التَّسْمِيط

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای التَّسْمِيط

التَّسْمِيط

التهابى است كه در بالاى رانها بعلت سائيده شدن بهم از بسيارى راه رفتن پديد آيد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص228)
sourceLink

التهاب يحدث في أصل باطن الفخذين لاحتكاكهما من كثرة المشي.و هو مأخوذ من السَمط بالماء الحارّ
(
المنجد فی اللغة
, ص350)
sourceLink

السَّمِيط‍‌ و المسموط‍‌ :الذى نُزع شعره أو صوفه و لم يُشوَ بعد. سمَط‍‌ الجدى يسمُطُه سَمطا و سمّطه .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص401)
sourceLink

سمط التَّسْميط : سَمَّط الشيءَ على معاليق السرج:أي شده.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3211)
sourceLink

تسميط

شعر گفتن چنانكه در هر بيت چهار يا سه قافيه متماثله آورده شود و بعد از آن بر سر قافيه اصليّه شعر كه آن مخالف آن قافيه باشد رفته شود و چيزى بر دوال دهن آويختن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص361)
sourceLink

تَسْمِيط

(طب)مَذَح
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص699)
sourceLink

التَّسْمِيط در اصطلاح

التَّسْمِيط

هو تصيير كل بيت أربعة أقسام ثلاثتها على سجع واحد مع مراعاة القافية فى الرابع الى أن تنقضى القصيدة كقوله و حرب وردت و ثغر سددت و علج شددت عليه الحبالا و مال حويت و خيل حميت و ضيف قربت يخاف الوكالا .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص25)
sourceLink

هو أن يجعل الشاعر البيت من القصيدة، أو كلّ بيت منها، أربعة أقسام: ثلاثة منها على سجع واحد، مع مراعاة القافية في الرابع، نحو قول ابن حفصة [من الطويل]: هُمُ القومُ إنْ قالُوا أصَابُوا و إنْ دُعُوا أجَابُوا و إنْ أعْطَوا أطَابوا و أجْزَلُوا حيث جيء بألفاظ مسجعّة: «أصابوا، أجابوا، أطابوا» و هي على خلاف القافية: «أجزلوا». أو قول امرئ القيس [من المتقارب]: وَ حَرْبٍ وَرَدْتُ و ثغْرٍ شدَدْتُ‌ وَ عِلْجٍ شَدَدْتُ عليه الجِبَالا و مالٍ حَوَيْتُ وَ خَيْلٍ حَمَيْتُ‌ وَ ضَيْفٍ قَرَيْتُ يخافُ الوِكالا
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص167)
sourceLink

