الأُفَّةُ الجبان ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المعدِم المُقِلّ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الرجلُ القَذِر (التاج). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص116) 
كقُفَّةٍ : الثَّقِيلُ ، قال ابنُ الأَثِيرِ: قال الخَطَّابِيُّ : أَرَى الأَصْلَ فيه الأَفَفَ و هو الضَّجَرُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص87) 
كقُفَّةٍ: الْجَبَانُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص86) 
يقال: أُفًّا له و أُفّةً ، أى قَذَراً له. و التنوين للتنكير. و أُفَّةً و تُفّةً . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1331) 
زاد غيره: أفَّة و إفَّة .قال الفّراء: و لا تقل في « أفّة » إلا الرّفع و النَّصب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص421) 
- و الأفَّةُ ، كقُفَّةٍ : الجَبانُ ، و المُعْدِمُ المُقِلُّ ، و الرَّجُلُ القَذِرُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص158) 
هُمْ قَوْمٌ أُفَّةٌ هُمُ الذينَ يُتَأَفَّفُ من قَذَرِهِم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج10 , ص438) 
جاءَ على اُفَّة ذلك اَي: اوانهِ (التاج). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص116) 
هُما أُفَّةٌ هُما الذين يُتَأَفَّفُ من قَذَرِهِما 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج10 , ص438) 
هو أُفَّةٌ هُو الذي يُتَأَفَّفُ من قَذَرِهِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج10 , ص438) 
أُفَّةٌ له تَضَجُّرٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص130) 
اَي: قَذَراً لهُ (اللسان). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص116) 
أُفًّا له، و أُفَّةً له أي: قَذَرًا، وَ التَّنْوِينُ للتَّنْكِيرِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص87) 