الإسلام في الفكر الحديث و المعاصر إن الإسلام دين للواقع. دين للحياة. دين للحركة. دين للعمل و النتاج و النماء. دين تطابق تكاليفه للإنسان فطرة هذا الإنسان. بحيث تعمل جميع الطاقات الإنسانية عملها الذي خلقت من أجله. و في الوقت ذاته يبلغ الإنسان أقصى كماله الإنساني المقدّر له، عن طريق العمل و الحركة، و تلبية الطاقات و الأشواق، لا كبتها أو كفّها عن العمل، و لا إهدار قيمتها و استقذار دوافعها. و من ثم تتحقّق صفة «الواقعية» للمنهج الإسلامي الموضوع للحياة البشرية، تحقّقها للتصوّر الإسلاميّ ذاته عن اللّه و الكون و الحياة و الإنسان. و يتطابق التصوّر الاعتقادي و المنهج العملي في هذا الدين تطابقا لا تفاوت فيه. (سيد قطب، التصور الإسلامي، 210، 16). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإسلام على كثرة ما يشيد بالقيم المعنوية، لا يغفل أثر القيم الاقتصادية؛ و لا يكلّف الناس فوق طاقتهم البشرية، مهما تسامى بهم عن الضرورات الأرضية. لذلك كره أن يكون المال دولة بين الأغنياء فحسب؛ و جعل هذا أصلا من أصول نظريته في سياسة المال. (سيد قطب، العدالة في الإسلام، 109، 16). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن من حق الإسلام أن يتحرّك ابتداء. فالإسلام ليس نحلة قوم، و لا نظام وطن، و لكنه إله، و نظام عالم. و من حقّه أن يتحرّك ليحطّم الحواجز من الأنظمة و الأوضاع التي تغلّ من حرية «الإنسان» في الاختيار. و حسبه أنه لا يهاجم الأفراد ليكرههم على اعتناق عقيدته، إنما يهاجم الأنظمة و الأوضاع ليحرّر الأفراد من التأثيرات الفاسدة، المفسدة للفطرة، المقيّدة لحرية الاختيار. (سيد قطب، معالم الطريق، 80، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لا يسوّغ لنا أن نعدّ الإسلام دستورا يعلن سيادة شعب معيّن، و يصرّح بحقوق و حريات هذا الشعب، بل ينبغي أن نعدّه في سياق حديثنا مشروعا ديموقراطيّا تفرزه الممارسة، و ترى من خلاله موقع الإنسان المسلم من المجتمع، الذي يكون محيطه و هو في الطريق نحو تحقيق القيم و المثل الديموقراطية، تحقيقا ترتبط معه حركته التاريخية بالمبادئ العامة التي أقرّها الإسلام، في صورة بذور غرست في الوعي الإسلامي، و في صورة شعور عام و دوافع تكون المعادلة الإسلامية في كل فرد من المجتمع. و يجب أن نعدّ هذه الحركة الناشئة و المنشئة في لحظة بدايتها، أي في اللحظة التي تبتدئ تتحقّق شروط المشروع الديموقراطي الأوليّة، لأنها الشروط التي تتحقّق بمقتضاها كل النتائج الاجتماعية المقبلة لهذا المشروع. (ابن نبي، تأملات، 76، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أما الإسلام فهو نظام اجتماعي له منهجه في علاج المسائل التي تتصدّى لها الشيوعية، و هو يواجه مشكلة الفقر بحلوله المتعدّدة و لا يقصر مواجهتها على فرض الزكاة لمستحقيها كما يسبق إلى الظن لأول وهلة. إذ هو ينكر الإسراف و الترف و الاحتكار و يأبى أن تكون الأموال «دولة بين الأغنياء». و لا يصدق عليه قولهم إنه أفيون الشعوب لأنه يأمر المسلم ألاّ ينسى نصيبه من الدنيا و يحثّه على دفع المظالم و منع الشرور، و يعلم المسلم أن يقدّس الحرية و يثور على المذلّة و الاستعباد فلا يتسنّى للحاكم الأجنبي أن يخضعه لغير معتقده أو يسومه الهوان في أمور الدنيا و الدين. (العقاد، أفيون الشعوب، 65، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يقول (ابن خلدون) إن الإسلام شرعي تبليغي و تطبيقي، و إن السلطة الدينية اجتمعت فيه و السلطة السياسية، دون سائر الأديان. لا نرى لذلك القول دعامة، و لا نجد له سندا، و هو على ذلك ينافي معنى الرسالة، و لا يتلاءم مع ما تقضي به طبيعة الدعوة الدينية كما عرفت. (علي عبد الرازق، الإسلام و أصول الحكم، 150، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3104) 
إن الإسلام دين العقل كما إنه دين القلب؛ و لذلك فقد مضى من أول وهلة على كل أنواع السيطرة الكهنوتية؛ كما أن علماءه اعتبروا حماية الفكر من الأسس التي أجمعت عليها الملل و النحل، و إن الدين في نظرنا غني بحججه العقلية و بهدايته القلبية عن أن يحاول الوقوف في صف الذين يضطهدون الفكر أو يحولون دون تنوير العقول. إن تاريخ الحضارة العربية مليء بالجهود الجبارة التي بذلها العلماء للتوفيق بين العلم و الدين، و إن السلاح الوحيد الذي استعمله أولئك الأبطال لم يكن إلاّ العقل و ما يهدي إليه من أسرار في الوجود، و لذلك لا نرى نحن من بأس في أن نؤيّد المذهب العقلي في مواطن عديدة و من بينها حرية التفكير. (علال الفاسي، النقد الذاتي، 44، 25). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن الإسلام حركة، و لذلك يجب أن نواصل السير دائما إلى الأمام، لا أن نقطع الصلة بالماضي و نحاول استئناف سير جديد، مع أن آلاف الأعوام لا تكفي للمجتمع الإنساني كي يواصل هجرته إلى أن يصبو إليه من تقدّم حقيقي رفيع.... و بما أن الإسلام حركة فيجب أن نتطوّر في فهم معانيه و الاهتداء لمغازيه، و أن لا نحيد عن الطريق التي وضعنا فيها، و لكن علينا أن نجدّد آلة السير و نتّخذ من وسائل العصر ما يقينا من الوقوع في تلك الآفات الاجتماعية مرة أخرى. (علال الفاسي، النقد الذاتي، 90، 25). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن الإسلام يجمع بين الدين و الدولة بشكل صريح، فقد شرّع للسياسة، و الاقتصاد، و الاجتماع، تشريعات لم تترك مجالا لعلمنة الدولة (أي لفصلها عن الدين) دون المساس بالدين الإسلامي، صراحة. (كمال الحاج، الطائفية البنّاءة، 77، 9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإسلام كائن حيّ متميّز بملامح و حدود ظاهرة بارزة، و الكائن الحي المتميّز الراقي في مراتب الحياة يكون هذا الشيء و لا يكون ذاك الشيء، هو يعني هذا المعنى و يناقض ذلك المعنى و يعاديه: الإسلام عام و خالد، و لكن عموميته لا تعني إنه يتّسع في وقت واحد لشتّى المعاني و الاتّجاهات، بل إنه في كل حقبة خطيرة من حقب التاريخ و كل مرحلة حاسمة من مراحل التطوّر يفصح عن واحد من المعاني اللامتناهية الكامنة فيه منذ البدء. و خلوده لا يعني أنه جامد لا يطرأ عليه تغيّر أو تبدّل، و تمرّ من فوقه الحياة دون أن تلامسه، بل إنه بالرغم من تغيّره المستمرّ، و من استهلاكه لكثير من الأثواب، و إفنائه لعديد من القشور و اللباب تبقى جذوره واحدة، و قدرتها على النماء و التوليد و الإبداع واحدة لا تنقص و لا تفنى. هو نسبي لزمان و مكان معيّنين، مطلق المعنى و الفعل في حدود هذا الزمان و هذا المكان. (ميشال عفلق، سبيل البعث، 56، 5). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3105) 
الإسلام - كسائر رسالات السماء - يعتمد في إصلاحه العام على تهذيب النفس الإنسانية قبل كل شيء، فهو يكرّس جهودا ضخمة للتغلغل في أعماقها و غرس تعاليمه في جوهرها حتى تستحيل جزءا منها. (محمد الغزالي، خلق المسلم، 23، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن الإسلام يقرن بين مطالب الجسم و النفس في تعاليمه، و يكفّ طغيان أحدهما على الآخر، و يرى في تنسيق حاجاتهما عونا للمرء على أداء رسالته الحقّة في هذه الحياة و ما بعدها. و الفلسفات التي نبتت على الأرض، و التي اصطنعها الناس ليحيوا في نطاقها عند ما غابت عنهم هدايات السماء، هذه الفلسفات قلّما نجحت في التوفيق بين ضرورات البدن و أشواق الروح، و بين كفالة الآخرة التي سنصير إليها، و رعاية الدنيا التي بدأنا المسير منها. إن بعضها يقوم على هدم الجسم زاعما أن الروح لا يحلّق في أوجه إلاّ إذا اندلق من قيوده، و بعضها الآخر استهدف الملذّات و دار في حدودها المهينة ساخرا بما وراء ذلك. أما الإسلام فلن تجد فيه الرهبانية التي يضيق الناس ذرعا بها، و يتحرّجون من صرامتها. كما أنك لن تجد فيه الحيوانية القائمة على عبث الشهوات و مطاوعة الأهواء. (محمد الغزالي، خلق المسلم، 171، 7). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3106) 
معنى الإسلام شرعا الامتثال و الانقياد لما جاء به النبي صلّى اللّه عليه و سلّم مما علم من الدين بالضرورة، و أمّا معناه لغة فهو مطلق الامتثال و الانقياد. و على هذا فالإيمان و الإسلام متغايران مفهوما أي معنى، و ما صدقا أي أفرادا، و إن تلازما شرعا باعتبار المحل بعد اتّحاد الجهة المعتبرة، فلا يوجد مؤمن ليس بمسلم، و لا مسلم ليس بمؤمن. (البيجوري، جوهرة التوحيد، 28، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
جاء الإسلام مهذّبا لليهودية و النصرانية مؤسّسا على الحكمة و العزم هادما للتشريك بالكلية، و محكما لقواعد الحرية السياسية المتوسّطة بين الديموقراطية و الأريستقراطية؛ فأسّس التوحيد و نزع كل سلطة دينية أو تغلبيّة تتحكّم في النفوس أو في الأجسام، و وضع شريعة حكمة إجمالية صالحة لكل زمان و قوم و مكان، و أوجد مدنية فطرية سامية. (الكواكبي، طبائع الاستبداد، 34، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإسلام هو أفضل راية يمكن أن تجمع حولها البشرية كلها متّحدة في عقيدة واحدة، ذلك أن الإسلام ببساطته، و باختفاء الصوفية من نصوصه، و بإيجابيته الخلقية، و إمكان تلاؤمه ببساطة أصيلة مع كل التطوّرات، و بتسامحه الكبير الذي يتميّز به، يجمع في رأيي، مؤهّلات تكفي لترشيح نفسه ليكون دين العالم كله. (قاسم أمين، الأعمال 1، 95، 22). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإسلام دين اجتماعي جمع بين مصالح الدنيا و الآخرة. و قد عبث الحكّام المستبدّون في أهله بانتحال الرياسة فيه على كونهم قد أبطلوا اشتراط العلم الديني و غيره في الخليفة و في السلطان و الوالي بالأولى. ثم جعل بعضهم الأحكام و الأعمال و المناصب قسمين: شرعية خاصة بعلماء الشرع كالقضاء فيما يسمّونه الأمور الشخصية، و غير شرعية و هي سائر الأحكام القضائية و الإدارية و السياسية. و لا يشترطون في عمال هذه الأحكام و الأعمال معرفة شيء من أحكام الشرع و لا الأخذ بشيء من أمر الدين، كما أنه لا يشترط في الحاكم الأعلى من أمير أو سلطان أن يكون قد تلقّى علم التوحيد و الفقه فضلا عن التفسير و الحديث. (محمد رشيد رضا، محمد عبده 1، 68، 19). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ظهر الإسلام لا روحيّا مجرّدا، و لا جسدانيّا جامدا، بل إنسانيّا وسطا بين ذلك، أخذا من كل من القبيلين بنصيب فتوفّر له من ملائمة الفطرة البشرية ما لم يتوفّر لغيره. و لذلك سمّى نفسه دين الفطرة. (محمد رشيد رضا، محمد عبده 2، 471، 22). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإسلام دين و جنسية اجتماعية و سياسية للمسلمين، هذا هو الواقع - و إن كرهه أقوام يودّون أن يكون دينا فقط لا رابطة بين أهله في الأمور السياسية و لا الاجتماعية لما لأولئك الأقوام من المصلحة في ذلك - و جنسيته واسعة تشمل المنافقين الذين يظهرون الإسلام، و يسرّون الكفر و الإلحاد، و تتّسع لكل من يرضى بحكمه الذي هو رابطته السياسية فيجيز استخدامهم في أكثر مصالح حكومته، و قد ارتقى فيها غير المسلمين إلى منصب الوزارة في دوله العزيزة القوية التي لم يكن في الأرض من يقف في وجه قوتها كأبي إسحق الصابئ في الدولة العباسية. (محمد رشيد رضا، المسلمون و القبط، 39، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3101) 
