أمْعَى البسرُ اِمْعاء طاب (التاج). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص310) 
أَمْعَی البُسرُ طاب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص768) 
أَرطَب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص878) 
طابَ ; عن ابنِ القطَّاع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص193) 
قد أمعى النخلُ أبو عبيد عن الأصمعي: إذا أرطب النخل كله فذلك المَعْو ، و قد أمعى النخلُ. قال: و قياسه أن تكون الواحدة مَعْوة و لم أسمعه. قال: و قال اليزيدي: يقال منه قد أمعت النخلة. و نحو ذلك قال الليث. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص158) 
أَمعَى النخلُ كان ذا مَعو 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص768) 
و أمْعَى النخلُ ،إذا صار كذلك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص954) 
صار كذلك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص335) 
قال الأَصمعي: إِذا أَرطب النخل كله فذلك المَعْوُ ، و قد أَمْعَتِ النخلة و أَمْعَى النخل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص289) 
أمْعَت (ترتيب حمل النخلة) أطْلَعت .ثم أبْلَحَت .[ثم أبْسَرَت ].ثم أزهَت .ثم أمْعَت .ثم أرطَبَت .ثم أثْمَرَت 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص325) 
اَمْعَت النخلةُ اِمْعاء كانت ذات مَعْوٍ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص239) 
أمْعَتِ النَّخْلَةُ صارتْ مَعْواً ،و هو الرُّطَبُ المُدْرِكُ أجْمَعُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج2 , ص180) 
صار ثمرُها مَعْوًا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص878) 
صارَ ثَمَرُها مَعْواً ; نقلَهُ الجَوْهرِي عن اليَزِيدِي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص193) 
و قد أمْعَت النخلةُ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص382) 