المَحْسُوس

مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنای المَحْسُوس

مَحْسُوسٌ

بدفال و بد يمن.
(
فرهنگ ابجدی
, ص789)
sourceLink

المُدْرَك بإحدى الحواس الخمس.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص401)
sourceLink

المشؤوم ¦¦
«ارضٌ محسوسة»: اصابها الجراد او البَرَد
(
المنجد فی اللغة
, ص132)
sourceLink

المشؤوم
(
‏لسان اللسان
, ص257)
sourceLink

مُدْرَك بإحدى الحَواسّ‌ الخَمْس:«الأَشياء المَحْسوسة» ¦¦
من السَّهْل إِدْراكُه و التَّأكُّد منه،يُمكِن ملاحظتُه بسُهولة:«تقدُّمٌ‌ مَحْسُوس» ¦¦
يُمْكِن التَّثبُّت منه بسُهولة،واضِح و ساطِع كأَنَّك تُحِسّ‌ به:«دَليلٌ‌ مَحْسُوس»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص285)
sourceLink

المشؤم و ارض مَحْسُوسة اصابها الجراد و البرد و (جَرَاد مَحْسُوس) مسَّتهُ النار اَو قَتَلَتْهُ.
(
أقرب الموارد
, ص646)
sourceLink

المدرَك بإِحدَى الحَواسّ الخَمْس. (ج) محسُوسات.
(
المعجم الوسيط
, ص173)
sourceLink

هرچه كه با حواس قابل درك باشد؛ چيز آشكار،مسلم. ¦¦
حس شده،احساس شده؛ ملموس،محسوس،دريافتنى،قابل ملاحظه (مثلاًزيان).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص121)
sourceLink

المشؤوم; عن اللحياني.
(
لسان العرب
, ج6 , ص53)
sourceLink

روى ثعلب عن ابن الأَعرابي قال: يقال للجراد إِذا طُبِخَ في المِرْجَل الهَمِيشةُ‌ ، و إِذا سُوّيَ على النار فهو المَحْسُوسُ‌.
(
لسان العرب
, ج6 , ص365)
sourceLink

المَشْؤُوم، عن اللِّحْيَانِيِّ .
(
تاج العروس
, ج8 , ص244)
sourceLink

النبات أصابه الحِسّ‌ ،و هو برد يحرق الكلأ،و قد حسّه البردُ يحُسّه حَسّا . يقال:البرد مَحَسّة للنبات:أي مَحرَقة.و حَواسّ‌ الأرض:البَرد و البَرَد و الريح و الجراد و المواشى.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1088)
sourceLink

إذا شُوِي اللحم على الجمر بالعَجَلة، فهو مَحْسُوسٌ‌
(
فقه اللغة
, ص290)
sourceLink

المشئُوم،عن اللحيانىّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص497)
sourceLink

جَرَاد مَحْسُوس

قتلته النار
(
‏لسان اللسان
, ص256)
sourceLink

مسَّتهُ النار اَو قَتَلَتْهُ.
(
أقرب الموارد
, ص646)
sourceLink

قتلته النار. ¦¦
إِذا مسته النار أَو قتلته.
(
لسان العرب
, ج6 , ص52)
sourceLink

مَسَّتْه النّارُ، أَو قَتَلَتْه.
(
تاج العروس
, ج8 , ص244)
sourceLink

و منه جرادٌ مَحْسُوسٌ ، إذا مسّته النار أو قتلتْه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص918)
sourceLink

قَتَلتهُ النارُ،و
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص496)
sourceLink

شاهد معنایی المَحْسُوس

كنت عند ابن أخت عائشة فَبُعِثَإِليه بجرادٍ محسوس فأكله

و حَسّ‌ اللحمَ‌:إِذا جعله على النار
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1284)
sourceLink

أنه أُتِىَ بجرَادٍ مَحْسُوسٍ

جرَادٌ محْسوسٌ‌ :قَتَلتهُ النارُ
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص496)
sourceLink

جراد محسوسٌ‌ : قتلته النار.
(
لسان العرب
, ج6 , ص52)
sourceLink

أنه أتى بجراد محسوس فأكله..