إن دين اللّه الإسلام هو دين الفطرة، و العقل و الفكر، و العلم و الحكمة، و البرهان و الحجّة، و الضمير و الوجدان، و الحرية و الاستقلال. و إن لا سيطرة على روح الإنسان و عقله و ضميره لأحد من خلق اللّه، و إنما رسل اللّه هداة مرشدون، مبشّرون و منذرون. (محمد رشيد رضا، الوحي المحمدي، 191، 14). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الحقيقة في نظر الإسلام هي بعينها، تبدو دينا إذا نظرنا إليها من ناحية، و تبدو دولة إذا نظرنا إليها من ناحية أخرى، و ليس صحيحا أن يقال إن الدين و الدولة جانبان أو وجهان لشيء واحد، فالإسلام حقيقة مفردة لا تقبل التحليل، و هو يبدو في صورة أو أخرى بحسب اختلاف نظرك إليك. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 177، 18). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن الإسلام هو من أصله ثورة على القديم الفاسد، و جبّ للماضي القبيح، و قطع كل العلائق مع غير الحقائق، فكيف يكون الإسلام ملّة الجمود؟. (شكيب أرسلان، لماذا تأخر المسلمون، 113، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال قائلون: إن الإسلام يطلق شرعا على ثلاثة معان، و على هذا جرى الغزالي في الإحياء. و هذه المعاني الثلاثة هي: أولا - إطلاق الإسلام بمعنى الاستسلام ظاهرا باللسان و الجوارح، مع إطلاق الإيمان على التصديق بالقلب فقط، و بذلك يكون الإيمان و الإسلام مختلفين. ثانيا - أن يكون الإسلام عبارة عن التسليم بالقلب و القول و العمل جميعا، و يكون الإيمان عبارة عن التصديق بالقلب، فالإيمان أخصّ من الإسلام. ثالثا - أن يجعل الإسلام عبارة عن التسليم بالقلب و الظاهر جميعا، و كذا الإيمان، و على هذا فالإسلام و الإيمان مترادفان. (مصطفى عبد الرازق، الدين و الوحي و الإسلام، 93، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
نسي الجميع أن الإسلام في غايته و وسيلته، ثورة كبرى تتضاءل دونها نظريّا و عمليّا و تاريخيّا آثار الثورة الفرنسية أو الثورة الروسية. ثورة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى: يزلزل الأوضاع الفاسدة، و يحطّم صروح البغي و العدوان الشامخة، و يجدّد معالم الحياة و أوضاعها، و يقيمها على أثبت الدعائم و أكرم القوائم. ثورة على الجهل: جهل الإنسان بنفسه لأنه عرّف الإنسان ما الإنسان، و جهل الإنسان بكونه لأنه ربط ما بينه و بين هذا العالم العجيب بأوثق رباط، و جعل دوام النظر و الدأب على التفكير طريق العلم و العرفان، و جهل الإنسان بربه لأنه رسم للناس أقوم السبل في معاملة الواحد الديّان. و ثورة على الظلم بكل معانيه: ظلم الحاكم للمحكوم لأنه قرّر بينهما التكافل و المساواة و التعاون و المصافاة، و عرف كلاّ منهما حقوقه و واجباته، و فرض عليه أن يكون لها واعيا و عليها محافظا، و قضى على كل معاني التعسّف و الاستعباد و التحكّم و الاستبداد، و ظلم الغني للفقير. (البنّا، أحاديث الجمعة، 136، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3102) 
الإسلام جاء لشيئين، فعل و ترك. فالفعل ما أمرك به، و الترك ما نهاك عنه، و كل أمر من أوامر اللّه فيه الخير لك، فما أمرك فافعل و أنت آمن، و كل نهي من نواهيه فيه الشرّ، فما نهاك عنه فاتركه و أنت عازم، فإذا وجدت نفسك تلحّ عليك في ارتكابه فقل: يا اللّه يا مطلع، و ذكّر نفسك بعظمته. (البنّا، حديث الثلاثاء، 497، 20). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإسلام حكم و تنفيذ، كما هو تشريع و تعليم، كما هو قانون و قضاء، لا ينفكّ واحد منها عن الآخر. و المصلح الإسلامي إن رضي لنفسه أن يكون فقيها مرشدا يقرّر الأحكام و يرتّل التعاليم و يسرد الفروع و الأصول، و يترك أهل التنفيذ يشرّعون للأمة ما لم يأذن به اللّه و يحملونها بقوة التنفيذ على مخالفة أوامره، فإن النتيجة الطبيعية أن صوت هذا المصلح سيكون صرخة في واد و نفخة في رماد كما يقولون. (البنّا، الرسائل، 136، 21). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإسلام من حيث هو دين يرمي إلى ثلاثة أغراض أخيرة: 1 - إحلال الاعتقاد باللّه الواحد محلّ عبادة الأصنام. 2 - فرض عمل الخير و تجنّب الشر. 3 - تقرير خلود النفس و الثواب و العقاب (الحشر). على هذه الأغراض الأخيرة قام الإسلام كدين فهي أساس دعوة محمد و صلبها. و ما تبقّى فهو الأمور الشكلية التي تتّخذ وسائل لبلوغ هذه الأغراض و هي أيضا جوهرية، و لكن أهمّيتها نسبية من الوجهة الدينية البحت. و لكي نقتنع بأن هذه الأغراض لا تتمّ إلاّ بواسطة الديانة الإسلامية وحدها يجب علينا أن نقتنع بأن الإسلام هو الذي جاء بها و أنه هو أساسها. (أنطون سعاده، جنون الخلود، 180، 18). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
كان للإسلام أثران كبيران في عقلية العرب من ناحيتين مختلفتين: الأولى ناحية مباشرة، و هي تعاليمه التي أتى بها مخالفا عقائد العرب. الثانية ناحية غير مباشرة، و هي أن الإسلام مكّن العرب من فتح فارس و مستعمرات الروم، و هما أمتان عظيمتان تحملان أرقى مدنية في ذلك العهد، فكان من أثر الفتح وضع البلاد و ما فيها من نظم و علم و فلسفة تحت أعين العرب، فتسرّبت مدنيتهما إلى المسلمين، و تأثّرت بهما عقليتهم. (أحمد أمين، فجر الإسلام، 69، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الواقع أن الإسلام قد رفع قدر العلم، و نوّه بشأن العقل، و سلك بطلاب العلم مسالك النظر و الاجتهاد، و عوّدهم على نقد الآراء و تمييز زائف الأخبار من صحيحها. فلما نقلت العلوم النظرية إلى اللغة العربية، وجدت منهم نفوسا تلذ العلم، و عقولا تنشط للمناظرة، و ألسنة تعرف كيف تقرّر الحجّة، ففتحوا لها صدورهم، و وضعوها تحت سلطان أنظارهم، و لم يمنعهم إعجابهم بها، و تنافسهم على التضلّع من مواردها، أن يطلقوا الأعنّة في مناقشتها، و تقويم المعوج من مذاهبها. (محمد خضر حسين، الإصلاح، 68، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3103) 
الإسلام في الفكر النقدي الإسلام ليس معتبرا كغيريّة شرعية، أو كمقابل في الطرف الآخر يقف على قدم المساواة، أو كطرف جدير بالحوار أو كشريك للأوروبي. و إنما هو دائما ذلك الشخص الغائب المشار إليه بضمير الغائب: أي هو. إنه موضوع الكلام و ليس ذاتا متكلّمة. و أنّى له ذلك؟ إنه موضوع يقطّعونه و يصلونه و يشيّئونه و يجوهرونه (أي يجعلونه كيانا جوهريّا جامدا لا يتطوّر و لا يتغيّر، لا يحول و لا يزول)، ثم يضخّمونه حتى ليكاد يصبح غولا مرعبا أو وحشا إيديولوجيّا يشبه الأخطبوط المنبعث باستمرار. (أركون، الإسلام، أوروبا، الغرب، 45، 27). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن الإسلام لم يكن في صميم تعاليمه دينا فحسب و لكنه كان دينا و مجتمعا و حضارة، متّصلة بشؤون الحياة و الحكم و الفكر. و هو بطبيعته قادر على مواجهة تطوّر الأزمان و اختلاف البيئات و الأقطار، و له من القدرة الذاتية ما يمكنه من التبلور و التناسق بحيث لا يتوقّف و لا يجمد و لا يتعارض مع طبائع الأمم في حركتها الدافعة الممتدّة عبر العصور؛ بل إنه في صميم تعاليمه قد حمى الحضارة و تألّقها، و استمدّ من حضارات الفرس و الرومان، و اليونان و الهنود كل ما فيها من عناصر القوة و أضافها إلى نفسه و وسّع بها كيانه، و ظلّ مع ذلك محتفظا بملامحه الأصلية و شخصيته الواضحة. (أنور الجندي، الإسلام و الفكر الإنساني، 26، 1). - إن روح الإسلام و غايته العليا لا تتعارض مع سير الحضارة، و لكنها تفرّق بين الحضارة و بين المدنية، و تجعل للحضارة ضوابط، و للقيم حدودا، و للتطوّر قوائم ثابتة. إن الهدف ليس هو تقدّم الحضارة نفسها، بل حماية بناء الإنسان مع دفعه إلى الأمام، لتكن الحضارة في تقدّمها خادمة للإنسان لا قاتلة له و مسيطرة عليه. إن الإسلام هو الذي أعطى البشرية أيديولوجية الأخلاق في مواجهة أيديولوجية الفكر الحر، و هو الذي جعل الإيمان باللّه قاعدة القيم جميعا، و ربط الإنسان بالمسؤولية الفردية و الالتزام الأخلاقي، و جعله بهما حاملا للأمانة، و منهما محاسبا يوم البعث. إن الإسلام لا يصادم الطبيعة، و لا يحرّض على الصراع، بل إنه يخلق المواءمة، و ينشئ التكامل، و يقيم دعامات الالتقاء بين القيم. (أنور الجندي، الإطار الإسلامي للفكر المعاصر، 449، 4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3106) 
الإسلام ليس دينا على مفهوم الأديان، أو على مفهوم اصطلاح كلمة (دين) التي يعرفها الفكر الغربي بأنها تمثّل اللاهوت، أو العلاقة بين اللّه و الإنسان. و الإسلام ليس دينا بهذا المفهوم، و لكنه دين و منهج حياة و مجتمع و حضارة. و الثقافة العربية لا تنفصل عن الإسلام، كما أن مفاهيم الإسلام مرتبطة بأصول الثقافة العربية، و قد جاء الإسلام بنظام كامل و لم يقتصر على التوحيد و العبادات. (أنور الجندي، غزو الفكر الإسلامي، 142، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن الإسلام لا يمكن اختزاله إلى مجرّد مذهب فقهي أو منظومة عقائدية أو نظام سياسي. ليس هو حقيبة فكرية تحتوي على جميع الحلول لجميع المشكلات كما يتصوّره بعض الدعاة، بقدر ما هو يشكّل، بنصوصه و مؤسّساته و وقائعه، إمكانا للتفكير، أي معطى ثقافيا ينبغي درسه و تحليله، أو رأسمالا رمزيا ينبغي صرفه و استثماره. و ليس هو نسقا علميا أو فكريا متماسكا كما يتصوّره بعض الفقهاء و المتكلّمين، بقدر ما هو عالم ثقافي تختلف أنظمته المعرفية و تتعدّد اتّجاهاته الفكرية. و ليس هو أمة واحدة أو دولة واحدة أو مجتمعا متراصا، و إنما هو كلية اجتماعية سياسية تقوم على التماثل و التلاحم و التواصل، كما تقوم على الاختلاف و التنافس و التعارض. نعم إن للإسلام هوّيته، و لكنها هويّة مركّبة متعدّدة واسعة، متغيّرة، مصنوعة، ينتمي إليها كل المسلمين الذين هم مختلفون في تصوّرهم للإسلام و كيفية ممارسته أو التعامل معه. (علي حرب، نقد النص، 168، 27). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإسلام، في نظر المسلمين و غير المسلمين على السواء، هو حقيقة موضوعية و حقيقة ذاتية أيضا، ذلك أن الناس تخلق هذه الحقيقة في إيمانها و في مجتمعاتها و تاريخها و تقاليدها؛ أو في حالة غير المسلمين، الغريبين عن الإسلام، لأنهم يشعرون بضرورة أن يحدّدوا و يجسّدوا و يسموا هويّة ذلك الشيء الذي يواجههم جماعة أو أفرادا. و معنى ذلك أن صورة الإسلام في الإعلام، و لدى الباحث الغربي، و عند الصحافي الغربي، و لدى المسلم، هي كلها أعمال من فعل الإرادة و التفسير التي تحدث في التاريخ، و لا تمكن معالجتها إلاّ في سياق التاريخ بوصفها أعمالا من فعل الإرادة و التفسير. (أدوار سعيد، تغطية الإسلام، 70، 17). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3107) 
إن روح الإسلام الحقيقة التي يمتاز بها على أكثر الأديان التي عرفها الإنسان هي روح حركية، تتجلّى في حركة الإرادة الدائمة في سبيل تصيير المثال واقعا دنيويّا حيويّا. و هذا هو المعنى الحقيقي لوصف الإسلام بأنه دين و دولة. فالإسلام يقف في سبيل الحقيقة و مع الحقيقة التي تصبح حياة، و ينشد المثال الذي يصبح واقعا دنيويّا. و لا ينكر الإسلام الحقيقة التأمّلية، و لكنه لا يقف عندها، بل يحرص على أن يصيّرها قانونا و نظاما يخلق حياة الإنسان خلقا جديدا. (حسن صعب، إسلام الحرية، 63، 19). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الواقع، بعيدا عن إيهام اللغة، و استراتيجيات التوظيف القمعيّ لها، فإن من حق كل أحد أن يتحدّث باسم الإسلام، فهما و اجتهادا و تفسيرا و تأويلا، ما دام قد اكتملت له أدوات الفهم و الاجتهاد، و أتقن العلوم المعيّنة على التفسير و التأويل، فالإسلام لا يعرف الإكليروس و لا يميّز طبقة رجال الدين عن سائر الطبقات. و الإسلام قد ارتفع عن أن يجعل واسطة بين العبد و ربه، فيما أكّد طه حسين من قبل. و ليس في الإسلام سلطة تحتكر المعرفة أو تحجبها عن بقية المسلمين، فالاجتهاد حق للعقلاء القادرين عليه دون تمييز. و ليس من حق أحد أن يحاكم غيره باسم الإسلام، أو زين إخوته المواطنين في ميزان الإسلام، فالاجتهاد شيء و المحاكمة شيء آخر، و المخالفة مسألة، و إصدار الحكم على الضمائر مسألة أخرى، و الإصابة و الخطأ في التأويل حالة، و الكفر و الإيمان حالة ليست من جنس الأولى. و من يحكم على غيره بالكفر باسم الإسلام، أو يعلي من كفّة بعض المسلمين على بعض «في ميزان الإسلام» فإنه يدّعي المطابقة بين نصوص الدين و اجتهاد البشر في فهمها، و يلغي حتمية المغايرة البشرية في الاجتهاد و التفسير و التأويل، و يدمّر معنى المساواة بين المواطنين في الحقوق و الواجبات، و يغتصب سلطة القاضي الطبيعي للمواطنين، فيبطل الدستور و القانون. (جابر عصفور، التنوير، 143، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإسلام مفسّر لذاته و قائم بذاته، و له طبيعة و واقع غير قابلين للردّ لأي شيء آخر، سوسيولوجيّا كان أم تاريخيّا. فهو متفرّد تماما، لا تخضع تعرّجاته و تقلّباته التاريخية لدفع غير الدفع الذاتي البحت من قبل «الجماعة» عبر أجيالها المتعاقبة و استجابة «لتصوّرها» طبقا للظروف الخارجية المختلفة. غير أن هذه الظروف ظروف عرضية بحتة بالمقارنة مع صلابة ما وراء التاريخ: ذلك أن هذه الظروف لا تغيّر أي شيء أساسي ضمن دلالة الإسلام، و التغيّرات التي يحدثها الإسلام إنما هي تغيّرات خاصة بالمسلمين استجابة لأنفسهم ذاتها. إن تغيّرهم هو انتصار الخصوصية المطلقة، أو بالتالي انتصار تكرار الشيء لذاته و بذاته تكرارا توتولوجيّا، تلك الخصوصية اللامتغيّرة و المنغرسة في سلوك «الإنسان المسلم» بما هو مسلم، هذا المخلوق المنفصل كليّا و تماما عن كل ما عداه و عدا إسلامه و المسجّى بخصوصية بعيدة عن التاريخ و ثابتة كمادة ما وراء تاريخية. (عزيز العظمة، التراث، 69، 21). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3108) 
