التَّلْوِيح [في الانكليزية] Metonomy [في الفرنسية] Metonymie في اللغة هو أن تشير إلى غيرك من بعيد، و لذا سميت الكناية الكثيرة الوسائط تلويحا كما سبق في محلّه. و يقول في جامع الصنائع: التلويح في فن البلغاء هو أن يكمل الشاعر المقدمة بمسألة علمية أو حكمية عرفية. مثاله في الوصف: كلّ من كان في خدمتك و رفع رأسه فالذين حكموا بارتداده هم كفار 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص506) 
كناية تكون الوسائط فيها كثيرة من لوح اذا اشار عن بعيد* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص348) 
ألاح بالسيف و لوّح:لمع به و حرّكه،و ألاح بثوبه و لوّح به:أخذ طرفه بيده من مكان بعيد ثم أداره و لمع به ليريه من يحب أن يراه . الوحي باللفظ و دلالة الاشارة و التلويح من أساليب العرب القديمة،و قد أشار الجاحظ اليها ،و ذكر ابن جني«التلويح»مع التعريض و الإيماء ،و أدخله ابن رشيق في باب الاشارة و قال:«و من أنواعها قول المجنون قيس بن معاذ العامري: فلو كنت أعلو حبّ ليلى فلم يزل بي النقض و الإبرام حتى علانيا فلوّح بالصحة و الكتمان ثم بالسقم و الاشتهار تلويحا عجيبا» . و تحدث السكاكي عن التلويح في الكناية فقال: «متى كانت الكناية عرضية على ما عرفت كان إطلاق اسم التعريض عليها مناسبا،و اذا لم تكن كذلك نظر فان كانت ذات مسافة بينها و بين المكنيّ عنها متباعدة لتوسط لوازم كما في«كثير الرماد»و أشباهه كان إطلاق اسم التلويح عليها مناسبا لأنّ التلويح هو أن تشير الى غيرك عن بعد» . و ذكر القزويني و شراح التلخيص ذلك ،و لم يخرجوا على ما ذكره السّكّاكي،و قال السجلماسي:«هو اقتضاب الدلالة على الشيء بنظيره و اقامته مقامه» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص415) 
هو اقتضاب الدلالة على الشيء بنظيره و إقامته مقامه، نحو قول الشاعر المجنون قيس بن معاذ العامري [من الطويل]: لَقَدْ كُنْتُ أَعْلُو حُبَّ لَيْلَى فَلَمْ يَزَلْ بِيَ النَّقْصُ و الإبْرامُ حتّى عَلاَنِيَا حيث لوّح بالصحّة و الكتمان ثم بالسقم و النقص تلويحاً عجيباً. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص201) 
به آتش گرم گردانيدن . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص99) 