يعني الذي قد مسته النار أي قتلته. و أما الحس فهو بالألف يقال منه: ما أحسست فلانا إحساسا.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص378)
sourceLink

أتى بجرادٍ مَحْسُوس فأكلَه

هو الذي مسّته النارْ حتى قَتَلَتْه، من الحسّ‌ و هو القَتْلُ‌
(
الفائق
, ص246)
sourceLink

فبعثت إِليه بجراد مَحْسُوس

أَي قتله البرد، و قيل: هو الذي مسته النار.
(
لسان العرب
, ج6 , ص52)
sourceLink

فبعثت إليه بجراد مَحْسُوس

أى قتله البرد. و قيل هو الذى مسّته النار
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص385)
sourceLink

المَحْسُوس در اصطلاح

المحسوسات

- المحسوسات متّبعة حوامل محسوساتها (ك، ر، 299، 8) - إنّ لكل جنس من المحسوسات حاسّة تعرف بها حقيقة ذلك الجنس (ص، ر 1، 352، 22) - إنّ المحسوسات المنطبعة في الحواس الخمس لا تكون إلاّ أمثلة لصور جزئية منقسمة (غ، ت، 186، 5) - المحسوسات هي أعراض في أجسام هيولانية و هي التي تخصّ بالأجسام الطبيعية أو صور الأجسام الطبيعية (ج، ن، 81، 13) - المحسوسات بالجملة كما قيل منها مشتركة و منها خاصّة (ج، ن، 99، 14) - إنّ المحسوسات أشياء مركّبة في الوجود، و مبادئ تركيبها من البسائط المعقولة التي لا يدركها الحسّ (بغ، م 2، 4، 19) - اعتقد (أفلاطون) أنه ليس في المحسوسات شيء ثابت و لا يمكن أيضا أن يكون للمحسوسات حدّ تشترك فيه إذ كانت دائمة التغيّر (ش، ت، 66، 13) - المحسوسات في تغيّر دائم (ش، ت، 69، 12) - جميع المحسوسات بالية فاسدة (ش، ت، 239، 8) - إن المحسوسات متغيّرة غير ثابتة، و إنه لا يكون فيها معرفة (ش، ت، 424، 2) - يلزم أن تكون المحسوسات ليس لها وجود إذا لم تكن الحيوانات الحساسة موجودة لأن المحسوس ليس مضافا لشيء آخر غير الحس، و إذا لم تكن الحواس لم يكن محسوس أصلا (ش، ت، 439، 14) - لا تكون المحسوسات موجودة إن لم توجد الحواس (ش، ت، 440، 6) - إن المحسوسات هي المحرّكة للحواس، و المحرّك متقدّم بالطبع على المتحرّك (ش، ت، 440، 14) - لو كانت الحواس و المحسوسات من المضاف لما وجدت المحسوسات دون الحواس كما لا توجد الحواس دون المحسوسات (ش، ت، 440، 17) - إن المحسوسات أمور موجودة و إن لم يعقلها عاقل كالحال في المحسوسات أعني أنها أمور موجودة و إن لم تحسّ (ش، ت، 1004، 18) - إنه كما أن المحسوسات لا تكون محسوسة بالفعل ما لم نحسّها نحن، كذلك الأمر في المعقولات (ش، ت، 1005، 6) - المحسوسات هي المحرّكة للحواسّ و المخرجة لها من القوة إلى الفعل (ش، ن، 49، 10) - المحسوسات إما حاضرة و إما غائبة (ش، ن، 84، 11) - المعقولات غير متناهية و المحسوسات قليلة (ر، ل، 116، 21)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص784)
sourceLink

هي الّتي يحكم بها العقل بمعاونة الحسّ الظّاهر. نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 27. كشف المراد/ 159، شرح تجريد العقائد/ 227. المحسوسات مغايرة للمزاج: شرح تجريد العقائد / 228. - الحواسّ‌، المبصرات، الموجودات، الأجسام
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص125)
sourceLink

