تَعانَدَ - كلّما كان التعاند و التناقض أكثر و تداولوا (جماعة مختلفي الآراء) في زمان بعد زمان و امتدّ الزمان بذلك و طال و دأبوا عليه، كان أقرب إلى أن يخلص الصادق من الكاذب في كل مقدمة كلية اختلط كذبها بصدقها (ف، ج، 25، 19) - قد تعاند المقدمة الكلية بقياس شرطي متصل بأن تؤخذ مقدّما و يردف التالي، ثم يستثنى بمقابل التالي فترتفع المقدمة الكلية، و بقياس شرطي منفصل بأن تؤخذ مقدّما و يردف التالي، ثم يستثنى بالتالي فيرتفع المقدم و تبطل به المقدمة الكلية (ف، ج، 107، 2) - إن كانت (أجزاء التعاند) ثلاثا أو أكثر، و لكنها تامة العناد، فاستثناء عين واحدة، ينتج نقيض الأخريين (غ، ع، 157، 12) - استثناء نقيض واحدة (في التعاند)، لا ينتج إلا انحصار الحق في الجزءين الآخرين (غ، ع، 157، 17) - لا يشترط أن تنحصر المقدّمة (بالتعاند) في قسمين بل شرطه أن تستوفى أقسامه، و إن كان ثلاثا فإنا نقول هذا الشيء إمّا مساو و إمّا أقل و إمّا أكثر، فهذه ثلاثة و لكنها حاصرة. فإثبات واحد ينتج نفي الآخرين، و إبطال اثنين ينتج إثبات الثالث، و إبطال واحد ينتج انحصار الحق في الآخرين أحدهما لا بعينه، و الذي لا ينتج فهو أن لا يكون محصورا (غ، ح، 43، 10) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص204) 