الخلوة في التصوّف الخلوة فإنها تفرغ القلب من الخلق و تجمع الهمّ بأمر الخالق و تقوّي العزم على الثبات، إذ في مخالطة الناس و هن العزم و شتات الهمّ و ضعف النيّة. و الخلوة تقلّ الأفكار في عاجل حظوظ النفس لفقد مشاهدتها بالأبصار، لأن العين باب القلب و منها يدخل آفاته و عندها توجد شهواته و لذّاته. (أبو طالب المكي، قوت القلوب 1، 97، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخلوة صفة أهل الصفوة و العزلة من أمارات الوصلة. و لا بدّ للمريد في ابتداء حاله من العزلة عن أبناء جنسه ثم في نهايته من الخلوة لتحقّقه بأنسه. و من حقّ العبد إذا آثر العزلة أن يعتقد باعتزاله عن الخلق سلامة الناس من شرّه و لا يقصد سلامته من شرّ الخلق. فإن الأوّل من القسمين نتيجة استصغار نفسه، و الثاني، شهود مزيته على الخلق و من استصغر نفسه فهو متواضع و من رأى لنفسه مزية على أحد فهو متكبّر. (القشيري، الرسالة القشيرية، 54، 30). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المقصود من الخلوة التقرّب إلى اللّه تعالى بعمارة الأوقات و كفّ الجوارح عن المكروهات، فيصلح لقوم من أرباب الخلوة إدامة الأوراد و توزيعها على الأوقات، و يصلح لقوم ملازمة ذكر واحد و يصلح لقوم دوام المراقبة، و يصلح لقوم الانتقال من الذكر إلى الأوراد، و لقوم الانتقال من الأوراد إلى الذكر. و معرفة مقادير ذلك يعلمه المصحوب للشيخ المطّلع على اختلاف الأوضاع و تنوّعها مع نصحه للأمة و شفقته على الكافة، يريد المريد للّه لا لنفسه، غير مبتل بهوى نفسه، محبّا للاستتباع، و من كان محبّا للاستتباع فما يفسده مثل هذا أكثر ممّا يصلحه. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 168، 25). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخلوة من المقامات المستصحبة دنيا و آخرة إلى الأبد من حصلت له لا نزول فإنه لا أثر بعد عين، و أما الخلوة المعروفة المعهدة فليست مقاما و لا تصحّ إلا للمحجوب. و أما أهل الكشف فلا تصحّ لهم خلوة أبدا، فإنهم يشاهدون الأرواح العلوية و الأرواح النارية و يرون الكائنات ناطقة أكوان ذاته و أكوان بيت خلوته فهو في ملأ كما هو في نفس الأمر. فإذا أخذ اللّه عن بصره هذه المدركات و فصل بين الحيوان و الجماد و الملائكة و عالم الصمت من عالم الكلام السكون من عالم الحركات و يحب أن يخلو بربه حتى لا يشغله عنه نطق كون و لا حركة كون، فمنهم من يطلب الخلوة لمزيد علم باللّه من اللّه من نظره و فكره و هذا أتمّ المقاصد. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 151، 25). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1227) 
الخلوة رياض المحبّين، و بستان المتفكّرين و ربيع سوائم الذاكرين، و قالوا: من غلب عليه الأنس لم يكن همّه إلا الانفراد و الخلوة. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 654، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
