الاَقْطَابِ - الأقطاب كلهم عبد اللّه و الأئمة في كل زمان عبد الملك و عبد الرب و هما اللذان يخلفان القطب إذا مات و هما للقطب بمنزلة الوزيرين الواحد منهم مقصور على مشاهدة عالم الملكوت و الآخر مع عالم الملك و منهم رضي اللّه عنهم الأوتاد و هم أربعة في كل زمان لا يزيدون و لا ينقصون. (عر، فتح 2، 6، 34) - الأقطاب و هم الجامعون للأحوال و المقامات بالأصالة أو بالنيابة و قد يتوسّعون في هذا الإطلاق فيسمّون قطبا كل من دار عليه مقام مّا من المقامات و انفرد به في زمانه على أبناء جنسه، و قد يسمّى رجل البلد قطب ذلك البلد و شيخ الجماعة قطب تلك الجماعة، و لكن الأقطاب المصطلح على أن يكون لهم هذا الإسم مطلقا من غير إضافة لا يكون منهم في الزمان إلا واحد و هو الغوث أيضا و هو من المقرّبين و هو سيّد الجماعة في زمانه. و منهم من يكون ظاهر الحكم و يحوز الخلافة الظاهرة كما حاز الخلافة الباطنة من جهة المقام كأبي بكر و عمر و عثمان و علي و الحسن و معاوية بن يزيد و عمر بن عبد العزيز و المتوكّل، و منهم من حاز الخلافة الباطنة خاصة و لا حكم له في الظاهر كأحمد بن هرون الرشيد السبتي و كأبي زيد البسطامي و أكثر الأقطاب لا حكم لهم في الظاهر. (نبه، كرا 1، 39، 23) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص77) 
الأقطاب كلهم عبد اللّه و الأئمة في كل زمان عبد الملك و عبد الرب، و هما اللذان يخلفان القطب إذا مات و هما للقطب بمنزلة الوزيرين الواحد منهم مقصور على مشاهدة عالم الملكوت و الآخر مع عالم الملك،و منهم
رضي اللّه عنهم الأوتاد و هم أربعة في كل زمان
لا يزيدون و لا ينقصون. (عر، فتح 2، 6، 34) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
) 