الكُلِّي عند الميزانيين ما لا يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة فيه كالإنسان، و الكليّ الإضافي هو الأعمّ من شيء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص185) 
هو غير المعين في الخارج، كأن يقال بعني مدّا من الدقيق، فهو كلي، و يقابله الشخصي و هو المعين في الخارج، كقوله بعني هذا المدّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص172) 
يسمّى المعقول المحمول على كثير، الكلّي و المعنى العامّ. (الحروف/ 139) اللّفظ الكلّي هو الّذي نفس تصوّر معناه لا يمنع وقوع الشّركة فيه، فإن امتنع امتنع بسبب من خارج مفهومه. و اللّفظ الجزئيّ هو الّذي نفس تصوّر معناه يمنع وقوع الشّركة فيه. (الإشارات و التّنبيهات/ 4) كلّ لفظ تدلّ به على أشياء كثيرة بمعنى واحد فهو كلّي. (الرّسائل لابن سينا/ 15) هي أنّها الّتي يمكن أن يوجد فيها شيء منها يصحّ أن يكون واحدا عادّا، و يكون ذلك لذاته، سواء كانت الصّحّة وجوديّة أو فرضيّة. (إلهيّات الشّفاء/ 118) يقال كلّي للمعنى من جهة أنّه مقول بالفعل على كثيرين، مثل الإنسان. و يقال كلّي للمعنى إذا كان جائزا أن يحمل على كثيرين و إن لم يشترط أنّهم موجودون بالفعل. فإنّه كلّي من حيث أنّ من طبيعته أن يقال على كثيرين، و لكن ليس يجب أن يكون أولئك الكثيرون لا محالة موجودين، بل و لا الواحد منهم. (نفس المصدر/ 195) هو الّذي لا يمنع نفس تصوّره عن أن يقال على كثيرين. (نفس المصدر/ 196، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 483) هو الّذي لا يمنع نفس تصوّر معناه عن وقوع الشّركة فيه. (تهافت الفلاسفة/ 73) هر كلمه كه شامل دو سه معنى بود كلّى خوانند. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 335/3) هو حاصر لأشياء لا نهاية لها، لكن بالقوّة لا بالفعل. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 42) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص318) 
- الأشياء كلّية و جزئية، أعني بالكلّي الأجناس للأنواع، و الأنواع للأشخاص، و أعني بالجزئية الأشخاص للأنواع (ك، ر، 107، 4) - المحسوسات المتشابهة إنّما تتشابه في معنى واحد معقول تشترك فيه، و ذلك يكون مشتركا لجميع ما تشابه، و يعقل في كلّ واحد منها ما يعقل في الآخر، و يسمّى هذا المعقول المحمول على كثير "الكلّيّ" و "المعنى العامّ" (ف، حر، 139، 10) - الفرق بين الكلّي و الكل أنّ الكل متأخّر عن أجزائه، و الكلّي متقدّم على جزئياته. و الفرق بين الأجزاء أنّ طبيعة الكلّي بمنزلة الحيوان موجودة في كل واحد من أجزائه بمنزلة الإنسان و الفرس، و أمّا الكل بمنزلة العشرة فطبيعة غير موجودة في كل واحد من أجزائه بمنزلة الثلاثة و التسعة (تو، م، 291، 4) - الكلّي لا وجود له من حيث هو واحد مشترك فيه في الأعيان، و إلاّ لكانت الإنسانية الواحدة بعينها مقارنة للأضداد (س، ع، 56، 5) - الكلّي إنّما هو واحد بحسب الحدّ (س، ع، 56، 12) - إنّ الكلّي قد يقال على وجوه ثلاثة: فيقال كلّي للمعنى من جهة أنّه مقول بالفعل على كثيرين، مثل الإنسان. و يقال كلّي للمعنى إذا كان جائزا أن يحمل على كثيرين و إن لم يشترط أنّهم موجودون بالفعل، مثل معنى البيت المسبع، فإنّه كلّي من حيث أنّ من طبيعته أن يقال على كثيرين، و لكن ليس يجب أن يكون أولئك الكثيرين لا محالة موجودين بل و لا الواحد منهم. و يقال كلّي للمعنى الذي لا مانع من تصوّره أن يقال على كثيرين، إنّما يمنع منه إن منع سبب و يدلّ عليه دليل، مثل الشمس و الأرض، فإنّها من حيث تعقل شمسا و أرضا لا يمنع الذهن عن أن يجوز أنّ معناه يوجد في كثير (س، شأ، 195، 5) - الكلّي من حيث هو كلّي شيء، و من حيث هو شيء تلحقه الكلّية شيء. فالكلّي من حيث هو كلّي هو ما يدلّ عليه أحد هذه الحدود، فإذا كان ذلك إنسانا أو فرسا فهناك معنى آخر غير معنى الكلّية و هو الفرسية. فإنّ حدّ الفرسية ليس حدّ الكلّية، و لا الكلّية داخلة في حدّ الفرسية (س، شأ، 196، 6) - المعقول في النفس من الإنسان هو الذي هو كلّي، و كلّيته لا لأجل أنّه في النفس، بل لأجل أنّه مقيس إلى أعيان كثيرة موجودة أو متوهّمة حكمها عنده حكم واحد (س، شأ، 209، 6) - إنّ الكل من حيث هو كل يكون موجودا في الأشياء، و أما الكلّي من حيث هو كلّي فليس موجودا إلاّ في التصوّر (س، شأ، 212، 5) - الكل يعدّ بأجزائه و يكون كل جزء داخلا في قوامه، و أما الكلّي فإنّه لا يعدّ بأجزائه، و لا أيضا الجزئيات داخلة في قوامه. و أيضا فإنّ طبيعة الكل لا تقوّم الأجزاء التي فيه، بل يتقوّم منها، و أما طبيعة الكلّي فإنّها تقوّم الأجزاء التي فيه. و كذلك فإنّ طبيعة الكل لا تصير جزءا من أجزائه البتّة، و أما طبيعة الكلّي فإنّها جزء من طبيعة الجزئيات (س، شأ، 212، 6) - إنّ الكل لا يكون كلاّ لكل جزء وحده و لو انفرد، و الكلّي يكون كلّيا محمولا على كل جزئي (س، شأ، 212، 13) - الكل يحتاج إلى أن تحضره أجزاؤه معا، و الكلّي لا يحتاج إلى أن تحضره أجزاؤه معا (س، شأ، 212، 15) - الإنسان، من حيث هو واحد الحقيقة، بل من حيث حقيقته الأصلية التي لا تختلف فيها الكثرة، غير محسوس، بل معقول صرف و كذلك الحال في كل كلّي (س، أ 2، 9، 8) - المعنى الكلّي بما هو طبيعة و معنى كالإنسان بما هو إنسان شيء، و بما هو عام أو خاص أو واحد أو كثير و ذلك له بالقوة أو بالفعل شيء آخر (س، ن، 220، 7) - إنّ المعنى المسمّى كليّا، وجوده في الأذهان، لا في الأعيان (غ، م، 174، 11) - الكلّي، من حيث إنّه كلّي، موجود في الأذهان لا في الأعيان، فليس في الوجود الخارج إنسان كلّي. و أمّا حقيقة الإنسانية فهي موجودة في الأعيان و الأذهان جميعا (غ، م، 177، 13) - إنّ الكلّي لا يجوز أن يكون له جزئيات كثيرة، ما لم يتميّز كل جزئي عن الآخر، بفصل أو عرض. فإن لم يفرض إلاّ مجرّد الكلّي من غير أمر زائد ينضاف إليه لم يتصوّر فيه التعدّد و التخصّص (غ، م، 178، 2) - إنّ الكلّي هو الطرف المقابل للشخص (ج، ن، 143، 13) - الكلّي معنى واحد من سائر ما يقال أن يوجد لكثيرين و ليس لشخصين كذلك (ج، ن، 149، 3) - لا موضوع واحد من موضوعات الكلّي يفيد الكلّي حالا و لا يشبه به الكلّي الأمور المتحرّكة، بل الأمر فيها على الوجود المقابل. و ذلك أنّ نوعه، إن كان يفيد الأمر الأفضل، فموضوعه يقبل الأمر الأفضل لأجل قبوله و إمكانه (ج، ر، 93، 23) - الكلّي هو نسبة الذهني إلى الوجودي، فكل مصدّق أو مكذّب بشيء فقد نسب صورته الذهنية إلى عينه الوجودية و عرف النسبة و الكلّية تعرض للصورة الذهنية من هذه النسبة إذا كانت إلى الكثيرين (بغ، م 1، 421، 13) - إنّ الكلّي معنى في الذهن تتّصف به أشياء كثيرة موجودة في الأعيان أو متصوّرة في الأذهان أيضا (بغ، م 2، 12، 13) - الكلّي و الجزئي صفتان نسبيتان تعرضان لمتصوّرات الأذهان و موجودات الأعيان في الأذهان دون الأعيان (بغ، م 2، 13، 14) - مدرك الكلّي هو مدرك الجزئي لا محالة لأنّ الكلّي هو الجزئي في ذاته و معناه لا في نسبه و إضافاته التي صار بها كليّا و جزئيّا (بغ، م 2، 86، 12) - إنّ الكلّي قد عرفته، و لا يقع في الوجود، لأنّه يصير له هوية ليست لغيره، فلا يكون كليّا. و ليست الإنسانية موجودا واحدا في كثيرين، فإنّ في كل واحد إنسانية تامّة لا يضرّه عدم الآخرين ليست هي في غيره. فإذن الكلّي ليس إلاّ في الذهن. و الكلّي تكثّره في الأعيان لا يكون إلاّ بزائد على الماهية، إذ لا بدّ من الافتراق، و لا بدّ أن يكون هو غير ما به الاشتراك (سه، ل، 125، 8) - الكلّي هو حاصر لأشياء لا نهاية لها لكن بالقوة لا بالفعل (ش، ت، 42، 6) - الكلّي و الشيء المشار إليه طبيعتان لأن أحدهما معقول و الآخر محسوس (ش، ت، 224، 6) - الكلّي الذي لا أعمّ منه في طبيعة ما هو... يسمّى في تلك الطبيعة الجنس (ش، ت، 229، 6) - إن لم يكن الكلّي هو الهيولى فباضطرار أن يكون الكلّي الذي هو غير الأشياء الجزئية الصورة و الشكل (ش، ت، 241، 11) - الكلّي الذي هو محيط يقال على نوعين: أحدهما مثل ما نقول في كل واحد من الأشياء المشار إليها إنه كل إذا لم ينقصه شيء من أجزائه، و الثاني مثل ما نقوله على التشبيه بهذا و هو الكلّي (ش، ت، 668، 10) - إن الكل و الكلّي يتشابهان من قبل أن الكلّي محيط بالأشياء الجزئية كما الكل محيط بالأجزاء و حاصر لها، فهما يجتمعان في أن كل واحد منهما محيط و محاط به... و وجه شبهه للكل أنه يحمل على الأشياء الجزئية فتصير واحدة على نحو شبيه بالواحد الجزئي، أعني أن الواحد الذي هو كل يصير الأجزاء متّحدة مثل كون الإنسان و الفرس واحد بالحيوانية (ش، ت، 669، 2) - إن الكلّي ليس بجزء جوهر لشيء من الموجودات (ش، ت، 963، 1) - الكلّي مشترك لأكثر من شيء واحد (ش، ت، 963، 5) - إن كان الكلّي جوهرا موجودا في الشخص المشار إليه فهو جوهر زائد على الجوهر الذي به كان الشخص المشار إليه شخص جوهر (ش، ت، 968، 7) - إن الجواهر لما كانت هي القائمة بأنفسها، و كان الكلّي من باب المضاف، فالكلّي ليس بجوهر مفارق أصلا، فإن المفارقة من جنس الأمور القائمة بذاتها لا من جنس الأمور المضافة. و على هذا فلا يكون هاهنا جوهر إلاّ الجواهر الجزئية القائمة بذاتها إما في مادة و إما في غير مادة (ش، ت، 969، 1) - لا الكلّي الذي هو أعمّ كلّي يكون للأشياء المحسوسة، و لا لشيء من الأجناس الداخلة تحت هذا الكلّي التي نسبتها إليه نسبة الجزئيات إلى أخصّ كلّي يوجد في الجنس الواحد (ش، ت، 969، 5) - كان اسم العلم مقولا على علمه سبحانه و علمنا باشتراك الاسم، و ذلك أن علمه هو سبب الموجود و الموجود سبب لعلمنا. فعلمه سبحانه لا يتصف لا بالكلّي و لا بالجزئي، لأن الذي علمه كلّي فهو عالم للجزئيات التي هي بالفعل بالقوة فمعلومه ضرورة هو علم بالقوة إذ كان الكلّي إنما هو علم للأمور الجزئية. و إذا كان الكلّي هو علم بالقوة و لا قوة في علمه سبحانه، فعلمه ليس بكلّي (ش، ت، 1708، 7) - الإمكان هو كلّي، له جزئيات موجودة خارج الذهن كسائر الكلّيات، و ليس العلم علما للمعنى الكلّي و لكنه علم للجزئيات بنحو كلّي يفعله الذهن في الجزئيات عند ما يجرّد منها الطبيعة الواحدة المشتركة التي انقسمت في المواد. فالكلّي ليست طبيعته طبيعة الأشياء التي هو لها كلّي (ش، ته، 80، 14) - الكلّي ليس بمعلوم بل به تعلم الأشياء، و هو شيء موجود في طبيعة الأشياء المعلومة بالقوة، و لو لا ذلك لكان إدراكه للجزئيات من جهة ما هي كلّيات إدراكا كاذبا. و إنما كان يكون ذلك كذلك لو كانت الطبيعة المعلومة جزئية بالذات لا بالعرض، و الأمر بالعكس، أعني أنها جزئية بالعرض كلّية بالذات، و لذلك متى لم يدركها العقل من جهة ما هي كلّية غلط فيها و حكم عليها بأحكام كاذبة، فإذا جرّد تلك الطبائع التي في الجزئيات من المواد و صيّرها كلّية أمكن أن يحكم عليها حكما صادقا، و إلا اختلطت عليه الطبائع و الممكن هو واحد من هذه الطبائع (ش، ته، 80، 17) - إن الكلّي له وجود ما خارج النفس (ش، ته، 81، 13) - الكلّي ليس له وجود خارج الذهن و لا هو كائن فاسد (ش، ته، 280، 9) - الكلّي هو إدراك المعنى العام مجرّدا من الهيولى و إدراك الشخص هو إدراك المعنى في الهيولى (ش، ن، 83، 16) - إنّ الكلّي محتاج إلى الشخص إذ لو لا الشخص لما كان للكلّي وجود و الشخص غنيّ عن الكلّي. فإنّ الكلّي هو المقول على كثيرين و لو احتاج الشخص إلى الكلّي لاحتاج الشخص إلى شخص آخر يكون معه ليكون الكلّي مقولا عليهما (ر، م، 147، 20) - الكلّي الذي هو المعنى الإضافي جنس تحته خمسة أنواع الجنس و النوع و الفصل و الخاصة و العرض العام. و لست أعني (الرازي) بهذه الخمسة معروضات هذه الأوصاف الإضافية، و لا المركّب منها و من معروضاتها بل نفس هذه الأوصاف الإضافية (ر، م، 448، 10) - الكلّي من حيث هو كلّي هل له وجود في الأعيان أم لا؟ فنقول الكلّي قد يراد به نفس الطبيعة التي تعرض الكلّية لها، و قد يراد به كون الطبيعة محتملة لأن تعقل عنها صورة مشتركة بين كثيرين، و قد يراد به كون الطبيعة مشتركة بين كثيرين، و قد يراد به كون الطبيعة بحيث يصدق عليها أنّها لو قارنت بعينها لا هذه المادة و الأعراض بل تلك المادة و الأعراض لكان ذلك التشخّص الآخر. فالكلّي بالمعنى الأول و الثاني و الرابع موجود في الأعيان، و أمّا بالمعنى الثالث فغير موجود (ر، م، 449، 2) - الفرق بين الكلّ و الكلّي... من سبعة أوجه: الأول أنّ الكلّ من حيث هو يكون موجودا في الخارج، و أمّا الكلّي فلا وجود له إلاّ في الذهن. و الثاني إنّ الكل يعدّ بأجزائه و الكلّي لا يعدّ بجزئياته. الثالث الكلّي يكون مقوّما للجزئي، و الكلّ يكون متقوّما بالجزء. الرابع أنّ طبيعة الكلّ لا تصير هي الجزء، و أمّا طبيعة الكلّي فإنّها تصير بعينها جزئية مثل الإنسان إذا صار هذا الإنسان. الخامس إنّ الكلّ لا يكون كلاّ لكلّ جزء وحده، و الكلّي يكون كليّا لكلّ جزئي وحده لأنّ الإنسان محمول على الشخص الواحد. السادس إنّ الكلّ أجزاؤه متناهية و الكلّي جزئياته غير متناهية. السابع إنّ الكلّ لا بدّ له من حضور أجزائه معا، و الكلّي لا يحتاج إلى حضور جزئياته جميعا (ر، م، 451، 5) - إنّ الكلّي مشترك بين جزئياته و المشترك نسبته إلى كل واحد من جزئياته المندرجة فيه نسبة واحدة (ر، م، 509، 17) - أمّا الكلّيّ، فعبارة عن معنى متّحد صالح لأن يشترك فيه كثيرون، كالإنسان، و الفرس، و نحوه (سي، م، 52، 6) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص691) 
و هو من صفات الألفاظ. فالاسم الكلي هو الذي يصح أن يشترك في مفهومه كثيرون. و يقابله الجزئي. و الشركة يستوي وقوعها كالحيوان و الإنسان، و عدم وقوعها مع الإمكان كالشمس، أو عدم وقوعها مع الاستحالة كالإله. فالمهم أن الكلي لا يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة فيه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص262) 
[في الانكليزية] Universal، general [في الفرنسية] Universel general عند المنطقيين يطلق بالاشتراك على معان. الأول الكلّي الحقيقي و هو المفهوم الذي لا يمنع نفس تصوّره من وقوع شركة كثيرين فيه، و يقابله الجزئي الحقيقي تقابل العدم و الملكة، و هو المفهوم الذي يمنع نفس تصوّره من وقوع شركة كثيرين فيه. و لنوضّح تعريف الجزئي لأنّ مفهومه وجودي مستلزم لتصوّر مفهوم الكلّي، فنقول: قولهم يمنع نفس تصوّره أي يمنع من حيث إنّه متصوّر فلا يرد ما يقال إنّا لا نسلّم أنّ المانع للعقل من وقوع الشركة نفس تصوّر المفهوم بل المفهوم نفسه بشرط تصوّره و حصوله عنده لأنّ المانع ما هو في نظره و هو المعلوم دون العلم، و إنّما يدخل العلم في نظره إذا التفت إليه، كيف و أنّ الجزئي بمجرّد تصوّره لا يمنع وقوع الشركة سواء التفت في تصوّره أو لا، فدخل الجزئيات بأسرها في تعريف الكلّي. و حاصل الرّد أنّ المراد هذا لكن أسند المنع إلى التصوّر مجازا إسناد الفعل إلى الشرط، و معنى تصوّر المفهوم حصول المفهوم نفسه لا صورته فلا يرد أنّ التصوّر حصول صورة الشيء في العقل فصار معنى تصوّر المفهوم حصول صورة المفهوم، فيلزم أن يكون للمفهوم مفهوم. و قد يقال إنّ مفهوم المفهوم عينه كوجود الوجود، و التقييد بالتصوّر يفيد قطع النظر عن الخارج، و التقييد بالنفس يفيد قطع النظر عن البرهان فلم يغن أحدهما عن الآخر، فيجب التقييد بهما لئلاّ ينتقض التعريفان طردا و عكسا إذ لو لم يعتبر في تعريفهما التصوّر لصارت الكلّيات الفرضية التي يمتنع صدقها على شيء من الأشياء بالنظر إلى الخارج لا بالنظر إلى مجرّد تصوّرها مثل اللاشيء و اللاوجود جزئية، و لو لم يعتبر النفس فيهما لدخل واجب الوجود في الجزئي لامتناع الشركة فيه بحسب الخارج بالبرهان. و معنى شركة كثيرين فيه مطابقته لها، و معنى المطابقة لكثيرين أنّه لا يحصل من تعقل كلّ واحد منها أثر متجدّد، فإنّا إذا رأينا زيدا و جرّدناه عن مشخّصاته حصل منه في أذهاننا الصورة الإنسانية المعراة عن اللواحق، فإذا رأينا بعد ذلك خالدا و جرّدناه لم يحصل منه صورة أخرى في العقل و لو انعكس الأمر في الرؤية كان حصول تلك الصورة من خالد دون زيد، و استوضح ما أشرنا إليه من خواتم منتقشة انتقاشا واحدا، فإنّك إذا ضربت واحدا منها على الشمع انتقش بذلك النقش و لا ينتقش بعد ذلك ينقش آخر إذا ضربت عليه الخواتم الأخر، و لو سبق ضرب المتأخّر لكان الحاصل منه أيضا ذلك النقش بعينه فنسبته إلى تلك الخواتم نسبة الكلّي إلى جزئياته. فإن قيل الصورة الحاصلة من زيد في ذهن واحد من الطائفة الذين تصوّروه مطابقة لباقي الصور الحاصلة في أذهان غيره ضرورة أنّ الأشياء المطابقة لشيء واحد متطابقة فيلزم أن تكون تلك الصورة كلّية. قلت الكلّية مطابقة الحاصل في العقل لكثيرين هو ظلّ لها و مقتض لارتباطها، فإنّ الصور الإدراكية تكون أظلالا إمّا للأمور الخارجية أو لصور أخرى ذهنية. و من البيّن أنّ الصورة الحاصلة في أذهان تلك الطائفة ليس بعضها فرعا لبعضها بل كلها أظلال لأمر واحد خارجي هو زيد. فإن قيل الصورة العقلية مرتسمة في نفس شخصية و مشخّصة بتشخّصات ذهنية فكيف تكون كلّية؟ قلت للصورة معنيان: الأول كيفية تحصل في العقل هي آلة و مرآة لمشاهدة ذي الصورة و الثاني المعلوم التمييز بواسطة تلك الصورة في الذهن، و لا شكّ أنّ الصورة بالمعنى الأول صورة شخصية في نفس شخصية و الكلّية ليست عارضة لها بل للصورة الحاصلة بالمعنى الثاني، فإنّ الكلّية لا تعرض لصورة الحيوان التي هي عرض حال في العقل بل للحيوان المتميّز بتلك الصورة. و كما أنّ الصورة الحالة مطابقة لأمور كثيرة كذلك الماهية المتميّزة بها مطابقة لتلك الأمور و من لوازم هذه المطابقة أنّ الصورة إذا وجدت في الخارج و تشخّصت بتشخّص فرد من أفرادها كانت عينه و إذا وجد فرد منها في الذهن و تجرّد عن مشخّصاته كانت عين الصورة، أعني الماهية، و ليس هذا الكلام ثابتا للصورة الحالة في القوة العاقلة لأنّها موجودة في الخارج و عرض، و العرض يستحيل أن يكون عين الأفراد الجوهرية، و اختلاف اللوازم يدلّ على اختلاف الملزومات فالمعنيان للصورة مختلفان بالماهية. هذا الجواب عند من يقول بأنّ المرتسم في العقل صور الأشياء و أشباحها المخالفة في الحقيقة لماهياتها. و أمّا عند من يقول بأنّ المرتسم فيها ماهياتها فجوابه أنّ الصورة الحاصلة في العقل إذا أخذت معراة عن التشخّصات العارضة بسبب حلولها في نفس شخصية كانت مطابقة لكثيرين بحيث لو وجدت في الخارج كانت عين الأفراد، و إذا حصلت الأفراد في الذهن كانت عينها على الوجه الذي صوّرناه. فإن قلت التصوّر حصول صورة الشيء في العقل و الصورة العقلية كلّية فاستعمال التصوّر في حدّ الجزئي غير مستقيم. و أيضا المقسم أعني المفهوم الذي هو ما حصل في العقل لا يتناول الجزئي. قلت لا نسلّم أنّ الصورة العقلية كلّية فإنّ ما يحصل في النفس قد يكون بآلة و واسطة و هي الجزئيات و قد لا يكون بآلة و هي الكليات، و المدرك ليس إلاّ النفس إلاّ أنّه قد يكون إدراكه بواسطة و ذلك لا ينافي حصول الصورة المدركة في النفس، و هذا عند من يقول بأنّ صور الجزئيات الجسمانية مرتسمة في النفس الناطقة أيضا. و أمّا عند من يقول بأنّها مرتسمة في آلاتها من الحواس فالجواب عنه أن يقال إنّ التصوّر هو حصول صورة الشيء عند العقل لا في العقل، و كذا المفهوم ما حصل عنده لا فيه، فإن كان كلّيا فصورته في العقل و إن كان جزئيا فصورته في آلته. فائدة: المعتبر في الكلّي إمكان فرض صدقه على كثرين سواء كان صادقا أو لم يكن، و سواء فرض العقل صدقه أو لم يفرض قط. لا يقال فلنفرض الجزئي صادقا على أشياء كما نفرض صدق اللاشيء عليها لأنّا نقول فرض صدق اللاشيء فرض ممتنع بالإضافة، فالفرض ممكن و المفروض ممتنع، و فرض الجزئي فرض ممتنع بالوصفية. فالفرض أيضا ممتنع كالمفروض. و الثاني الكلّي الإضافي و هو ما اندرج تحته شيء آخر في نفس الأمر و هو أخصّ من الكلّي الحقيقي بدرجتين: الأولى أنّ الكلّي الحقيقي قد لا يمكن اندراج شيء تحته كما في الكلّيات الفرضية و لا يتصوّر ذلك في الإضافي، و الثانية أنّ الكلّي الحقيقي ربما أمكن اندراج شيء تحته و لم يندرج بالفعل لا ذهنا و لا خارجا، و لا بد في الإضافي من الاندراج بالفعل و يقابله تقابل التضايف الجزئي الإضافي. فعلى هذا الجزئي الإضافي ما اندرج بالفعل تحت شيء و لو قلنا الجزئي الإضافي ما أمكن اندراجه تحت شيء، كأنّ الكلّي الإضافي ما أمكن اندراج شيء تحته، و يكون أيضا أخصّ من الكلّي الحقيقي لكن بدرجة واحدة و هي الدرجة الأولى و لا يصحّ أن يقال الجزئي الإضافي ما أمكن فرض اندراجه تحت شيء آخر حتى يلزم أن يكون الكلّي الإضافي ما أمكن فرض اندراج شيء آخر تحته فيرجع إلى معنى الحقيقي لأنّه لا يقال للفرس إنّه جزئي إضافي للإنسان مع إمكان فرض الاندراج. و قيل الكلّي ليس له إلاّ مفهوم واحد و هو الحقيقي و الجزئي له مفهومان، و الحقّ هو الأول. ثم اعلم أنّ البعض شرط في الجزئي الإضافي تحت أعمّ عموما من وجه مطلقا فاندراجه تحت الأعم من وجه لا يسمّى جزئيا إضافيا، و بعضهم أطلق الأعم و قال سواء كان أعم مطلقا أو من وجه و كان المذهب الأول هو الحقّ. فائدة: النسبة بين الجزئي الحقيقي و الكلّي حقيقيا كان أو إضافيا مباينة كلّية و هو ظاهر و بين الجزئي الحقيقي و الجزئي الإضافي أنّ الإضافي أعم مطلقا من الحقيقي لصدقهما على زيد و صدق الإضافي فقط على كلّي مندرج تحت كلّي آخر، كالحيوان بالنسبة إلى الجسم و بين الكلّي الحقيقي و الكلّي الإضافي، على عكس هذا أي الحقيقي أعمّ من الإضافي و بين الكلّي حقيقيا كان أو إضافيا و بين الجزئي الإضافي أنّ الجزئي الإضافي أعمّ من الكليين من وجه لصدقهما في الإنسان و صدق الجزئي الإضافي دونهما في زيد و بالعكس في الجنس العالي. و الثالث اللفظ الدال على المفهوم الكلّي فإنّ الكلّي و الجزئي كما يطلقان على المفهوم فيقال المفهوم إمّا كلّي أو جزئي كذلك يطلقان على اللفظ الدال على المفهوم الكلّي و الجزئي بالتبعية و العرض تسمية للدال باسم المدلول. التقسيم: للكلّي تقسيمات الأول الكلّي الحقيقي إمّا أن يكون ممتنع الوجود في الخارج أو ممكن الوجود، الأول كشريك الباري، و الثاني إمّا أن لا يوجد منه