السّمط:الخيط ما دام فيه الخرز و إلا فهو سلك، و السمط خيط النظم لأنّه يعلق،و السمط:الخيط الواحد المنظوم.و سمط الشيء سمطا:علّقه، و سمّطت الشيء:علقته على السموط تسميطا، و سمّطت الشيء:لزمته . قال المدني:«التسميط مأخوذ من«السّمط»- بكسر السين المهملة و سكون الميم-و هو خيط النظم،كأنّهم جعلوا القافية كالسمط،و الأجزاء المسجعة بمنزلة حبات العقد،أو من السمط بمعنى القلادة كأنّهم جعلوا البيت بتفصيله بالأجزاء المسجعة كالقلادة المفصّلة بالجواهر المتناسبة،و هو عبارة عن أن يجعل الشاعر البيت من قصيدة أو كل بيت منها أربعة أقسام،ثلاثة منها على سجع واحد مع مراعاة القافية في الرابع» . و قال التبريزي:«التسميط اعتماد الشاعر تصيير مقاطع الأجزاء في البيت على سجع أو شبيه به أو من جنس واحد في التصريف و التمثيل.و سمّي تسميطا تشبيها بالمسمّط في نظمه» .كقول امرىء القيس: مكر مفر مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطّه السّيل من عل فأتى باللفظتين الاوليين مسجوعتين في تصريف واحد و جاء التاليتين شبيهتين بهما في التعديل و التمثيل. و المراد من هذا أن تكون الأجزاء متوالية أو أن تكون مسجوعة. و نقل البغدادي هذا الكلام ،و قال المصري: «هو أن يعتمد الشاعر تصيير بعض مقاطع الأجزاء أو كلها في البيت على سجع يخالف قافية البيت» .كقوله تعالى: وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ‌،وَ لَقَدْ فَضَّلْنٰا بَعْضَ اَلنَّبِيِّينَ‌ عَلىٰ بَعْضٍ وَ آتَيْنٰا دٰاوُدَ زَبُوراً .و منه قول مروان بن حفصة: هم القوم إن قالوا أصابوا و إن دعوا أجابوا و إن أعطوا أطابوا و أجزلوا و يسمّى هذا«تسميط التبعيض»،و منه نوع آخر يسمّى«تسميط التقطيع»و هو«أن يسجع جميع أجزاء التفعيل على رويّ يخالف رويّ القافية» كقول المصري نفسه: و أسمر مثمر بمزهر نضر من مقمر مسفر عن منظر حسن و الفرق بين التسميط و التفويف تسجيع بعض أجزاء بيت التسميط و خلوّ كل أجزاء بيت التفويف من السجع .و الفرق بينه و بين التسجيع كون أجزاء التسجيع على روي قافية و ليس كذلك التسميط . و تحدث المظفر العلوي عن التضمين و قال: «و يسمّى التسميط و التوشيح،و هذا في أشعار العرب قليل جدا و قد استعمل المحدثون من ذلك ما لا يأتي عليه الاحصاء كثرة و عدّا و اليسير منه دليل على الكثير. قال الأخطل: و لقد سما للخرميّ فلم يقل بعد الونى لكن تضايق مقدمي ضمّن قول عنترة: إذ يتّقون بي الأسنة لم أخم عنها و لكنّي تضايق مقدمي و ليس هذا هو التسميط عند الآخرين بل هو التضمين الذي عرّفه ابن رشيق بقوله:«هو قصدك الى البيت من الشعر أو القسيم فتأتي به في آخر شعرك أو في وسطه كالتمثل» . و قسّمه ابن مالك كالمصري الى تسميط تبغيض و تسميط التقطيع و ذكر أمثلته . و قال الحلبي و النويري:«هو أن يجعل المتكلم مقاطيع أجزاء البيت أو القرينة على سجع يخالف قافية البيت أو آخر القرينة» .و مثلا له ببيت مروان: «هم القوم...»و قال:«فان أجزاء البيت مسجعة على خلاف قافيته فتكون القافية بمنزلة السمط و الأجزاء المسجعة بمنزلة حبّ العقد».و هذا هو تسميط التبغيض عند المصري و ابن مالك. و نقل ابن الاثير الحلبي تعريف المصري و بيت مروان ،و أوضح العلوي الفرق بينه و بين التسجيع بقوله:«اعلم أنّ من الناس من يعدّ هذا النوع من أنواع التسجيع و الحق ما قاله الخليل بن احمد- رحمه اللّه تعالى-انّه مخالف لأنواع السجع،و هو أن يؤتى بالبيت من الشعر على أربعة مقاطع فثلاثة منها على سجع واحد مع مراعاة القافية في الرابعة الى أن تنقضي القصيدة على هذه الصفة.و اشتقاقه من قولهم: عقد مسمّط إذا روعي فيه هذه الحال» .و من أمثلته قول جنوب الهذلية: و حرب وردت و ثغر سددت و علج شددت عليه الحبالا و مال حويت و خيل حميت و ضيف قريت يخاف الوكالا و قال ابن قيم الجوزية إنّه على قسمين . الأول:أن يكون في صدر الكلام أو الرسالة أو البيت أبيات مشطورة أو منهوكة مقفاة ثم يجمعها قافية مخالفة لازمة للقصيدة حتى تنقضي أو رسالة حتى تنتهي فتصير كالسمط الذي احتوى على جواهر متشاكلة.و منه قوله تعالى: إِذَا اَلشَّمْسُ كُوِّرَتْ‌. وَ إِذَا اَلنُّجُومُ اِنْكَدَرَتْ‌ الى قوله: عَلِمَتْ نَفْسٌ‌ مٰا أَحْضَرَتْ‌ (التكوير 14).و قوله: فَلاٰ أُقْسِمُ‌ بِالْخُنَّسِ اَلْجَوٰارِ اَلْكُنَّسِ‌. وَ اَللَّيْلِ إِذٰا عَسْعَسَ‌. وَ اَلصُّبْحِ‌ إِذٰا تَنَفَّسَ‌ .و قوله: اَلرَّحْمٰنُ‌. عَلَّمَ اَلْقُرْآنَ خَلَقَ‌ اَلْإِنْسٰانَ‌. عَلَّمَهُ اَلْبَيٰانَ‌. اَلشَّمْسُ وَ اَلْقَمَرُ بِحُسْبٰانٍ‌. وَ اَلنَّجْمُ‌ وَ اَلشَّجَرُ يَسْجُدٰانِ‌ . و قول امرئ القيس: و مستلئم كشّفت بالرمح ذيله أقمت بعضب ذي شقاشق ميله فجعت به في ملتقى الحرب خيله تركت عتاق الطير يحجلن حوله كأنّ على سرباله نضح جريال الثاني:أن يصير كل بيت أربعة أقسام كقول جنوب الهذلية:«و حرب وردت...»و كقول الحريري: خلّ ادّكار الأربع و المعهد المرتبع و الظاعن المودع وعدّ عنه ودع و اندب زمانا سلفا سوّدت فيه الصّحفا و لم تزل معتكفا على القبيح الشّنيع و عاد السبكي و الحموي و السيوطي بهذا الفن الى قول السابقين و لا سيما كلام المصري و ابن مالك . و أخذ المدني بتعريف ابن قيم الجوزية للقسم الثاني حينما قال:«و هو عبارة عن أن يجعل الشاعر البيت من قصيدة أو كلّ بيت منها أربعة أقسام ثلاثة منها على سجع واحد مع مراعاة القافية في الرابع» ،و ذكر أبيات جنوب الهذلية و امرىء القيس و الحريري و غيرها و فرّق بينه و بين التسجيع.و هذا هو تسميط التبعيض عند المصري و ابن مالك.و أشار الى القسم الآخر أي تسميط التقطيع و نقل تعريف المصري و بيت شعره ثم قال:«و منهم من يسّمي هذا النوع الموازنة، وعدّه نوعا مستقلا» .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص317)
sourceLink