لا شكّ أن الإسلام يحتاج إلى خطط سياسية لتحقيق قيمه، لكنه لا يمكن أن يصبح مجرّد وسيلة لخدمة السياسة. المفروض أن يحصل العكس: إذا كان العرب و المسلمون يريدون أن يكون لهم وزن دوليّ فعليهم أن يستمدّوا من منزلتهم في الإسلام ما يؤهّلهم بالمثال الذي يقدّمونه ليؤدّوا دورا في تحرير العالم الإسلامي مما تردّى إليه من انحطاط روحي و مادي، و تقديم مثال أعلى للإنسانية يجعلهم بحق شهداء على العالمين. (أبو يعرب المرزوقي، النهضة العربية، 15، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
كان الإسلام عند ظهوره ثورة. و كل ثورة، من حيث هي واقعة تاريخية، محدودة بشروط الزمان و المكان اللذين تحدث فيهما، و بالشروط التي تضعها هي لانطلاقها و استمرارها و تجدّدها. فالإسلام، كثورة تاريخية، مرتبط بالتاريخ و قوانينه. و في الواقع، كانت جهود الفقهاء و المتكلّمين في تاريخ الإسلام عبارة عن محاولات متتابعة، متباينة و متناقضة أحيانا، لردم الهوّة المتزايدة بين الواقع التاريخي و المقتضى العقائدي الشرعي. و يتجلّى ذلك بوضوح في مؤلّفات الأشعري و الباقلاّني و البغدادي و الماوردي و القاضي عبد الجبّار المعتزلي و الطرطوسي و ابن رضوان و ابن الأزرق. و هذا يعني أن الإسلام كان ثورة، و أن تاريخ الإسلام كان تاريخ النظام الإسلامي و تاريخ الثورات في هذا النظام و على هذا النظام. إن استمرار الإسلام كثورة اقتضى الثورة في الإسلام. و لا يزال هذا صالحا في أيّامنا، إذ إنه تطبيق لقانون عام عن استمرار الثورة. و كل ثورة في الثورة تخضع بدورها لشروط الزمان و المكان اللذين تحدث فيهما. و هكذا تستمرّ الثورة الأصليّة إلى أن تتجاوزها حركة التاريخ. (ناصيف نصّار، التفكير و الهجرة، 224، 9). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3109) 
الإسلام و الإيمان الإسلام في اللغة: جعل الشيء سالما، و الإسلام:الانقياد، و الإسلام:التدين بدين الإسلام، و مجموع القوانين المنزلة من السماء على الأنبياء في كل عصر، و التسليم و السلام قد كثر استعمالهما في التحية، و من مصاديقهما: تسليمات الصلاة، و تسليم التحية الابتدائية، و تسليم التحية الجوابية،.... و كيف كان؛ للإسلام في الاصطلاح إطلاقات: الأول: الإقرار بالشهادتين أي:الشهادة بالتوحيد و الرسالة لمحمد (صلى الله عليه و آله)، سواء علم اعتقاد المقر بمضمونها، أو لم يعلم؛ بل أو علم بعدمه على الظاهر. الثاني: الإقرار المذكور مع الإذعان بهما أو بجميع أصول الدين قلبا. الثالث: مجموعة من الشرائع السماوية النازلة على الأنبياء (عليهم السلام). بمعنى:المقدار المشترك بين مجموع أصولها و فروعها، فهي كالهيكل العظمي للشرائع الخمس المنزلة على نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد (عليهم السلام)، لم يزد عليها شيء منذ شرعت، و لم ينسخ منها كذلك، و يرادفه الدين أيضا، فالزيادة و النقص، و عروض التشرى ع و النسخ تكون بلحاظ غيرها من الأحكام المتفرعة على تلك الأصول. ثم إن الإسلام يقرب من الإيمان في الجملة، فإن للإيمان إطلاقين: أحدهما: ما يقرب من المعنى الثاني للإسلام، أو هما مترادفان فيه. و الثاني: المعنى الأخص منهما، و هو المعنى المذكور مع الاعتقاد بالولاية، فالإسلام بالمعنى الأول أعم من إطلاقات العنوانين، كما أن الإسلام و الإيمان بمعناه أعم من الإيمان بالمعنى الثاني، و أما الشريعة:فتطلق على المجموع من المشترك الثابت و الفروع التي تزداد عليه، فهي متعددة حسب تعدد ما جاء به أولو العزم من الرسل، قال تعالى: إِنَّ اَلدِّينَ عِنْدَ اَللّٰهِ اَلْإِسْلاٰمُ، و قال تعالى: لِكُلٍّ جَعَلْنٰا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهٰاجاً 21. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص17) 
«الإسلام» في اللغة: جعل الشيء سالماً. و الإسلام: الانقياد. و الإسلام: التديّن بدين الإسلام، و مجموع القوانين المنزلة من السماء على الأنبياء في كلّ عصر. و التسليم و السَّلام قد كثر استعمالهما في التحيّة، و مِن مصاديقهما تسليمات الصلاة، و تسليم التحيّة الابتدائيّة، و تسليم التحيّة الجوابيّة. و قد ذكر التفصيل فيه تحت عنوان التسليم، فراجع. و كيف كان، للإسلام في الاصطلاح إطلاقات: الأوّل : الإقرار بالشهادتين - أي الشهادة بالتوحيد، و الرسالة لمحمّد صلى الله عليه و آله - سواء علم اعتقاد المُقرّ بمضمونها، أو لم يعلم، بل أو علم بعدمه على الظاهر. الثاني : الإقرار المذكور مع الإذعان بهما، أو بجميع اُصول الدين قلباً. الثالث : مجموعة من الشرائع السماويّة النازلة على الأنبياء عليهم السلام، بمعنى المقدار المشترك بين مجموع اُصولها و فروعها، فهي كالهيكل العظمي للشرائع الخمس المُنزلة على نوح و إبراهم و موسى و عيسى و محمّد - عليهم الصلاة و السلام - لم يزد عليها شيء منذ شرعت، و لم ينسخ منها كذلك، و يرادفه الدين أيضاً، فالزيادة و النقص و عروض التشريع و النسخ تكون بلحاظ غيرها من الأحكام المتفرّعة على تلك الاُصول. ثمّ إنّ الإسلام يقرب من الإيمان في الجملة؛ فإنّ للإيمان إطلاقين: أحدهما: ما يقرب من المعنى الثاني للإسلام، أو هما متردفان فيه. و الثاني: المعنى الأخصّ منهما، و هو المعنى المذكور مع الاعتقاد بالولاية. فالإسلام بالمعنى الأوّل أعمّ من إطلاقات العنوانين، كما أنّ الإسلام و الإيمان بمعناه أعمّ من الإيمان بالمعنى الثاني. و أمّا الشريعة فتطلق على المجموع من المشترك الثابت و الفروع التي تزاد عليه، فهي متعدّدة حسب تعدّد ما جاء به اُولوا العزم من الرسل؛ قال تعالى: «إِنَّ اَلدِّينَ عِنْدَ اَللّٰهِ اَلْإِسْلاٰمُ» ، و قال تعالى: «لِكُلٍّ جَعَلْنٰا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهٰاجاً» ، و ذكر في الإيمان ما له مساس بالمقام، فراجع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص78) 
الإسلام في اللغة جعل الشيء سالما، و الإسلام الانقياد، و الإسلام التدين بدين الإسلام، و مجموع القوانين المنزلة من السماء على الأنبياء في كل عصر، و التسليم و السلام قد كثر استعمالها في التحية، و من مصاديقهما تسليمات الصلاة، و تسليم التحية الابتدائية، و تسليم التحية الجوابية، و قد ذكر التفصيل فيه تحت عنوان التسليم فراجع. و كيف كان للإسلام في الاصطلاح إطلاقات: الأول: الإقرار بالشهادتين أي الشهادة بالتوحيد و الرسالة لمحمد صلّى اللّه عليه و آله، سواء علم اعتقاد المقر بمضمونها أو لم يعلم بل أو علم بعدمه على الظاهر. الثاني: الإقرار المذكور مع الإذعان بهما أو بجميع أصول الدين قلبا. الثالث: مجموعة من الشرائع السماوية النازلة على الأنبياء عليهم السلام، بمعنى المقدار المشترك بين مجموع أصولها و فروعها فهي كالهيكل العظمى للشرائع الخمس المنزلة على نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد عليهم الصلاة و السلام، لم يزد عليها شيء منذ شرعت، و لم ينسخ منها كذلك و يرادفه الدين أيضا، فالزيادة و النقص و عروض التشريع و النسخ تكون بلحاظ غيرها من الأحكام المتفرعة على تلك الأصول. ثم إن الإسلام يقرب من الإيمان في الجملة فإن للإيمان إطلاقين: أحدهما ما يقرب من المعنى الثاني للإسلام أو هما مترادفان فيه، و الثاني المعنى الأخص منهما و هو المعنى المذكور مع الاعتقاد بالولاية، فالإسلام بالمعنى الأول أعم من إطلاقات العنوانين كما أن الإسلام و الإيمان بمعناه أعم من الإيمان بالمعنى الثاني، و أما الشريعة فتطلق على المجموع من المشترك الثابت و الفروع التي تزاد عليه، فهي متعددة حسب تعدد ما جاء به أولو العزم من الرسل قال تعالى (إِنَّ اَلدِّينَ عِنْدَ اَللّٰهِ اَلْإِسْلاٰمُ) و قال تعالى (لِكُلٍّ جَعَلْنٰا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهٰاجاً) و ذكر في الإيمان ماله مساس بالمقام فراجع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص71) 
إِسْلَامٍ هو الخضوع و الانقياد لما أخبر به الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم و فى الكشاف ان كل ما يكون الاقرار باللسان من غير مواطأة القلب فهو اسلام و ما واطأ فيه القلب اللسان فهو ايمان أقول هذا مذهب الشافعى و أما مذهب أبى حنيفة فلا فرق بينهما. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص10) 
[في الانكليزية] Islam [في الفرنسية] L'Islam هو لغة الطاعة و الانقياد، و يطلق في الشرع على الانقياد إلى الأعمال الظاهرة، كما بين ذلك النبيّ صلى اللّه عليه و سلم بقوله: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلاّ اللّه و أن محمدا رسول اللّه و تقيم الصلاة و تؤتى الزكاة و تصوم رمضان و تحج البيت» . و حاصل ذلك أن الإسلام شرعا هو الأعمال الظاهرة من التلفظ بكلمتي الشهادة و الإتيان بالواجبات و الانتهاء عن المنهيات. و على هذا المعنى، هو يغاير الإيمان و ينفك عنه، إذ قد يوجد التصديق مع انقياد الباطن بدون الأعمال، و قد يطلق على الأعمال المشروعة، و منه قوله تعالى: إِنَّ اَلدِّينَ عِنْدَ اَللّٰهِ اَلْإِسْلاٰمُ و خبر أحمد : «أيّ الإسلام أفضل؟ قال: الإيمان» ، و خبر ابن ماجة «قلت ما الإسلام قال تشهد أن لا إله إلاّ اللّه و تشهد أنّ محمدا رسول اللّه و تؤمن بالأقدار كلها خيرها و شرها حلوها و مرّها» ، و على هذا هو يغاير الإيمان و لا ينفك عنه، أي عن الإيمان لاشتراطه لصحتها و هي لا تشترط لصحته خلافا للمعتزلة. و أما الإسلام المأخوذ بالمعنى اللغوي الذي قد يستعمله به أهل الشرع أيضا فبينه و بين الإيمان تلازم في المفهوم، فلا يوجد شرعا إيمان بلا إسلام و لا عكسه و هو الظاهر. و قيل بينهما ترادف لأن الإسلام هو الخضوع و الانقياد للأحكام بمعنى قبولها و الإذعان بها، و ذلك حقيقة التصديق، فيترادفان. فالإسلام يطلق على ثلاثة معان و الإيمان أيضا يطلق شرعا على كلّ من تلك المعاني الثلاثة، و إذا تقرر ذلك فحيث ورد ما يدلّ على تغايرهما كما في قوله تعالى قٰالَتِ اَلْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا الآية، و كما في بعض الأحاديث، فهو باعتبار أصل مفهوميهما، فإنّ الإيمان عبارة عن تصديق قلبي، و الإسلام عبارة عن طاعة و انقياد ظاهر كما صرّح بذلك في شروح صحيح البخاري. فصحّ ما قاله ابن عباس و غيره في تفسير هذه الآية أنهم لم يكونوا منافقين بل كان إيمانهم ضعيفا، و يدل عليه قوله تعالى: وَ إِنْ تُطِيعُوا اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ الآية، الدالّ على أن معهم من الإيمان ما يقبل به أعمالهم، و حينئذ يؤخذ من الآية أنه يجوز نفي الإيمان عن ناقصه. و مما يصرح به قوله عليه الصلاة و السلام: «لا يزني الزاني حين يزني و هو مؤمن» و فيه قولان لأهل السنة، أحدهما هذا، و الثاني لا ينفى عنه اسم الإيمان من أصله و لا يطلق عليه مؤمن لإيهامه كمال إيمانه، بل يقيّد فيقال: مؤمن ناقص الإيمان، و هذا بخلاف اسم الإسلام فإنه لا ينتفي بانتفاء ركن من أركانه و لا بانتفاء جميعها ما عدا الشهادتين. و كأنّ الفرق أنّ نفيه يتبادر منه إثبات الكفر مبادرة ظاهرة بخلاف نفي الإيمان. و حيث ورد ما يدلّ على اتحادهما كقوله تعالى فَأَخْرَجْنٰا مَنْ كٰانَ فِيهٰا مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ، فَمٰا وَجَدْنٰا فِيهٰا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ فهو باعتبار تلازم المفهومين أو ترادفهما. و من هاهنا قال كثيرون إنهما على وزان الفقير و المسكين، فإذا أفرد أحدهما دخل فيه الآخر و دلّ بانفراده على ما يدل عليه الآخر بانفراده، و إن قرن بينهما تغايرا كما في خبر أحمد «الإسلام علانية و الإيمان في القلب» ، و حيث فسّر الإيمان بالأعمال فهو باعتبار إطلاقه على متعلقاته لما تقرر أنه تصديق بأمور مخصوصة، و منه: وَ مٰا كٰانَ اَللّٰهُ لِيُضِيعَ إِيمٰانَكُمْ ، و اتفقوا على أنّ المراد به هنا الصلاة و منه حديث وفد عبد القيس: «هل تدرون ما الإيمان شهادة أن لا إله إلاّ اللّه و أنّ محمدا رسول اللّه و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و أن تؤدوا خمسا من المغنم» ففسّر فيه الإيمان بما فسر في حديث جبرائيل الإسلام، فاستفيد منهما إطلاق الإيمان و الإسلام على الأعمال شرعا باعتبار أنها متعلقة مفهوميهما المتلازمين و هما التصديق و الانقياد، فتأمّل ذلك حق التأمّل لتندفع به عنك الشكوك الواردة هاهنا. و ممّا أطلق فيه الإيمان على الأعمال المشروعة ما روي «الإيمان اعتقاد بالقلب و إقرار باللسان و عمل بالأركان» . هذا كله خلاصة ما ذكر ابن الحجر في شرح الأربعين للنووي في شرح الحديث الثاني. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص178) 
