رِثَةً الهاءُ عِوَضٌ من الواو، و إِنما سقطت الواو من المستقبل لوقوعها بين ياء و كسرة، و هما متجانسان و الواو مضادَّتهما، فحذفت لاكتنافهما إِياها، ثم جعل حكمها مع الأَلف و التاء و النون كذلك، لأَنهن مبدلات منها، و الياء هي الأَصل، يدلك على ذلك أَن فَعِلْتُ و فَعِلْنا و فَعِلْتِ مَبنيات على فَعِلَ، و لم تسقط الواو مِن يَوْجَلُ لوقوعها بين ياء و فتحة، و لم تسقط الياء من يَيْعَرُ و يَيْسَرُ، لتقَوِّي إِحدى الياءين بالأُخرى; و أَما سقوطها مِن يَطَأُ و يَسَعُ فَلِعِلَّةٍ أُخرى مذكورة في باب الهمز، قال: و ذلك لا يوجب فساد ما قلناه، لأَنه لا يجوز تماثل الحكمين مع اختلاف العلتين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص200) 
قال: و الرِّثة : المَتاع و خُلْقان الثِّياب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص44) 
ورث الرِّثة : الوراثة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج11 , ص7127) 