الصَّانِع هو المحدث، أو من له فعل. (المعتمد في اصول الدّين/ 133) هو الفاعل بالعلم و الإرادة. (شوارق الإلهام 237/2) الفاعل، الفاعل المختار، المحدث. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص183) 
هو الفاعل بالعلم و الإرادة. شوارق الإلهام 237/2. - إثبات الصّانع 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص81) 
انظر: فَعّال. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص822) 
الصانع في علم الكلام وجب أن تكون صور العالم و حركات الفلك متعلّقة بصانع صنعها... و يدلّ على ذلك علمنا بتقدّم بعض الحوادث على بعض و تأخّر بعضها عن بعض مع العلم بتجانسها، و لا يجوز أن يكون المتقدّم منها متقدّما لنفسه و جنسه؛ لأنّه لو تقدّم لنفسه لوجب تقدّم كل ما هو من جنسه؛ و كذلك لو تأخّر المتأخّر منها لنفسه و جنسه لم يكن المتقدّم منها بالتقدّم أولى منه بالتأخّر. و في العلم بأنّ المتقدّم من المتماثلات لم يكن بالتقدّم أولى منه بالتأخّر دليل على أنّ له مقدّما قدّمه و جعله في الوجود مقصورا على مشيئته. (الباقلاني، التمهيد، 45، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ذهب الموحّدون إلى أنّ الصانع خلق الأجسام و الأعراض ابتداء لا من شيء. (البغدادي، أصول الدين، 70، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1559) 
صانع - لا بدّ لكل صانع في صنعته من سبعة أشياء: الحركة، و الزمان، و المكان، و المواد، و الأداة، و الصّحة، و العضو الفاعل الذي هو الآلة. و لو انتقص واحد من هذه السبعة لتعطّلت الصنعة، و بطلت الفائدة (غ، ع، 75، 1) - وجب أن يكون الصانع شيئا مشارا إليه يصنع شيئا مشارا إليه، أعني أنه يصيّر النحاس مستديرا و يصيّر الدم إنسانا و فرسا... و ليس يصنع شيء واحد في شيء واحد مثل أن تصنع صورة في موضوع (ش، ت، 859، 14) - إن كان الإنسان كسائر الأشياء إنما يعلم ماهيّته التي تخصّه و كانت ماهيّته هي علم الأشياء، فعلم الإنسان ضرورة بنفسه هو علمه بسائر الأشياء، لأنه إن كان غيرا فذاته غير علم الأشياء. و ذلك بيّن في الصانع فإن ذاته التي بها يسمّى صانعا ليست شيئا أكثر من علمه بالمصنوعات (ش، ته، 192، 17) - إن من لا يعرف الصنعة لا يعرف المصنوع، و من لا يعرف المصنوع لا يعرف الصانع (ش، ف، 32، 5) - من أنكر وجود المسبّبات مترتّبة على الأسباب في الأمور الصناعية، أو لم يدركها فهمه، فليس عنده علم بالصناعة و لا الصانع؛ كذلك من جحد وجود ترتيب المسبّبات على الأسباب في هذا العالم فقد جحد الصانع الحكيم، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا (ش، م، 199، 17) - القائل بنفي الطبيعة قد أسقط جزءا عظيما من موجودات الاستدلال على وجود الصانع العالم، بجحده جزءا من موجودات اللّه (ش، م، 203، 18) - الترتيب الذي في الأمور الصناعية... صادر عن فاعل مريد، و هو الصانع (ش، م، 204، 9) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص371) 
الصانع هو الذي يقوم بتصنيع المواد الأولية،أي يحولها الى أشكال و أشياء مطلوبة للاستهلاك كالصانع الذي يصنع الحلى او الذي يصنع الملبوسات و الأقمشة و الخزائن الخشبية الخ...و يحدّد ثمن البيع بمراعاة نفقات الاستثمار و العمل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص217) 
- إذا كان تحوّل النطفة علقة ثم مضغة ثم لحما و دما و عظما أعظم في الأعجوبة كان أولى أن يدلّ على صانع صنع النطفة و نقلها من حال إلى حال (ش، ل، 7، 2) - إن قال قائل لم قلتم أنّ صانع الأشياء واحد، قيل له لأنّ الاثنين لا يجري تدبيرهما على نظام و لا يتّسق على أحكام و لا بد أن يلحقهما العجز أو واحدا منهما، لأنّ أحدهما إذا أراد أن يحيي إنسانا و أراد الآخر أن يميته لم يخل أن يتم مرادهما جميعا أو لا يتم مرادهما أو يتم (مراد أحدهما دون الآخر، و يستحيل أن يتم) مرادهما جميعا لأنّه يستحيل أن يكون الجسم حيّا ميتا في حال واحدة، و إن لم يتم مرادهما دون الآخر وجب العجز (ل) من لم يتمّ مراده منهما و العاجز لا يكون إلها و لا قديما. فدلّ ما قلناه على أنّ صانع الأشياء واحد و قد قال تعالى: لَوْ كٰانَ فِيهِمٰا آلِهَةٌ إِلاَّ اَللّٰهُ لَفَسَدَتٰا (الأنبياء: 22) فهذا معنى احتجاجنا آنفا (ش، ل، 8، 3) - وجب أن تكون صور العالم و حركات الفلك متعلّقة بصانع صنعها... و يدلّ على ذلك علمنا بتقدّم بعض الحوادث على بعض و تأخّر بعضها عن بعض مع العلم بتجانسها، و لا يجوز أن يكون المتقدّم منها متقدّما لنفسه و جنسه؛ لأنّه لو تقدّم لنفسه لوجب تقدّم كل ما هو من جنسه؛ و كذلك لو تأخر المتأخّر منها لنفسه و جنسه لم يكن المتقدّم منها بالتقدّم أولى منه بالتأخر. و في العلم بأنّ المتقدّم من المتماثلات لم يكن بالتقدّم أولى منه بالتأخر دليل على أنّ له مقدّما قدّمه و جعله في الوجود مقصورا على مشيئته (ب، ت، 45، 3) - قالوا (أهل السنّة): إنّ صانع العالم خالق الأجسام و الأعراض (ب، ف، 332، 2) - ذهب الموحّدون إلى أنّ الصانع خلق الأجسام و الأعراض ابتداء لا من شيء (ب، أ، 70، 3) - قوم من أصحاب الهيولى أثبتوا الصانع و لكنّهم زعموا أنّ الصانع صنع هذا العالم من هيولى قديمة و قالوا لم نر صانعا صنع شيئا لا من أصل، فإنّ الصانع يصنع الخاتم من الفضة أو الذهب أو أصل آخر و النجّار يصنع الباب من خشب و نحو ذلك (ب، أ، 70، 9) - قوم زعموا أنّ الصانع ركّب المركّبات من الطبائع الأربع و عناصرها التي هي الأرض و الماء و النار و الهواء و قالوا بقدم هذه الأربع (ب، أ، 70، 13) - أجمع الموحّدون على أنّ الصانع للعالم قديم و خالفهم في ذلك فرق (ب، أ، 71، 15) - فعل الفاعل لا يوجب أن ينتسب إليه المفعول بأخصّ و صفة الذاتيّ، بل إنّما ينتسب إليه من حيث كونه فعلا فقط، حتى يسمّى فاعلا صانعا، أمّا أن يضاف إليه حكم العلميّة حتى يصير عالما فمحال (ش، ن، 216، 12) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص680) 
Manufacturer,demiurge 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1542) 