[في الانكليزية] Name، noun [في الفرنسية] Nom بالكسر و الضمّ لغة بمعنى اللفظ الدال على الشيء كما في قوله: وَ عَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا ، كذا ذكر المولوي عصام الدين في حاشية الفوائد الضيائية. و حاصله أنه يطلق لغة على مقابل المهمل، كما صرّح به في باب منع الصرف. و في شرح المقاصد: الاسم هو اللفظ المفرد الموضوع للمعنى و هو يعم جميع أنواع الكلمة، و المسمّى هو المعنى الذي وضع الاسم بإزائه، و التسمية هو وضع الاسم للمعنى. و قد يراد به ذكر الشيء باسمه، يقال سمّى زيدا و لم يسم عمروا، و لا خفاء في تغاير الأمور الثلاثة، انتهى. و في جامع الرموز في جواز اليمين باسم اللّه تعالى: الاسم عرفا لفظ دال على الذات و الصفة معا كالرحمن و الرحيم، و اللّه اسم دال على ذات الواجب فهو اسم للذات انتهى. و في كشف اللغات: الاسم بالكسر و الضم، هو بالفارسية: نام، و في اصطلاح أهل السلوك: ليس لفظا يدلّ على شيء بالوضع، بل هو اسم الذّات للمسمّى باعتبار الصّفة. و الصّفة إمّا وجودية كالعليم و القدير أو عدميّة كالقدوس و السّلام يقول الشاعر: العارفون الذين يعرفون علمنا يقولون: الصفة و الذات هي الاسم انتهى. اعلم أنه قد اشتهر الخلاف في أنّ الاسم هل هو نفس المسمّى أو غيره، و لا يشكّ عاقل في أنه ليس النزاع في لفظ ف ر س أنه هل هو نفس الحيوان المخصوص أو غيره فإن هذا ممّا لا يشتبه على أحد، بل النزاع في مدلول الاسم أ هو الذات من حيث هي هي أم هو الذات باعتبار أمر صادق عليه عارض له ينبئ عنه؛ فلذلك قال الأشعري قد يكون الاسم أي مدلوله عين المسمّى أي ذاته من حيث هي نحو اللّه، فإنه اسم علم للذات من غير اعتبار معنى فيه، و قد يكون غيره نحو الخالق و الرازق ممّا يدلّ على نسبة إلى غيره. و لا شك أنّ تلك النسبة غيره و قد يكون لا هو و لا غيره كالعليم و القدير ممّا يدلّ على صفة حقيقية قائمة بذاته، فإنّ تلك الصفة لا هو و لا غيره عنده فهكذا الذات المأخوذة معها. قال الآمدي: اتفق العقلاء على المغايرة بين التسمية و المسمّى، و ذهب أكثر أصحابنا إلى أن التسمية هي نفس الأقوال الدالة، و إنّ الاسم هو نفس المدلول، ثم اختلف هؤلاء، فذهب ابن فورك و غيره إلى أن كل اسم فهو المسمّى بعينه. فقولك: اللّه دالّ على اسم هو المسمّى، و كذلك قولك عالم و خالق فإنه يدلّ على ذات الربّ الموصوف بكونه عالما و خالقا. و قال بعضهم من الأسماء ما هو عين كالموجود و الذات و منها ما هو غير كالخالق، فإنّ المسمّى ذاته، و الاسم هو نفس الخلق و خلقه غير ذاته، و منها ما ليس عينا و لا غيرا كالعالم فإن المسمّى ذاته و الاسم علمه الذي ليس عين ذاته و لا غيرها. و توضيح ذلك أنهم لم يريدوا بالتسمية اللفظ و بالاسم مدلوله كما يريدون بالوصف قول الواصف و بالصفة مدلوله، ثم إنّ ابن فورك و من يوافقه اعتبروا المدلول المطابقي و أرادوا بالمسمّى ما وضع الاسم بإزائه، فأطلقوا القول بأن الاسم نفس المسمّى. و البعض أراد بالمسمّى ما يطلق عليه الاسم، و أخذ المدلول أعمّ من المطابقي و اعتبر في أسماء الصفات المعاني المقصودة، فزعم أنّ مدلول الخالق الخلق و أنه غير ذات الخالق بناء على ما تقرّر من أنّ صفات الأفعال غير الموصوف، و أن الصفات التي لا عينه و لا غيره هي التي يمتنع انفكاكها عن موصوفها. ثم إنّ الأشعري أراد بالمسمّى ما يطلق عليه الاسم، أعني الذات، و أعتبر المدلول المطابقي و حكم بغيرية هذا المدلول أو بكونه لا هو و لا غيره باعتبار المدلول التضمني. و ذهب المعتزلة إلى أنّ الاسم هو التسمية و وافقهم على ذلك بعض المتأخرين من أصحابنا. و ذهب الأستاذ أبو نصر بن أيوب إلى أنّ لفظ الاسم مشترك بين التسمية و المسمّى، فيطلق على كل منهما و يفهم المقصود بحسب القرائن. و لا يخفى عليك أن النزاع على قول أبي نصر في لفظ ا س م، و أنها تطلق على الألفاظ فيكون الاسم عين التسمية بالمعنى المذكور، أي القول الدال لا بمعنى فعل الواضع و هو وضع الاسم للمعنى، أو تطلق على مدلولاتها فيكون عين المسمّى، و كلا الاستعمالين ثابت، كما في قولك: الأسماء و الأفعال و الحروف، و قوله تعالى: تَبٰارَكَ اِسْمُ رَبِّكَ أي مسمّاه، و قول لبيد: اسم السلام عليكما. و قال الإمام الرازي: المشهور عن أصحابنا أن الاسم هو المسمّى، و عن المعتزلة أنه التسمية، و عن الغزالي أنه مغاير لهما لأن النسبة و طرفيها مغايرة قطعا، و الناس قد طوّلوا في هذه المسألة، و هو عندي فضول لأن الاسم هو اللفظ المخصوص و المسمّى ما وضع ذلك اللفظ بإزائه، فنقول: الاسم قد يكون غير المسمّى، فإنّ لفظ الجدار مغاير لحقيقة الجدار و قد يكون عينه، فإن لفظ الاسم اسم للفظ دال على معنى مجرّد عن الزمان، و من جملة تلك الألفاظ لفظ الاسم، فيكون لفظ الاسم اسما لنفسه فاتّحد هاهنا الاسم و المسمّى. قال: فهذا ما عندي، هذا كله خلاصة ما في شرح المواقف و الچلپي و ما في تعليقات جدّي رحمة اللّه عليه. التقسيم اعلم أنّ الاسم الذي يطلق على الشيء إمّا أن يؤخذ من الذات بأن يكون المسمّى به ذات الشيء و حقيقته من حيث هي، أو من جزئها، أو من وصفها الخارجي، أو من الفعل الصادر عنه؛ ثم أنظر أيّها يمكن في حق اللّه تعالى، فالمأخوذ من الوصف الخارجي الداخل في مفهوم الاسم فجائز في حقه تعالى، سواء كان الوصف حقيقيا كالعليم، أو إضافيا كالماجد بمعنى العالي، أو سلبيا كالقدوس، و كذا المأخوذ من الفعل كالخالق. و أما المأخوذ من الجزء كالجسم للإنسان فمحال لانتفاء التركيب في ذاته، فلا يتصوّر له جزء حتى يطلق عليه اسمه. أمّا المأخوذ من الذات فمن ذهب إلى جواز تعقّل ذاته جوّز أن يكون له اسم بإزاء حقيقته المخصوصة، و من ذهب إلى امتناع تعقّلها لم يجوّز لأن وضع الاسم لمعنى فرع تعقله و وسيلة إلى تفهيمه، فإذا لم يمكن أن يعقل و يفهم فلا يتصوّر اسم بإزائه. و فيه بحث لأن الخلاف في تعقّل كنه ذاته و وضع الاسم لا يتوقف عليه إذ يجوز أن يعقل ذاتا ما بوجه ما، و يوضع الاسم لخصوصية و يقصد تفهيمها باعتبار ما لا بكنهها، و يكون ذلك الوجه مصحّحا للوضع و خارجا عن مفهوم الاسم، كما في لفظ اللّه، فإنه اسم علم له موضوع لذاته من غير اعتبار معنى فيه، كذا في شرح المواقف. و في شرح القصيدة الفارضية في علم التصوف: الأسماء تنقسم باعتبار الذات و الصفات و الأفعال إلى الذاتية، كاللّه و الصفاتية كالعليم و الأفعالية كالخالق، و تنحصر باعتبار الأنس و الهيبة عند مطالعتها في الجمالية كاللطيف و الجلالية كالقهار. و الصفات تنقسم باعتبار استقلال الذات بها إلى ذاتية و هي سبعة: العلم و الحياة و الإرادة و القدرة و السمع و البصر و الكلام، و باعتبار تعلّقها بالخلق إلى أفعالية، و هي ما عدا السبعة و لكل مخلوق سوى الإنسان حظ من بعض الأسماء دون الكلّ كحظ الملائكة من اسم السبّوح و القدّوس. و لذا قالوا نحن نسبّح بحمدك و نقدس لك، و حظّ الشيطان من اسم الجبار و المتكبر، و لذلك عصى و استكبر و اختص الإنسان بالحظ من جميعها و لذلك أطاع تارة و عصى أخرى و قوله تعالى وَ عَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا أي ركّب في فطرته من كل اسم من أسمائه لطيفة و هيّأه بتلك اللطائف للتحقّق بكل الأسماء الجلالية و الجمالية، و عبّر عنهما بيديه فقال للإبليس مٰا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمٰا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ و كلّ ما سواه مخلوق بيد واحدة لأنه إمّا مظهر صفة الجمال كملائكة الرحمة أو الجلال كملائكة العذاب. و علامة المتحقق باسم من أسماء اللّه أن يجد معناه في نفسه كالمتحقق باسم الحق علامته أن لا يتغيّر بشيء، كما لم يتغير الحلاج عند قتله تصديقا لتحققه بهذا الاسم انتهى. و في الإنسان الكامل قال المحققون أسماء اللّه تعالى على قسمين يعني الأسماء التي تفيد في نفسها وصفا فهي عند النحاة أسماء لغوية: القسم الأول هي الذاتية كالأحد و الواحد و الفرد و الصمد و العظيم و الحيّ و العزيز و الكبير و المتعال و أشباه ذلك. القسم الثاني هي الصفاتية كالعليم و القادر و لو كانت من الأسماء النفسية و كالمعطي و الخلاّق و لو كانت من الأفعالية، انتهى. فائدة: اعلم أنّ تسميته تعالى بالأسماء توقيفية، أي يتوقف إطلاقها على الإذن فيه و ليس الكلام في أسماء الأعلام الموضوعة في اللغات، إنما النزاع في الأسماء المأخوذة من الصفات و الأفعال، فذهب المعتزلة و الكرّامية إلى أنها إذ ادلّ العقل على اتصافه تعالى بصفة وجودية أو سلبية جاز أن يطلق عليه اسم يدلّ على اتصافه بها، سواء ورد بذلك الإطلاق إذن شرعي أو لا، و كذا الحال في الأفعال. و قال القاضي أبو بكر من أصحابنا كلّ لفظ دلّ على معنى ثابت للّه تعالى جاز إطلاقه عليه بلا توقيف إذا لم يكن إطلاقه موهما لما لا يليق بكبريائه، و لذا لم يجز أن يطلق عليه لفظ العارف، لأن المعرفة قد يراد بها علم تسبقه غفلة، و كذا لفظ الفقيه و العاقل و الفطن و الطبيب و نحو ذلك. و قد يقال لا بدّ مع نفي ذلك الإيهام من الإشعار بالتعظيم حتى يصحّ الإطلاق بلا توقيف. و ذهب الشيخ و متابعوه إلى أنه لا بدّ من التوقيف و هو المختار، و ذلك للاحتياط فلا يجوز الاكتفاء في عدم إيهام الباطل بمبلغ إدراكنا، بل لا بدّ من الاستناد إلى إذن الشرع. فإن قلت من الأوصاف ما يمتنع إطلاقه عليه تعالى مع ورود الشرع بها كالماكر المستهزئ و غيرهما. أجيب بأنه لا يكفي في الإذن مجرّد وقوعها في الكتاب أو السنّة بحسب اقتضاء المقام و سياق الكلام، بل يجب أن يخلو عن نوع تعظيم و رعاية أدب، كذا في شرح المواقف و حواشيه. و الاسم عند أهل الجفر يطلق على سطر التكسير و يسمّى أيضا بالزّمام و الحصّة و البرج، كذا في بعض الرسائل. و عند المنطقيين يطلق على لفظ مفرد يصح أن يخبر به وحده عن شيء، و يقابله الكلمة و الأداة، و يجيء في لفظ المفرد. و عند النحاة يطلق على خمسة معان: على ما في المنتخب حيث قال : اسم بالكسر و الضم هو السّمة و العلامة على الشيء. و في اصطلاح النحاة: يطلق الاسم على خمسة أشياء: 1 - الاسم، العلم، مقابل اللّقب و الكنية. 2 - كلمة لا تحمل معنى وصفيا، و هي بهذا تقابل الصفة. 3 - كلمة لا تحمل معنى ظرفيا، و هي بهذا تقابل الظرف. 4 - كلمة تحمل معنى حاصل المصدر، و تستعمل كالمصدر. 