إنّ المعاني الّتي تدركها النّفس إدركا روحانيّا، منها جزئي و هي المحسوسات... في النّفس/ 202. الامور المحسوسة كلّها سيّالة و متغيّرة: رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعيّ‌/ 66. المحسوسات لا تعقل البتّة من جهة ما هي محسوسة: المبدأ و المعاد لابن سينا/ 101. المحسوسات بعضها بالذّات و بعضها بالعرض: رسائل إخوان الصّفاء 411/2. المحسوسات المشتركة: المباحث المشرقيّة 319/2، الحكمة المتعالية 201/9، التّحصيل/ 782. الذّوق: رسائل ابن رشد كتاب النّفس/ 35، المباحث المشرقيّة 281/2، الحكمة المتعالية 165/9. الذّوق و الشّمّ‌: طبيعيّات الشّفاء الفنّ السّادس/ 64. الذّوق و الشّمّ و السّمع: التّحصيل/ 752. الذّوق و اللّمس: شرح الهداية الأثيريّة/ 193. المسموعات: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 103/2، شرح حكمة الإشراق/ 275، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 191. ما لكلّ حاسّة من المحسوسات بالذّات: رسائل إخوان الصّفاء 410/3. - الأعراض، البصر، الحواسّ‌، الجوهر، الرّؤية، السّمع، الصّورة، النّور، الموجود، المذوقات، الملموسات، المبصرات
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص116)
sourceLink

هي الّتي تدرك بالحواسّ من السّماء و الأرض و ما بينهما الّتي قد جمعت معارفها في الأعمال الشّرعيّة. (راحة العقل/ 318) هي الّتي يحكم بها العقل بمعاونة الحسّ‌ الظّاهر. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 27) هي قضايا يحكم بها العقل بواسطة الحسّ‌. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 99) ←الحسّ‌.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص322)
sourceLink

- الضروريات منها المشاهدات الباطنة و هي ما لا يفتقر إلى عقل كالجوع و الألم، و منها الأوّليات، و هي ما يحصل بمجرّد العقل كعلمك بوجودك و أن النقيضين يصدّق أحدهما، و منها المحسوسات و هي ما يحصل بالحسّ‌، و منها التجربيات، و هي ما يحصل بالعادة كإسهال المسهّل و الإسكار، و منها المتواترات، و هي ما يحصل بالأخبار تواترا كبغداد و مكّة (حا، تلو 1، 89، 30) - المحسوسات: تدرك بالحسّ‌، مثل الشمس تنير (عج، أصل، 200، 15)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1378)
sourceLink

را: المشاهدات
(
معجم مصطلح الأصول
, ص283)
sourceLink

- (الأشياء) تعلم أو توجد لا بفكر و لا باستدلال أصلا أربعة أصناف: مقبولات و مشهورات و محسوسات و معقولات أول (ف، د، 64، 14) - المحسوسات هي المدركة بإحدى الحواسّ‌ الخمس (ف، د، 65، 5) - المحسوسات هي القضايا الشخصية المدركة بإحدى الحواس الخمس (ف، ق، 19، 3) - أصناف المحسوسات، فإنّ كثيرا منها يختصّ به أهل بلد دون بلد، فيؤخذ المثال عند أولئك ما هو المحسوس عندهم، و عند آخرين نظائره من المحسوسات عندهم (ف، ب، 86، 22) - المحسوسات أشياء نحسّها نحن كما يحسّها غيرنا، و أشياء نتكل فيها على ما أحسّه غيرنا منها و نجتزئ بما أخبروا به من غير أن نكون قد شاهدنا نحن ذلك و أحسسناه، فنستعملها على مثال ما نستعمل ما نحسّه و نشاهده نحن كذلك (ف، ج، 17، 16) - المقبولات سبيلها أن تمتحن و تصحّح بالمحسوسات و المشهورات، و يرون في المشهورات أنها أخصّ بالإنسان من المحسوسات، إذ كان الحس مشتركا لنا و لسائر الحيوان، و إنها للعقل وحده (ف، ج، 19، 14) - المحسوسات لا تستعمل مبادئ في الجدل لأن موضوعاتها أشخاص، إلا في الاستقراء لتصحيح المقدّمات الكلية التي أشخاص موضوعاتها محسوسة و ليست هي بالمقدمات المحسوسة (ف، ج، 19، 17) - المحسوسات المتشابهة إنّما تتشابه في معنى واحد معقول تشترك فيه، و ذلك يكون مشتركا لجميع ما تشابه، و يعقل في كلّ واحد منها ما يعقل في الآخر، و يسمّى هذا المعقول المحمول على كثير «الكلّيّ‌» و «المعنى العامّ‌» (ف، ح، 139، 6) - المحسوسات مثل قولنا الشمس مستنيرة وضوء القمر يزيد و ينقص (غ، م، 47، 17) - المحسوسات هي المدركات بالحواس الخمس (غ، ع، 89، 10) - المحسوسات و هي ما تحصل بالحس الظاهر أعني بالمشاهدة كالنار حارة و الشمس مضيئة (ض، س، 36، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص846)
sourceLink