شيء في الخارج أو يوجد، و الأول كالعنقاء، و الثاني إمّا يكون الموجود منه واحدا أو كثيرا، و الأول إمّا أن يكون غيره ممتنعا كواجب الوجود أو ممكنا كالشمس عند من يجوّز وجود شمس أخرى، و الثاني إمّا أن يكون متناهيا كالكواكب السبعة أو غير متناه كالنفوس الناطقة، و المعتبر في حمل الكلّي على جزئياته حمل المواطأة. الثاني الكلّي إمّا جنس أو نوع أو فصل أو خاصة أو عرض عام، و بيان كلّ منها في موضعه الثالث الكلّي إمّا طبيعي أو منطقي أو عقلي فإنّ مفهوم الحيوان مثلا غير كونه كلّيا و إلاّ فالنسبة نفس المنتسب و غير المركّب منهما، و الأول هو الطبيعي و الثاني المنطقي و الثالث العقلي. بيان ذلك أنّ مفهوم الحيوان مثلا و هو الجوهر القابل للابعاد الثلاثة النامي الحسّاس المتحرّك بالإرادة معنى في نفسه، و مفهوم الكلّي المسمّى بالكلّي المنطقي و هو ما لا يمنع تصوّره عن فرض الشركة فيه من غير إشارة إلى شيء مخصوص معنى آخر بالضرورة و ليس جزءا من المعنى الأول لإمكان تعقّله بالكنه مع الذهول عن الثاني، و لا لازما له من حيث هو هو و إلاّ امتنع اتصافه بكونه جزئيا حقيقيا، و كذا مفهوم الجزئي مفهوم خارج عن مفهوم الحيوان و غير لازم من حيث ذاته، و إلاّ لم يوجد منه إلاّ شخص. ثم إنّ معنى الحيوان لا يتصف في الخارج بأنّه كلّي أي مشترك حتى يكون ذاتا واحدة بالحقيقة في الخارج موجودة في كثيرين لأنّه يلزم حينئذ اتصاف الأمر الواحد الحقيقي بأوصاف متضادة و لا يتصف أيضا في الذهن بالكلّية المفسّرة بالشركة لأنّ المرتسم في نفس شخصية يمتنع أن يكون هو بعينه مشتركا بين أمور متعدّدة. نعم الطبيعة الحيوانية إذا حصلت في الذهن عرض لها نسبة واحدة متشابهة إلى أمور كثيرة بها يحملها العقل على واحد واحد منها، فهذا العارض هو الكلّية و نسبة الحيوان إليه نسبة الثوب إلى الأبيض، فكما أنّ الثوب له معنى و الأبيض له معنى آخر فكذلك الحيوان كما عرفت. فالمفهوم الذي يصدق عليه مفهوم الكلّي سمّي كلّيا طبيعيا لأنّه طبيعة ما من الطبائع، و مفهوم الكلّي العارض له يسمّى كلّيا منطقيا لأنّ المنطقي إنّما يبحث عنه و المجموع المركّب من المعروض و العارض يسمّى كلّيا عقليا لعدم تحقّقه إلاّ في الذهن و العقل. و إنّما قلنا الحيوان مثلا لأنّ هذه الاعتبارات الثلاثة لا تختص بالحيوان بل تعمّ سائر الطبائع و مفهومات الكلّيات الخمس، فنقول مفهوم الكلّي من حيث هو كلّي طبيعي و الكلي العارض للمحمول عليه منطقي و المجموع المركّب منهما عقلي، و على هذا فقس الجنس الطبيعي و المنطقي و العقلي و النوع الطبيعي و المنطقي و العقلي إلى غير ذلك. و هاهنا بحث و هو أنّ الحيوان من حيث هو لو كان كلّيا طبيعيا لكان كلّيته بطبيعة فيلزم كون الأشخاص كلّيات، و أيضا الكلّي الطبيعي إن أريد به طبيعة من الطبائع فلا امتياز بين الطبيعيات، و إن أريد به الطبيعة من حيث إنها معروضة للكلّية فلا يكون الحيوان من حيث هو كلّيا طبيعيا بل لا بدّ من قيد العروض، فالكلّي الطبعي هو الحيوان لا باعتبار الطبيعة بل من حيث إذا حصل في العقل صلح لأن يكون مقولا على كثيرين، و قد نصّ عليه الشيخ في الشفاء. و الفرق حينئذ بين الطبيعي و العقلي أنّ هذا العارض في العقلي معتبر بحسب الجزئية و في الطبيعي بحسب العروض، فالتحقيق أنّا إذا قلنا الحيوان مثلا كلّي أن يكون هناك أربع مفهومات: طبيعة الحيوان من حيث هي هي و مفهوم الكلّي و الحيوان من حيث إنّه يعرض له الكلّية و المجموع المركّب منهما، فالحيوان من حيث هو هو ليس بأحد الكلّيات و هو الذي يعطي ما تحته حدّه و اسمه. اعلم أنّ الكلّي المنطقي من المعقولات الثانية و من ثمّ لم يذهب أحد إلى وجوده في الخارج، و إذا لم يكن المنطقي موجودا لم يكن العقلي موجودا بقي الطبيعي اختلف فيه. فمذهب المحقّقين و منهم الشيخ أنّه موجود في الخارج بعين وجود الأفراد فالوجود واحد بالذات و الموجود اثنان و هو عارض لهما من حيث الوحدة. و من ذهب إلى عدمية التعيّن قال بمحسوسيته أيضا، و هو الحقّ. و ذهب شرذمة من المتكلّمين و المتفلسفين إلى أنّ الموجود هو الهوية البسيطة و الكلّيات منتزعات عقلية كما في السلّم ثم الكلّي الطبيعي الموجود في الخارج لا يخلو إمّا أن يعتبر في وجوده العيني و هو الكلّي مع الكثرة أو في وجوده العلمي، و لا يخلو إمّا أن يكون وجوده العلمي من الجزئيات و هو الكلّي بعد الكثرة أو وجود الجزئيات منه، و هو الكلّي قبل الكثرة، و فسّر الكلّي قبل الكثرة بالصورة المعقولة في المبدأ الفيّاض و يسمّى علما فعليا كمن تعقّل شيئا من الأمور الصناعية ثم يجعله مصنوعا. قال الشيخ: لمّا كان نسبة جميع الأمور الموجودة إلى اللّه تعالى و إلى الملائكة نسبة المصنوعات التي عندنا إلى النفس الصانعة، كان علم اللّه و الملائكة بها موجودا قبل الكثرة، و فسّر الكلّي مع الكثرة بالطبيعة الموجودة في ضمن الجزئيّات لا بمعنى أنّها جزء لها في الخارج كما يتبادر من العبارة، إذ ليس في الخارج شيء واحد عام بل إنّها جزء لها في العقل متّحدة الوجود معها في الخارج، و لهذا أمكن حملها عليها، و فسّر الكلّي بعد الكثرة بالصورة المنتزعة عن الجزئيات المشخّصات كمن رأى أشخاص الناس و استثبت الصورة الإنسانية في الذهن، و يسمّى علما انفعاليا، و قد سبق ما يتعلّق بهذا في لفظة العلم. فائدة: كلّ مفهوم إذا نسب إلى مفهوم آخر سواء كانا كلّيين أو جزئيين أو أحدهما كلّيا و الآخر جزئيا، فالنسبة بينهما منحصرة في أربع: المساواة و العموم مطلقا و من وجه و المباينة الكلّية، و ذلك لأنّهما إن لم يتصادقا على شيء أصلا فهما متباينان تباينا كلّيا، و إن تصادقا فإن تلازما في الصدق فهما متساويان و إلاّ فإن استلزم صدق أحدهما صدق الآخر فبينهما عموم و خصوص مطلقا و الملزوم أخصّ مطلقا و اللازم أعمّ مطلقا، و إن لم يستلزم فبينهما عموم و خصوص من وجه، و كلّ منهما أعمّ من الآخر من وجه، و هو كونه شاملا للآخر و لغيره، و أخصّ منه من وجه و هو كونه مشمولا للآخر. فالمساواة بينهما أن يصدق كلّ منهما بالفعل على كلّ ما صدق عليه الآخر سواء وجب ذلك الصدق أو لا، فمرجعهما إلى موجبتين كلّيتين مطلقتين عامّتين. و معنى تلازمهما في الصدق أنّه إذا صدق أحدهما على شيء في الجملة صدق عليه الآخر كذلك. و معنى استلزام الأخصّ للأعمّ على هذا القياس، فمرجع العموم المطلق إلى موجبة كلّية مطلقة عامة و سالبة جزئية دائمة. و الحاصل أنّ التلازم عبارة عن عدم الانفكاك من الجانبين و الاستلزام عن عدمه من جانب واحد، فعدم الاستلزام من الجانبين عبارة عن الانفكاك بينهما، فلا بدّ في العموم من وجه من ثلاث صور، فمرجعه إلى موجبة جزئية مطلقة و سالبتين جزئيتين دائمتين. و المباينة الكلّية بينهما أن لا يتصادقا على شيء واحد أصلا، سواء كان أمكن تصادقهما عليه أو لا، فمرجعهما إلى سالبتين كليّتين دائمتين، و أمّا المباينة الجزئية التي هي عبارة عن صدق كلّ من المفهومين بدون الآخر في الجملة فمندرجة تحت العموم من وجه أو المباينة الكلّية إذ مرجعها إلى سالبتين جزئيتين. فإن لم يتصادقا في صورة أصلا فهو التباين الكلّي و إلاّ فعموم من وجه. و اعلم أنّ المعتبر في مفهوم النّسب التحقّق و الصدق في نفس الأمر و إلاّ لم ينضبط فإنّه إن فسّر التباين بامتناع التصادق كان مرجعه إلى سالبتين كليتين ضروريتين و حينئذ يجب أن يكتفى في سائر الأقسام بعد امتناع التصادق، فيلزم أن يندرج في التساوي مفهومان لم يتصادقا على شيء أصلا، لكن يمكن فرض صدق كلّ منهما على كلّ ما صدق عليه الآخر. و في العموم المطلق مفهومان يمكن صدق أحدهما على كلّ ما صدق عليه الآخر بدون العكس مع أنّهما لم يتصادقا على شيء. و في العموم من وجه مفهومان يمكن تصادقهما و انفكاك كلّ منهما عن الآخر، إمّا بدون التصادق أو معه بدون الانفكاك، و كلّ ذلك ظاهر الفساد. و هذا الذي ذكرنا في المفردات. و أمّا في القضايا فالمعتبر في مفهوم النّسب الوجود و التحقّق لا الصدق. فائدة: نقيضا المتساويين متساويان و نقيض الأعمّ مطلقا أخصّ من نقيض الأخصّ مطلقا، و بين نقيضي الأعمّ و الأخصّ من وجه مباينة جزئية، و كذا بين نقيضي المتباينين، و النّسبة بين أحد المتساويين و نقيض الآخر و بين نقيض الأعمّ و عين الأخصّ مطلقا هي المباينة الكلّية، و بين عين الأعم و نقيض الأخصّ كالحيوان و اللاإنسان هي العموم من وجه، و أحد المتباينين أخصّ من نقيض الآخر مطلقا، و الأعمّ من وجه ينفكّ عن نقيض صاحبه حيث جامعه، فإمّا أن يكون أعمّ منه مطلقا كالحيوان مع نقيض اللاإنسان أو من وجه كالحيوان مع نقيض الأبيض، كل ذلك ظاهر بأدنى تأمّل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1376) 
الكلى - الكلّي في البرهان زائد على المقول على الكل فيه بشرط و هو أن يكون الحمل فيه أوّليّا (سي، ب، 246، 3) - ينفصل كلّي الجوهر من شخصه بأن كلّيه يقال على موضوع و شخصه لا يقال على موضوع، و ينفصل شخص العرض من كلّيه بأن الكلّي يقال على موضوع و الشخص لا يقال على موضوع (ش، م، 9، 6) - أعني بالكلّي (المعنى) الذي من شأنه أن يحمل على أكثر من واحد (ش، ع، 91، 4) -... إبطال الكليّ أسهل من إثباته إذ كان يبطل بثبوت نقيضه و هو الجزئي و بثبوت مضادّه و هو الكلّي (ش، ق، 244، 15) - ليس يجب إذا كان اسم الكلّي يدلّ على معنى واحد مفرد أن يظنّ به لذلك أنه شيء موجود مفارق للأشخاص (ش، ب، 435، 9) - الكلّي هو أحق بالسببية إذ كان هو الذي يحمل عليه الشيء بذاته و كان هو الذي عنده يقف السؤال بلم على أنه السبب الحقيقي (ش، ب، 435، 18) - الأمر الكلّي هو في كل شخص و في كل زمان (ش، ب، 445، 4) - الكلّي... يدركه العقل من قبل تكرار الشخص على الحسّ دفعات كثيرة حتى يجتمع من ذلك التكرار في النفس الأمر الكلّي (ش، ب، 445، 12) - الكلّي المقول في جواب ما هو إمّا أن يكون مقولا على كثيرين مختلفين بالماهيّة و هو الجنس، أو بالعدد فقط و هو النوع الحقيقي (ر، ل، 5، 9) - الكلّي جنس للجنس شامل لسائر الكليّات، و المقول إنّما ذكر ليتعلق به على كثيرين، فليس شيء منهما مستدركا و إنّما ذكر على كثيرين ليوصف بقوله مختلفين بالحقيقة، و قوله مختلفين بالحقائق احتراز بذلك عن النوع و الخاصة و الفصل القريب (ه، م، 8، 5) - قوم قسموا الكلّي إلى أقسام ستة، بأن قالوا: إمّا أن يوجد في كثيرين غير متناهية. أو متناهية. أو في واحد فقط. أو لا يوجد أصلا. و الأخيران: إمّا أن يمكن وجودهما في كثيرين، أو لا يمكن بسبب غير المفهوم. و أمثلتها: الإنسان، و الكواكب، و الشمس عند من يجوز نظيرها، و الإله، و الكرة المذكورة، و شريك الباري (ط، ش، 198، 2) - كل كلّي فهو محمول بالطبع على ما هو تحته، و ربما يخالف الوضع الطبع، كقولنا: الجسم حيوان أو جماد (ط، ش، 199، 3) - من الكليّة ما قد يتصوّر معناه فقط، بشرط أن يكون ذلك المعنى وحده، و يكون كل ما يقارنه زائدا عليه، و لا يكون معناه الأول مقولا على ذلك المجموع، بل جزء منه. و منها ما يتصوّر معناه، لا بشرط أن يكون ذلك المعنى وحده، بل مع تجويز أن يقارنه غيره، و أن لا يقارنه. و يكون معناه