المَرْو

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنای المَرْو

المَرْوُ

دُرّ كوهى كه سنگى سخت و به (الصوَّان) معروف است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص810)
sourceLink

حجارة صلبة تُعرف بالصوَّان ¦¦
يقال «قرع الدهرُ مَروَتَهُ»اي انزل بهِ البلاءَ ¦¦
اسم جسم لأَنواع الرياحين
(
المنجد فی اللغة
, ص758)
sourceLink

نَبْتٌ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص281)
sourceLink

حجارة بيضٌ بَرَّاقة تكون فيها النار و تُقْدَح منها النار ¦¦
شجر طَيِّبُ الريح ¦¦
ضرب من الرياحين
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص551)
sourceLink

حجارة بيض رقاق برَّاقة تقدح منها النار و قيل حجارة صلبة تُجعَل منها المظارُّ و هي كالسكاكين يُذبَح بها و تُعرَف بالصوَّان الواحدة (مَرْوَة). ¦¦
جبل. ¦¦
اسم جنس لانواع الرياحين فاذا اُطلِق اُرِيد بهِ المرماحوز الواحدة (مَرْوَة) قال الاعشى: «و آسٍ و خَيْرِيٍّ و مَرْوٍ و سُوسَنِ».
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص198)
sourceLink

حجارة بيضٌ برّاقة يُقتدح بها (واحدتها مَرْوة)؛ أصلب الحجارة، و زُعم أن النعام تبتلعه؛ شجر طيّب الرائحة؛ ضرب من الرياحين، يسمّى «ريحان الشيوخ»؛ اسم بلدة بفارس. من الفارسية: «مَرُوْ». قال أبو ذؤيب: (من البسيط) الواهبُ الأُدْمَ كالمَرْو الصِّلاَبِ إذا ما حَارَدَ الحُور و اجْتُثَّ المجاليحُ و قال الأعشى: و آسٌ و خَيْرِيٌّ و مَرْوٌ و سَمْسَقٌ إذا كان هِنْزَمْنٌ ورحتُ مُخَشَّمَا
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص420)
sourceLink

نبات عَطِرٌ طبىٌّ من الفصيلة الشفوية، من أَسمائه:الخرنباش، و حَبَق الشيوخ. ¦¦
ضروب من الصَّوّان توجد فى الأَرض على أَشكال شتى أَهمها الرّمال. ¦¦
حجارة بيض رقاق برّاقة تقدح منها النار.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص865)
sourceLink

سَنگ سپيد
(
دستور اللغة
, ص704)
sourceLink

حِجارَةٌ بيضٌ بَرَّاقَةٌ تُورِي النَّارَ ، الواحِدَةُ مَرْوَةٌ‌ ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي عن الأصْمعي؛ قالَ أَبو ذؤيْب: الواهِبُ الأُدْمَ كالمَرْوِ الصِّلابِ إذا ما حارَدَ الخُورُ و اجْتُثَّ المَجالِيحُ قالَ الأزْهرِي: يكونُ المَرْوُ أَبْيَضَ‌، و لا يكونُ أَسْود و لا أَحْمر، و قد يُقْدَحُ بالحَجَر الأحْمَر و لا يُسَمَّى مَرْواً ، و تكونُ المَرْوَةُ‌ كجُمْعِ الإنْسانِ و أَعْظَم و أَصْغَر؛ قالَ‌: و سَأَلْتُ عنها أَعْرابِيًّا من بَنِي أَسَدٍ فقالَ‌: هي هذه القدَّاحات التي تُقْدَحُ منها النارُ ¦¦
أَو المَرْوُ : أَصْلُ الحِجارَةِ‌ ، هكذا في النُّسخِ و الصَّوابُ‌ أَصْلَبُ الحِجارَةِ‌، كما هو نَصُّ المُحْكم؛ و هو قولُ أَبي حنيفَةَ‌، و زعمَ أنَّ النَّعامَ تَبْتلعُه، و زعمَ أنَّ بعضَ المُلُوكِ‌ عَجِبَ مِن ذلكَ و دَفَعه حتى أَشْهَدَه إيَّاهُ المُدَّعِي ¦¦
شَجَرٌ طيِّبُ الرِّيحِ‌. و في الصِّحاح: هو ضَرْبٌ مِن الرَّياحِين
(
تاج العروس
, ج20 , ص181)
sourceLink