المحسوس الأوّل و الثّاني

كلّ ما يقال إنّه محسوس فإمّا أن يكون بحيث يحصل منه عند الحسّ أثر أولا يحصل، فإن لم يحصل فهو المحسوس بالعرض، و إن حصل فلا يخلو إمّا أن يتوقّف الإحساس به على الإحساس بشيء آخر أو لا يتوقّف. فالأوّل هو المحسوس الثّاني، و الثّاني هو المحسوس الأوّل. هذا بحسب جليل النّظر، و أمّا بحسب النّظر الدّقيق فالمحسوس بالذّات هو الصّورة الحاضرة عند النّفس، لا الأمر الخارجي المطابق لها. (الحكمة المتعالية 202/9) ← المحسوس بالذّات و بالعرض.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص360)
sourceLink

المحسوس في الفلسفة

المحسوس كلّه ذو هيولى أبدا، فالمحسوس أبدا جرم و بالجرم. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 107، 1). ¦¦
إنّ المحسوس أعرف عندنا و نحن له أشدّ إدراكا و الوصول إليه أشدّ إمكانا. (الفارابي، التنبيه على السعادة، 15، 16). ¦¦
في كل محسوس ظلّ من المعقول، و ليس في كل معقول ظلّ من الحسّ‌، و متى وجدنا شيئا في الحسّ فله أثر عند العقل، به وقع التشبيه، و إليه كان التشوّق، و به حدث المقدار. (التوحيدي، المقابسات، 167، 12). ¦¦
المحسوس إذا لم تدركه النفس، فلأن النفس مشغولة عنه بفكره أو عقله، و يكون قد حصل في الحسّ المشترك فلا يمكنه تأديته إليها، أو لأن الحسّ المشترك قد شغلته النفس بما هي مقبلة عليه، فلا ينطبع المحسوس فيه. (ابن سينا، التعليقات، 98، 7). ¦¦
المحسوس في الحقيقة، هي الصورة الحادثة في الحسّ‌، بسبب الصورة الخارجة، فالخارجة تسمّى محسوسة بمعنى آخر. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 379، 26). ¦¦
المحسوسات هي أعراض في أجسام هيولانية و هي التي تخصّ بالأجسام الطبيعية أو صور الأجسام الطبيعية. (ابن باجه، النفس، 81، 13). ¦¦
جميع المحسوسات بالية فاسدة. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 239، 8). ¦¦
إن المحسوس إذا غاب عن الحس بقي تصوّره في النفس لا على أنه موثوق بوجوده في حال غيبته عن الحس، فلذلك لا يكون للمحسوسات لا حدّ و لا برهان لكون وجوده ظنّا في غيبته. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 986، 12). ¦¦
إنّ المحسوسات لكثرة قشورها و تراكم جهات النقص و الإمكان فيها لا يمكن لها حكاية الحقّ الأول إلاّ في غاية البعد كما ذكره معلّم المشائين أرسطاطاليس في أثولوجيا، و هو كتابه المعروف بمعرفة الربوبية. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 2، 356، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2545)
sourceLink

