التَهْجِينُ الهجنة من الكلام ما يعيبك،و التهجين: التقبيح . قال ابن منقذ:«هو أن يصحب اللفظ و المعنى لفظ آخر و معنى آخر يزري به و لا يقوم حسن أحدهما بقباحة الآخر» فيكون كمدح بعضهم لعبد اللّه البجلي حيث قال: يقال عبد اللّه من بجيله نعم الفتى و بئست القبيله فقال عبد اللّه:ما مدح من هجي قومه. و من ذلك قول النابغة: نظرت إليك بحاجة لم يقضها نظر العليل الى وجوه العوّد هجّن البيت بذكر العلة. و منه قول بعض العرب: ألا إنما ليلى عصا خيزرانة إذا غمزوها بالأكفّ تلين ذكر ابن قتيبة أنّه لما أنشده بشارا قال له:هجّنت شعرك بقولك«عصا»و لو قلت:«عصا مخّ»أو«زبد» لم تزل الهجنة. و أحسن من هذا قولي: و حوراء المدامع من معدّ كأنّ حديثها ثمر الجنان أذا قامت لطيتها تثنّت كأنّ عظامها من خيزران و منه قول أبي تمام: تسعون ألفا كآساد الشّرى نضجت جلودهم قبل نضج التين و العنب قيل:إنّه هجين؛لأنّه لا فائدة في اختصاصه بالتين و العنب دون التمر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص428) 
هو أن يصحب كلامٌ كلاماً آخر يزري به، و لا يقوم حُسْنُ أحدهما بقباحة الآخر، نحو قول الشاعر [من الرجز]: يُقَالُ: عَبَدُ اللّٰهِ من بَجِيلَهْ نِعْمَ الفَتَى، و بِئْسَتِ القَبِيلَهْ فقيل له: ما مُدِحَ مَنَ هُجيَ قومه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص210) 
تهجين عملية إنتاج نوع جديد من خلال إخصاب نوعين مختلفين جينيا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص307) 