5 - كلمة بدون إضافة كلمة أخرى إليها تدلّ على معنى و لا تدلّ على أيّ زمان من أزمنة الفعل من الماضي و المضارع و الاستقبال، و هي بهذا الاصطلاح تقابل اصطلاح الفعل و الحرف. انتهى. أما المعنى الأول فيجيء تحقيقه في لفظ العلم، و يطلق أيضا مرادفا للعلم كما يجيء هناك أيضا. و أما المعنى الثاني فقد صرّح به في شروح الكافية في باب منع الصرف في بحث الألف و النون المزيدتين. و أما المعنى الثالث فقد صرّحوا به أيضا هناك، و أيضا وقع في الضوء الظروف بعضها لازم الظرفية فيكون منصوبا أبدا نحو: عند و سوى، و بعضها يستعمل اسما و ظرفا كالجهات الستّ، انتهى. و في العباب و يستعمل إذا اسما صريحا مجرّدا عن معنى الظرفية أيضا، و يصير اسما مرفوع المحل بالابتداء أو مجروره أو منصوبه لا بالظرفية، نحو: إذا يقوم زيد إذا يقعد عمر، أي وقت قيام زيد وقت قعود عمر، فإذا هنا مبتدأ و خبر، انتهى. فالاسم حينئذ مقابل للظرف بمعنى المفعول فيه. و أما المعنى الرابع فقد ذكر في تيسير القاري شرح صحيح البخاري في باب الاحتكار قال الاحتكار: هو شراء الغلّة في أوان الرّخص، لتباع فيما بعد عند غلائها. و الحكرة هي اسم من فعل الاحتكار. و أيضا في جامع الرموز: الشبهة اسم من الاشتباه. و في الصراح شبهة پوشيدگى كار. الخطأ في ستر العمل . ثم أقول قال في بحر المعاني في تفسير قوله تعالى: فَاتَّقُوا اَلنّٰارَ اَلَّتِي وَقُودُهَا اَلنّٰاسُ وَ اَلْحِجٰارَةُ ، الوقود بفتح الواو اسم لما يوقد به النار و هو الحصب و بالضم مصدر بمعنى الالتهاب انتهى. و هكذا في البيضاوي، و هذا صريح في أن الاسم قد يستعمل بمعنى الاسم الذي لا يكون مصدرا، سواء كان بمعنى الحاصل بالمصدر أو لم يكن إذ لا خفاء في عدم كون الوقود هاهنا بمعنى الحاصل بالمصدر، فينتقض الحصر في المعاني الخمسة حينئذ لخروج هذا المعنى من الحصر. و أما المعنى الخامس فشائع و تحقيقه أنهم قالوا الكلمة ثلاثة أقسام، لأنها إمّا أن تستقل بالمفهومية أو لا. الثاني الحرف، و الأول إمّا أن تدلّ بهيئتها على أحد الأزمنة الثلاثة أو لا. الثاني الاسم و الأول الفعل، فالاسم ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، و الفعل ما دلّ على معنى في نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، و الحرف ما دلّ على معنى في غيره. و الضمير في قولهم في نفسه في كلا التعريفين إمّا راجع إلى ما، و المعنى ما دلّ على معنى كائن في نفس ما دلّ أي الكلمة؛ و المراد بكون المعنى في نفس الكلمة دلالتها عليه من غير حاجة إلى ضمّ كلمة أخرى إليها لاستقلاله بالمفهومية، و إما راجع إلى المعنى و حينئذ يكون المراد بكون المعنى في نفسه استقلاله بالمفهومية و عدم احتياجه في الانفهام إلى كلمة أخرى، فمرجع التوجيهين إلى أمر واحد و هو استقلال الكلمة بالمفهومية أي بمفهومية المعنى منه، و كذا الحال في قولهم في غيره في تعريف الحرف يعني أن الضمير إمّا عائد إلى ما، فيكون المعنى: الحرف ما دلّ على معنى كائن في غير ما دلّ أي الكلمة لا في نفسه و حاصله أنه لا يدل بنفسه بل بانضمام كلمة أخرى إليها. و إمّا إلى المعنى فيكون المعنى: الحرف ما دلّ على معنى في غيره لا في نفسه بمعنى أنه غير تام في نفسه، أي لا يحصل ذلك المعنى من اللّفظ إلاّ بانضمام شيء إليه، فمرجع هذين التوجهين إلى أمر واحد أيضا، و هو أن لا يستقل بالمفهومية. ثم المعنى قد يكون إفراديا هو مدلول اللّفظ بانفراده و قد يكون تركيبيا يحصل منه عند التركيب فيضاف أيضا إلى اللّفظ، و إن كان معنى اللّفظ عند الإطلاق هو الإفرادي، و يشترك الاسم و الفعل و الحرف في أن معانيها التركيبية لا تحصل إلاّ بذكر ما يتعلّق به من أجزاء الكلام، ككون الاسم فاعلا و كون الفعل مسندا مثلا مشروط بذكر متعلّقه، بخلاف الحرف، فإنّ معناه الإفرادي أيضا لا يحصل بدون ذكر المتعلق. و تحقيق ذلك أن نسبة البصيرة إلى مدركاتها كنسبة البصر إلى مبصراته. و أنت إذا نظرت في المرآة و شاهدت صورة فيها فلك، هناك حالتان: إحداهما أن تكون متوجها إلى تلك الصورة مشاهدا إياها قصدا جاعلا للمرآة حينئذ آلة في مشاهدتها، و لا شك أن المرآة حينئذ مبصرة في هذه الحالة لكنها ليست بحيث تقدر بإبصارها على هذا الوجه أن تحكم عليها و تلتفت إلى أحوالها. و الثانية أن تتوجّه إلى المرآة نفسها و تلاحظها قصدا فتكون صالحة لأن تحكم عليها، و حينئذ تكون الصورة مشاهدة تبعا غير ملتفت إليها، فظهر أن في المبصرات ما يكون تارة مبصرا بالذات و أخرى آلة لإبصار الغير، و استوضح ذلك من قولك قام زيد. و نسبة القيام إلى زيد إذ لا شك أنك مدرك فيهما نسبة القيام إلى زيد، إلاّ أنها في الأول مدركة من حيث أنها حالة بين زيد و القيام و آلة لتعرف حالهما فكأنها مرآة تشاهدهما بها مرتبطا أحدهما بالآخر، و لهذا لا يمكنك أن تحكم عليها أو بها ما دامت مدركة على هذا الوجه. و في الثاني مدركة بالقصد ملحوظة في ذاتها بحيث يمكنك أن تحكم عليها و بها؛ فعلى الوجه الأول معنى غير مستقل بالمفهومية، و على الثاني معنى مستقل بها. و كما يحتاج إلى التعبير عن المعاني الملحوظة بالذات المستقلة بالمفهومية يحتاج إلى التعبير عن المعاني الملحوظة بالغير التي لا تستقل بالمفهومية. إذا تمهّد هذا فاعلم أنّ الابتداء مثلا معنى هو حالة لغيره و متعلّق به، فإذا لاحظه العقل قصدا و بالذات كان معنى مستقلا بنفسه ملحوظا في ذاته صالحا لأن يحكم عليه و به، و يلزمه إدراك متعلّقه إجمالا و تبعا، و هو بهذا الاعتبار مدلول لفظ الابتداء، و لك بعد ملاحظته على هذا الوجه أن تقيده بمتعلق مخصوص، فتقول مثلا ابتداء سير البصرة و لا يخرجه ذلك عن الاستقلال و صلاحية الحكم عليه و به و على هذا القياس الأسماء اللازمة الإضافة كذو و أولو و فوق و تحت، و إذا لاحظه العقل من حيث هو حالة بين السير و البصرة و جعله آلة لتعرف حالهما كان معنى غير مستقل بنفسه، و لا يصلح أن يكون محكوما عليه و لا محكوما به، و هو بهذا الاعتبار مدلول لفظ من. و هذا معنى ما قيل إنّ الحرف وضع باعتبار معنى عام و هو نوع من النسبة كالابتداء مثلا لكل ابتداء مخصوص معيّن النسبة لا تتعين إلاّ بالمنسوب إليه، فما لم يذكر متعلق الحرف لا يتحصّل فرد من ذلك النوع هو مدلول الحرف، لا في العقل، و هو الظاهر، و لا في الخارج لأنّ مدلول الحرف فرد مخصوص من ذلك النوع، أعني ما هو آلة لملاحظة طرفيه و لا شك أنّ تحقق هذا الفرد في الخارج يتوقف على ذكر المتعلق. و ما قيل الحرف ما يوجد معناه في غيره و أنّه لا يدلّ على معنى باعتباره في نفسه بل باعتباره في متعلقه، فقد اتضح أنّ ذكر المتعلق للحرف إنما وجب ليتحصّل معناه في الذهن إذ لا يمكن إدراكه إلاّ بإدراك متعلقه إذ هو آلة لملاحظته فعدم استقلال الحرف بالمفهومية إنّما هو لقصور و نقصان في معناه، لا لما قيل من أنّ الواضع اشترط في دلالته على معناه الإفرادي ذكر متعلقه، إذ لا طائل تحته لأنّ هذا القائل إن اعترف بأنّ معاني الحروف هي النسب المخصوصة على الوجه الذي قررناه، فلا معنى لاشتراط الواضع حينئذ، لأن ذكر المتعلق أمر ضروري إذ لا يعقل معنى الحرف إلاّ به، و إن زعم أنّ معنى لفظة من هو معنى الابتداء بعينه إلاّ أنّ الواضع اشترط في دلالة من عليه ذكر المتعلّق و لم يشترط ذلك في دلالة لفظ الابتداء عليه، فصارت لفظة من ناقصة الدلالة على معناها غير مستقلة بالمفهومية لنقصان فيها؛ فزعمه هذا باطل. أمّا أولا فلأنّ هذا الاشتراط لا يتصوّر له فائدة أصلا بخلاف اشتراط القرينة في الدلالة على المعنى المجازي. و أمّا ثانيا فلأنّ الدليل على هذا الاشتراط ليس نصّ الواضع عليه كما توهّم لأنّ في تلك الدعوى خروجا عن الإنصاف، بل هو التزام ذكر المتعلّق في الاستعمال على ما يشهد به الاستقراء، و ذلك مشترك بين الحروف و الأسماء اللازمة الإضافة. و الجواب عن ذلك بأنّ ذكر المتعلق في الحرف لتتميم الدلالة و في تلك الأسماء لتحصيل الغاية، مثلا كلمة ذو موضوعة بمعنى الصاحب و يفهم منها هذا المعنى عند الإطلاق، لكنها إنّما وضعت له ليتوصّل بها إلى جعل أسماء الأجناس صفة للمعارف أو للنكرات، فتحصيل هذه الغاية هو الذي أوجب ذكر متعلّقها، فلو لم يذكر لم تحصل الغاية عند إطلاقه بدون ذكر متعلّقه تحكّم بحت. و أمّا ثالثا فلأنّه يلزم حينئذ أن يكون معنى من مستقلا في نفسه صالحا لأن يحكم عليه و به، إلاّ أنّه لا ينفهم منها وحدها، فإذا ضمّ إليها ما يتمّ دلالتها وجب أن يصحّ الحكم عليه و به و ذلك مما لا يقول به من له أدنى معرفة باللغة و أحوالها. و قيل الحرف ما دلّ على معنى ثابت في لفظ غيره، فاللام في قولنا الرجل مثلا يدل بنفسه على التعريف الذي في الرجل. و فيه بحث لأنّه إن أريد بثبوت معنى الحرف في لفظ غيره أنّ معناه مفهوم بواسطة لفظ الغير أي بذكر متعلّقه، فهذا بعينه ما قرّرناه سابقا، و إن أريد به أنه يشترط في انفهام المعنى منه لفظ الغير بحسب الوضع ففيه ما مرّ، و إن أريد به أنّ معناه قائم بلفظ الغير فهو ظاهر البطلان، و كذا إن أريد به قيامه بمعنى غيره قياما حقيقيا، و لأنه يلزم حينئذ أن يكون مثل السّواد و غيره من الأعراض حروفا لدلالتها على معان قائمة بمعاني ألفاظ غيرها، و إن أريد به تعلقه بمعنى الغير لزم أن يكون لفظ الاستفهام و ما يشبهه من الألفاظ الدّالة على معان متعلّقة بمعاني غيرها حروفا، و كلّ ذلك فاسد. و قيل الحرف ليس له معنى في نفسه بل هو علاقة لحصول معنى في لفظ آخر، و إنّ في قولك في الدار علامة لحصول معنى الظرفية في الدار، و من في قولك خرجت من البصرة علامة لحصول معنى الابتداء في البصرة، و على هذا فقس سائر الحروف و هذا ظاهر البطلان. ثمّ الاسم و الفعل يشتركان في كونهما مستقلين بالمفهومية، إلاّ أنهما يفترقان في أنّ الاسم يصلح لأن يقع مسندا و مسندا إليه، و الفعل لا يقع إلاّ مسندا، فإنّ الفعل ما عدا الأفعال الناقصة كضرب مثلا يدلّ على معنى في نفسه مستقل بالمفهومية و هو الحدث، و على معنى غير مستقل هو النسبة الحكمية الملحوظة من حيث أنها حالة بين طرفيها و آلة لتعرف حالهما مرتبطا أحدهما بالآخر. و لما كانت هذه النسبة التي هي جزء مدلول الفعل لا تتحصل إلاّ بالفاعل وجب ذكره، كما وجب ذكر متعلّق الحرف، فكما أنّ لفظة من موضوعة وضعا عاما لكل ابتداء معين بخصوصه، كذلك لفظة ضرب موضوعة وضعا عاما لكل نسبة للحدث الذي دلّت عليه إلى فاعل بخصوصها، إلاّ أن الحرف لمّا لم يدل إلاّ على معنى غير مستقل بالمفهومية لم يقع محكوما عليه و لا محكوما به إذ لا بدّ في كل منهما أن يكون ملحوظا بالذات ليتمكن من اعتبار النسبة بينه و بين غيره، و احتاج إلى ذكر المتعلق رعاية لمحاذات الأفعال بالصور الذهنية، و الفعل لمّا اعتبر فيه [الحدث] و ضمّ إليه انتسابه إلى غيره نسبة تامة من حيث أنها حالة بينهما وجب ذكر الفاعل لتلك المحاذاة، و وجب أيضا أن يكون مسندا باعتبار الحدث إذ قد اعتبر ذلك في مفهومه وضعا و لا يمكن جعل ذلك الحدث مسندا إليه لأنه على خلاف وضعه. و أمّا مجموع معناه المركّب من الحدث و النسبة المخصوصة فهو غير مستقلّ بالمفهومية فلا يصلح أن يقع محكوما به فضلا عن أن يقع محكوما عليه كما يشهده التأمّل الصادق. و أمّا الاسم فلما كان موضوعا لمعنى مستقل و لم تعتبر معه نسبة تامة لا على أنه منسوب إلى غيره و لا بالعكس صحّ الحكم عليه و به. فإن قلت كما أنّ الفعل يدل على حدث و نسبة إلى فاعل على ما قررته كذلك اسم الفاعل يدلّ على حدث و نسبة إلى ذات، فلم يصح كون اسم الفاعل محكوما عليه دون الفعل؟. قلت لأنّ المعتبر في اسم الفاعل ذات ما من حيث نسب إليه الحدث، فالذات المبهمة ملحوظة بالذات، و كذلك الحدث. و أمّا النسبة فهي ملحوظة لا بالذات، إلاّ أنها تقييدية غير تامة و لا مقصودة أصلية من العبارة تقيدت بها الذات المبهمة و صار المجموع كشيء واحد، فجاز أن يلاحظ فيه تارة جانب الذات أصالة فيجعل محكوما عليه و تارة جانب ال 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص181) 