المحسوس في اللّغة

المحسوس هو الحسّي أي المدرك بالحسّ‌، و المحسوسات الجمع، و هو قد يكون محسوسا بالأصالة بالذات و قد يكون محسوسا بالعرض. و المحسوس بالذات ما يكون محسوسا لا بالتبعية، و المحسوس بالعرض ما يكون محسوسا بالتبعية لا بالأصالة، مثلا، البصر يحسّ الضوء و اللون بالذات، و العظم و العدد و الوضع و الشكل و الحركة و السكون و القرب و البعد بالعرض أي بتوسّط الضوء و اللون. و قد يقال: المحسوس بالعرض لما لا يحسّ به أصلا... ثم المحسوسات من الكيفيات هي ما يدرك بالحسّ أيضا، و أنواعها بحسب الحواس خمسة: الملموسات و تسمّى بأوائل المحسوسات أيضا... و المبصرات و المسموعات و المذوقات و المشمومات، و هي إن كانت كيفيات راسخة أي ثابتة في موضوعها بحيث يعسر عنه زوالها سمّيت انفعاليات كصفرة الذهب و حلاوة العسل، و إلاّ سمّيت انفعالات كصفرة الوجل و حمرة الخجل. (كشاف الاصطلاحات، المحسوس، 1487/2-1488).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2544)
sourceLink

المحسوس في المنطق

أصناف المحسوسات، فإنّ كثيرا منها يختصّ‌ به أهل بلد دون بلد، فيؤخذ المثال عند أولئك ما هو المحسوس عندهم، و عند آخرين نظائره من المحسوسات عندهم. (الفارابي، البرهان، 86، 22). ¦¦
المحسوسات لا تستعمل مبادئ في الجدل لأن موضوعاتها أشخاص، إلا في الاستقراء لتصحيح المقدّمات الكلية التي أشخاص موضوعاتها محسوسة و ليست هي بالمقدمات المحسوسة. (الفارابي، الجدل، 19، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2545)
sourceLink

جرت العادة أن يسمّى هذا المشار إليه المحسوس الذي لا يوصف به شيء أصلا إلاّ بطريق العرض و على غير المجرى الطبيعيّ‌. (الفارابي، الحروف، 63، 6). ¦¦
أمّا المحسوس نفسه، فكلّ معنى كان واحدا و لم يكن صفة مشتركة لأشياء كثيرة و لم يكن يشابهه شيء أصلا، فيسمّى الأشخاص و الأعيان؛ و الكلّيّات كلّها فتسمّى الأجناس و الأنواع. (الفارابي، الحروف، 139، 10). ¦¦
المحسوس ما يدرك في الأعيان. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 230، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2546)
sourceLink

المحسوس في العلوم

إن المحسوسات كلها خمسة أجناس: منها المدركات بطريق اللمس، و هي عشرة أنواع الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة و الخشونة و اللين و الصلابة و الرخاوة و الخفّة و الثقل. و الجنس الثاني المدركات بطريق الذوق التي هي الطعوم و هي تسعة أنواع الحلاوة، و المرارة، و الملوحة، و الدسومة، و الحموضة، و الحرافة، و العفوصة، و العذوبة و القبوضة. و الجنس الثالث هي الروائح المدركة بطريق الشمّ‌، و هي نوعان الطيّب و النتن. و الجنس الرابع هي الأصوات المدركة بطريق السمع، و هي نوعان: حيوانية و غير حيوانية. و هذه نوعان طبيعية و آلية. و الحيوانية نوعان: منطقية و غير منطقية. و المنطقية نوعان: دالّة و غير دالّة. و الجنس الخامس هي المبصرات المدركات بطريق البصر، و هي عشرة أنواع: الأنوار، و الظلم، و الألوان و السطوح و الأجسام نفسها، و أشكالها، و أوضاعها و أبعادها، و حركاتها. (إخوان الصفا، الرسائل 2، 339، 19). ¦¦
إن المحسوسات ضربان: ضرب فاعله استحالة، فيما يحسّ‌، و فيما لا يحسّ‌، و هي الملموسات؛ و ضرب فاعله استحالة في الحواس، و هي الألوان في البصر و الأصوات في الأذن، و ما يلحق ذلك للأذن أو للدماغ، من جهة ما هي حاسّة لازمة، قبل أن يعرض، مثل أن يسخن، أو يتفرّق اتّصالها، أو يموت السامع. و كذلك ينبغي أن يفهم الأمر في الطعوم، و في المشمومات. (ابن رشد، الرسائل الطبية، 350، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2546)
sourceLink

