من الرِّياسةِ‌.
(
لسان العرب
, ج6 , ص4)
sourceLink

بلغه أن صاحب الروم يريد قصد بلاد الشام أيام صفين فكتب إليه باللّه لئن تمّمت على ما بلغنى لأصالحنّ صاحبى و لأكوننّ مقدّمته إليك و لأجعلن القسطنطينيّة البخراء حممة سوداء و لأنزعنّك من الملك نزع الاصطفلينة و لأردنّك إِرِّيسا من الأَرَارِسَة ترعى الدّوابل

قيل الإِرِّيسُون، الملوك واحدهم إِرِّيس. و قيل هم العشّارون
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص38)
sourceLink

أَن النبي، صلى اللَّه عليه و سلم، كتب إِلى هِرَقْلَ عظيم الروم يدعوه إِلى الإِسلام و قال في آخره: إِن أَبَيْتَ فعليك إِثم الإِرِّيسين

ابن الأَعرابي: أَرَس يأْرِسُ أَرْساً إِذا صار أَريساً ، و أَرَّسَ يُؤَرِّسُ تأْريساً إِذا صار أَكَّاراً، و جمع الأَرِيس أَرِيسون ، و جمع الإِرِّيسِ إِرِّيسُونَ‌ و أَرارِسَة و أَرارِسُ‌ ، و أَرارِسةٌ‌ ينصرف، و أَرارِسُ‌ لا ينصرف، و قيل: إِنما قال ذلك لأَن الأَكَّارينَ كانوا عندهم من الفُرْسِ‌، و هم عَبَدَة النار، فجعل عليه إِثمهم. قال الأَزهري: أَحسِب الأَريس و الإِرِّيس بمعنى الأَكَّار من كلام أَهل الشام، قال: و كان أَهل السَّواد و من هو على دين كِسْرى أَهلَ فلاحة و إِثارة للأَرض، و كان أَهل الروم أَهلَ أَثاثٍ و صنعة، فكانوا يقولون للمجوسي: أَريسيٌّ‌ ، نسبوهم إِلى الأَريس و هو الأَكَّارُ، و كانت العرب تسميهم الفلاحين، فأَعلمهم النبي، صلى اللَّه عليه و سلم، أَنهم، و إِن كانوا أَهل كتاب، فإِن عليهم من الإِثم إِن لم يؤْمنوا بنبوته مثل إِثم المجوس و فَلاَّحي السَّواد الذين لا كتاب لهم، قال: و من المجوس قوم لا يعبدون النار و يزعمون أَنهم على دين إِبراهيم، على نبينا و عليه الصلاة و السلام، و أَنهم يعبدون اللَّه تعالى و يحرّمون الزنا و صناعتهم الحراثة و يُخْرِجون العُشر مما يزرعون غير أَنهم يأْكلون المَوْقوذة، قال: و أَحسبهم يسجدون للشمس، و كانوا يُدعَوْن الأَريسين ; قال ابن بري: ذكر أَبو عبيدة و غيره أَن الإِِرِّيسَ‌ الأَكَّارُ فيكون المعنى أَنه عبر بالأَكَّارين عن الأَتباع، قال: و الأَجود عندي أَن يقال: إِن الإِِرِّيس كبيرهم الذي يُمْتَثَلُ أَمره و يطيعونه إِذا طلب منهم الطاعة
(
لسان العرب
, ج6 , ص4)
sourceLink

لأَرُدَّنَّكَ إِرِّيساً منَ الأَرَارِسَة تَرْعَى الدَّوَابِلَ

مَجْمُوعاً مَنْسُوباً، و الصَّحيحُ‌ بغير نَسَبٍ‌، ورَدَّه عليه الطَّحَاويُّ‌، و حُكِيَ عن أَبي عُبَيْد أَيضاً أَنّ المرادَ بهم الخَدَم و الخَوَلُ‌، يَعْني بصَدِّه لهُم عن الدِّين.
(
تاج العروس
, ج8 , ص180)
sourceLink

لأَرُدَّنَّكَ إرِّيسًا كما كنت تَرْعَى الخَنَانِيصَ.