الحِجَارَةُ‌ الْبِيضُ الْوَاحِدَةُ مَرْوَةٌ‌ وَ سُمِّىَ بالوَاحِدَةِ‌ الْجَبَلُ الْمَعْرُوفُ بمَكَّةَ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص570)
sourceLink

حجارة بيض بَرّاقة تُورِى النار، الواحدة: مَروَة .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1031)
sourceLink

حجارة بيض فيها نار
(
فقه اللغة
, ص320)
sourceLink

و ( المَرْوانِ ): مَرْو الرُّوذِ، و مَرْو الشَّاهَجَان، و هما بخراسان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص265)
sourceLink

الأصمعى: المَرْوُ : حجارة بيض برَّاقة تُقدح منها النار، الواحدة مَرْوَةٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ضربٌ من الرياحين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اسم بلد، و النسبة إليه مَرْوَزِىٌّ على غير قياس، و الثوب مَرْوِىٌّ على القياس.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2491)
sourceLink

شَمر، قال الأصمعيّ : المَرْو : حجارةٌ بِيض بَرّاقة تكون فيها النار. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن شُميل: المَرْوُ : حَجر أبيضُ رَقيق يُجعل منه المظارّ يُذبح بها; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يكون المَرو أبيض كأنه البَرَد، و لا يكون أَسود و لا أحمر، و قد يُقدح بالحجر الأَحمر، و لا يُسمَّى مَرْواً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص204)
sourceLink

حجارة رقاق بيض برّاقة في الشمس. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال أيضاً: المَرْو :حجارة القَدَّاح،الواحدة مَرْوَة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص803)
sourceLink

مرو المَرْو : ضربٌ من الحجارة أبيض بَرّاق تكون فيه النار.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6261)
sourceLink

مرو المَرْوة : واحدة المَرْوِ ،و من ذلك المروة التي بمكة،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6262)
sourceLink

حِجارَةٌ بِيضٌ بَرّاقَةٌ ،تكونُ فيها النّارُ،قالَ أَبو ذُؤَيْبٍ : ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أَبو حَنِيفَةَ : المَرْوُ :أَصْلَبُ الحِجارَةِ ،و زَعَمَ أَنَّ النَّعامَ تَبْتَلِعُه،و ذَكَرَ أَنَّ بعضَ المُلُوكِ عَجِبَ من ذلِكَ ،و دَفَعَه،حَتّى أَشْهَدَه إيّاهُ المُدَّعِى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
شَجَرٌ طَيِّبُ الرِّيحِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
شَجَرٌ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مَدِينَةٌ بفارِسَ ،النَّسَبُ إِليها مَرْوِىٌّ و مَرَوِىٌّ ،و مَرْوَزِىٌّ ،الأَخيرتانِ من نادِرِ مَعْدُولِ النَّسَبِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص336)
sourceLink

و الأصل الآخر المَرْو : جمع مَرْوَة ، و هي حجارةٌ تبرُق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص314)
sourceLink

مرو - و: المَرْوُ : حِجارَةٌ بيضٌ بَرَّاقَةٌ تُورِي النارَ، أَو أصلُ الحِجارَةِ ، و شَجَرٌ، - و د بفارِسَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص447)
sourceLink

حجارة بِيض رقاق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص592)
sourceLink

حجارة بيضٌ بَرَّاقة تكون فيها النار و تُقْدَح منها النار; واحدتها مَرْوَةٌ ، و بها سميت المَرْوَة بمكة، شرفها الله تعالى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ابن شميل: المَرْوُ حجر أَبيض رقيق يجعل منها المَطارُّ، يذبح بها، يكون المَرْوُ منها كأَنه البَرَدُ، و لا يكون أَسود و لا أَحمر، و قد يُقْدَح بالحجر الأَحمر فلا يسمى مَرْواً...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص275)
sourceLink