گردن نهادن و اطاعت كردن و الخضوع و الانقياد بما اخبر الرسول عليه الصلاة و السلام و في الكشاف ان كل ما يكون من الاقرار باللسان من غير مواطاة القلب فهو اسلام و ما واطأ فيه القلب فهو ايمان* (و اعلم)ان هذا مذهب الشافعى رحمه اللّه و اما عندنا فالايمان و الاسلام واحد لما بين في كتب الكلام*و في بعض حواشى شرح العقائد النسفية الشرع هو الدين المنسوب الى نبينا عليه الصلاة و السلام و سائر الأنبياء و هو الوضع الالهى السائق لذوى العقول باختيارهم المحمود الى الخير بالذات*و ذلك الوضع دين من حيث يطاع و ينقاديه*و ملة من حيث انه يجمع عليه الملل و من حيث انه تملئ و تكتب*و جاء الاملال بمعنى الاملاء و الملة مضاعف و الاملاء ناقص* و شرع من حيث انه اظهره الشارع*و ناموس من حيث انه اوحى اللّه تعالى الى الأنبياء عليهم السلام بواسطة الملك المسمى بالناموس* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص85) 
الانقياد و الطاعة. Islam,submission الانقياد للّه تعالى بالطاعة، و الخلوص من الشرك. و له خمسة أركان، و هي: شهادة أن لا إله إلا اللّه و أنّ محمدا رسول اللّه، و إقام الصلاة، و صوم رمضان، و إيتاء الزكاة، و حجّ البيت لمن استطاع إليه سبيلا. و يعدّ الإسلام شرطا لجملة من العبادات، و بعض العادات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص62) 
-ما تلك الفطرة؟قال:هي الإسلام،فطّرهم اللّه حين أخذ ميثاقهم على التوحيد(كل،كف 2، 17،12) - صِبْغَةَ اَللّٰهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اَللّٰهِ صِبْغَةً (البقرة:138)قال:الإسلام(كل،كف 2، 11،14) -الإيمان إقرار و عمل،و الإسلام إقرار بلا عمل (كل،كف 11،24،2) -الإسلام هو التسليم و التسليم هو اليقين و اليقين هو التّصديق و التّصديق هو الإقرار،و الإقرار هو العمل،و العمل هو الأداء(كل،كف 2، 22،45) -الإسلام:فهو عبارة عن شريعتنا،و هو نوعان أيضا:ظاهر،و باطن.فالظاهر يكون بالميلاد بين المسلمين و النشوء على طريقتها شهادة و عبادة.و الباطن يكون بالتصديق و الإقرار باللّه كما هو بصفاته و أسمائه و الإقرار بملائكته و كتبه و رسله و البعث بعد الموت و القدر خيره و شره من اللّه تعالى و قبول أحكامه و شرائعه(سر، صوس 10،352،1) -سأله صلى اللّه عليه و سلم رجل:ما الإسلام؟ فقال:"أن يسلم قلبك للّه،و أن يسلم المسلمون من لسانك و يدك"قال:فأي الإسلام أفضل؟قال:"الإيمان"قال و ما الإيمان؟قال:"نؤمن باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و البعث بعد الموت"قال:فأي الإيمان أفضل؟قال:"الهجرة"قال:و ما الهجرة؟ قال:"أن تهجر السوء"قال:فأي الهجرة أفضل؟قال:"الجهاد"قال:و ما الجهاد؟ قال:"أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم"قال:فأي الجهاد أفضل؟قال:"من عقر جواده و أهرق دمه،ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما،حجة مبرورة أو عمرة"ذكره أحمد(جو،علم 5،311،4) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص164) 
هو الخضوع و الانقياد لما أخبر به الرسول عليه الصلاة و السلام. و بعضهم يعرّفه بأنه كلّ ما يكون الإقرار باللسان من غير مواطأة القلب، بخلاف الإيمان الذي يكون ما واطأ فيه القلب اللسان. فعلى التعريف الأول رأي من لم يفرّق بين الإسلام و الإيمان، و على الثاني التفريق بينهما. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص27) 
هو الانقياد، و قيل هو الإيمان أيضا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص262) 
هو على مراتب و اختصارا نبيّن مرتبة واحدة فقط و هي: المرتبة الأولى: القبول لظواهر الأوامر و النواهي بتلقي شهادة أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه سواء وافقه القلب أم خالفه و بهذا الإقرار يمتاز المنتحل من غيره و به يؤخذ بظاهر الإعتقادات و الأعمال الدينية و به تحقن الدماء و يجوز التزويج و يملك الميراث و هذا الإسلام المراد من قوله: قٰالَتِ اَلْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا وَ لَمّٰا يَدْخُلِ اَلْإِيمٰانُ فِي قُلُوبِكُمْ [الحجرات: 14] و اكتفاء النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بهذا إنما هو لحكمة توسعة الشوكة و الحفظ لظاهر النظام الصالح ليكون ذلك كالقشر يحفظ به اللب الذي هو حقيقة الإسلام و يصان به عن مصادقة الآفات الطارئة و يتعقب الإسلام بهذا المعنى أول مراتب الإيمان و هو الإذعان القلبي بمضمون الشهادتين إجمالا و يلزمه العمل في غالب الفروع. الإسلام يجب ما قبله: قاعدة فقهية، الجبّ بمعنى القطع، و الإسلام يجب ما قبله أي يمحو و يقطع ما كان قبله من كفر، فترتفع بمجرد دخول الكافر إلى الإسلام كل العقوبات التي يستحقها الكافر لارتكابه المحرّمات و تركه الواجبات، أما الضمانات و ديون الناس فلا ترتفع بل تبقى في ذمته لأنها من حقوق الناس، و الدليل على القاعدة: أولا: قول اللّه عزّ و جلّ: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مٰا قَدْ سَلَفَ [الأنفال: 38]. ثانيا: الحديث المشهور للرسول محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الإسلام يجبّ ما قبله». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص45) 
هو على مراتب و اختصارا نبيّن مرتبة واحدة فقط و هي: المرتبة الأولى:القبول لظواهر الأوامر و النواهي بتلقي شهادة أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه سواء وافقه القلب أم خالفه و بهذا الإقرار يمتاز المنتحل من غيره و به يؤخذ بظاهر الإعتقادات و الأعمال الدينية و به تحقن الدماء و يجوز التزويج و يملك الميراث و هذا الإسلام المراد من قوله: (قٰالَتِ اَلْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا وَ لَمّٰا يَدْخُلِ اَلْإِيمٰانُ فِي قُلُوبِكُمْ) [الحجرات 14] و اكتفاء النبي (ص) بهذا إنما هو لحكمة توسعة الشوكة و الحفظ لظاهر النظام الصالح ليكون ذلك كالقشر يحفظ به اللب الذي هو حقيقة الإسلام و يصان به عن مصادقة الآفات الطارئة و يتعقب الإسلام بهذا المعني أول مراتب الإيمان و هو الإذعان القلبي بمضمون الشهادتين إجمالا و يلزمه العمل في غالب الفروع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص26) 
الاستسلام، و الانقياد. -: الدين. - السلم. و هو أن يسلم كل واحد من أن يناله ألم من الآخر. - في الحديث الشريف: "أن تشهد أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله، و تقيم الصلاة، و تؤتي الزكاة، و تصوم رمضان، و تحج البيت إن استطعت إليه سبيلا" .- في الشرع على ضربين. أحدهما دون الايمان: و هو الاعتراف باللسان، و به يحقن الدم، حصل معه الاعتقاد، أو لم يحصل. و هو المقصود في قوله تعالى: (قٰالَتِ اَلْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا وَ لَمّٰا يَدْخُلِ اَلْإِيمٰانُ فِي قُلُوبِكُمْ) (الحجرات: 14) الثاني فوق بالايمان: و هو أن يكون مع الاعتراف اعتقاد بالقلب، و وفاء بالعمل، و استسلام لله تعالى في جميع ما قضى، و قد. و هو المراد في قوله تألى: (إِذْ قٰالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قٰالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ اَلْعٰالَمِينَ) (البقرة: 131). - شرعا: عبارة عن الإقرار بالشهادتين: (النجفي) - عند المالكية، و الظاهرية، و بعض الشافعية، و في قول للحنابلة، و للجعفرية، و في قول البخاري، و الثوري: هو الايمان. - عند الحنفية: الخضوع، و الانقياد لما أخبر به رسول الله صلى الله عليه و سلم. - عند الشافعية: الإقرار باللسان. من غير مواطأة في القلب. - عند الجعفرية: قد يطلق على ما يراد الايمان، و على المصدق بغير الولاية، و على مجرد إظهار. الشهادتين. و: هو ما ظهر من قول، أو فعل، و هو الذي عليه جماعة. الناس من الفرق كلها، و به حقنت الدماء، و عليه جرت المواريث، و جاز النكاح. و اجتمعوا على الصلاة، و الزكاة، و الصوم. و الحج، فخرجوا بذلك من الكفر. و أضيفا إلى الايمان. - عند الإباضية: هو الدين المنسوب إلى سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم، المشتمل على العقائد الصحيحة، و الأعمال الصالحة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص181) 
في اللغة: الإذعان و الانقياد و الدخول في السلم أو في دين الإسلام، و الإسلام يكون أيضا بمعنى: الإسلاف: أى عقد السلم، و يقال: أسلمت فلانا عشرين مثلا: أى اشتريتها منه مؤجلة بثمن حال. أما في الشرع، فيختلف معناه تبعا لوروده منفردا أو مقترنا بالإيمان. فمعناه منفردا: الدخول في دين الإسلام أو دين الإسلام نفسه. و الدخول في الدين: استسلام العبد للّه باتباع ما جاء به الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم من الشهادة باللسان و التصديق بالقلب أو العمل بالجوارح. قال الجرجاني: الإسلام: هو الخضوع و الانقياد لما أخبر به الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم. و في «الكشاف»: أن كل ما يكون الإقرار باللسان من غير مواطأة القلب فهو إسلام، و ما واطأ فيه القلب اللسان، فهو إيمان. أقول: هذا مذهب الشافعي. و أما مذهب أبي حنيفة: فلا فرق بينهما - و معناه إذا ورد مقترنا بالإيمان: هو أعمال الجوارح الظاهرة من القول و العمل كالشهادتين و الصلاة و سائر أركان الإسلام، و إذا انفرد الإيمان يكون حينئذ بمعنى الاعتقاد بالقلب و التصديق باللّه تعالى، و ملائكته و كتبه و رسله، و اليوم الآخر، و القدر خيره و شره مع الانقياد - فهما من الألفاظ التي إذا اجتمعت انفردت، و إذا انفردت اجتمعت، فإذا انفرد كل منهما كان بمعنى الآخر، و إذا اجتمعا كان الإيمان بمعنى التصديق، و الإسلام بمعنى الانقياد الظاهري لأوامر الشرع و نواهيه. «المفردات للراغب ص 240، و الكليات ص 112، و جامع العلوم و الحكم لابن رجب ص 102-111، و التعريفات ص 18، و الموسوعة الفقهية 259/2». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص180) 
الإسلام لغة: الطاعة و الانقياد المتعلق بالجوارح فيقال: أسلم لله: انقاد، و أسلم دخل في دين الإسلام . و يأتي الإسلام على معنيين هما: الأول: أن يأتي منفردا - الإسلام - فيراد به استسلام العبد لله عز و جل باتباع ما جاء به الإسلام من تعاليم، قال في ذلك الراغب (ت 425 ه): «و الإسلام هو الاستسلام بما يدعو إليه الشرع من فعل ما يقتضي فعله» . الثاني: إذا اقترن بالإيمان فيراد به أعمال الجوارح الظاهرة من القول أو العمل لسائر أركان الإسلام . و بالتالي فالإسلام إذا أطلق يراد به الانقياد للأعمال الظاهرة ، فإن وجد معه اعتقاد و تصديق بالقلب فهذا يسمى إيمانا ، و لهذا فالإيمان أعلى من درجة الإسلام و لهذا قيل: كل مؤمن مسلم و ليس كل مسلم مؤمنا . و حال المكلف بين الإسلام و الإيمان يقع على أربعة أحوال : الحالة الأولى: أن يجمع بينهما و هو أن يكون العبد مؤمنا بقلبه منقادا بجوارحه فهذا مخلص عند الله سبحانه. الحالة الثانية: و هذا عكس الحالة الأولى و هو أن يعدم المكلف الوصفين فهذا مخلد بالنار و العياذ بالله. الحالة الثالثة: الانقياد بالجوارح ظاهريا دون الإيمان بالقلب، و هذا ما كان يسمى في عهد النبوة منافقا ثم تطور لاحقا إلى زنديق. الحالة الرابعة: و هذه تقع في حالة الإكراه مثل أن يعقد الإيمان على قلبه دون النطق به لإكراه يصيب المكلف فهذا معذور و حكمه إلى الله تعالى. و الإسلام بوصفه دينا يتضمن أربعة أنواع من الأحكام هي: * الأحكام العقائدية و هي أركان الإيمان و جزئياته و نواقضه. * الأحكام التشريعية و المقصود بها معرفة أحوال التشريع الإسلامي للمكلف. * الأحكام الأخلاقية و السلوكية و ما يختص بتهذيب النفس و صلاحها. * الأحكام الشعائرية: و يقصد بها معرفة أركان العبادات المسنونة من حيث الكيفية و المقادير و المواقيت. و الإسلام يشمل أركانا خمسة هي: الشهادتان و الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج، و من يجحد أي ركن من هذه الأركان يكون كافرا، و لهذا ينقل لنا الإمام النووي (ت 676 ه) القاعدة المحكمة التي وضعها العلماء في هذا و هي: «كل ما يصير الكافر بالإقرار به مسلما يكفر المسلم بإنكاره» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص28) 