تتضمّن الخلوة الصمت إلا عن ذكر المحبوب، و الإعراض عن غير المحبوب، و كفى به مزيّة على غيرها، و لذلك ما كانت إلا أم الرياضة و إذا زوّجت بالذكر، ولدت حسن المشاهدة. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 654، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخلوة محادثة السر مع الحق بحيث لا يرى غيره و هذه حقيقة الخلوة و معناها، و أما صورتها فهي ما يتوسّل به إلى هذا المعنى مثل التبتّل إلى اللّه. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 83، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1228) 
الخلوة في اللّغة خلا المكان و الشيء... إذا لم يكن فيه أحد و لا شيء فيه، و هو خال... و خلا لك الشيء و أخلى: بمعنى فرغ... و يقال: أخل أمرك و اخل بأمرك: أي تفرّد به و تفرّغ له... و خلا الرجل بصاحبه و إليه و معه... خلوا و خلاء و خلوة... اجتمع معه في خلوة... و خلا به: سخر منه... يقال: خلوت به و معه و إليه و أخليت به إذا انفردت به... و خلّى الأمر و تخلّى منه و عنه... تركه... و خالاني فلان مخالاة: أي خالفني... و نساء خلوات أي عزبات... و خلا الشيء خلوّا: مضى... التخلّي: التفرّغ. يقال: تخلّى للعبادة... و المراد التبرّؤ من الشرك و عقد القلب على الإيمان... خلا فلان إذا مات. (لسان العرب، خلا، 237/14-242). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1226) 
الخلوة عند بعض الصوفية هي العزلة، و عند بعضهم غير العزلة، فالخلوة من الأغيار و العزلة من النفس و ما تدعو إليه و يشغل عن اللّه، فالخلوة كثيرة الوجود و العزلة قليلة الوجود. فعلى هذا العزلة أعلى من الخلوة... الخلوة: الأنس بالذكر و الاشتغال بالفكر. و قال عالم: هي الخلوة عن جميع الأذكار إلاّ عن ذكر اللّه تعالى. (كشاف الاصطلاحات، الخلوة، 764/1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1227) 
الخلوة الصحيحة هى غلق الرجل الباب على منكوحته بلا مانع وطء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص45) 
خَلْوَةً محادثة السر مع الحق حيث لا أحد و لا ملك . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص45) 
محادثة السرّ مع الحق حيث لا ملك و لا أحد سواه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص118) 
[في الانكليزية] Solitude، lonely place [في الفرنسية] Solitude، lieu solitaire عند بعض الصوفية هي العزلة، و عند بعضهم غير العزلة، فالخلوة من الأغيار و العزلة من النفس و ما تدعو إليه و يشغل عن اللّه، فالخلوة كثيرة الوجود و العزلة قليلة الوجود. فعلى هذا العزلة أعلى من الخلوة. قيل العزلة من الأغيار فعلى هذا تكون الخلوة أعلى كذا في مجمع السلوك. و في خلاصة السلوك الخلوة ترى اختلاط الناس و إن كان بينهم. و قال حكيم الخلوة الأنس بالذكر و الاشتغال بالفكر. و قال عالم هي الخلوة عن جميع الأذكار إلاّ عن ذكر اللّه تعالى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص764) 
بالفتح محادثة السر مع الحق حيث لا احد و لا ملك* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص92) 
مكان الانفراد بالنفس، أو بغيرها. - شرعا: أن يخلو الرجل بامرأته على وجه لا يمنع من الوطي من جهة العقل، كحضور أحد من الناس، أو من جهة الشرع، كمسجد. أو حيض. أو صوم فريضة. أو إحرام. (الحسين الصنعاني) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص122) 
