أُفَّةً أُفّ : كلمة تَضَجُّرٍ و فيها عشرة أَوجه: أُفَّ له و أُفِّ و أُفُّ و أُفّاً و أُفٍّ و أُفٌّ ، و في التنزيل العزيز: فَلاٰ تَقُلْ لَهُمٰا أُفٍّ وَ لاٰ تَنْهَرْهُمٰا ، و أُفِّي مُمالٌ و أُفَّى و أُفَّةٌ و أُفْ خفيفةً من أُفّ المشددة، و قد جَمَعَ جمالُ الدِّين بن مالك هذه العشر لغات في بيت واحد، و هو قوله: فأُفَّ ثَلِّثْ و نَوِّنْ، إن أَرَدْتَ، و قُل: أُفَّى و أُفِّي و أُفْ و أُفَّةً تُصِبِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص6) 
الجوهري: يقال أُفّاً له و أُفَّةً له أَي قَذَراً له، و التنوين للتنكير، و أُفَّةً و تُفَّةً، و قد أَفَّفَ تأْفِيفاً إذا قال أُف ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أَبو طالب: أُفٌّ لك و تُفٌّ و أُفَّةٌ و تُفّةٌ، و قيل أُفٌّ معناه قلة، و تُفٌّ إتباعٌ مأْخوذ من الأَفَفِ و هو الشيء القليل ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التهذيب: قال الفراء و لا تقل في أُفَّة إلا الرفع و النصب، و قال في قوله فَلاٰ تَقُلْ لَهُمٰا أُفٍّ : قرئ أُفِّ ، بالكسر بغير تنوين و أُفٍّ بالتنوين، فمن خفض و نوَّن ذهب إلى أَنها صوت لا يعرف معناه إلا بالنطق به فخَفَضُوه كما تُخْفَضُ الأَصواتُ و نَوَّنُوه كما قالت العرب سمعت طاقٍ طاقٍ لصوت الضرب، و يقولون سمعت تِغٍ تِغٍ لصوت الضحك، و الذين لم يُنَوِّنُوا و خَفَضُوا قالوا أُفِّ على ثلاثة أَحرف، و أَكثر الأَصوات على حرفين مثل صَهٍ و تِغٍ و مَهٍ، فذلك الذي يخفض و ينون لأَنه متحرك الأَوّل، قال: و لسنا مضطرين إلى حركة الثاني من الأَدوات و أَشباهها فخفض بالنون، و شبهت أُفّ بقولهم مُدّ و رُدّ إذا كانت على ثلاثة أَحرف، قال: و العرب تقول جعل فلان يَتَأَفَّفُ من ريح وجدها، معناه يقول أُف أُف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص7) 
أُفَّةً له الجوهري: يقال أُفّاً له و أُفَّةً له أَي قَذَراً له، و التنوين للتنكير، و أُفَّةً و تُفَّةً، و قد أَفَّفَ تأْفِيفاً إذا قال أُف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص7) 
أي أُفّاً له. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص120) 
قال ابنُ الأعرابى: يقال أفًّا له و تُفًّا و أُفَّةً له و تُفَّةً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ص17) 
أُفَّةٌ له أُفَّةٌ له و تُفَّةٌ أَي تَضَجُّر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص18) 