الإِرِّيسُ‌ :الأمير،عن كُراعٍ‌
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص545)
sourceLink

«و إن أبَيْتَ فإن عليك مِثل إثم الإرِّيسين »

ثعلب عن ابن الأعرابي: أَرس يأرِس أَرْسا : إذا صار أَرِيسا ، و الأريس : الأكّار. قال: و أرَّسَ يؤرِّس تأريسا : إذا صار أَكّارا، و جمعُ الأَرِيس أَرِيْسُون ، و جمع الإرِّيس إِرِّيسُون و أرارِسة ، و أَرارِس قال: و أَرارِسة ينصرف، و أَرارِسُ‌ لا ينَصرف. قال: و الأرْسُ‌ : الأكْل الطّيب. و الإرسُ‌ : الأصلُ الطيّب. قلتُ‌: أحسِبُ الأَرِيسَ‌ و الأَرِّيسَ‌ بمعنى الأكّار من كلام أهلِ الشام، و كان أهلُ‌ السّواد و ما صاقَبَها أهلَ فلاحة و إثارَة للأرَضين، و هم رَعِيَّةُ كِسرَى، و كان أهلُ الرُّوم أهلَ أَثاث و صَنْعَة، و يقولون للمجوسيّ‌: أَرِيسيٌّ‌ ، يُنسَب إلى الأرِيس و هو الأكّار، و كانت العرب تسمِّيهم الفلاّحين، فأَعلَمَهم النبيُّ صلى اللّٰه عليه و سلم أنّهم و إن كانوا أهلَ كتاب فإنّ عليهم من الإثم إن لم يؤمنوا بما أُنْزِل عليه مثل إثم المَجوس و الفلاّحين الّذين لا كِتَاب لهم. و اللّٰه أعلم. و من المجوس قوم لا يعبدون النار و يزعمون أنهم على دين إبراهيم، و أنهم يعبدون اللّٰه تعالى، و يحرّمون الزنى. و صناعهم الحراثة، و يُخرجون العُشر مما يزرعون. غير أنهم يأكلون الموقوذة. و أحسِبهم يسجدون للشمس، و كانوا يُدعَون الأرِيسيين .
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص46)
sourceLink

فإن أبيت فعليك إثم الأَرِيسِيِّين

قد اختلف في هذه اللفظة صيغة و معنى: فروى الأَرِيسِين بوزن الكريمين. و روى الإِرِّيسِين بوزن الشِّرِّيبين. و روى الأَرِيسِيِّين بوزن العظيميّين. و روى بإبدال الهمزة ياء مفتوحة في البخارى. و أما معناها فقال أبو عبيد: هم الخدم و الخول، يعنى لصدّه إياهم عن الدين، كما قال «رَبَّنٰا إِنّٰا أَطَعْنٰا سٰادَتَنٰا» أى عليك مثل إثمهم. و قال ابن الأعرابى: أَرَسَ‌ يَأْرِسُ‌ أَرْساً فهو أَرِيسٌ‌، و أَرَّسَ‌ يُؤَرِّسُ‌ تَأْرِيساً فهو إِرِّيس، و جمعها أَرِيسُون و إِرِّيسُون و أَرَارِسَة، و هم الأكّارون. و إنما قال ذلك لأن الأكّارين كانوا عندهم من الفرس، و هم عبدة النار، فجعل عليه إثمهم. و قال أبو عبيد في كتاب الأموال: أصحاب الحديث يقولون الأَرِيسِيِّين منسوبا مجموعا، و الصحيح الأَرِيسِين ، يعنى بغير نسب، ورده الطحاوى عليه. و قال بعضهم: إن في رهط‍‌ هرقل فرقة تعرف بالأَرُوسِيَّة ، فجاء على النسب إليهم. و قيل إنهم أتباع عبد اللّه بن أَرِيس - رجل كان في الزمن الأوّل - قتلوا نبيا بعثه اللّه إليهم. و قيل الإِرِّيسُون ، الملوك واحدهم إِرِّيس . و قيل هم العشّارون
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص38)
sourceLink