«من خلا المكان»: إذا لم يكن فيه أحد، و لا شيء فيه، و هو خال، و منه «خلوة الرجل بنفسه»: إذا انفرد. و الاعتكاف قد يكون مع الآخرين بنفس المكان المعد لذلك، فالمعتكف قد ينفرد بنفسه، و قد لا ينفرد. - و هي انفراد الإنسان بنفسه. - قال السهروردي: الخلوة غير العزلة، فالخلوة من الأغيار، و العزلة من النفس، و ما تدعو إليه و ما يشغل عن اللّه. فالخلوة كثيرة الوجود، و العزلة قليلة الوجود. و الخلوة - بالفتح -: محادثة السر مع الحق حيث لا أحد و لا ملك. فائدة: قال النووي: قوله في «الوجيز» في باب الصيد، و الذبائح لو رمى سهما في خلوة و لا يرجو صيدا حرم. قال الإمام الرافعي: ذكر الخلوة لا معنى له في هذا المعنى إلا أن يريد في موضع خال عن الصيد. «تهذيب الأسماء و اللغات ص 98، و دستور العلماء 92/2، و الموسوعة الفقهية 207/5، 83/30». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص51) 
الخلوة،في اللغة،المكان الذي ينفرد فيه المرء مع نفسه او مع غيره من دون ان يكون هنالك ما يعكّر عليه صفو الخلوة.و في لغة الشرع هي ان يخلو الرجل بامرأته من دون رقيب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص153) 
الخَلْوة في اللغة: من خلا المكان والشيء، يخلو خلواً وخلاء، وأخلى إذا لم يكن فيه أحد ولا شيء فيه، وهو خال. والخلاء من الأرض: قرارٌ خالٍ، وخلا الرجل وأخلى: وقع في موضع خال لا يُزاحَم فيه، وخلا الرجل بصاحبه: اجتمع معه في خَلوة. وقيل: الخَلا والخلو المصدر، والخلوة الاسم ، والخالي: العزب والعزبة. ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج8 , ص182) 
- المريد لابدّ له من خصال سبع: الصدق في الإرادة و علامته إعداد العدّة، و لابدّ له من التسبّب إلى الطاعة و علامة ذلك هجر قرناء السوء، و لابدّ له من المعرفة بحال نفسه و علامة ذلك استكشاف آفات النفس، و لابدّ له من مجالسة عالم باللّه و علامة ذلك إيثاره على ما سواه، و لابدّ له من توبة نصوح فبذلك يجد حلاوة الطاعة و يثبت على المداومة. و علامة التوبة قطع أسباب الهوى و الزهد فيما كانت النفس راغبة فيه، و لابدّ له من طعمة حلال لا يذمّها العلم و علامة ذلك الحلال المطالعة عنه و حلول العلم فيه يكون بسبب مباح وافق فيه حكم الشرع، و لابدّ له من قرين صالح يوازره على ذلك، و علامة القرين الصالح معاونته على البرّ و التقوى و نهيه إيّاه عن الإثم و العدوان فهذه الخصال السبع قوت الإرادة لا قوام لها إلاّ بها. و يستعين على هذه السبع بأربع هنّ أساس بنيانه و بها قوة أركانه أوّلها الجوع ثم السهر ثم الصمت ثم الخلوة فهذه الأربع سجن النفس و ضيقها و ضرب النفس و تقييدها بهن يضعف صفاتها و عليهن تحسن معاملاتها. (مك، قو 1، 94، 29) - الخلوة فإنها تفرغ القلب من الخلق و تجمع الهم بأمر الخالق و تقوّي العزم على الثبات، إذ في مخالطة الناس و هن العزم و شتات الهمّ و ضعف النيّة، و الخلوة تقلّ الأفكار في عاجل حظوظ النفس لفقد مشاهدتها بالابصار لأن العين باب القلب و منها يدخل آفاته و عندها توجد شهواته و لذّاته. (مك، قو 1، 97، 6) - الخلوة صفة أهل الصفوة و العزلة من أمارات الوصلة و لابدّ للمريد في ابتداء حاله من العزلة عن أبناء جنسه ثم في نهايته من الخلوة لتحقّقه بأنسه، و من حقّ العبد إذا آثر العزلة أن يعتقد باعتزاله عن الخلق سلامة الناس من شرّه و لا يقصد سلامته من شرّ الخلق فإن