التَّسْمِيط هو تصيير كل بيت أربعة أقسام ثلاثتها على سجع واحد مع مراعاة القافية فى الرابع الى أن تنقضى القصيدة كقوله و حرب وردت و ثغر سددت و علج شددت عليه الحبالا و مال حويت و خيل حميت و ضيف قربت يخاف الوكالا . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص25) 
هو أن يجعل الشاعر البيت من القصيدة، أو كلّ بيت منها، أربعة أقسام: ثلاثة منها على سجع واحد، مع مراعاة القافية في الرابع، نحو قول ابن حفصة [من الطويل]: هُمُ القومُ إنْ قالُوا أصَابُوا و إنْ دُعُوا أجَابُوا و إنْ أعْطَوا أطَابوا و أجْزَلُوا حيث جيء بألفاظ مسجعّة: «أصابوا، أجابوا، أطابوا» و هي على خلاف القافية: «أجزلوا». أو قول امرئ القيس [من المتقارب]: وَ حَرْبٍ وَرَدْتُ و ثغْرٍ شدَدْتُ وَ عِلْجٍ شَدَدْتُ عليه الجِبَالا و مالٍ حَوَيْتُ وَ خَيْلٍ حَمَيْتُ وَ ضَيْفٍ قَرَيْتُ يخافُ الوِكالا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص167) 
السّمط:الخيط ما دام فيه الخرز و إلا فهو سلك، و السمط خيط النظم لأنّه يعلق،و السمط:الخيط الواحد المنظوم.و سمط الشيء سمطا:علّقه، و سمّطت الشيء:علقته على السموط تسميطا، و سمّطت الشيء:لزمته . قال المدني:«التسميط مأخوذ من«السّمط»- بكسر السين المهملة و سكون الميم-و هو خيط النظم،كأنّهم جعلوا القافية كالسمط،و الأجزاء المسجعة بمنزلة حبات العقد،أو من السمط بمعنى القلادة كأنّهم جعلوا البيت بتفصيله بالأجزاء المسجعة كالقلادة المفصّلة بالجواهر المتناسبة،و هو عبارة عن أن يجعل الشاعر البيت من قصيدة أو كل بيت منها أربعة أقسام،ثلاثة منها على سجع واحد مع مراعاة القافية في الرابع» . و قال التبريزي:«التسميط اعتماد الشاعر تصيير مقاطع الأجزاء في البيت على سجع أو شبيه به أو من جنس واحد في التصريف و التمثيل.و سمّي تسميطا تشبيها بالمسمّط في نظمه» .كقول امرىء القيس: مكر مفر مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطّه السّيل من عل فأتى باللفظتين الاوليين مسجوعتين في تصريف واحد و جاء التاليتين شبيهتين بهما في التعديل و التمثيل. و المراد من هذا أن تكون الأجزاء متوالية أو أن تكون مسجوعة. و نقل البغدادي هذا الكلام ،و قال المصري: «هو أن يعتمد الشاعر تصيير بعض مقاطع الأجزاء أو كلها في البيت على سجع يخالف قافية البيت» .كقوله تعالى: وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ،وَ لَقَدْ فَضَّلْنٰا بَعْضَ اَلنَّبِيِّينَ عَلىٰ بَعْضٍ وَ آتَيْنٰا دٰاوُدَ زَبُوراً .و منه قول مروان بن حفصة: هم القوم إن قالوا أصابوا و إن دعوا أجابوا و إن أعطوا أطابوا و أجزلوا و يسمّى هذا«تسميط التبعيض»،و منه نوع آخر يسمّى«تسميط التقطيع»و هو«أن يسجع جميع أجزاء التفعيل على رويّ يخالف رويّ القافية» كقول المصري نفسه: و أسمر مثمر بمزهر نضر من مقمر مسفر عن منظر حسن و الفرق بين التسميط و التفويف تسجيع بعض أجزاء بيت التسميط و خلوّ كل أجزاء بيت التفويف من السجع .و الفرق بينه و بين التسجيع كون أجزاء التسجيع على روي قافية و ليس كذلك التسميط . و تحدث المظفر العلوي عن التضمين و قال: «و يسمّى التسميط و التوشيح،و هذا في أشعار العرب قليل جدا و قد استعمل المحدثون من ذلك ما لا يأتي عليه الاحصاء كثرة و عدّا و اليسير منه دليل على الكثير. قال الأخطل: و لقد سما للخرميّ فلم يقل بعد الونى لكن تضايق مقدمي ضمّن قول عنترة: إذ يتّقون بي الأسنة لم أخم عنها و لكنّي تضايق مقدمي و ليس هذا هو التسميط عند الآخرين بل هو التضمين الذي عرّفه ابن رشيق بقوله:«هو قصدك الى البيت من الشعر أو القسيم فتأتي به في آخر شعرك أو في وسطه كالتمثل» . و قسّمه ابن مالك كالمصري الى تسميط تبغيض و تسميط التقطيع و ذكر أمثلته . و قال الحلبي و النويري:«هو أن يجعل المتكلم مقاطيع أجزاء البيت أو القرينة على سجع يخالف قافية البيت أو آخر القرينة» .