الأول مقولا على المجموع حال المقارنة. و هذا الأخير قد يكون غير متحصل بنفسه، بل يكون مبهما محتملا لأن يقال على أشياء مختلفة الحقائق، و إنّما يتحصّل بما ينضاف إليه فيتخصص به، فيصير هو بعينه أحد تلك الأشياء. و قد يكون متحصّلا بنفسه أو بما ينضاف إلى المعنى المذكور قبله، و لا يكون بهما، و لا محتملا لأن يقال على أشياء مختلفة الحقائق. بل يقال - حين يقال - على أشياء لا تختلف إلا بالعدد فقط. و هذان يشتركان في أنّ المعنى الأول يقال على الحاصل بعد لحوق الغير به إلاّ أنّ اللاحق معط لقوام ذلك المعنى في الصورة الأولى، و يسمّى «فصلا» أو لاحق به بعد التقوم في الصورة الأخيرة و يسمّى «عارضا». فالكلّي يسمى بالاعتبار الأول: «مادة». و بالاعتبار الثاني: «جنسا». و بالاعتبار الثالث: «نوعا» (ط، ش، 229، 22) - الكليّ يقع بالاشتراك على طبائع الموجودات وحدها، و هو الطبيعيّ. و على العموم الذي إذا لحقها اشتركت الجزئيات فيها، و هو المنطقيّ، و على الملحوق مع اللاحق، و هو العقليّ (ط، ش، 248، 2) - الفاضل الشارح (الرازي): فهم من (الكليّة) معنى (الكل) فأورد الفرق بين (الكل) و (الكلّي) بما قيل من أنّ: (الكل) متقوّم بالأجزاء غير محمول عليها، و (الكلّي) مقوّم للجزئيات محمول عليها. و أنّ (الأجزاء) محصورة، (و الجزئيّات) بخلافها (ط، ش، 326، 7) - الكلّي امتنع وجود أفراده المتوهّمة في الخارج أو أمكن و لم يوجد أو وجد واحد فقط مع إمكان غيره أو امتناعه أو كثير متناه أو غير متناه (م، ط، 45، 9) - الكلّي إما قبل الكثرة و هو الصورة العقلية في المبدأ الفيّاض قبل وجود الجزئيات، و إما مع الكثرة و هو الذي في ضمن الجزئيات، و إما بعدها و هو المنتزع من الجزئيات في الخارج بحذف المشخّصات (م، ط، 57، 1) - الكلّي: إما تمام ماهيّة الشيء و هو ما به هو هو أو جزءها أو خارج عنها. و الأول هو المقول في جواب ما هو إما بحسب الخصوصية المحضة إن صلح جوابا له حالة أفراد الشيء بالسؤال عن ماهيّته دون الجمع بينه و بين غيره فيه كالحدّ بالنسبة إلى المحدود، و إما بحسب الشركة المحضة إن كان بالعكس كالجنس بالنسبة إلى أنواعه، و إما بحسبهما إن صلح في الحالتين كالنوع بالنسبة إلى أفراده (م، ط، 57، 23) - (الكلّي) إما خاصّة إن اختصّ بطبيعة واحدة و إلاّ فعرض عام. و أيضا و هو إما لازم إن امتنع انفكاكه عن الماهيّة، و إما غير لازم (م، ط، 65، 1) - كل مفهوم فهو جزئي حقيقي إن مع نفس تصوّره من وقوع الشركة فيه، و كلّي إن لم يمنع و اللفظ الدال عليهما يسمّى جزئيا و كليّا بالعرض (ن، ش، 5، 14) - الكلّي إما أن يكون تمام ماهية ما تحته من الجزئيات أو داخلا فيها أو خارجا عنها (ن، ش، 5، 15) - (الكلّي) أول هو هو النوع الحقيقي سواء كان متعدّد الأشخاص و هو المقول في جواب ما هو بحسب الشركة و الخصوصية معا كالإنسان، و غير متعدّد الأشخاص فهو المقول في جواب ما هو بحسب الخصوصية المحضة كالشمس. فهو إذن كلّي مقول على واحد فقط أو على كثيرين متفقين بالحقائق في جواب ما هو (ن، ش، 5، 17) - (الكلّي) الثاني فإن كان تمام الجزء المشترك بينها و بين نوع آخر فهو المقول في جواب ما هو بحسب الشركة المحضة كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان و الفرس و يسمّى جنسا. و رسموه بأنه كلّي مقول على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ما هو، و هو قريب إن كان الجواب عن الماهية و عن بعض ما يشاركها فيه عين الجواب عنها و عين كل ما يشاركها فيه كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان، و بعيد إن كان الجواب عنها و عن بعض ما يشاركها فيه غير الجواب عنها و عن بعض الآخر، فيكون هناك جوابا إن كان بعيدا بمرتبة كالجسم النامي بالنسبة إلى الإنسان و في النباتات، و ثلاثة أجوبة إن كان بعيدا بمرتبتين كالجسم و أربعة أجوبة إن كان بعيدا بثلاث مراتب كالجوهر (ن، ش، 5، 21) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص740) 
- (الكلّي) إن لم يكن تمام الجزء المشترك بينها و بين نوع آخر فلا بد و أن لا يكون مشتركا أصلا أو يكون بعضا من تمام المشترك مساويا و إلا لكان مشتركا بين الماهية و بين نوع آخر. و لا يجوز أن يكون تمام المشترك بالنسبة إلى ذلك النوع لأن المقدّر خلافه بل بعضه و لا يتسلسل بل ينتهي إلى مساويه فيكون فصل جنس (ن، ش، 6، 8) - كيف كان تميّز الماهية عن مشاركها في جنس أو في وجود فكان فصلا و رسموه بأنه كلّي يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو في جوهره (ن، ش، 6، 14) - الكلّي قد يكون ممتنع الوجود في الخارج لا لنفس مفهوم اللفظ كشريك الباري عزّ اسمه، و قد يكون ممكن الوجود لكن لا يوجد كالعنقاء، و قد يكون الموجود منه واحدا فقط مع امتناع غيره كالباري تعالى أو مع إمكانه كالشمس، و قد يكون الموجود منه كثيرا إما متناهيا كالكواكب السبعة السيارة و غير متناه كالنفوس الناطقة (ن، ش، 7، 10) - الكلي إذا وجد في الخارج لا يكون إلاّ معيّنا، لا يكون كليّا. فكونه كليّا مشروط بكونه في الذهن (ت، ر 1، 144، 12) - «الكلّي» لا يمنع تصوّره من وقوع الشركة فيه (ت، ر 1، 147، 5) - الكلّي لا يوجد كلّيا إلاّ في الذهن (ت، ر 2، 71، 12) - من لم يعرف إلاّ الكلّي المشترك لم يعرف شيئا من الموجودات التي هي في نفسها موجودات، و إنّما علم أمرا كلّيا لا يكون كلّيا إلاّ في الأذهان، لا في الأعيان (ت، ر 2، 202، 26) - الكلّي فهو اللفظ المفرد الذي لا يمنع تصور مسمّاه من صدقه على أفراد كثيرة أي لا يمنع تعقّل مدلوله من حمله حمل مواطأة لا حمل اشتقاق على أفراد كثيرة لعدم التشخّص في ذلك المدلول و مثاله إنسان و حيوان (و، م، 73، 7) - معنى الكلّي هو الذي لا يمنع مدلوله بمجرد تعقّله من صدقه على كثيرين و لم يشترطوا فيه وجودا لما صدق عليه و لا إمكانا و لا كثرة و لا قلّة عرفت أنه يصدق على أقسام ستة بحسب التقسيم العقلي (و، م، 75، 2) - انقسام الكلّي إلى هذه الأقسام الستة أن الكلّي إما أن لا يوجد من أفراده شيء أو يوجد منها واحد فقط أو يوجد منها كثير. و كل واحد من هذه الأقسام الثلاثة فيه قسمان لأن الكلّي الذي لم يوجد من أفراده شيء ينقسم إلى ما يمكن وجوده كبحر من زئبق و إلى ما لا يمكن كالجمع بين الضدين، و الذي وجد من أفراده فرد واحد فقط ينقسم إلى ما يمكن فيه التعدّد كالشمس فإنها كلي وضعت للجرم السماوي المضيء بالنهار و لم يوجد من أفراد هذه الحقيقة إلا فرد واحد مع إمكان أن يكثر الله سبحانه من أفراد هذه الحقيقة (و، م، 75، 22) - يقدح في إطلاق الكلّي أن يكون مجرّد تعقّل المدلول وحده مانعا من التعدّد كما في زيد و عمرو و أما إذا كان المانع غيره فلا (و، م، 76، 31) - الكلّي الذي وجد من أفراده كثير فهو ينقسم إلى ما تناهت أفراده كالإنسان و الحيوان و نحوهما عند أهل الحق، و إلى ما لم تتناه كالزمان أو الحركة و غيرهما عند الفلاسفة القائلين بحوادث لا أول لها، و هذا القسم باطل بإجماع أهل الحق (و، م، 76، 32) - الكلّي ينقسم أيضا إلى قسمين متواطئ و مشكّك (و، م، 77، 22) - الكلّي ينقسم إلى خمسة أقسام: الجنس و النوع و الفصل و الخاصة و العرض العام (و، م، 82، 8) - الكلّي إما أن يكون خارجا عن ماهية أفراده أو لا. و الثاني إما أن يكون تمام ماهيتها بحيث لا يكون في حقيقة كل واحد منها جزء زائد على حقيقة ذلك الكلي و إما أن يكون ذلك الكلي جزأ من حقيقة أفراده بحيث تكون ماهية كل فرد منها مركبة من ذلك الكليّ و من شيء آخر (و، م، 82، 15) - (الكلّي) إمّا مساو لها (الجزئيات) و إما أعم. فهذه ثلاثة أقسام يسمّى الأول منها النوع الحقيقي، و الثاني الفصل، و الثالث الجنس؛ و أما القسم الأول و هو الكلي الخارج عن ماهية أفراده، فإما أن يختص بما تحت حقيقة واحدة أو لا فإن اختص فهو الخاصة و إلا فهو العرض العام (و، م، 83، 9) - إذا وقع السؤال عن كلّي واحد نحو ما الإنسان فيجاب بتفصيل أجزائه مطابقة أو تضمّنا حتى لا يبقى منها شيء فيقال هو الحيوان الناطق و هذا الجواب هو الحد التام (و، م، 86، 12) - الكلّي و هو ما لا يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة فيه كحقيقة الإنسان و هو كونه حيوانا ناطقا و الكل المجموعي و الكلّية. و المعتبر من هذه المعاني الثلاثة في معنى كل المستعمل في سور القضايا المعنى الثالث و هو الكلّية دون المعنيين الأولين و هما الكلي و الكل المجموعي، و المعنى في ذلك أن المعتبر في القياسات و العلوم هو المعنى الثالث (و، م، 187، 1) - الكليّ إن كان مندرجا في حقيقة جزئياته سمّي ذاتيا كالحيوان بالنسبة لزيد و عمرو مثلا، إذ هو جزء حقيقتها، و إن لم يندرج بل كان خارجا عن الحقيقة سمّي عرضيا كالكاتب مثلا، فإنّه ليس داخلا في حقيقة زيد و عمرو، و أما ما كان عبارة عن مجموع الحقيقة فلا يسمّى ذاتيا و لا عرضيا بل واسطة و نوعا كالإنسان، فإنه عبارة عن مجموع الحقيقة من جنس و فصل و هي الحيوانية الناطقية (ض، س، 25، 6) - إن الكليّ على خمسة أقسام: جنس و فصل و عرض و نوع و خاصّة، لأنّه إمّا أن يكون تمام ما تحته من الجزئيّات أو مندرجا أو خارجا عنها (ض، س، 25، 18) - إنّ نسبة الكلّي إلى معناه خمسة أقسام و هي التواطؤ و التشاكك و التخالف و الاشتراك و الترادف (ض، س، 25، 36) - لأنه (الكليّ) إمّا أن تستوي أفراده فيه، كالإنسان بالنسبة إلى أفراده، فتواطئ لتوافق أفراد معناه فيه، و إمّا أن يكون بعض معانيه أولى به من البعض، كالبياض، فإنّ معناه في الثلج أولى منه في العاج، و إمّا أن يكون بعض معانيه أقدم من البعض كالوجود فإن معناه في الواجب قبله في الممكن (ض، س، 25، 36) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص743) 
