الذِّرْب يكون تَحت الْحَجبة من رَفْغ البَعير،مثل الأُرْبِيّة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص280) 
الذِّرْبُ داء في الكَبِد ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
شيءٌ كالحصاة يتكوَّن في العُنُق 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص234) 
شيْءٌ يكونُ في عُنُقِ الإِنْسَانِ أَو عُنُقِ الدَّابَّةِ مِثْلُ الحَصَاةِ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
دَاءٌ يكونَ في الكَبِدِ بَطِيءُ البُرْءِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ص496) 
السليطُ اللسان. و هى ذِرْبةٌ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ورمٌ يكونُ فى عنق الإِنسان أَو الدابة مثل الحصاة ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
داءٌ يكون فى الكبد بطىء البرءِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص310) 
شيء يكون في عنق الانسان اَو الدابَّة مثل الحصاة و قيل داء يكون في الكبد و (رجلٌ ذِرْب) سليط اللسان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص294) 
شئ يكون فى عُنق الإِنسان أَو الدَّابة،مثل الحَصاة، و هى الذِّرْبة ،قال: بهنّ دُرُوءٌ من نِحَازٍ و غُدَّةٍ لها ذَرِباتٌ كالثُّدِىّ النَّواهِدِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص279) 
الذِّرب و الذِّربة :شىء يكون فى عنق الانسان أو الحيوان مثل الحصاة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص497) 
داء يكون فى الكبد بطىء البرء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص504) 
قال أبو زيد: يقال لِلغُدَّةِ ذِرْبٌ و تجمع ذِرَبٌ ، و يقال للمرأة السليطة اللسان: ذَرِبةٌ و ذِرْبَةٌ ، و ذَرَبُ اللسان حِدَّتُه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص306) 
- و الذِّرْبَةُ ، بالكسرِ: السَّلِيْطَةُ اللِّسانِ ، و هو ذِرْبٌ ، و الغُدَّةُ ، - ج: كَقِرَبٍ . و كَتُرَابٍ : السَّمُّ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص90) 
رجلٌ ذِربٌ سليط اللسان 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص234) 