أَبو حنيفة: المَرْوُ أَصلب الحجارة، و زعم أَن النَّعام تبتلعُه و ذكر أَن بعض الملوك عَجِب من ذلك و دَفَعَه حتى أَشهده إِياه المُدَّعِي. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
شجر طَيِّبُ الريح. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ضرب من الرياحين; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مدينة بفارس، النسب إِليها مَرْوِيٌّ و مَرَوِيٌّ و مَرْوَزيٌّ ; الأَخيرتان من نادر معدول النسب; و قال الجوهري: النسبة إِليها مَرْوَزِيٌّ على غير قياس، و الثَّوْبُ مَرْوِيٌّ على القياس.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص276)
sourceLink

مَرْوٌ

مدينة بفارس
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص551)
sourceLink

نَوْع من الصَّوَّان مُخْتَلف الأَشكال البِلَّوْريَّة و الأَحْجام المُتَباينَة.يُوجَد في الأَرض و أهمّ‌ أَشْكاله الرِّمال.وَ هو أهمّ‌ مَصْدَر للصِّناعة الزُّجاجيَّة،واحدته مَرْوة ¦¦
حجارة بيض رقاق برّاقة تقدح منها النَّار ¦¦
نبات عطريّ‌ طبّيّ‌ من الفصيلة الشَّفويّة.من أسمائه:حَبَق الشُّيوخ(فارسيّة)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1336)
sourceLink

سنگ سفيد برّاق كه آتش از آن برآرند و نوعى از رياحين و نام شهرى و نام داروئى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1304)
sourceLink

(اسم جنس،يكىِ آن:ة):ريگ؛ سنگ چخماق،كوارتز.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص645)
sourceLink

مَرْو بَنَفْسَجيّ

جَمَشْت
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1336)
sourceLink

المَرْو در اصطلاح

المَرْوُ

حجارة بيضاء برّاقة تقدح منها النار الواحد منها مروة. (المجمع).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص198)
sourceLink

حجارة بيضاء براقة تقدح منها النار الواحدة منها:مروة و منه سميت «ألمروة» في مكة و قد مر في (صفا) تعليل آخر و في الحديث: «دع الممارات» أي دع المجادلة فيما فيه المرية و الشك فإنها تؤول إلى العداوة و البغضاء و لذا قال (ع):«إترك المراء ولو كنت محقا» و في الحديث أيضا:«المراء في القرآن كفر» قيل إنما سماه كفرا لأنه من عمل الكفار أو أنه يفضي بصاحبه إلى الكفر إذا عاند صاحبه الذي يماريه على الحق، لأنه لا بد أن يكون أحد الرجلين محقا و الآخر مبطلا و من جعل كتاب اللّه سناد باطله فقد كفر، مع احتمال أن يراد بالمراء الشك و من المعلوم أن الشك في القرآن كفر. و قال في الجامع:«إعلم أن المراء طعن في كلام الغير لاظهار خلل فيه من غير غرض سوى تحقيره و إهانته و اظهار تفوقه و كياسته و الجدال: مراء يتعلق بإظهار المسائل الإعتقادية و تقريرها و الخصومة:لجاج في الكلام لاستيفاء مال أو حق مقصود...».
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص525)
sourceLink

مَرْوٌ

كنيچه،و هو حار يابس في الثانية.يسمّن البدن مع السكر و ينضج الأورام الصلبة و الدماميل.
(
بحر الجواهر
, ص346)
sourceLink

1 - ضرب من الصوان المختلف الأشكال البلورية و الأحجام المتباينة. 2 - شكل طبيعي من ثاني أكسيد السيليكون، يوجد بكثرة في الصخور و الرمل، و يوجد بأشكال بلورية سداسية تمتد من الأبيض إلى البني المدخن. و هي تشكل قاعدة للجرانيت و البوفورين و تستعمل أيضا كأحجار ثمينة، و تستخدم في الأدوات البصرية للعدسات و المناشير حيث أنها تمرر الأشعة فوق البنفسجية، و تستخدم كذلك لصناعة المواد الحربية نظرا لمقاومتها للحرارة.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص1033)
sourceLink