- الكلي هو أشرف من قبل أنه ينبئ و يعرّف السبب (أ، ع، 398، 11) - أعني بالكلّي ما قيل على كل الشيء أو لم يقل على واحد منه (أ، ق، 104، 5) - الكلّي فأعني به الأمر الموجود للكل و بذاته و بما هو موجود (أ، ب، 324، 10) - إن لم يكن الكلّي موجودا أو ليس يكون الأوسط موجودا، فإذن و لا البرهان أيضا (أ، ب، 342، 9) - كل ما كان جزئيا فوقوعه إلى ما لا نهاية. و أما الكلّي فمصيره إلى شيء بسيط و نهاية (أ، ب، 389، 9) - إن كان البرهان الذي يعلم به هذا الشيء و شيئا آخر هو آثر من الذي إنما يعلم به هذا فقط؛ و كان الذي عنده علم الكلّي قد يعلم الجزئي أيضا، و أما هذا فلا يعلم الكلّي. فالكلّي إذن على هذا القياس آثر (أ، ب، 389، 17) - البرهان على طريق الكلّية خاصّة هو أن يبرهن بأوسط هو أقرب إلى المبدأ؛ و الذي هو أقرب إلى المبدأ هو أكثر استقصاء و يقينا من الذي ليس هو المبدأ، و كان الذي هو من المبدأ أكثر من الذي هو منه أقل، و كان هذا هو الذي أكثر كليا. فالكلّي إذن هو أفضل (أ، ب، 390، 4) - الكلّي و الذي هو في كل شيء، فليس يمكن أن يقع بالإحساس (أ، ب، 397، 12) - الكلّي... هو أشرف من الحسّ و من التصوّر أيضا بالعقل في الأشياء التي الواحد منها سببها (أ، ب، 398، 11) - الحس إنما يحصل فيها (الأوائل) الكلّي بالاستقراء (أ، ب، 464، 18) - كل معنى يدلّ عليه لفظ فهو إمّا كلي و إمّا شخصي (ف، د، 75، 6) - الكلي ما شأنه أن يتشابه به اثنان أو أكثر (ف، د، 75، 6) - الكلي هو ما شأنه أن يحمل على أكثر من واحد (ف، د، 75، 7) - الكلي المفرد الذي يتميّز به نوع في جوهره عن نوع آخر مشارك له في جنسه القريب هو الفصل (ف، د، 79، 5) - ضرب يعرّف مع ذلك من جميع موضوعاته ذواتها، و هو كلّي الجوهر، و ضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته، و ذلك شخص الجوهر (ف، م، 89، 8) - الأشياء منها ما هو على موضوع لا في موضوع أصلا، و هو كلّي الجوهر، و منها ما هو على موضوع و هو في موضوع ما، و هو كلّي العرض، و منها ما هو في موضوع لا على موضوع أصلا، و هو شخص العرض، و منها ما ليس هو في موضوع و لا على موضوع أصلا، و هو شخص الجوهر (ف، م، 90، 7) - تبيّن لنا الكلي الذي يبدّل الجزئي مكانه إذا صحّ ذلك الحكم على جميع كلّي ما من كليات ذلك الجزئي مثل ما في الاستدلال بالشاهد على الغائب (ف، ق، 57، 17) - متى ظنّ ظانّ بكلي ما أنه هو الذي أبدل مكانه أمر جزئي حكم عليه بحكم ما فتصفحنا ما تحت ذلك الكلي فوجدنا من جزئياته ما يمتنع فيه وجود ذلك الحكم، ايتلف صنف من ذلك هو قياس في الشكل الثالث و لزم عنه ما يبطل به عموم ذلك الحكم (ف، ق، 58، 14) - صارت طريقة التصفح ممّا قد يكتفى به في تصحيح الكلي في أمثال هذه الصنائع (صناعة الفقه و ساير الصنائع) إذا تصفّح أكثر الأشياء التي تحت الكلي، و ليس هذا فقط بل إذا تصفّحت الأشياء التي تحت الكلي و لم يوجد الحكم ممتنعا في شيء منها (ف، ق، 61، 12) - كليّ الشيء بوجه ما هو الشيء، و كذلك سائر صفاته (ف، ب، 84، 22) - إنّ هاهنا محسوسات مدركة بالحسّ، و أنّ فيها أشياء متشابهة و أشياء متباينة، و أنّ المحسوسات المتشابهة إنّما تتشابه في معنى واحد معقول تشترك فيه، و ذلك يكون مشتركا لجميع ما تشابه، و يعقل في كلّ واحد منها ما يعقل في الآخر، و يسمّى هذا المعقول المحمول على كثير «الكلّيّ» و «المعنى العامّ» (ف، ح، 139، 6) - ليست الأشخاص وحدها فقط هي التي تشترك في الحمل عليها كلّيّات عدّة، لكن قد يمكن أن يوجد كلّيّ تشترك في الحمل عليه عدّة كلّيّات أخر (ف، أ، 64، 21) - كلّ شخصين كانا تحت جنسين عاليين فإنّه ليس يمكن أن يوجد كلّيّ أصلا يحمل عليهما معا من طريق ما هو، بل يكون جميع الكلّيّات التي تحمل على أحدهما من طريق ما هو غير جميع الكلّيّات التي تحمل على الآخر من طريق ما هو (ف، أ، 69، 3) - الكلّيّ المحمول على الشخص هو النوع، و شاركه في الحمل على الشخص كلّيّ آخر، و كان على الصفة التي وصفناها، فإنّ ذلك الكلّيّ هو فصل ذاتيّ للنوع (ف، أ، 72، 3) - الكلّيّ المحمول على الشخص هو الجنس و شاركه كلّيّ آخر بهذه الصفة، فإنّ ذلك الكلّيّ فصل ذاتيّ لذلك الجنس (ف، أ، 72، 6) - متى شارك النوع أو الجنس كلّيّ آخر أعمّ من ذلك النوع أو من ذلك الجنس، و كان يليق أن يؤخذ في جواب أيّ شيء هو في حاله لا في ذاته، فإنّ ذلك الكلّيّ يسمّى عرضا لذلك الجنس أو لذلك النوع (ف، أ، 76، 21) - متى شارك النوع في الحمل على الأشخاص كلّيّ يدلّ عليه لفظ مركّب يليق أن يجاب به في المسألة عن النوع و عن الشخص ما هو، و كانت أجزاؤه بعضها يدلّ على جنس ذلك النوع و بعضها يدلّ على فصله، و كان مساويا للنوع في الحمل، فإنّ ذلك الكلّيّ يسمّى حدّ ذلك النوع (ف، أ، 77، 23) - متى كان الكلّيّ الذي بهذه الحالة غير مساو للنوع في الحمل، بل كان أعمّ من النوع المشارك له، فهو يسمّى حدّا ناقصا لذلك النوع، و ذلك بعينه حدّ تامّ لبعض الأجناس التي فوق ذلك النوع (ف، أ، 78، 9) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص736) 
- متى شارك النوع أو الجنس كلّيّ يدلّ عليه لفظ مركّب، و كان مساويا للنوع أو الجنس في الحمل، و لم يكن يليق به أن يجاب به في جواب ما هو، و كانت أجزاء لفظه تدلّ على أعراض ذلك النوع أو الجنس، أو كانت بعض أجزائه تدلّ على جنسه و بعضها يدلّ على أعراضه أو على خواصّه، فإنّ ذلك يسمّى رسم ذلك النوع أو الجنس، و ربّما سمّاه أرسطاطاليس خاصّة (ف، أ، 79، 1) - متى كان الكلّيّ الذي هو بهذه الصفة (الرسم) غير مساو للنوع أو الجنس سمّي رسما غير كامل. و ما كان غير مساو فهو إمّا أعمّ و إمّا أخصّ (ف، أ، 79، 9) - إن عسر تخيّل أمر ما فأخذنا كلّيّ ذلك الشيء بدل الشيء ثمّ أبدلنا مكان الكلّيّ، اسمه فقام اسم الكلّيّ مقام الكلّيّ و قد كنّا أقمنا الكلّيّ مقام الآمر المقصود، فيصير اسم كلّيّ الأمر مأخوذا بدل الأمر (ف، أ، 90، 14) - كلّما خيّل الكلّيّ في جزئيّات أكثر كان تخيّل المتعلّم له أقوى (ف، أ، 94، 2) - الكلّي هو الذي تجتمع فيه شروط ثلاثة: أحدها أن يكون لكل الموضوع و دائما. و الثاني أن يكون ذاتيا له. و الثالث يكون أولا (ز، ب، 229، 12) - الكلّي هو المحمول على كل الشيء الموضوع و لا يتعدّاه و هو مأخوذ في المساوية بمنزلة مساواة الزوايا الثلاث لقائمتين. فإن هذا على كل مثلث و ذاتي و حدّ الشيء له و أولا لا يتوسّط شيء (ز، ب، 229، 14) - إنّ كل ما هو على موضوع بالحقيقة فهو كلّي، و كل كلّي فإنّه محمول على موضوع ضرورة؛ لأنّ له جزئيّات بفعل أو بقوّة يقال عليها الكلّيّ هذا القول (س، م، 22، 9) - أمّا الكلّيّ فإنّما يشرح اسمه قولك: «المقول على كثيرين»؛ و المقول على موضوع اسم له معنى يلزمه أن يكون مقولا على كثيرين بالحجّة التي أومأنا إليها (س، م، 22، 18) - كلّ كلّي مقول في جواب ما هو (س، م، 24، 9) - نعني بالكلّي ما هو مقول على كثيرين (س، م، 96، 18) - إنّ الكلّيّ لا ينتجه إلاّ كليّتان. أمّا الجزئيّ فقد ينتجه كليّتان، و كليّ و جزئيّ (س، ق، 432، 11) - إنّ «الكليّ» في «كتاب البرهان» هو المقول على كل واحد في كل زمان و أوّلا، فيكون كليا باجتماع شرائط ثلاثة (س، ب، 83، 3) - إنّ «الكليّ» يقال على وجهين: فيقال «كليّ» لقياس الشخص المخصوص، و يراد به أن الحكم فيه على كليّ، سواء كان على كلّه أو بعضه أو مهملا بعد أن يكون الموضوع كليّا. و يقال «كليّ» لقياس الجزئي و المهمل، و يراد به أن الحكم على موضوع كليّ و على كلّه و المقدّمة الجزئيّة غير شخصيّة، فإن موضوعها كليّ، و البعض أيضا الذي يختصّ بالحكم فيها و إن يكن معيّنا فإنّه في الأكبر طبيعة كليّة، كقولنا: بعض الحيوان ناطق (س، ب، 115، 3) - الكليّ هو الذي يعطي الجزئيّ ما له بذاته، و الكليّ هو الذي عنده نهاية البحث عن «لم». و عند تناهي البحث ما نظن أنّا علمنا الشيء كما لو سأل سائل: لم جاء فلان؟ فقيل: ليأخذ مالا. فقيل لم يأخذ؟ قيل: يقضي دين غريمه. فيقال: و لم يقضي؟ قيل: لكي لا يكون ظالما. فإذن وقف البحث عن «اللّم» عند هذا و مثله؛ فقد سكنت النفس إلى معلومها (س، ب، 176، 3) - إنّ الجزئيّات غير متناهية و لا محدودة. و الكليّ. بسيط محدود (س، ب، 176، 18) - إنّ البحث ب «اللّم» يحوج إلى العلم الكليّ و أيضا فإن الكليّ معقول، و العلم الحقيقي للعقل (س، ب، 177، 15) - إذا كان نفس تصوّر المعنى المفرد لا يمنع الذهن، إلاّ بسبب خارج من نفس تصوّره إن اتفق، عن أن يقال و يعتقد لكل واحد من كثرة أنّه هو فهو كليّ (س، ش، 12، 3) - الكلّي هو اللّفظ الّذي لا يمنع مفهومه ان يشرك في معناه كثيرون، فإن منع ذلك شيء فهو غير نفس مفهومه (مر، ت، 8، 15) - الكلّي إذا كان مقولا على كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو فهو جنس، فقولنا مقول على كثيرين هو بإزاء الإنسان هناك، و الكليّة و الجنسيّة عارضتان له كما كانتا عارضتين للإنسان هناك (مر، ت، 17، 7) - الخاصّة هو الكليّ المقول على نوع واحد في جواب أيّ شيء هو، لا بالذات بل بالعرض، و إمّا نوع هو جنس... إمّا نوع ليس هو بجنس (مر، ت، 18، 8) - كلّ كلّي قد تخصّص بشرط فقد خرج عن كونه كليّا و لم يصحّ حمله على الجزئي (مر، ت، 27، 13) - الكلّي ما لا يمنع نفس مفهومه من وقوع الشركة فيه كالفرس و الشجر و الإنسان (غ، م، 9، 9) - الكلّي لا بدّ أن يكون أولا حتى يكون الجزئيّ الموضوع تحته حاصلا إمّا في الوجود أو في الذهن (غ، م، 12، 8) - الكلّي: هو الذي لا يمنع نفس تصوّر معناه، عن وقوع الشركة فيه. فإن امتنع، امتنع بسبب خارج عن نفس مفهومه و مقتضى لفظه، كقولك «الإنسان» و «الفرس» و «الشجر» (غ، ع، 73، 7) - الكلّي ثلاثة أقسام: قسم: توجد فيه الشركة بالفعل؛ كقولنا: «الإنسان» إذا كانت الأشخاص منه موجودة. و قسم: توجد فيه القوّة، كقولنا: «الإنسان» إذا اتفق أن لم يبق في الوجود إلا شخص واحد. و «الكرة المحيطة باثني عشر برجا» إذ ليس في الوجود إلاّ واحد. و قسم: لا شركة فيه لا بالفعل، و لا بالقوّة، ك «الإله» و هو مع ذلك كلّي (غ، ع، 74، 16) - الكلّي تارة يفهم فهما جمليّا كالمفهوم من مجرد اسم الجملة، و سائر الأسماء، و الألقاب، للأنواع و الأجناس. و قد يفهم فهما ملخّصا مفصّلا محيطا بجميع الذاتيّات التي بها قوام الشيء متميّزا عن غيره في الذهن تميّزا تامّا ينعكس على الاسم، و ينعكس عليه الاسم (غ، ع، 265، 11) - الكلّي اسم مشترك ينطلق على معنيين هو: بأحدهما: موجود في الأعيان. و بالمعنى الثاني: موجود في الأذهان لا في الأعيان (غ، ع، 337، 4) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص737) 
- الكلّي قد يراد به الإنسانيّة المطلقة الخالية عند اشتراط الوحدة، أو الكثرة، أو غير ذلك من لواحقها المنفكّة عن كل اعتبار سوى الإنسانيّة، بالنفي و الإثبات جميعا. و فرق بين قولنا: إنسانيّة بلا شرط آخر. و بين قولنا: إنسانيّة بشرط أن لا يكون معه عيره. لأن الأخير فيه زيادة اشتراط نفي. و الأول نعني به الإطلاق، الذي هو منقطع البتّة عما وراء الإنسانيّة، نفيا كان، أو إثباتا. فالكلّي بهذا المعنى موجود في الأعيان؛ فإن وجود الوحدة أو الكثرة، أو غير ذلك من اللواحق؛ مع الإنسان، و إن لم يكن بما هو إنسانيّة؛ إذ لا تخرج الإنسانيّة عنها في الوجود؛ فإن لكل موجود مع غيره، لا في ذاته، وجودا يخصّه. و انضمام غيره إليه لا يوجب نفي وجوده من حيث ذاته. فالإنسانيّة عند الاعتبار، موجودة بالفعل في آحاد الناس، محمول على كل واحد، لا على أنه واحد بالذات، و لا على أنّه كثير؛ فإن ذلك ليس بما هو إنسانيّة (غ، ع، 338، 22) - المعنى الثاني: للكلّي، هو الإنسانيّة مثلا، بشرط أنه مقولة بوجه من الوجوه المقوليّة على كثيرين. و هذا غير موجود في الأعيان؛ إذ يستحيل وجود شيء واحد بعينه يكون محمولا على كل واحد من الآحاد، في وقت واحد معيّن (غ، ع، 339، 12) - الكلّي هو ما لا يمنع نفس تصوّر معناه عن وقوع الشركة فيه، فإن امتنع امتنع بسبب خارج عن نفس مفهومه و مقتضى طبعه ك (الإنسان) و (الفرس) و (الشجرة) و هو جار في لغة العرب في كل اسم أدخل عليه «الألف و اللام» لا في معرض الحوالة على معلوم معيّن سابق (غ، ع، 373، 1) - الكلّي ينقسم من حيث وقوع الشركة فيه بالفعل و عدم وقوعها إلى ثلاثة أقسام. قسم توجد فيه الشركة بالفعل ك (الإنسان) و قسم توجد فيه الشركة بالقوة كالشيء الذي لا يوجد منه إلا فرد واحد مع إمكان أن