مَحْسُوسٌ

- حدّ الحسّ أنّه انطباع صور الأجسام في النفس من طريق الآلات المعدّة لقبول تلك الصور و تأديتها إلى النفس بمناسبة كل واحد من تلك الآلات لما تقبل عنه صورته. و المحسوس هو الصور المؤثّرة في آلات الحسّ أشباحها و أمثلتها (جا، ر، 114، 2) - المحسوس كلّه ذو هيولى أبدا، فالمحسوس أبدا جرم و بالجرم (ك، ر، 107، 1) - المحسوس - هو المدرك صورته مع طينته (ك، ر، 167، 17) - إنّ المحسوس هو صور الأشخاص، و المعقول هو صور ما فوق الأشخاص، أعني الأنواع و الأجناس (ك، ر، 302، 13) - الإدراك إنما هو للنفس، و ليس للحاسّة إلاّ الإحساس بالشيء و ليس للمحسوس إلاّ الانفعال (ف، ت، 3، 6) - إنّ المحسوس أعرف عندنا و نحن له أشدّ إدراكا و الوصول إليه أشدّ إمكانا (ف، تن، 15، 16) - ليس من شأن المحسوس من حيث هو محسوس أن يعقل، و لا من شأن المعقول من حيث هو معقول أن يحسّ و أن يتم الإحساس إلاّ بآلة جسمانية فيها تتشبّح صور المحسوسات شبحا مستصحبا للواحق غريبة و أن يستتمّ الإدراك العقلي بآلة جسمانية. فإن المتصوّر فيها مخصوص، و العام المشترك فيه لا يتقرّر في منقسم بل الروح الإنسانية التي تتلقّى المعقولات بالقبول جوهر غير جسماني بمتحيّز و لا بمتمكّن في وهم و لا يدرك بالحسّ لأنه من حيّز الأمر (ف، ف، 15، 6) - في كل محسوس ظلّ من المعقول، و ليس في كل معقول ظلّ من الحسّ، و متى وجدنا شيئا في الحسّ فله أثر عند العقل، به وقع التشبيه، و إليه كان التشوّق، و به حدث المقدار (تو، م، 167، 12) - المحسوس في الحقيقة، هي الصورة الحادثة في الحسّ، بسبب الصورة الخارجة، فالخارجة تسمّى محسوسة بمعنى آخر (غ، م، 379، 26) - المحسوس من المضاف أي ليس له طبيعة في نفسه إلاّ طبيعة الإضافة (ش، ت، 439، 13) - يلزم أن تكون المحسوسات ليس لها وجود إذا لم تكن الحيوانات الحساسة موجودة لأن المحسوس ليس مضافا لشيء آخر غير الحس، و إذا لم تكن الحواس لم يكن محسوس أصلا (ش، ت، 439، 15) - إن المحسوس إذا غاب عن الحس بقي تصوّره في النفس لا على أنه موثوق بوجوده في حال غيبته عن الحس، فلذلك لا يكون للمحسوسات لا حدّ و لا برهان لكون وجوده ظنّا في غيبته (ش، ت، 986، 12) - إن المضاف صنفان: أحدهما المضاف بذاته و هو الذي يكون وجود كل واحد منهما في الإضافة، و الصنف الثاني المضاف من قبل غيره أعني من قبل أن غيره أضيف إليه مثل المحسوس و المعقول، فإن المعقول و المحسوس إنما صارا من المضاف لأن العقل و الحسّ اللذين هما مضافان بذاتهما أضيفا إليهما لا أنهما من المضاف بذاته (ش، ت، 1345، 5) - إن الجواهر نوعان: جوهر قائم بذاته ليس يمكن فيه أن يخلو من الأعراض و هذا هو الجوهر الحامل للأعراض، و جوهر قائم بذاته و هو خلو من جميع الأعراض و الأول هو المحسوس و هذا هو المعقول (ش، ت، 1534، 1)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص783)
sourceLink