صنعة التسميط

هى أن يؤتى بعد الكلمات المنثورة أو الابيات المشطورة بقافية أخرى مرعية الى آخرها كقول ابن دريد لما بدا من المشيب صونه و بان عن عصر الشباب بونه قلت لها و الدمع هام جونه أما ترى رأسى حاكى لونه طرّة صبح تحت أذيال الدجى الى آخر القصيدة و كقول الصاغانى فى ديباجة المشارق محيى الرمم و مجرى القلم و ذارئ الامم و بارئ النسم ليعبدوه و لا يشركوا به الى آخر الديباجة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص58)
sourceLink

مداخل هم ریشه التَّسْمِيط

السين و الميم و الطاء أصلٌ‌ يدلُّ‌ على ضمّ‌ شىء إلى شىء و شدِّه به.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص101)sourceLink

اسماء

المِسْمَطاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسَّمْطَاءصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسُّمَيْطالسِّمْطيَّةالسَّمْطمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسَّامِطمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَسْمَاطجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسُّمْطجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَسَمِّطاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالسُّمَّيْطجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسِّمْطَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَسْمَطاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسِّمْطجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلسُمَيْطٌالسِّمَاطجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسُّمُوطمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسُّمُطمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسَمَّطمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالسَّمِيطجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّسْمِيطمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَسْمُوطاسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسُّمَّاطجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.