توجد منه أفراد أخرى. و قسم لا شركة فيه لا بالفعل و لا بالقوة، حيث يكون منع الاشتراك بسبب خارج من نفس المفهوم (غ، ع، 373، 6) - الكلّي فإمّا أن يقال على ما هو كلّي له بمعنى مقوّم له حتى يكون هو حقيقته، كالإنسان لزيد، أو داخل في حقيقته دخول الجزء، كالحيوان للإنسان و يسمّى ذاتيا، و إمّا أن لا يكون قوله عليه كذلك، بل إنّما يقال بمعنى زائد على هويته عارض لها كالأبيض و الأسود للفرس و الإنسان، و يسمّى عرضيا (ب، م، 14، 3) - كل كلّي لما هو كلّي له، هو إمّا نوع و إمّا جنس و إمّا فصل و إمّا خاصة و إمّا عرض عام، و ليس وصف كلّي سوى هذه الخمس (ب، م، 16، 7) - أمّا تعريف الكليّ بجزئياته و اشخاصه و المعقول بمحسوساته... فائدته الكبيرة هو أن يورد تبع الأقاويل المعرّفة و هي الحدود و الرسوم فيكون مفهما لمضمونها لا متمّما لمفهومها (ب، م، 48، 22) - اللفظ المفرد الكليّ هو الذي معناه الواحد في الذهن يصلح لاشتراك كثيرين فيه كالإنسان و الحيوان (سي، ب، 34، 15) - الكلّي ذاتي بالنسبة إلى هذا الجزئي سواء كان حقيقة ذات الجزئي، أو صفة يفتقر إليها في ذاته (سي، ب، 38، 17) - الكلّي و إن شارك الجزئي في كونه جوهرا لكن الجزئي أولى بالجوهرية، لأن وجوده لا في موضوع متحقّق، و الجوهر و إن لم تكن جوهريته هو الوجود لا في موضوع، لكنه معتبر فيه الوجود لا في موضوع، و الكليّ لم يتحقّق وجوده لا في موضوع (سي، ب، 59، 11) - الكلّي قوامه بالجزئي، فما لم يكن جزئي يقال عليه الكلّي لا تتحقّق الكلّية التي هي نفس القول على موضوع تحته (سي، ب، 59، 13) - الكلّي فلا يقبل الأضداد لأنه لو قبل لكان كل شخص واقع تحته أسود و كل شخص أبيض (سي، ب، 60، 25) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص739) 
الكلي: هو الذي لا يمنع تصور معناه من تعدده سواء وجد في الوجود متعددا كالإنسان أو واحدا كالشمس أو لم يوجد في الوجود، فإن الاعتبار هنا من جهة تصوره في الذهن . و قيل: الكلي عبارة عن معنى متحد صالح لأن يشترك فيه كثيرون، كالإنسان و الفرس و نحوه . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص251) 
الكلية: عضو في البطن، مختص باستخلاص البول و طرحه، فيها قنوات عدة تصب في الحالب، ثم إلى المثانة، فإن استمر البول سبب تسمم البولينا. و يسبب مرض الكلية ارتفاع ضغط الدم و الحصيات. ** و ورد في العسل: أنه يفتح سدد الكبد و الكلى و المثانة. ** و يلزم احتياطا: تخفيف السكر و الملح، و إعطاء مدرات العرق؛ مثل شاهي (زهور الزيزفون و النعناع و الفريز البري)، و الحمية على الحليب فقط، و يحسن تخفيف اللحوم ما أمكن. ** و من المفيد نباتيا: العسل؛ لأنه مفيد في بعض حالات القصور الكلوي، لأنه يدر البول. و البصل، و الشعير، و أزهار الفول، و القرنبيط. و لحصى الكلية: جذور النجيل [يشرب كالشاي]. الكشمش مع السكر - على الريق -، و مغلي الكرفس، و الأرضي شوكي. حبة البركة + عسل، السرخس الشعري، مصل اللبن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الطب النبوي،...موسوعة الطب النبوي، الإسلامي - العربي
, ص275) 
الكليّ نسبة إلى لفظ "كلّ" . Comprehensive,aggregate,inclusive المفهوم الذهني الذي لا يمنع تصوره من وقوع الاشتراك فيه، و إن كان لا يصدق في الواقع إلا على فرد واحد فقط، أو لا يوجد منه في الواقع أيّ فرد. و تدل على الكليّ النكرات، و ما كان من المعارف في قوة النكرة؛ كالأسماء المعرّفة ب "الجنسيّة". هو الذي لا يمنع تصوّر معناه من متعدد، سواء أوجد في الوجود متعددا؛ كالإنسان، أو واحدا كالشمس، أم لم يوجد في الوجود. و يسمي النحاة الكليّ نكرة، كما يسمون الجزئيّ معرفة. (ر: جزئي). على أنّ الفرق بين الكليّ و الكلّ يتمثل في أنّ الكليّ مفهوم ينطبق على أفراد، و كلّ فرد من هذه الأفراد، هو جزئيّ لهذا الكليّ، و كلّ جزئيّ يطلق عليه اسم الكليّ. مثاله: لفظ زيد، فإنّه جزئيّ، و يطلق عليه اسم "إنسان" الذي هو كليّ له، و خالد و قطب و محمد و سائر الأفراد، فإنّ هذه الأفراد كلّها جزئيّات للكليّ" الإنسان" .و أما الكلّ، فمفهوم يشتمل على أجزاء لا على جزئيّات، و هذه الأجزاء - مجتمعة في هيئتها التركيبيّة - يطلق عليها اسم الكلّ، و لا يصح إطلاق اسم الكلّ على جزء من أجزائها وحده. مثاله لفظ بيت، فإنّه كلّ باعتبار اشتمال مفهومه على أجزاء له، و هي: الجدران، و السقف، و الباب، و النافذة، و غير ذلك من الأجزاء، التي يتكون منها البيت. فاسم البيت لا يطلق على جزء من هذه الأجزاء كالجدران وحدها، أو السقف وحده، أو الباب وحده، أي لا يقال للجدران: إنّها بيت، و لا يقال للسقف أيضا إنّه بيت. و إنّما يطلق لفظ بيت على شيء؛ إذا اجتمعت فيه تلك الأجزاء المذكورة (جدران، سقف، باب، نافذة)، في هيئتها التركيبيّة الخاصّة. على أنّ الحكم على الكليّ يتضمن الحكم على كل جزئيّ من جزئيّاته، فإذا قلنا: إنّ الإنسان حيوان ناطق، فإنّ هذا الكلام يصدق على كل جزئيّ من زيد و عمر، و خالد و غيرهم. و أما الحكم على الكلّ، فإنّه لا يتناول الحكم على كل جزء من الأجزاء، بل لا بدّ من اجتماع الأجزاء كلها حتى يتناولها الحكم؛ فلو طلبنا من بنّاء أن يبني بيتا، فبنى جدارا دون سقف فقط، فإنّ فعله هذا لا يعدّ امتثالا للمطلوب، لأنّه لا يطلق على الجدار دون السقف بيت، فالجدار جزء من الكلّ "البيت". 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص368) 
الكُلِّيّ الموجود إن لم يمنع نفس تصوّره من الشّركة فيه فهو كلّيّ. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 36) المفهوم إن لم يمنع نفس تصوّره عن وقوع الشّركة فيه فهو الكلّيّ. (شرح تجريد العقائد/ 78) اگر مطابقه او (مفهوم) با شيء واحد بعينه باشد بحيثيّتي كه عقل تجويز مطابقه او با غير آن شيء نكند آن مفهوم را جزئى خوانند چون مفهوم زيد و اگر مطابقه او با اسباب كثيرة باشد آن مفهوم را كلّى و آن كثيرين را افراد وى خوانند چون مفهوم انسان نسبت به زيد و عمرو و بكر . (گوهر مراد/ 32) ← - الكليّ المشكك، الجزئيّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص293) 
الموجود إن لم يمتنع نفس تصوّره من الشّركة فيه فهو كلّيّ. نهج المسترشدين/ 36. أقسام الكلّيّ: شرح تجريد العقائد/ 77. تقسيم الكلّيّ إلى الذّاتىّ و العرضيّ: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 173. تقسيم الكلّيّ إلى الذّهنيّ و الخارجيّ: نفس المصدر / 172. - الكلّ، الجزء 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص117) 
الكلّيّ في الفلسفة إن قول الفلاسفة الكلّيات موجودة في الأذهان لا في الأعيان، إنما يريدون أنها موجودة بالفعل في الأذهان لا في الأعيان. و ليس يريدون أنها ليست موجودة أصلا في الأعيان بل يريدون أنها موجودة بالقوة غير موجودة بالفعل، و لو كانت غير موجودة أصلا لكانت كاذبة. و إذا كانت خارج الأذهان موجودة بالقوة، و كان الممكن خارج النفس بالقوة فإذا من هذه الجهة تشبه طبيعته طبيعة الممكن. (ابن رشد، تهافت التهافت، 80، 24). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّيات من حيث هي كلّيات، ليست موجودة خارجية حتى تكون معلولة، بل وجودها هو وجود جزئياتها. (علاء الدين الطوسي، تهافت الفلاسفة، 246، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّيات ليس يمكن أن تكون جواهر لا للمثالات و لا للمحسوسات، و إنها ليست أيضا أمورا تقديرية لأنه ما كان يكون علم و لا كانت تكون الموجودات يوجد فيها التماثل و التقابل. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 992، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن الكلّيات ليست بجواهر موجودة خارج النفس و إن كانت تدل على جواهر. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1403، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي ليس بمعلوم بل به تعلم الأشياء، و هو شيء موجود في طبيعة الأشياء المعلومة بالقوة، و لو لا ذلك لكان إدراكه للجزئيات من جهة ما هي كلّيات إدراكا كاذبا. و إنما كان يكون ذلك كذلك لو كانت الطبيعة المعلومة جزئية بالذات لا بالعرض، و الأمر بالعكس؛ أعني أنها جزئية بالعرض كلّية بالذات، و لذلك متى لم يدركها العقل من جهة ما هي كلّية غلط فيها و حكم عليها بأحكام كاذبة، فإذا جرّد تلك الطبائع التي في الجزئيات من المواد و صيّرها كلّية أمكن أن يحكم عليها حكما صادقا، و إلا اختلطت عليه الطبائع و الممكن هو واحد من هذه الطبائع. (ابن رشد، تهافت التهافت، 80، 17). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الكلّي محتاج إلى الشخص إذ لو لا الشخص لما كان للكلّي وجود و الشخص غنيّ عن الكلّي. فإنّ الكلّي هو المقول على كثيرين و لو احتاج الشخص إلى الكلّي لاحتاج الشخص إلى شخص آخر يكون معه ليكون الكلّي مقولا عليهما. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 147، 20). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أمّا الكلّيات فالحسّ لا يعطيها البتّة، فإنّ الحسّ لا يشاهد إلاّ هذا الكل و هذا الجزء، فأمّا وصف الأعظمية فهو غير مدرك بالحسّ. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 29، 16). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أمّا الكلّيّ؛ فعبارة عن معنى متّحد صالح لأن يشترك فيه كثيرون؛ كالإنسان، و الفرس، و نحوه. (الآمدي، شرح الألفاظ، 52، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي على الاصطلاح الذي معناه بحسب ذلك أنّه يحتمل الشركة أو لا يمنع الشركة يمتنع وقوعه في الأعيان، فإنّه لو وقع في الأعيان حصلت له هويّة متشخّصة غير مثالية فلا يصحّ فيها الشركة. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة، 2، 8، 12). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2355) 