هو المدرك صورته مع طينته. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 167، المقابسات / 366) امّا المادّة فهي الشّيء الّذي هو بالقوّة، الشّيء سيكون بالفعل و الحدّ. و امّا الصّورة فهي الفعل و الماهيّة. و الشّخص المحسوس هو المؤتلف من هذين. (أي: الصّورة و المادّة). (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 66) إنّ المعاني الّتي تدركها النّفس ادراكا روحانيّا منها: جزئي و هي المحسوسات، و منها كلّي و هو المعقولات. (في النّفس/ 202) المعلوم إمّا مجرّد عمّا سواه أو عمّا يقارنه مقارنة مؤثّرة، و إمّا مخالط بغيره مخالطة مؤثّرة... و الثّاني يسمّى محسوسا، سواء كان مبصرا، أو ملموسا، أو مشموما، أو مذوقا، أو مسموعا، أو متخيّلا، أو متوهّما. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 79) ← الكيفيّات الملموسة، المحسوس الأوّل و الثّاني، المعقول.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص359)
sourceLink

[في الانكليزية] Sensible [في الفرنسية] Sensible هو الحسّي أي المدرك بالحسّ و المحسوسات الجمع و هو قد يكون محسوسا بالأصالة بالذات و قد يكون محسوسا بالعرض. و المحسوس بالذات ما يكون محسوسا لا بالتبعية و المحسوس بالعرض ما يكون محسوسا بالتبعية لا بالأصالة، مثلا البصر يحسّ الضوء و اللون بالذات و العظم و العدد و الوضع و الشّكل و الحركة و السكون و القرب و البعد بالعرض أي بتوسّط الضوء و اللون. و قد يقال المحسوس بالعرض لما لا يحسّ به أصلا، لكن يقارن المحسوس بالحقيقة كأبصارنا أبا عمرو فإنّ المحسوس ذلك الشخص و ليس كونه أبا عمرو محسوسا أصلا لا أصالة و لا تبعا. و الفرق بين المعنيين واضح فإنّك قد سمعت أنّ البياض مثلا قائم بالسطح أولا و بالذات و بالجسم ثانيا و بالعرض و ليس معناه أنّ للبياض قيامين أحدهما بالسطح و آخرهما بالجسم، بل معناه أنّ له قياما واحدا بالسطح، لكن لمّا قام السطح بالجسم صار ذلك القيام منسوبا إلى السطح أولا و بالذات و إلى الجسم ثانيا و بالعرض فقس على ذلك معنى كون الشيء مثلا مرئيا بالذات و مرئيا بالعرض، فإذا قلنا اللون مرئي بالذات كان معناه أنّ الرؤية متعلّقة به بلا توسّط تعلّق تلك الرؤية بغيره، و ذلك لا ينافي كون رؤيته مشروطة برؤية أخرى متعلّقة بالضوء فيكون كلاهما مرئيين بالذات، لكن رؤية أحدهما مشروطة برؤية الآخر. و إذا قلنا المقدار مرئي بالعرض بواسطة اللون كان معناه أنّ هناك رؤية واحدة متعلّقة باللون أولا و بالذات و بالمقدار ثانيا و بالعرض. و أمّا كون الشخص أبا عمرو فلا تعلّق للإحساس به البتّة، و المنصف إذا رجع إلى نفسه وجد تفرقة ضرورية بينهما و علم أنّ المقدار مثلا له انكشاف في الحسّ ليس ذلك الانكشاف للأبوة فاندفع ما ذكر الإمام في المباحث المشرقية من أنّ الأمور المذكورة من العظم و العدد و الشّكل و نحوها ليست محسوسة بالعرض لأنّ المحسوس بالعرض ما لا يحسّ به حقيقة، لكنه مقارن للمحسوس الحقيقي كذا في شرح المواقف في مبحث النفس الحيوانية. ثم المحسوسات من الكيفيات هي ما يدرك بالحسّ أيضا، و أنواعها بحسب الحواس خمسة: الملموسات و تسمّى بأوائل المحسوسات أيضا كما مرّ و المبصرات و المسموعات و المذوقات و المشمومات، و هي إن كانت كيفيات راسخة أي ثابتة في موضوعها بحيث يعسر عنه زوالها سمّيت انفعاليات كصفرة الذهب و حلاوة العسل و إلاّ سمّيت انفعالات كصفرة الوجل و حمرة الخجل و المحسوسات من القضايا عرفت قبيل هذا.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1487)
sourceLink