الأوّل من القسمين نتيجة استصغار نفسه و الثاني، شهود مزيته على الخلق و من استصغر نفسه فهو متواضع و من رأى لنفسه مزية على أحد فهو متكبّر. (قشر، قش، 54، 30) - الخلوة مفتاح القرب، يا من صمت في خلوته الشأن في صمت جلوتك، يا بني خلوة ثم جلوة، خرس ثم نطق إقبال على الملك ثم إقبال على المملوك. (جي، فت، 198، 21) - قال ذو النون رحمه اللّه: لم أر شيئا أبعث على الإخلاص من الخلوة، و من أحبّ الخلوة، فقد استمسك بعمود الإخلاص و ظفر بركن من أركان الصدق، و قال الشبلي رحمه اللّه لرجل استوصاه: الزم الوحدة وامح اسمك عن القوم و استقبل الجدار حتى تموت، و قال يحيى بن معاذ رحمه اللّه: الوحدة منيّة الصدّيقين. (سهرو، عوا 2، 163، 4) - يصير الذكر حينئذ ذكر الذات، و هذا الذكر هو المشاهدة و المكاشفة و المعاينة - أعني ذكر الذات بتجوهر نور الذكر - و هذا هو المقصد الأقصى من الخلوة. و قد يحصل هذا من الخلوة لا بذكر الكلمة بل بتلاوة القرآن إذا أكثر من التلاوة و اجتهد في مواطأة القلب مع اللسان، حتى تجري التلاوة على اللسان، و يقوم معنى الكلام مقام حديث النفس، فيدخل على العبد سهولة في التلاوة و الصلاة و يتنوّر الباطن بتلك السهولة في التلاوة و الصلاة و يتجوهر نور الكلام في القلب و يكون منه أيضا ذكر الذات و يجتمع نور الكلام في القلب مع مطالعة عظمة المتكلّم سبحانه و تعالى، و دون هذه الموهبة ما يفتح على العبد من العلوم الإلهامية اللدنية، و إلى حين بلوغ العبد هذا المبلغ من حقيقة الذكر و التلاوة إذا صفا باطنه قد يغيب في الذكر من كمال أنسه و حلاوة ذكره حتى يلتحق في غيبته في الذكر بالنائم، و قد تتجلّى له الحقائق في لبسة الخيال أولا كما تنكشف الحقائق للنائم في لبسة الخيال. (سهرو، عوا 2، 166، 33) - المقصود من الخلوة التقرّب إلى اللّه تعالى بعمارة الأوقات و كفّ الجوارح عن المكروهات، فيصلح لقوم من أرباب الخلوة إدامة الأوراد و توزيعها على الأوقات، و يصلح لقوم ملازمة ذكر واحد و يصلح لقوم دوام المراقبة، و يصلح لقوم الانتقال من الذكر إلى الأوراد، و لقوم الانتقال من الأوراد إلى الذكر، و معرفة مقادير ذلك يعلمه المصحوب للشيخ المطّلع على اختلاف الأوضاع و تنوعها مع نصحه للأمة و شفقته على الكافة، يريد المريد للّه لا لنفسه، غير مبتلي بهوى نفسه، محبّا للاستتباع، و من كان محبّا للاستتباع، و من كان محبّا للاستتباع فما يفسده مثل هذا أكثر ممّا يصلحه. (سهرو، عوا 2، 168، 25) - العزلة نوعان: فريضة و فضيلة، فالفريضة العزلة عن الشرّ و أهله، و الفضيلة عزلة الفضول و أهله. و يجوز أن يقال: الخلوة غير العزلة؛ فالخلوة من الأغيار، و العزلة من النفس و ما تدعو إليه و ما يشغل عن اللّه، فالخلوة كثيرة الوجود، و العزلة قليلة الوجود. (سهرو، عوا 2، 275، 3) - الخلوة أصل. و الخلطة عارض فليلزم الأصل، و لا يخالط إلا بقدر الحاجة، و إذا خالط لا يخالط إلاّ بحجّة، و إذا خالط يلازم الصمت، فإنه أصل و الكلام عارض، و لا يتكلّم إلاّ بحجّة، فخطر الصحبة كثير يحتاج العبد فيه إلى مزيد علم، و الأخبار و الآثار في التحذير عن الخلطة و الصحبة كثيرة. (سهرو، عوا 2، 275، 6) - الخلوة: بالنعوت الإلهية. (عر، تع، 20، 11) - الخلوة أصلها في الشرع