صرّح الفلاسفة بأنّ الكلّيات موجودة في الأذهان لا في الأعيان، و إنّما الموجود في الأعيان جزئيات شخصية، و هي محسوسة غير معقولة، و لكنّها سبب لأن ينتزع العقل منها قضية مجرّدة عن المادة عقلية. (الغزالي، تهافت الفلاسفة، 68، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الكلّي هو الطرف المقابل للشخص. (ابن باجه، النفس، 143، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الكلّي قد عرفته، و لا يقع في الوجود، لأنّه يصير له هوية ليست لغيره، فلا يكون كليّا. و ليست الإنسانية موجودا واحدا في كثيرين، فإنّ في كل واحد إنسانية تامّة لا يضرّه عدم الآخرين ليست هي في غيره. فإذن الكلّي ليس إلاّ في الذهن. و الكلّي تكثّره في الأعيان لا يكون إلاّ بزائد على الماهية، إذ لا بدّ من الافتراق، و لا بدّ أن يكون هو غير ما به الاشتراك. (يحيى السهروردي، اللمحات، 125، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي الذي هو محيط يقال على نوعين: أحدهما مثل ما نقول في كل واحد من الأشياء المشار إليها إنه كل إذا لم ينقصه شيء من أجزائه، و الثاني مثل ما نقوله على التشبيه بهذا و هو الكلّي. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 668، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن الكل و الكلّي يتشابهان من قبل أن الكلّي محيط بالأشياء الجزئية كما الكل محيط بالأجزاء و حاصر لها، فهما يجتمعان في أن كل واحد منهما محيط و محاط به... و وجه شبهه للكل أنه يحمل على الأشياء الجزئية فتصير واحدة على نحو شبيه بالواحد الجزئي، أعني أن الواحد الذي هو كل يصير الأجزاء متّحدة مثل كون الإنسان و الفرس واحد بالحيوانية. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 669، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي هو نسبة الذهني إلى الوجودي، فكل مصدّق أو مكذّب بشيء فقد نسب صورته الذهنية إلى عينه الوجودية و عرف النسبة و الكلّية تعرض للصورة الذهنية من هذه النسبة إذا كانت إلى الكثيرين. (البغدادي، الحكمة 1، 421، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الكلّي قد يقال على وجوه ثلاثة: فيقال كلّي للمعنى من جهة أنّه مقول بالفعل على كثيرين، مثل الإنسان. و يقال كلّي للمعنى إذا كان جائزا أن يحمل على كثيرين و إن لم يشترط أنّهم موجودون بالفعل، مثل معنى البيت المسبع، فإنّه كلّي من حيث إنّ من طبيعته أن يقال على كثيرين، و لكن ليس يجب أن يكون أولئك الكثيرون لا محالة موجودين بل و لا الواحد منهم. و يقال كلّي للمعنى الذي لا مانع من تصوّره أن يقال على كثيرين؛ إنّما يمنع منه إن منع سبب و يدلّ عليه دليل، مثل الشمس و الأرض، فإنّها من حيث تعقل شمسا و أرضا لا يمنع الذهن عن أن يجوز أنّ معناه يوجد في كثير. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 195، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي، من حيث إنّه كلّي، موجود في الأذهان لا في الأعيان، فليس في الوجود الخارج إنسان كلّي. و أمّا حقيقة الإنسانية فهي موجودة في الأعيان و الأذهان جميعا. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 177، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الكلّي لا يجوز أن يكون له جزئيات كثيرة، ما لم يتميّز كل جزئي عن الآخر، بفصل أو عرض. فإن لم يفرض إلاّ مجرّد الكلّي من غير أمر زائد ينضاف إليه لم يتصوّر فيه التعدّد و التخصّص. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 178، 2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2354) 
الكلّيات هي التجارب على الحقيقة. غير أن من التجارب ما يحصل عن قصد. و قد جرت العادة، بين الجمهور، بأن يسمّى التي تحصل من الكليات عن قصد متقدّمة التجارب. فأما التي تحصل من الكلّيات للإنسان لا عن قصد: فإما أن لا يوجد لها اسم عند الجمهور، لأنهم لا يعنونه؛ و إما أن يوجد لها اسم عند العلماء، فيسمّونها أوائل المعارض و مبادئ البرهان و ما أشبهها من الأسماء. (الفارابي، الجمع بين رأيي الحكيمين، 98، 21). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي لا وجود له من حيث هو واحد مشترك فيه في الأعيان، و إلاّ لكانت الإنسانية الواحدة بعينها مقارنة للأضداد. (ابن سينا، عيون الحكمة، 56، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي إنّما هو واحد بحسب الحدّ. (ابن سينا، عيون الحكمة، 56، 12). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2353) 
مفهوم الكلّي وصف إضافي عارض للمهيّات و هو اشتراكه بين كثيرين، و ما من مهيّة غير الوجود إلاّ و يمكن أن يعرضه هذا الوصف، و إنّما يخرج هذا الوصف لها من القوّة إلى الفعل عند حدوث أفرادها، و هذه الكلّية الإضافية غير كون الشيء بحيث يحتمل صدقه على كثيرين أو اشتراكه بينها. و ذلك أنّ الكلّي قد يراد به مجرّد هذا الوصف و قد يراد به معروضه و قد يراد به مجموع الأمرين؛ و مرادنا هذا نفس هذا الوصف الإضافي، و كذلك الجنسية وصف إضافي عارض لبعض المهيّات. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 4، 211، 10). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2356) 
الكلّيّ في اللّغة الكلّ: اسم يجمع الأجزاء... الكلّ: عبارة عن أجزاء الشيء... كلّ: لفظه واحد و معناه جمع... تقع كل على اسم مذكور موحّد فتؤدّي معنى الجماعة... ما كل بيضاء شحمة، و لا كل سوداء تمرة... و تكلّله الشيء: أحاط به. (لسان العرب، كلل، 590/11-596). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي: طبيعي و منطقي و عقلي... و قد يطلق الكلّي على الصورة العقلية... و قد يطلق على الأمر الموجود في ضمن الشخص... و الكلي قبل الكثرة: هو كالحقائق الكلية ثبوتا في العلم الأزلي... و الكلي مع الكثرة: هو الحقائق الكلية تحقّقا في الأعيان... و الكلي بعد الكثرة: هو كالحقائق الكلية وجودا في العلم الحادث. (الكليات، فصل الكاف، كل، 80/4-83). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي عند المنطقيين يطلق بالاشتراك على معان؛ الأول: الكلّي الحقيقي و هو المفهوم الذي لا يمنع نفس تصوّره من وقوع شركة كثيرين فيه، و يقابله الجزئي الحقيقي تقابل العدم و الملكة، و هو المفهوم الذي يمنع نفس تصوّره من وقوع شركة كثيرين فيه... و الثاني: الكلّي الإضافي و هو ما اندرج تحته شيء آخر في نفس الأمر و هو أخصّ من الكلّي الحقيقي... و الثالث: اللفظ الدال على المفهوم الكلّي، فإن الكلّي و الجزئي كما يطلقان على المفهوم فيقال المفهوم إما كلّي أو جزئي، كذلك يطلقان على اللفظ الدال على المفهوم الكلّي و الجزئي بالتبعية و العرض تسمية للدالّ باسم المدلول... و الكليات الخمس عند المنطقيين و تسمّى بإيساغوجي أيضا هي: الجنس و الفصل و النوع الحقيقي و الخاصة المطلقة و العرض العام... و إنما سمّيت بإيساغوجي لأنه اسم حكيم استخرجها أو دوّنها... و الكلّية تطلق على كون المفهوم كليّا حقيقيّا كان أو إضافيّا، و على قضية حملية حكم فيها على جميع أفراد الموضوع... و على قسم من القضية الشرطية... و على قسم من الأفلاك. (كشاف الاصطلاحات، الكلّي؛ الكليات الخمس؛ الكلية، 1376/2-1381). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2352) 
الكلّيّ في المنطق قوم قسموا الكلّي إلى أقسام ستة، بأن قالوا: إمّا أن يوجد في كثيرين غير متناهية. أو متناهية. أو في واحد فقط. أو لا يوجد أصلا. و الأخيران: إمّا أن يمكن وجودهما في كثيرين، أو لا يمكن بسبب غير المفهوم. و أمثلتها: الإنسان، و الكواكب، و الشمس عند من يجوز نظيرها، و الإله، و الكرة المذكورة، و شريك الباري. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 198، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي يقع بالاشتراك على طبائع الموجودات وحدها، و هو الطبيعيّ. و على العموم الذي إذا لحقها اشتركت الجزئيات فيها، و هو المنطقيّ، و على الملحوق مع اللاحق، و هو العقليّ. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 248، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي قد يكون ممتنع الوجود في الخارج لا لنفس مفهوم اللفظ كشريك الباري عزّ اسمه، و قد يكون ممكن الوجود لكن لا يوجد كالعنقاء، و قد يكون الموجود منه واحدا فقط مع امتناع غيره كالباري تعالى أو مع إمكانه كالشمس، و قد يكون الموجود منه كثيرا إما متناهيا كالكواكب السبعة السيارة و غير متناه كالنفوس الناطقة. (القزويني، الرسالة الشمسية، 7، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي ما لا يمنع نفس مفهومه من وقوع الشركة فيه كالفرس و الشجر و الإنسان. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة/المنطق، 9، 9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي ثلاثة أقسام: قسم: توجد فيه الشركة بالفعل؛ كقولنا: «الإنسان» إذا كانت الأشخاص منه موجودة. و قسم: توجد فيه القوّة، كقولنا: «الإنسان» إذا اتفق أن لم يبق في الوجود إلا شخص واحد. و «الكرة المحيطة باثني عشر برجا» إذ ليس في الوجود إلاّ واحد. و قسم: لا شركة فيه لا بالفعل، و لا بالقوّة، ك «الإله» و هو مع ذلك كلّي. (الغزالي، معيار العلم، 74، 16). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي تارة يفهم فهما جمليّا كالمفهوم من مجرد اسم الجملة، و سائر الأسماء، و الألقاب، للأنواع و الأجناس. و قد يفهم فهما ملخّصا مفصّلا محيطا بجميع الذاتيّات التي بها قوام الشيء متميّزا عن غيره في الذهن تميّزا تامّا ينعكس على الاسم، و ينعكس عليه الاسم. (الغزالي، معيار العلم، 265، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
كل كلّي لما هو كلّي له، هو إمّا نوع و إمّا جنس و إمّا فصل و إمّا خاصة و إمّا عرض عام، و ليس وصف كلّي سوى هذه الخمس. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 16، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي قوامه بالجزئي، فما لم يكن جزئي يقال عليه الكلّي لا تتحقّق الكلّية التي هي نفس القول على موضوع تحته. (الساوي، البصائر في المنطق، 59، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي... يدركه العقل من قبل تكرار الشخص على الحسّ دفعات كثيرة حتى يجتمع من ذلك التكرار في النفس الأمر الكلّي. (ابن رشد، البرهان، 445، 12). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي إذا كان مقولا على كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو فهو جنس، فقولنا مقول على كثيرين هو بإزاء الإنسان هناك، و الكليّة و الجنسيّة عارضتان له كما كانتا عارضتين للإنسان هناك. (ابن المرزبان، التحصيل، 17، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّيّات كلّها تقع على الجزئيّات التي تشترك فيها بالسّوية على التواطؤ، لا الجنس و الفصل و النّوع وحدها، لأن التّواطؤ لم يكن تواطؤا بسبب كون المعنى ذاتيّا، بل بسبب كونه واحدا في المعنى غير مختلف، و هذه الوحدة قد توجد فيما هو ذاتي و فيما هو عرضيّ. (ابن المرزبان، التحصيل، 24، 14). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2357) 
أشرف الكلّيات هي «العقليّات المحضة التي لا تقبل التغيير و التبديل»، فهي التي تكمل بها النفس. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 133، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكليّ إن كان مندرجا في حقيقة جزئياته سمّي ذاتيّا كالحيوان بالنسبة لزيد و عمرو مثلا، إذ هو جزء حقيقتها، و إن لم يندرج بل كان خارجا عن الحقيقة سمّي عرضيّا كالكاتب مثلا، فإنّه ليس داخلا في حقيقة زيد و عمرو، و أما ما كان عبارة عن مجموع الحقيقة فلا يسمّى ذاتيّا و لا عرضيّا بل واسطة و نوعا كالإنسان، فإنه عبارة عن مجموع الحقيقة من جنس و فصل و هي الحيوانية الناطقية. (الأخضري، المرونق في المنطق، 25، 6). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2358) 
الكليّات تستعمل محمولات في المطلوبات الجدلية، و يعمّ جميع هذه المحمولات أنها موجودة في الموضوع، ثم يختلف باختلاف أنحاء وجودها. (الفارابي، الجدل، 88، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
