المِعَا بالكسر، و القصر، يجوز أن يكون جمع معوة و هو أرطاب النخل كله، قال الأصمعي: إذا أرطب النخل كله فذلك المعو و قد أمعى النخل، و قياسه أن تكون الواحدة معوة و لم أسمعه، فهذا جمع على الأصل مثل كروة و كرى، و معا الجوف معروف، قال الليث: المعا من مذانب الأرض كل مذنب بالحضيض ينادى مذنبا بالسّند، و قال أبو خيرة: المعا مقصور، الواحدة معاة سهلة بين صلبين، و قال الحفصي: إذا أخذت من سعد من أرض اليمامة إلى هجر فأوّل ما تطأ حمل الدهناء ثم جبالها ثم العقد ثم هريرة و هو آخر الدهناء ثم واحف ثم المعا، قال ذو الرّمة: قياما على الصّلب الذي واجه المعا سواخط من بعد الرّضا للمراتع و قال أبو زياد الكلابي: المعا جانب من الصّمّان، و قال ذو الرّمّة: تراقب بين الصّلب من جانب المعا، معا واحف شمسا، بطيّا نزولها و هو مكان، و قيل: جبل قبل الدهناء، قال الخطيم العكلي: بني ظالم إن تظلموني فإنني إلى صالح الأقوام غير بغيض بني ظالم إن تمنعوا فضل ما بكم فإن بساطي في البلاد عريض فإن المعا لم يسلب الدهر عزّه، به العلجان المرّ غير أريض و يوم المعا: من أيام العرب قتل فيه عبد اللّه بن الرائش الكلبي فقال بدر بن امرئ القيس بن خلف ابن بهدلة من أبيات: و لقد رحلت على المكاره واحدا بالصيف تنبحني الكلاب الحصّر و طعنت عبد اللّه طعنة ثائر، و بأيّكم يوم المعا لم أثأر فطعنته نجلاء يهدر فرعها سنن الفروع من الرباط الأشقر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص152) 