من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي و من ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، فهذا حديث إلهيّ صحيح يتضمّن الخلوة و الجلوة و أصل الخلوة من الخلاء الذي وجد فيه العالم فمن خلا و لم يجد فما خلا فهي طريق حكمها حكم البلا (عر، فتح 2، 150، 16) - الخلوة من المقامات المستصحبة دنيا و آخرة إلى الأبد من حصلت له لا تزول فإنه لا أثر بعد عين، و أما الخلوة المعروفة المعهودة فليست مقاما و لا تصحّ إلا لمحجوب. و أما أهل الكشف فلا تصحّ لهم خلوة أبدا فإنهم يشاهدون الأرواح العلوية و الأرواح النارية و يرون الكائنات ناطقة أكوان ذاته و أكوان بيت خلوته فهو في ملأ كما هو في نفس الأمر. فإذا أخذ اللّه عن بصره هذه المدركات و فصل بين الحيوان و الجماد و الملائكة و عالم الصمت من عالم الكلام و السكون من عالم الحركات و يحب أن يخلو بربه حتى لا يشغله عنه نطق كون و لا حركة كون، فمنهم من يطلب الخلوة لمزيد علم باللّه من اللّه من نظره و فكره و هذا أتمّ المقاصد. (عر، فتح 2، 151، 25) - الخلوة: محادثة السرّ مع الحق بحيث لا يرى غيره و هذا حقيقة الخلوة و معناها، و أما صورتها فهي ما يتوسّل به إلى هذا المعنى من التبتّل إلى اللّه تعالى و الانقطاع عن الغير. (قاش، اصط، 161، 4) - الخلوة فالحصن الحصين من تسور الشواغل، و قفل الحواس الحافظ من نشور العوائد - و القلب حوض لا يملح أجنه - حتى تقطع عنه جداول الحواس، و تصرف عنه ميازيب المشاعر، و هذه وظيفة الخلوة. و ربما أعان الدثار و الاستغلاق، و التراجع في الإزرار. (خط، روض، 472، 1) - الخلوة رياض المحبين، و بستان المتفكّرين و ربيع سوائم الذاكرين، و قالوا: من غلب عليه الأنس لم يكن همّه إلا الانفراد و الخلوة. (خط، روض، 654، 5) - تتضمّن الخلوة الصمت إلا عن ذكر المحبوب، و الإعراض عن غير المحبوب، و كفى به مزيّة على غيرها، و لذلك ما كانت إلا أم الرياضة و إذا زوّجت بالذكر، ولدت حسن المشاهدة. (خط، روض، 654، 11) - الخلوة أصلها في الشرع من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي و من ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملئه. و أصل الخلوة من الخلاء الذي وجد فيه العالم. (جيع، اسف، 83، 7) - الخلوة من المقامات المستصحبة دنيا و آخرة إلى الأبد من حصلت له لا تزول فإنه لا أثر بعد عين. و أما الخلوة المعروفة المعهودة فليست مقاما و لا تصحّ إلا لمحجوب. و أما أهل الكشف فلا تصحّ لهم خلوة أبدا فإنهم يشاهدون الأرواح العلوية و الأرواح النارية و يرون الكائنات ناطقة أكوان ذاته و أكوان بيت خلوته فهو في ملأ كما هو في نفس الأمر. (جيع، اسف، 86، 12) - شرط من يدخل المريد الخلوة فهو أن يطلعه اللّه تعالى من طريق كشفه الصحيح الذي لا يدخله نحو أن ذلك المريد يقدر على فعل جميع شروط الخلوة و لا يخل بشيء منها و ذلك ليحصل له ثمرة الخلوة، و كذلك يطلعه اللّه تعالى على حصول جميع ثمرات الخلوة للمريد ليدخله على بيّنة من اللّه تعالى و معرفة، فإن من لم يقم بآداب الخلوة و لم يحصل له ثمراتها فليس هو بمريد صادق، كما أن كل شيخ لم يطلعه اللّه تعالى على ثمرات الخلوة فليس هو بشيخ صادق و هو مقتول في نفسه بنفسه، و هو من المستهزئين بأهل الطريق فحكمه حكم حلم من الخيال