و مثلا له ببيت مروان: «هم القوم...»و قال:«فان أجزاء البيت مسجعة على خلاف قافيته فتكون القافية بمنزلة السمط و الأجزاء المسجعة بمنزلة حبّ العقد».و هذا هو تسميط التبغيض عند المصري و ابن مالك. و نقل ابن الاثير الحلبي تعريف المصري و بيت مروان ،و أوضح العلوي الفرق بينه و بين التسجيع بقوله:«اعلم أنّ من الناس من يعدّ هذا النوع من أنواع التسجيع و الحق ما قاله الخليل بن احمد- رحمه اللّه تعالى-انّه مخالف لأنواع السجع،و هو أن يؤتى بالبيت من الشعر على أربعة مقاطع فثلاثة منها على سجع واحد مع مراعاة القافية في الرابعة الى أن تنقضي القصيدة على هذه الصفة.و اشتقاقه من قولهم: عقد مسمّط إذا روعي فيه هذه الحال» .و من أمثلته قول جنوب الهذلية: و حرب وردت و ثغر سددت و علج شددت عليه الحبالا و مال حويت و خيل حميت و ضيف قريت يخاف الوكالا و قال ابن قيم الجوزية إنّه على قسمين . الأول:أن يكون في صدر الكلام أو الرسالة أو البيت أبيات مشطورة أو منهوكة مقفاة ثم يجمعها قافية مخالفة لازمة للقصيدة حتى تنقضي أو رسالة حتى تنتهي فتصير كالسمط الذي احتوى على جواهر متشاكلة.و منه قوله تعالى: إِذَا اَلشَّمْسُ كُوِّرَتْ. وَ إِذَا اَلنُّجُومُ اِنْكَدَرَتْ الى قوله: عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا أَحْضَرَتْ (التكوير 14).و قوله: فَلاٰ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ اَلْجَوٰارِ اَلْكُنَّسِ. وَ اَللَّيْلِ إِذٰا عَسْعَسَ. وَ اَلصُّبْحِ إِذٰا تَنَفَّسَ .و قوله: اَلرَّحْمٰنُ. عَلَّمَ اَلْقُرْآنَ خَلَقَ اَلْإِنْسٰانَ. عَلَّمَهُ اَلْبَيٰانَ. اَلشَّمْسُ وَ اَلْقَمَرُ بِحُسْبٰانٍ. وَ اَلنَّجْمُ وَ اَلشَّجَرُ يَسْجُدٰانِ . و قول امرئ القيس: و مستلئم كشّفت بالرمح ذيله أقمت بعضب ذي شقاشق ميله فجعت به في ملتقى الحرب خيله تركت عتاق الطير يحجلن حوله كأنّ على سرباله نضح جريال الثاني:أن يصير كل بيت أربعة أقسام كقول جنوب الهذلية:«و حرب وردت...»و كقول الحريري: خلّ ادّكار الأربع و المعهد المرتبع و الظاعن المودع وعدّ عنه ودع و اندب زمانا سلفا سوّدت فيه الصّحفا و لم تزل معتكفا على القبيح الشّنيع و عاد السبكي و الحموي و السيوطي بهذا الفن الى قول السابقين و لا سيما كلام المصري و ابن مالك . و أخذ المدني بتعريف ابن قيم الجوزية للقسم الثاني حينما قال:«و هو عبارة عن أن يجعل الشاعر البيت من قصيدة أو كلّ بيت منها أربعة أقسام ثلاثة منها على سجع واحد مع مراعاة القافية في الرابع» ،و ذكر أبيات جنوب الهذلية و امرىء القيس و الحريري و غيرها و فرّق بينه و بين التسجيع.و هذا هو تسميط التبعيض عند المصري و ابن مالك.و أشار الى القسم الآخر أي تسميط التقطيع و نقل تعريف المصري و بيت شعره ثم قال:«و منهم من يسّمي هذا النوع الموازنة، وعدّه نوعا مستقلا» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص317) 
صنعة التسميط هى أن يؤتى بعد الكلمات المنثورة أو الابيات المشطورة بقافية أخرى مرعية الى آخرها كقول ابن دريد لما بدا من المشيب صونه و بان عن عصر الشباب بونه قلت لها و الدمع هام جونه أما ترى رأسى حاكى لونه طرّة صبح تحت أذيال الدجى الى آخر القصيدة و كقول الصاغانى فى ديباجة المشارق محيى الرمم و مجرى القلم و ذارئ الامم و بارئ النسم ليعبدوه و لا يشركوا به الى آخر الديباجة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص58) 