كل واحد (من الكليّات) يشارك غيره في شيء أو أشياء و يخصّه شيء أو أشياء. و كل واحد منها إنّما يثبت متى صحّح فيه ما يشارك فيه غيره، و ما يخصّه جميعا فإنّه لا يثبت إلا بتصحيح جميع شرائطه و يبطل بإبطال واحد من شرائطه. (الفارابي، الجدل، 88، 16). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي هو الذي تجتمع فيه شروط ثلاثة: أحدها أن يكون لكل الموضوع و دائما. و الثاني أن يكون ذاتيّا له. و الثالث يكون أولا. (ابن زرعة، البرهان، 229، 12). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ «الكليّ» يقال على وجهين: فيقال «كليّ» لقياس الشخص المخصوص، و يراد به أن الحكم فيه على كليّ، سواء كان على كلّه أو بعضه أو مهملا بعد أن يكون الموضوع كليّا. و يقال «كليّ» لقياس الجزئي و المهمل، و يراد به أن الحكم على موضوع كليّ و على كلّه و المقدّمة الجزئيّة غير شخصيّة، فإن موضوعها كليّ، و البعض أيضا الذي يختصّ بالحكم فيها و إن يكن معيّنا فإنّه في الأكبر طبيعة كليّة، كقولنا: بعض الحيوان ناطق. (ابن سينا، الشفاء/البرهان، 115، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلي هو ما شأنه أن يحمل على أكثر من واحد. (الفارابي، المدخل/ايساغوجي، 75، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكليات ضربان: ضرب يعرّف من موضوعاته كلّها ذواتها، و لا يعرّف من موضوع أصلا شيئا خارجا عن ذاته، و هي كلّي الجوهر، و ضرب يعرّف من موضوعات له ذواتها و من موضوعات له أخر أشياء خارجة عن ذواتها، و هي كلّي العرض. (الفارابي، المقولات، 89، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكليات إذا إنما صارت موجودة بأشخاصها و أشخاصها معقولة بكلياتها. (الفارابي، المقولات، 92، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
متى قايسنا بينهما (الكلّيات و الأعيان)، و هما مدركان بما سوى الحواسّ و معرفتها الظاهرة المشهورة، قيل في الكليّات إنها أشدّ تقدّما في هذه المعرفة، و في الأعيان إنها أشدّ تأخرا. و متى قايسنا بين أصناف الكليّات، قيل فيما كان أكثر كليّة إنّه أقدم في هذه المعرفة. (الفارابي، البرهان، 39، 12). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2356) 
الكلى الحقيقى ما لا يمنع نفس تصوّره من وقوع الشركة فيه كالانسان و انما سمى كليا لانّ كلية الشيء انما هى بالنسبة الى الجزئى و الكلى جزء الجزئى فيكون ذلك الشيء منسوبا الى الكل و المنسوب الى الكل كلى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص80) 
الكلى الاضافى هو الاعم من شيء (اعلم) انه اذا قلنا الحيوان مثلا كلى فهناك أمور ثلاثة الحيوان من حيث هو هو و مفهوم الكلى من غير اشارة الى مادّة من الموادّ و الحيوان الكلى و هو المجموع المركب منهما أى من الحيوان و الكلى و التغاير بين هذه المفهومات ظاهر فانّ مفهوم الكلى ما لا يمنع نفس تصوّره عن وقوع الشركة فيه و مفهوم الحيوان الجسم النامى الحساس المتحرّك بالارادة فالاول يسمى كليا طبيعيا لانه موجود فى الطبيعة أى فى الخارج و الثاني كليا منطقيا لانّ المنطق انما يبحث عنه و الثالث كليا عقليا لعدم تحققه الا فى العقل و الكلى اما ذاتى و هو الذي يدخل فى حقيقة جزئياته كالحيوان بالنسبة الى الانسان و الفرس و امّا عرضى و هو الذي لا يدخل فى حقيقة جزئياته بأن لا يكون جزأ أو بأن يكون خارجا كالضاحك بالنسبة الى الانسان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص80) 
المعقول الكلى الذي يطابق صورة فى الخارج كالانسان و الحيوان و الضاحك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص97) 
الكليّ الذاتيّ Subjective aggregate هو المفهوم الذهني الذي لا يمنع تصوره من وقوع الاشتراك فيه، و لا يخرج عن حقيقة ذات الشيء. مثاله: صفة الحيوانيّة بالنسبة إلى الإنسان، فإنّ كون الإنسان حيوانا (فيه حياة)، لا يمنع من كون غيره من المخلوقات حيوانا (فيه حياة)؛ كالبقر و الغنم و الإبل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص369) 
الكليّ العرضيّ Outright,extrinsic quality هو ما كان خارجا عن حقيقة ذات الشيء، و يكون منسوبا إلى العرض. مثاله: الضاحك بالنسبة إلى الإنسان؛ فالضحك خارج عن حقيقة ذات الإنسان، و ليس صفّة لازمة له، دون غيره من المخلوقات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص369) 
الكلّيّ في الفكر الحديث و المعاصر أمّا أنّ العقل، يدرك الكلّيات؛ فلأنّا نعرف: أنّ الأشخاص الإنسانيّة؛ مشتركة في الإنسانيّة، و متمايزة بخصوصياتها. و ما به المشاركة؛ غير ما به الممايزة. فالإنسانية - من حيث هي إنسانية - مغايرة لهذه المشخّصات. و أمّا أن إدراك الكلّيات؛ أشرف. فلأنّ إدراك الكلّيات؛ ممتنع التغيّر. و إدراك الجزئيّات؛ واجب التغيّر. و لأنّ إدراك الكلّي؛ يتضمّن إدراك الجزئيّات، الواقعة تحته. لأنّ ما ثبت للماهية؛ يثبت لجميع أفرادها. (الجزائري، العاقل و الغافل، 64، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلي عندهم (الفلاسفة) له معنيان: الأول: المشهور المنطقي، و هو ما لا يمنع نفس تصوّره من وقوع الشركة فيه. و الثاني: ما هو مشترك في الواقع بين الكثير. و صحّة الصدور عن الكلي مبنية على اعتباره بالمعنى الأول، و ليكن ذلك في بعض أصنافه، كالمنحصر في فرد. و امتناع الصدور مبني على اعتباره بالمعنى الثاني عموما، في جميع جزئياته. (الأفغاني، الأعمال 1، 345، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إعلم أنّ للكلّي ثلاثة أقسام: كلّي منطقي و هو الذي ذكره المناطقة أعني ما لا يمنع نفس تصوّر مفهومه من وقوع الشركة فيه، و كلّي طبيعي و هو ما صدق ذلك من غير اعتبار أنه لا يمنع نفس تصوّره من وقوع الشركة فيه كحقيقة الإنسان و حقيقة الحيوان من غير ذلك الاعتبار، و كلّي عقلي و هو كالذي قبله لكن مع اعتبار أنّه لا يمنع نفس تصوّره من وقوع الشركة فيه. (البيجوري، منطق السنوسي، 116، 33). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2358) 
الكلّيّ في المنطق(تعلیق) إذا كان شأن الكلّي أن يقع على أكثر من مسمّى واحد، فهل تراه يمثّل المسمّيات التي تقع تحته بمجملها؟ أم إنه ينسلخ عنها ليكوّن مقولة ذهنية صورية تبقى إلى حدّ بعيد منسلخة عن واقعها؟ أجمع فلاسفة العرب و مناطقتهم على الربط بين الكلّي و الجزئي و عبرهما مع الشخصي، إنطلاقا من مبدأ المطابقة بين الذهني الكلّي و بين ما في الخارج من موجودات متشخّصة يمثّلها بموادها. و إلاّ لباتت الأحكام الكلّية تطابق الذهني فحسب، دون شاهد دلالي وجودي، ممّا يفقدها صدقيتها. مع عودتنا إلى معنى لفظة «كل» تأثيلا نجد أنها، مع إشارتها إلى جمع الأجزاء، تعبّر عن الجزء الجزء بمعنى «كل واحد» (each one) (chacun) ، و ذلك مراعاة لأحوال كلّ منهم في ما هو «مقول على الكل» (dictum de omni) . هكذا يبدو «الكل» بعيدا في اللغة العربية عن معنى الإطلاق الذي أراده أرسطو متضمّنا معنى الاستغراق الكيفي، إذ هو «اسم موضوع لاستغراق أفراد المنكر». مما حدا بابن رشد إلى تعريف «المقول على الكل» في كتاب القياس بأنه «الذي يكون فيه المحمول موجودا لكل الموضوع و لكل ما يتّصف بالموضوع و يوجد فيه». و إذا كان هذا الكل جامعا للأجزاء و الأفراد، فهي بدورها تنضوي تحته عند ما قيام الذهن باستقرائها مجزّأة و مفردة. (راجع: جزء، كل، كلّية، كلّيات، خمس، مقول على الكل). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2358) 
الكلّيّ في أصول الفقه الكلّي: أي بالياء في آخره، فهو المعنى الذي يشترك فيه كثيرون، كالعلم، و الجهل، و الإنسان و الحيوان، و اللفظ الدالّ عليه يسمّى مطلقا. و الجزئي: قسيمه، كزيد، و عمرو. (الأسنوي، تخريج الفروع على الأصول، 297، 19). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي لا يثبت كلّيا إلاّ من استقراء الجزئيات كلّها أو أكثرها، و إذا كان كذلك لم يمكن أن يفرض جزئي إلاّ و هو داخل تحت الكلّي؛ لأنّ الاستقراء قطعي إذا تمّ. فالنظر إلى الجزئي بعد ذلك عناء، و فرض مخالفته غير صحيح. كما أنّا إذا حصلنا من حقيقة الإنسان مثلا بالاستقراء معنى الحيوانية، لم يصحّ أن يوجد إنسان إلاّ و هو حيوان. فالحكم عليه بالكلّي حكم قطعي لا يتخلّف، وجد أو لم يوجد، فلا اعتبار به في الحكم بهذا الكلّي، من حيث إنّه لا يوجد إلاّ كذلك. فإذا فرضت المخالفة في بعض الجزئيات فليس بجزئي له، كالتماثيل و أشباهها. (الشاطبي، الموافقات 3، 10، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
تعريف القرآن بالأحكام الشرعية أكثره كلّي لا جزئي؛ و حيث جاء جزئيّا فمأخذه على الكلّية، إمّا بالاعتبار أو بمعنى الأصل، إلاّ ما خصّه الدليل مثل خصائص النبي صلّى اللّه عليه و سلّم. (الشاطبي، الموافقات 3، 366، 12). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ليس الكلّي بموجود في الخارج إلاّ في الجزئي، فهو الحامل له. (الشاطبي، الموافقات 4، 302، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الفرق بين الكلّي و الكل من أوجه: أحدها: أنّ الكل موجود في الخارج، و لا شيء من الكلّي بموجود في الخارج كذا قيل، و هو منازع... و ثانيها: أجزاء الكل متناهية و أجزاء الكلّي غير متناهية. و ثالثها: الكل لا بدّ من حضور أجزائه معا بخلاف الكلّي. (الزركشي، البحر المحيط 2، 51، 14). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّي الذي لا وجود له في الخارج هو العقلي و المنطقي. (ابن أمير، التقرير و التحبير 1، 32، 34). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الكلّيات لا تكون كلّية إلاّ في العقل لا في الخارج، بل ليس في الخارج كلّي البتّة، و الذي يقال إنه كلّي طبيعي لا يوجد إلاّ معيّنا جزئيّا، فما كان كليّا في العقل يوجد في الخارج معيّنا لا كليّا. (ابن تيمية، العقل و النقل 6، 92، 10). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2353) 
الكلّي هو الذي لا يمنع تصوّره من وقوع الشركة فيه سواء امتنع وجوده كالمستحيل أو أمكن و لم يوجد كبحر من زئبق أو وجد و لم يتعدّد كالشمس أو تعدّد كالإنسان. و قد تركت قسمين أحدهما محال و الثاني أدب. (القرافي، تنقيح الفصول، 27، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2352) 
حصر الكلى فى جزئياته هو الذي يصح اطلاق اسم الكلى على كل واحد من جزئياته كحصر المقدّمة على ماهية المنطق و بيان الحاجة اليه و موضوعه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص39) 
كلّي جوهري - أما الكلّي الجوهريّ فإنه قد قيل في حدّه إنه الذي يحمل على الشيء من طريق ما هو، و الجوهر الذي هو بالحقيقة هو الذي لا يحمل على شيء أصلا. و إذا كان هذا هكذا فليس يدل الكلّي على جوهر إلاّ على الجوهر الذي يدل عليه الجزء. مثل ما يدل الحيوان عليه من جوهر الفرس و الإنسان أعني على الطبيعة المشتركة لا على الخاصّة (ش، ت، 964، 14) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص695) 