إذا خرج في بابة قاض أو أمير فيصير الصغار يضحكون عليه. (شعر، قدس 2، 100، 22) - لا يعيّن للخلوة مدّة إذا بلغها خرج فمن عين أربعين يوما مثلا و حدث نفسه بالخروج إذا مضت خرج من الخلوة في أول يوم بهذا الخاطر. لأنه يورث الشتات و التفرقة للقلب مدّة الخلوة، فيجب على المختلي أن يجعل الخلوة قبره لا يخرج منها إلا يوم القيامة. (شعر، قدس 2، 105، 7) - (من الكشوفات) أن يعطيه اللّه تعالى المشي على الهواء و الماء و يصير يتصرّف بهمّته في الكون بإذن اللّه تعالى، و تطوى له الأرض و يخلع عليه هناك من الخلع ما لم يخطر على باله، فهذه ثمرات الخلوة و الحمد للّه رب العالمين. (شعر، قدس 2، 109، 20) - دليل لما اختاره السادة النقشبندية من أكابر الصوفية حيث قالوا الخلوة في الجلوة و العزلة في الخلطة، فالصوفي كائن بائن و غريب قريب و عرشي فرشي. (زاد، بغ، 37، 21) - الخلوة محادثة السر مع الحق بحيث لا يرى غيره و هذه حقيقة الخلوة و معناها، و أما صورتها فهي ما يتوسّل به إلى هذا المعنى مثل التبتّل إلى اللّه. (نقش، جا، 83، 1) - طالب الشهرة بين الناس. صاحب رياء و فقر و إفلاس. لا يرضيهم إلا بغضب مولاه. و لا يصاحبهم إلا لجهله و هواه. (ترويق) إذا أردت سلامة الأعمال. فاعتزل عزلة الرجال. و أجتل عرائس الخلوة. فيا لها من بهجة و جلوة. تأنس هناك بأبكار الأفكار. التي يطوى عليهن فتق رتق الإبتكار. (شاذ، قوان، 35، 4) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص331) 
1 - الخلوة محادثة السّرّ مع الحقّ حيث لا ملك و لا أحد (ابن عربي، ص 13). 2 - الخلوة محادثة السّرّ مع الحقّ بحيث لا يرى غيره. هذا حقيقة الخلوة و معناها. و أمّا صورتها فهي ما يتوسّل به إلى هذا المعنى من التّبتّل إلى اللّه و الانقطاع عن الغير (الكاشي، ص 161). 3 - الخلوة محادثة السّرّ مع الحقّ حيث لا أحد و لا ملك (الجرجاني، ص 106). 4 - الخلوة عند بعض الصّوفيّة هي العزلة، و عند بعضهم غير العزلة، فالخلوة من الأغيار، و العزلة من النّفس و ما تدعو إليه و يشغل عن اللّه. فالخلوة كثيرة الوجود و العزلة قليلة الوجود، فعلى هذا العزلة أعلى من الخلوة. قيل: «العزلة من الأغيار» فعلى هذا تكون الخلوة أعلى. و في خلاصة السّلوك: «الخلوة ترك اختلاط النّاس و إن كان بينهم». و قال حكيم: «الخلوة الأنس بالذّكر و الاشتغال بالفكر». و قال عالم: «هي الخلوة عن جميع الاذّكار إلاّ عن ذكر اللّه تعالى» (التّهانوي، ج 2، ص 245). الخمار: احتجاب المحبوب بحجب العزّة و ظهور حجب الكثرة على وجه الوحدة، و هذا مقام تلوين السّالك (التّهانوي، ج 2، ص 193). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص82) 
محادثة السرّ مع الحق بحيث لا يرى غيره. هذه حقيقة الخلوة و معناها، و أما صورتها فهي ما يتوسل به إلى هذا المعنى من التبتل إلى اللّه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص26) 
«محادثة السّر مع الحق، حيث لا ملك و لا أحد»، و ذلك عند وصوله إليه تعالى من حيثية الوجه الخاص؛ إذ لا واسطة من هذا الوجه بين تقيده و إطلاق الحق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص252) 
خروج العبد من الخلوة بالنعوت الإلهية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص22) 