قال صلى اللّٰه عليه و آله و سلم لنِسائه ليتَ شِعْرِي أيَّتكنَّ صاحِبةُ الجملِ الأَدْبَب تسير أو تَخْرُج حتى تنبَحَها كلابُ الحَوْأَب الأدَبّ كالأزَبّ، و هو الكثير وَبَر الوجه، فأُظْهر التضعيف ليُزَاوج الْحَوْأب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص353) 
لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صاحبةُ الجَمَلِ الأَدْبَبِ ، تَخْرُجُ فَتَنْبَحُها كِلابُ الحَوْأَبِ؟ فإنما أَراد الأَدَبَّ ، فأَظْهَر التَّضْعيفَ، و أَراد الأَدَبَّ ، و هو الكثير الوَبرِ; و قيل: الكثيرُ وَبَرِ الوجهِ، لِيُوازِن به الحَوْأَبِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص373) 
أراد الأدبّ فأظهر الإدغام لأجل الحوأب.و الأدبّ:الكثير وبر الوجه(النهاية). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص264) 
أنه قال لنسائه ليت شعرى أيّتكنّ صاحبة الجمل اَلْأَدْبَبِ تنبحها كلاب الحوأب أراد اَلْأَدَبَّ فأظهر الإدغام لأجل الحوأب. و اَلْأَدَبُّ : الكثير وبر الوجه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص96) 
أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الجَمَلِ الأَدْبَبِ تَنْبَحُهَا كِلاَبُ الحَوْأَبِ يُريدُ الجملَ الأَدَبَّ ، و هو كثيرُ وبرِ الوجهِ، أو كثيرُ الشعرِ، ففَكَّ الإدغامَ ليُزاوِجَ «الحَوْأَبَ»، و هو كجَوْهَر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص11) 
لَيْتَ شِعْري أيَّتُكن صاحبةُ الجمل الأدْبَبِ تنبحَها كِلابُ الحَوْأَبِ قالوا: أراد بالأدْبب الأدَبِّ فأظهر التضعيف،و هو الكثيرُ الوَبَر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص54) 
أيَّتُكُنَّ صاحبة الجمَل الأدْبَب الأدْبَبُ من الإبل: الأزبُّ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص264) 
«الراكبة على الجمل الأدْبَبِ » أراد: الأدَبّ ،فأظهر التضعيف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج4 , ص2005) 
صاحِبَةُ الجَمَل الأَدْبَبِ و الأَدَبُّ : الجَمَلُ الكَثيرُ الشَّعَرِ، و بإِظهار التَّضْعِيف جاءَ في الحَديثِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص86) 