فعليك إِثم الإِرِّيسين

يريد الذين هم قادرون على هداية قومهم ثم لم يهدوهم، و أَنت إِرِّيسُهم الذي يجيبون دعوتك و يمتثلون أَمرك، و إِذا دعوتهم إِلى أَمر أَطاعوك، فلو دعوتهم إِلى الإِسلام لأَجابوك، فعليك إِثم الإِرِّيسين الذين هم قادرون على هداية قومهم ثم لم يهدوهم، و ذلك يُسْخِط اللَّهَ و يُعظم إِثمهم; قال: و فيه وجه آخر و هو أَن تجعل الإِرِّيسين ، و هم المنسوبون إِلى الإِرِّيس ، مثل المُهَلَّبين و الأَشْعَرين المنسوبين إِلى المُهَلَّب و إِلى الأَشْعَر، و كان القياس فيه أَن يكون بياءَي النسبة فيقال: الأَشْعَرِيُّون و المُهَلَّبيُّون، و كذلك قياس الإِرِّيسين الإِرِّيسيُّون في الرفع و الإِرِّيسيِّين في النصب و الجر، قال: و يقوي هذا رواية من روى الإِرِّيسيِّين ، و هذا منسوب قولاً واحداً لوجود ياءَي النسبة فيه فيكون المعنى: فعليك إِثم الإِرِّيسيين الذين هم داخلون في طاعتك و يجيبونك إِذا دعوتهم ثم لم تَدْعُهُم إِلى الإِسلام، و لو دعوتهم لأَجابوك، فعليك إِثمهم لأَنك سبب منعهم الإِِسلام و لو أَمرتهم بالإِِسلام لأَسلموا; و حكي عن أَبي عبيد: هم الخَدَمُ و الخَوَلُ‌، يعني بصَدِّه لهم عن الدين، كما قال تعالى: رَبَّنٰا إِنّٰا أَطَعْنٰا سٰادَتَنٰا وَ كُبَرٰاءَنٰا ; أَي عليك مثل إِثمهم. قال ابن الأَثير: قال أَبو عبيد في كتاب الأَموال: أَصحاب الحديث يقولون الإِِريسيين مجموعاً منسوباً و الصحيح بغير نسب، قال: و رده عليه الطحاوي، و قال بعضهم: في رَهط هِرَقل فرقةٌ تعرف بالأَروسِيَّة فجاءَ على النسب إِليهم، و قيل: إِنهم أَتباع عبد اللَّه بن أَريس ، رجل كان في الزمن الأَول، قتلوا نبيّاً بعثه اللَّه إِليهم، و قيل: الإِِرِّيسون الملوك، واحدهم إِرِّيس ، و قيل: هم العَشَّارون. و أَرْأَسَة بن مُرِّ بن أُدّ: معروف.
(
لسان العرب
, ج6 , ص5)
sourceLink

يُريدُ الذين هُم قادرُون على هِدايةِ قَوْمِهم، ثُمَّ لم يَهْدُوهم، و أَنْتَ إِرِّيسُهُم الذي يُجيبُونَ دَعْوتَكَ و يَمْتَثلُون أَمْرَكَ‌، و إِذا دَعوْتَهُم إِلى أَمْرٍ طَاوَعُوكَ‌، فلو دَعَوْتَهُم إِلى الإِسْلام لأَجَابُوكَ‌، فعليكَ‌ إِثْمُهم.
(
تاج العروس
, ج8 , ص181)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.