الغافقي: قال صاحب الفلاحة هو سبعة أصناف فمنه المرماحور و هو أجودها و أنفعها للجوف و أكثرها دخولا في الأدوية و التالي له في المنفعة مر و يقتلونه و الثالث مرواطوس، و الرابع مرواهان، و الخامس مرو مريدان، و السادس مرو الهرم، و السابع مرو كلائل و هو أصغرها نباتا و أقلها دخولا في الأدوية تتشابه في الصورة قليلا إلا أن المرماحور أشرفها و أنفعها و يرتفع من الأرض شبرا و زيادة ساقه خشبي و عروقه نابتة متقاربة و هي قريبة من مقدار فروعه و يتفرّع ورقه على ذلك الساق بشيء يمتد منه إلى الورقة و ريح ورقه طيب قليلا و طعمه مر و فيه أدنى بشاعة تخالط مرارته أوّل ما يخالط الفم و يبزر في طرفه بزر يلقط في تموز كبزر الكتان و هو في ورقه أدنى تحديد في رأسه منكسر الخضرة نحو السلق و الآس و من أصناف المرو ثلاثة ورقها مدوّر، أحدها ورقه كورق الخبازي إلا أن فيه تشريفا، و آخر أصغر منه، و آخر ورقه كورق الكبر سواء، و الآخر يشبه ورقه ورق اللبلاب و هو أصغر منه و بزر جميع أصنافه ينضج الأورام الصلبة و الدماميل و الجراحات و هو يصلح المعدة الضعيفة و الكبد، و يزيل ضرر الرطوبات و فساد المزاج و يذهب الرياح أكثر من كل شيء و يزيل الضعف العارض من سوء المزاج العارض بسبب كثرة الأكل و كثرة شرب الماء البارد، و إذا أدمن المستسقى اقتماح وزن درهمين في كل يوم من ورقها و بزرها مع مثله سكرا على الريق جفف الماء و أخرجه بالبول و العرق دائما. إسحاق بن عمران: هو صنف من الأحباق و هو أربعة أضرب و هو حبق الشيوخ و حبه و ورقه أجرش أغبر فبعضه يسمى مردارون و هو حار يابس في الدرجة الثانية، و صنف يسمى أردشيردار و صنف يسمى داروما و هو المر و الأبيض و حبه أبيض و هو معتدل في الحرارة و الرطوبة و صنف منه يسمى مرماحور و هو مر و الجبل و يسمى بأفريقية أو سهومة و تفسيره رجل صالح و كلها تجمع في الربيع و لها عود مربع خوار تشبه ورقته الحبق و المرماحور حار يابس في الثالثة نافع من الخفقان الكائن في القلب من المرارة و المرّة السوداء مفتح لسدد الرأس نافع من أوجاع الرحم و النساء الحوامل إذا شرب بالشراب لا سيما إذا كانت لعلة من برد و هو أجود شيء نفعا من الأوجاع و هو على اختلاف أنواعه ينفع المرطوبين و من به بلغم فإن أكثر شمه على النبيذ أسكر و صدع. قالت الخوز: المرماحور إن نقع في الشراب و شرب أسكر شاربه سكرا شديدا و المسمى مردارون يسكر كالحرمل و أشد ما يكون إذا كان بشراب و الصنف المسمى الدرومة تستعط منه الصبيان ليناموا. أبو جريج: و بزره أقل حرارة من بزر الكتان لكنه أشد إنضاجا للجراحات و إذا قلي عقل البطن و قوّى الأمعاء فإن لم يقل أسهل و كذا حال البزور اللعابية. ابن سينا: هو أنواع لكن الأبيض معتدل مفرح و جميع أصنافه مفش للريح لطيف محلل للنفخ و البلغم مفتح للسدد الباردة حيث كانت و يقطر ماؤه مع اللبن في الأذن الوجعة و منه نوع يسمى مستيهار نافع من الصداع الحار و أصنافه كلها تنفع من الصداع البارد و يقوي المعدة و يفتح سدد الأحشاء و ينشف رطوبتها و يقوي الأمعاء. غيره: و إذا قرش ورقه الغض في الحمام و رقد عليه صاحب الرياح الجائلة في الأعضاء فبينفعه نفعا بينا بليغا و هو من أبلغ الأدوية فيه.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج4 , ص435)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.