- جرت العادة أن يسمّى هذا المشار إليه المحسوس الذي لا يوصف به شيء أصلا إلاّ بطريق العرض و على غير المجرى الطبيعيّ‌ (ف، ح، 63، 6) - أمّا المحسوس نفسه، فكلّ معنى كان واحدا و لم يكن صفة مشتركة لأشياء كثيرة و لم يكن يشابهه شيء أصلا، فيسمّى الأشخاص و الأعيان؛ و الكلّيّات كلّها فتسمّى الأجناس و الأنواع (ف، ح، 139، 10) - الفرق بين المحسوس و المستقرى و المجرّب أنّ‌ المحسوس لا يفيد رأيا كليّا البتّة، و هذان قد يفيدان (س، ب، 48، 19) - أمّا الجزئيّ فمحسوس و المحسوس من جهة ما هو محسوس لا علم به و لا برهان عليه (س، ب، 177، 16) - المحسوس ما يدرك في الأعيان (ب، م، 230، 22) - قد يظنّ أن المحسوس أقدم من الحس لأن المحسوس إذا فقد فقد معه الحسّ‌؛ فأما الحسّ‌ فليس يفقد معه المحسوس (ش، م، 41، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص845)
sourceLink

1 - ما يدرك بإحدى الحواس الخمس. 2 - قادر على استقبال الإحساسات.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص1008)
sourceLink

مداخل هم ریشه المَحْسُوس

الحاء و السين أصلان:فالأول غلبة الشىء بقتل أو غيره، و الثانى حكايةُ‌ صوت عند توجُّعٍ‌ و شبهه.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص9)sourceLink

اسماء

التَّحسُّسِيَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالحَسَاسجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الاحْتِساسمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالحَوَاسّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَسّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَسيسمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلحَسِّالمَحْسُوسَةمشتق ثلاثی مجرد الحُسَاسمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَحَسَّةمشتق ثلاثی مجرد المِحْساساسم الت ثلاثی مجرد المُحسِّسمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَحَسِّساسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلحَساسِالمَحْسُوسمشتق ثلاثی مجرد تَحَسْحَسَمصدر رباعی الحَسَّةمصدر ثلاثی مجرد الحَسَّاسِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الحَسَّاسيّالحَسَّاسَةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد الإِحْساسيَّةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالتَّحَسُّسمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمِحَسَّةمشتق ثلاثی مجرد الإِحْسَاسمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالحَسَّاسمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحاسُوسمشتق ثلاثی مجرد الحَواسّيّمشتق ثلاثی مجرد الحُسَاسَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الحَسَاسَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّحْسيسمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّحَسُّسيّمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُنْحَسمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالحِسِّيَّةمشتق ثلاثی مجرد الحِسِّيّمشتق ثلاثی مجرد الحَسْحَسَةمصدر رباعی الحَساساتمصدر ثلاثی مجرد الحاسّيّاسم منسوب ثلاثی مجرد المَحْسُوسِيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد حَسَّ یَحُسُّالحَاسَّةمشتق ثلاثی مجرد الحَسُوسمشتق ثلاثی مجرد الحِسّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلحَسَّ یَحُسُّالحِسَاسمصدر ثلاثی مجرد الحِسَّةمصدر ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.