الاستسلام،و الانقياد. -:الدين. -:السلم.و هو أن يسلم كل واحد من أن يناله ألم من الآخر. -في الحديث الشريف:«أن تشهد أن لا إله إلا اللّه،و أن محمدا رسول اللّه،و تقيم الصلاة، و تؤتي الزكاة،و تصوم رمضان،و تحج البيت من استطاع إليه سبيلا». -في الشرع على ضربين: أحدهما دون الإيمان:و هو الاعتراف باللسان، و به يحقن الدم،حصل معه الاعتقاد،أو لم يحصل. و هو المقصود في قوله تعالى *قٰالَتِ اَلْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا وَ لَمّٰا يَدْخُلِ اَلْإِيمٰانُ فِي قُلُوبِكُمْ [الحجرات:14]. الثاني فوق الإيمان:و هو أن يكون مع الاعتراف بالقلب،و وفاء بالعمل،و استسلام للّه تعالى في جميع ما قضى،و قدر.و هو المراد في قوله تعالى: إِذْ قٰالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قٰالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ اَلْعٰالَمِينَ (131)[البقرة:131]. -شرعا:عبارة عن الإقرار بالشهادتين.[النجفي]. -عند المالكية،و الظاهرية،و بعض الشافعية، و في قول للحنابلة و للجعفرية،و في قول البخاري، و الثوري:هو الإيمان. -عند الحنفية:الخضوع،و الانقياد لما أخبر به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم. -عند الشافعية:الإقرار باللسان.من غير مواطأة في القلب. -عند الجعفرية:قد يطلق على ما يرادف الإيمان،و على المصدق بغير الولاية،و على مجرد إظهار الشهادتين. و:هو ما ظهر من قول،أو فعل،و هو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلها،و به حقنت الدماء،و عليه جرت المواريث،و جاز النكاح، و اجتمعوا للصلاة،و الزكاة،و الصوم،و الحج، فخرجوا بذلك من الكفر،و أضيفوا إلى الإيمان. -عند الإباضية:هو الدين المنسوب إلى سيدنا محمد صلّى اللّه عليه و سلّم،المشتمل على العقائد الصحيحة،و الأعمال الصالحة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص56) 
أحينا عليه يا حيّ - هو الخضوع و الانقياد لما أخبر به سيدنا الرسول محمد صلى اللّه عليه و سلم قاله السيد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص9) 
في «الدر المختار» هو تصديق سيدنا محمد صلى اللّه عليه و سلم في جميع ما جاء عن اللّه تعالى مما علم مجيئه ضرورة أي بداهة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص27) 
للإسلام في اللغة عدّة معان: منها: اعتناق الدين الإسلامي و الدخول فيه، كما في قوله تعالى: وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلاٰمِهِمْ .و منها: الانقياد و الطاعة. و منها: الصلح و السلام.و منها: الخذلان و ترك النصرة.و منها: بيع السلف و السلم. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و استعمل في لسان الشريعة بمعنى الدين و الشريعة الحقّة، بالإضافة إلى معانيه اللغوية المتقدّمة.و المقصود بحثه هنا هو المعنى الأوّل، و أمّا الإسلام بمعنى التسليم أو بيع السلف و السلم فيراجع فيهما مصطلح (سلم) و (سلم). و على هذا الأساس يكون الإسلام هو الديانة الحقّة الخاتمة للديانات و التي جاء بها الرسول محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و هو أحد الديانات السماوية التوحيدية إلى جانب ديانات سماوية أخرى مثل اليهودية و النصرانية، فهذا هو الإسلام في الفقه الإسلامي. نعم، قد يطلق عنوان الإسلام و المسلم على الديانات السابقة الحقّة غير المحرّفة، و من هنا وصف بعض الأنبياء بالمسلم، و نسبت تسمية المسلمين بهذا الاسم إلى نبي اللّه إبراهيم عليه السّلام في القرآن الكريم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج13 , ص11) 
الفرق بين الإسلام والإيمان: إذا اقترن الإسلام والإيمان في نصّ كما في قوله تعالى: «قٰالَتِ اَلْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا وَ لَمّٰا يَدْخُلِ اَلْإِيمٰانُ فِي قُلُوبِكُمْ» . فقد أُختلف في الفرق بينهما على قولين: الأوّل: أنّ الإسلام: هو إعمال الجوارح الظاهرة من الشهادتين والعمل بأركان الإسلام كالصلاة والصيام والزكاة...، والإيمان: هو الاعتقاد والتصديق القلبي المقرون بعمل الجوارح، وإليه ذهب فقهاء المذاهب . القول الثاني: أنّ الإسلام يتحقّّق بمجرّد الإقرار باللسان بالنطق بالشهادتين وإن لم يقترن بالعمل. والإيمان هو الاعتقاد والتصديق القلبي، كما هو مختار جماعة من فقهاء الإمامية ، أو الاعتقاد المقرون بعمل الجوارح، وهو ما اختاره جمع آخر منهم . وقد ذكروا أنّ للإيمان معنى عام وآخر خاص، ومحلّ بحثه في (إيمان). وأمّا إذا افترق الإسلام عن الإيمان في النصوص كما في قوله تعالى: «فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ» ، فقد ذكر الفقهاء مشاركة الإيمان للإسلام في المعنى . ومن الفروق المذكورة بين الإسلام والإيمان: أ - إنّ الإسلام أسبق - من حيث التحقّّق - من الإيمان. ب - إنّ بعض الأعمال تتوّقف صحّتها على الإسلام، وبعضها الآخر على الإيمان، وهذا يأتي بحثه في محلّه. (انظر: إيمان) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج2 , ص536) 
← الإيمان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص19) 
هو الانقياد، و قيل: هو الإيمان أيضا. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 151. شرح المقاصد 259/2، تقريب المرام في علم الكلام 297/2. الإسلام و الإيمان: التوحيد للماتريديّ/ 393، أوائل المقالات/ 48. أقسام التّسليم: التّصوّرات/ 96. تفصيل الرّكن الأوّل من أركان الإسلام: اصول الدّين للبغداديّ/ 188. تفصيل الرّكن الرّابع من أركان الإسلام: نفس المصدر / 191. تفصيل الرّكن الخامس من أركان الإسلام و هو الحجّ: نفس المصدر/ 192. شروط الإسلام و مقدّماته: نفس المصدر/ 269. معرفة أركان الإسلام: نفس المصدر/ 185. معنى الإسلام و الإيمان و الكفر: كشف الفوائد/ 93. - الأحكام، الإيمان، دار الإسلام و دار الكفر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص17) 
الإيمان هو التصديق مما يخبر به المخبر، و الإسلام هو التّسليم بلا اعتراض. رسائل إخوان الصّفاء 392/3. - الإيمان، الكفر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص11) 
سأل (جبرئيل رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله -) عن الإسلام؟ فقال: بأن تشهد أن لا إله إلاّ اللّٰه، و تقيم الصّلاة، و تؤدّي الزّكاة، و تصوم رمضان، و تحجّ البيت. (التّوحيد للماتريديّ/ 393) في اللّغة: الإخلاص. الاستسلام و الخضوع للّٰه. هو الخضوع للّٰه. (المصدر/ 395) الانقياد و الاستسلام (في اللغة) و أمّا حقيقته: فهو الدّين في الحقيقة. (المصدر/ 400) معنى الإسلام، الانقياد. (الإنصاف/ 89) هو الانقياد. و قيل هو الإيمان أيضا. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 151) هو بمعنى الاستسلام، و الانقياد للمستسلم له هو الإيمان. (المعتمد في أصول الدّين/ 193) عبارة عن الشّهادتين مع طمأنينة القلب. (المصدر/ 194) عبارة عن التّسليم، و الاستسلام، بالإذعان و الانقياد، و ترك التّمرّد و الإباء لعناد. (قواعد العقائد للغزاليّ/ 236) الاستسلام ظاهرا باللّسان و الجوارح. تسليم الظّاهر بالقول و العمل. (المصدر/ 239) هو تسليم، إمّا بالقلب، و إمّا باللّسان، و إمّا بالجوارح. و أفضلها الّذي بالقلب. (المصدر/ 241) الانقياد للأحكام الشّرعيّة. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 219) هو الدّين المنسوب إلى نبيّنا - عليه السّلام - و عرّف الدّين بأنّه وضع إلهيّ، سائق لذوي العقول باختيارهم المحمود إلى ما هو خير بالذّات. (شرح العقائد النّسفيّة 6/1) هو الخضوع و الانقياد للأحكام. و هو معنى التصديق بجميع ما جاء به النّبيّ - عليه السّلام -. (المصدر 96/2) هو الخضوع و الانقياد بمعنى قبول الأحكام و الإذعان. و ذلك حقيقة التّصديق. (المصدر 159/1) هو الانقياد و الخضوع لالوهيّته (تعالى)، أي التسليم لكونه خالقا للكلّ مستوجبا للعبادة. في الأصل هو مجرّد الانقياد و الخضوع، و شرعا هو الانقياد الباطن. (المصدر 161/1) هو الانقياد و الخضوع لالوهيّته. (شرح المقاصد 260/2) هو تصديق النبيّ - صلّى اللّٰه عليه و آله - فيما علم مجيئه به ضرورة بالقلب و اللّسان. (مفتاح الباب/ 77) الإسلام شرعا على نوعين: 1 - دون الإيمان، و هو الاعتراف باللّسان، و إن لم يكن له اعتقاد. 2 - فوق الإيمان و هو الاعتراف مع الاعتقاد، و الوفاء بالفعل. إنّ الاسلام معرفة اللّٰه بلا كيف و لا شبهة. و محلّه الصّدر (الماتريديّ). (الكليات/ 41) الإنقياد، الإيمان، التّسليم، التّصديق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص22) 
- إن الإسلام أوسع من الإيمان، و ليس كل إسلام إيمان (ش، ب، 22، 10) - قيل: الإسلام هو الخضوع. و قيل: الإسلام هو الإخلاص بالأفعال، و هو أن يسلم نفسه للّه، أو يسلم دينه، لا يشركه فيه (م، ت، 258، 12) - تكلم الناس في الإسلام أنّه اسم الإيمان في التحقيق أو غيره. فأمّا من يقول بأنّ الإيمان اسم لجميع الخيرات فقد اختلفوا في ذلك خلافا يشبه أهل القول به، و إلاّ فلا معنى لاختلافهم؛ /إذ احتجوا بقوله تعالى: وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ اَلْإِسْلاٰمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ (آل عمران: 85)، و صيّروا لكل شيء يقبل إسلاما، و كل خير إيمان، و كل مقبول خير، و كل خير مقبول، فيكونان في الحقيقة واحدا. لكنهم فرّقوا بينهما استدلالا بتفريق الكتاب بقوله: قٰالَتِ اَلْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا (الحجرات: 14)، فأذن لهم بالخبر عن الإسلام و لم يأذن لهم بالإخبار عن الإيمان (م، ح، 393، 4) - روى في قصة جبريل فيما سأل رسول اللّه عن الإيمان فقال: أن تؤمن باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شرّه من اللّه، و سأل عن الإسلام فقال: أن تشهد أن لا إله إلاّ اللّه و تقيم الصلاة و تؤدي الزكاة و تصوم رمضان و تحج البيت. فقال في الأول: فإن فعلت هذا فأنا مؤمن، و في الثاني فأنا مسلم، قال: نعم صدقت (م، ح، 393، 12) - الإسلام هو إسلام المرء نفسه بكلّيتها، و كذا كل شيء للّه تعالى بالعبودية للّه لا شريك فيه (م، ح، 394، 18) - قال قوم: الإسلام في اللغة الإخلاص (م، ح، 395، 1) - الإسلام هو الخضوع للّه تعالى و الاستسلام له بالاختيار على ما هم عليه للّه بالخلقة و الجوهر، و الإيمان لا يتوجه إلى هذا الوجه (م، ح، 395، 9) - إنّ الإسلام معرفة اللّه تعالى بلا كيف، و محلّه الصدور مصادقة لقوله تعالى: أَ فَمَنْ شَرَحَ اَللّٰهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاٰمِ فَهُوَ عَلىٰ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ (الزمر: 22) (م، ف، 6، 10) - ما الإسلام؟ فقال عليه السلام شهادة أن لا إله إلاّ اللّه و إقامة الصلاة و إيتاء الزكاة و صوم رمضان و حجّ البيت من استطاع إليه سبيلا (م، ف، 7، 16) - إنّ كل إيمان إسلام، و ليس كلّ إسلام إيمانا، لأنّ معنى الإسلام الانقياد، و معنى الإيمان التصديق، و يستحيل أن يكون مصدّق غير منقاد، و لا يستحيل أن يكون منقاد غير مصدّق؛ و هذا كما يقال: كل نبيّ صالح، و ليس كل صالح نبيّا (ب، ن، 59، 1) - كان (الأشعري) يقول إنّ الإسلام هو الاستسلام و الانقياد للحكم و المتابعة في الأمر، و إن كل مؤمن مسلم و ليس كل مسلم مؤمنا إذا لم يكن استسلامه بالتصديق و الإيمان (أ، م، 155، 2) - بعض الناس، فرّق بين المؤمن و المسلم، و استدلّ على ذلك بقوله تعالى: قٰالَتِ اَلْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا (الحجرات: 14) فاللّه تعالى فصل بين الإيمان و الإسلام، فلو كانا جميعا بمعنى واحد لم يكن للفصل بينهما وجه (ق، ش، 707، 8) - إنّ الإسلام أصله في اللغة التبرّؤ، تقول أسلمت أمر كذا إلى فلان إذا تبرّأت منه إليه، فسمّي المسلم مسلما لأنّه تبرّأ من كل شيء إلى اللّه عزّ و جلّ، ثم نقل اللّه تعالى اسم الإسلام أيضا إلى جميع الطاعات، و أيضا فإن التبرّؤ إلى اللّه من كل شيء هو معنى التصديق لأنّه لا يبرأ إلى اللّه تعالى من كل شيء حتى يصدق به، فإذا أريد بالإسلام المعنى الذي هو خلاف الكفر و خلاف الفسق فهو و الإيمان شيء واحد، كما قال تعالى: لاٰ تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلاٰمَكُمْ بَلِ اَللّٰهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدٰاكُمْ لِلْإِيمٰانِ (الحجرات: 17) و قد يكون الإسلام أيضا بمعنى الاستسلام، أي أنّه استسلم للملّة خوف القتل، و هو غير معتقد لها، فإذا أريد بالإسلام هذا المعنى فهو غير الإيمان، و هو الذي أراد اللّه تعالى بقوله: لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا وَ لَمّٰا يَدْخُلِ اَلْإِيمٰانُ فِي قُلُوبِكُمْ (الحجرات: 14) و بهذا تتألّف النصوص المذكورة من القرآن و السنن (ح، ف 3، 226، 7) - إنّ الإسلام لفظة مشتركة كما ذكرنا، و من البرهان على أنّها لفظة منقولة عن موضوعها في اللغة أنّ الإسلام في اللغة هي التبرّؤ، فأي شيء تبرّأ منه المرء فقد أسلم من ذلك الشيء و هو مسلم، كما أنّ من صدق بشيء فقد آمن به و هو مؤمن به و بيقين لا شكّ فيه، يدري كل واحد أنّ كل كافر على وجه الأرض فإنّه مصدّق بأشياء كثيرة من أمور دنياه، و متبرّئ من أشياء كثيرة، و لا يختلف اثنين من أهل الإسلام في أنّه لا يحلّ لأحد أن يطلق على الكافر من أجل ذلك أنّه مؤمن و لا أنّه مسلم، فصحّ يقينا أنّ لفظة الإسلام و الإيمان منقولة عن موضوعها في اللغة إلى معان محدودة معروفة لم تعرفها العرب قط حتى أنزل اللّه عزّ و جلّ بها الوحي على رسوله صلى اللّه عليه و سلم، أنّه من أتى بها استحقّ اسم الإيمان و الإسلام و سمّي مؤمنا مسلما، و من لم يأت بها لم يسمّ مؤمنا و لا مسلما و إن صدق بكل شيء غيرها، أو تبرّأ من كل شيء حاشى ما أوجبت الشريعة التبرّؤ منه (ح، ف 3، 226، 20) - فرّق في التفسير بين الإسلام و الإيمان. و الإسلام قد يرد بمعنى الاستسلام ظاهرا، و يشترك فيه المؤمن و المنافق. قال اللّه تعالى: قٰالَتِ اَلْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا (الحجرات: 14) ففرّق التنزيل بينهما. فإذا كان الإسلام بمعنى التسليم و الانقياد ظاهرا موقع الاشتراك، فهو المبدأ. ثم إذا كان الإخلاص معه بأن يصدّق باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر، و يقرّ عقدا بأنّ القدر خيره و شرّه من اللّه تعالى؛ بمعنى أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه، و ما أخطأه لم يكن ليصيبه؛ كان مؤمنا حقّا. ثم إذا جمع بين الإسلام و التصديق، و قرن المجاهدة بالمشاهدة، و صار غيبه شهادة؛ فهو الكمال. فكان الإسلام مبدأ، و الإيمان وسطا، و الإحسان كمالا، و على هذا شمل لفظ المسلمين: الناجي و الهالك (ش، م 1، 40، 14) - قد يرد الإسلام و قرينه الإحسان، قال اللّه تعالى: بَلىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّٰهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ (البقرة: 112) (ش، م 1، 41، 7) - إنّ الإسلام و الإيمان عبارتان عن معنى واحد، و أنّ العمل داخل في مفهوم هذه اللفظة، ألا تراه جعل كل واحد من اللفظات قائمة مقام الأخرى في إفادة المفهوم، كما نقول الليث هو الأسد و الأسد هو السبع و السبع هو أبو الحارث، فلا شبهة أنّ الليث يكون أبا الحارث أي أنّ الأسماء مترادفة. فإذا كان أوّل اللفظات الإسلام و آخرها العمل دلّ على أنّ العمل هو الإسلام، و هكذا تقول أصحابنا إن ترك الواجب لا يسمّى مسلما. فإن قلت هب أنّ كلامه عليه السلام يدلّ على ما قلت كيف يدلّ على أنّ الإسلام هو الإيمان، قلت لأنّه إذا دلّ على أنّ العمل هو الإسلام وجب أن يكون الإيمان هو الإسلام، لأنّ كل من قال أنّ العمل داخل في مسمّى الإسلام، قال إنّ الإسلام هو الإيمان، فالقول بأنّ العمل داخل في مسمّى الإسلام و ليس الإسلام هو الإيمان قول لم يقل به أحد، فيكون الإجماع واقعا على بطلانه. فإن قلت أنّ أمير المؤمنين عليه السلام لم يقل كما تقوله المعتزلة، لأنّ المعتزلة تقول الإسلام اسم واقع على العمل و غيره من الاعتقاد و النطق باللسان، و أمير المؤمنين عليه السلام جعل الإسلام هو العمل فقط، فكيف ادّعيت أنّ قول أمير المؤمنين عليه السلام يطابق مذهبهم. قلت لا يجوز أن يريد غيره لأنّ لفظ العمل يشمل الاعتقاد و النطق باللسان و حركات الأركان بالعبادات، إذ كل ذلك عمل و فعل، و إن كان بعضه من أفعال القلوب و بعضه من أفعال الجوارح، و لو لم يرد أمير المؤمنين عليه السلام ما شرحناه لكان قد قال الإسلام هو العمل بالأركان خاصة، و لم يعتبر فيه الاعتقاد القلبيّ و لا النطق اللفظيّ، و ذلك ممّا لا يقوله أحد (أ، ش 4، 302، 14) - الإسلام: هو الخضوع و الانقياد لما أخبر به الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم، و في الكشّاف أنّ كل ما يكون الإقرار باللسان من غير مواطأة القلب فهو إسلام، و ما واطأ فيه القلب اللسان فهو إيمان. أقول: هذا مذهب الشافعيّ، و أمّا مذهب أبي حنيفة فلا فرق بينهما (ج، ت، 45، 9) - المعتزلة: و الإيمان و الإسلام و الدين سواء. بعض الإماميّة: الإسلام غير الإيمان. قلنا: اشتركت في كونها للمدح بمعنى واحد (م، ق، 132، 14) - الإسلام لغة: الانقياد. أئمتنا، عليهم السلام، و الجمهور، و دينا: مشترك الإيمان و كل على أصله و الاعتراف باللّه و رسوله و ما عرف من ضرورة الدين و الإقرار بذلك مع عدم ارتكاب معصية الكفر. ففاعل الكبيرة غير معصية الكفر مسلم فاسق. بعض الإماميّة: بل الانقياد فقط (ق، س، 186، 4) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص116) 
Islam 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1524) 
- التوحيد سرّ و المعرفة برّ، و الإيمان محافظة السرّ و مشاهدة البرّ، و الإسلام الشكر على البرّ و تسليم القلب للسرّ، لأن التوحيد سرّ بهداية اللّه تعالى للعبد و دلالته إيّاه عليه، لم يكن العبد يدركه بعقله لو لا تأييد اللّه تعالى و هدايته له. و المعرفة برّ من اللّه تعالى له إذ فتح اللّه له باب الآلاء و النعماء مبتدئا من غير استحقاق من العبد لذلك. و منّ عليه بالهدى حتى آمن بأن هذا كله من اللّه تعالى، منّه عليه نعمة و منّة، لا يقدر (على) شكره إلاّ بتوفيق اللّه، و ذلك أيضا نعمة جديدة منه عليه، فهو يشاهد برّ اللّه و يحافظ سرّه، إذ هو الموفق، لأنه لا يدرك كيفية ربوبيته، فعلم أنه واحد، و يجتنب التشبيه و التعطيل و التكييف و التجنيف، فهذا هو الإيمان الذي هو يشاهد البرّ و يحافظ السرّ. (ترم، فرق، 39، 1) - الإسلام هو استعمال النفس في برّ اللّه بطاعته بالشكر و الاستقامة و تسليم الربوبية إليه و الإعراض عن إدراك السرّ و الإقبال إلى العبودية و الدوام على ما يقرّ به إليه، لأن الإسلام إنما يقام بالنفس و النفس هي عمياء عن إدراك الحقّ و مشاهدته، و لم يكلّف النفس إدراك الحقائق، ألا ترى أن العبد أمر بالإيمان بالقلب، و لم يكلّف بإدراك ما آمن من جهة الكيفية، إنما عليه الاتباع و الفرار من الابتداع، و يكفي من النفس التسليم فحسب. (ترم، فرق، 39، 9) - الإسلام إسم عام، يشتمل على الإيمان و القول باللسان و العمل بالأركان. (ترم، فرق، 43، 6) - الإسلام هو الانقياد للحق بالنفس و القلب و الإقبال إليه و الاستقامة عليه و الاجتناب عمّا يخالفه. (ترم، فرق، 44، 12) - الإسلام اسم جامع لأصل الدين و فروعه و قد أكمل اللّه هذا الدين بفروعه و أحكامه في نيف و عشرين سنة، إلاّ أنه نسخ من أحكامه بعضها فبدل بعضها. و أما الإيمان و المعرفة و التوحيد فلا يجوز النسخ فيها و لا تبديل شيء منها. (ترم، فرق، 61، 7) - الإسلام عبارة عن التسليم و الاستسلام للعمل التكليفي، و الانقياد له بالجوارح، و لأن الإيمان أشرف أجزاء الإسلام، فكل إيمان إسلام و لا ينعكس. و لذلك ما كانت درجة الجمهور و المقنوع به منهم إلا الإسلام. (خط، روض، 248، 7) - سئل الحسن عن المعرفة باللّه، أهي كسب أو ضرورة، فقال: رأيت الأشياء تدرك بشيئين، فما كان منها حاضرا فبحسّ، أو غائبا فبدليل، و لما كان اللّه غير باد لصفاتنا و حواسنا، كانت معرفته بالدليل و الفحص و الاستدلال، إذ كنا لا نعلم الغائب إلا بدليل، و الحاضر إلا بحسّ. و قال: إن شئت ترتيب المعرفة على المقامات ببيان أقرب، فاعلم أن المعرفة في المرتبة الأولى، و هي مرتبة الإسلام، و هي معرفة أصل الجسوم و معرفتهم هي الإقرار بأن الرب موجود، و أنه الخالق المعبود، و قربهم قرب ثواب. و في المرتبة الثانية، و هي مرتبة الإيمان، معرفة أهل النفوس. و معرفتهم، أن يسلبوا عن معبودهم نقائص الكون، و قربهم قرب يقين. و في المرتبة الثالثة، مرتبة الإحسان. و هي معرفة أهل العقول القدسية و معرفتهم أن يشهدوا معروفهم في جميع المتفرّقات كلها، شيئا واحدا. و يسمعوا نطقا واحدا، و يشاهدوا تعريفا واحدا. (خط، روض، 420، 11) - المريدون: و بدايتهم عزم، و نهايتهم صدق، و هم ثلاثة: مريد يريد الاستشراف على حقيقة مقامه في قربه، و مريد يريد الاستشراف على حقائق قلبه و إيمانه المكتوب فيه، و مريد يريد الاستشراف على حقيقة نفسه، و معرفته بربه، و ما دام يريد التحقّق بالأعمال الصالحة، فهو في مقام الإسلام، فإذا أراد التحقّق بالموعودات الغيبية، فهو في مقام الإيمان، و إذا كان مطلوبه الرب، كان في مقام الإحسان. (خط، روض، 616، 14) - العباد: و بدايتهم أوراد، و نهايتهم أنفاس. و العابد لابدّ له من تحصيل أمور ثمانية، منها ثلاثة راجعة إلى الاعتقاد، مثل ما يجب لمعبوده، و ما يجوز عليه، و ما يستحيل في حقه. و خمسة في الأحكام. و هي: معرفة الواجب، و المندوب، و الحرام، و المكروه، و المباح، و ما دام في الحركات و السكنات، فهو في مقام الإسلام، فإذا انتقل إلى التصديق بالثواب و العقاب فهو في مقام الإيمان، فإذا انتقل إلى معرفة الرب فهو في مقام الإحسان. (خط، روض، 617، 3) - السالكون: و بداية السالك، التحقّق بمقام الإسلام العلمي، و نهايته التحقّق بمقام الإحسان العملي. و السالك إذا خلص عمله من الشوائب، و كان عمله لمعمول له واحد، كان في مقام الإسلام. و إذا خلص عمله من الدعاوى فيه، كان في مقام الإيمان و إذا تخلّص من الثنوية، كان في مقام الإحسان. (خط، روض، 617، 9) - الذاكرون: و بدايتهم أجور، و نهايتهم حضور. و هم يستعملون في طريقهم الأذكار مطلقا، و هي كثيرة... من تعوّذ، و بسملة، و استغفار، و تصلية و تسليم، و تقديس، و تسبيح، و الباقيات الصالحات، سبحان اللّه، و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه، و اللّه أكبر، و لا حول و لا قوة إلا باللّه. و قد جمعت أجناس الذكر المركّب و تستعمل الأذكار في المنازل المذكورة، التي يسلك عليها و هي منزل التوبة، و منزل الاستقامة، و منزل التقوى، و منزل الإخلاص، و منزل الصدق، و منزل الطمأنينة، و منزل المراقبة، و منزل المشاهدة، و منزل المعرفة. و هي الأذكار الخمسة: الاستغفار، و التصلية، و التهليل، و التنزيه، و الإفراد، فإذا كان الذاكر في التوبة، أخذ في ذكر الاستغفار، و علامة التحقّق به أن يجد نفسه محفوظا اضطرارا. و إذا كان في الاستقامة، أخذ في التصلية، و علامة التحقّق بهذا المقام إدراك الصورة المحمدية على الدوام. و المنزل الثالث و هو التقوى، و هو نتيجة هذين المنزلين. و إذا كان في الإخلاص أخذ في التهليل، و علامة التحقّق به الخروج من رق الأغيار. و إذا كان في الصدق، أخذ في التسبيح. و علامة التحقّق به، استواء ظاهره و باطنه، و جميع تصرّفاته، و إذا كان في الطمأنينة، و هي نتيجة هذين المنزلين، أخذ فيه و فيما بعده من المنازل، و هي المراقبة، و المشاهدة، و المعرفة، و الإفراد. و العلامة: أن يكون الذاكر المذكور، و الشاهد المشهود. و ما دام يذكر بلسانه، فهو في مقام الإسلام. فإذا انتقل لقلبه، فهو في مقام الإيمان. فإذا كان الذاكر هو المذكور، فهو في مقام الإحسان. (خط، روض، 618، 11) - الصوفية: و بدايتهم تخلّق، و نهايتهم تحقّق. و ما دام في التخلّقات الجسمانية، كحمل الأذى و كفّه، و وجود الراحة، كان في مقام الإسلام فإذا انتقل إلى الأخلاق الملكية، من التقديس عن ضروريات الجسوم، كان في مقام الإيمان. فإذا اتّصف بالنعوت الإلهية، ففي مقام الإحسان. (خط، روض، 618، 14) - الفقراء: و بدايتهم تجريد، و نهايتهم تفريد. و الفقير إذا تجرّد من الملكات الدنيوية، كان في مقام الإسلام، فإذا تجرّد من الأخروية كان في مقام الإيمان، فإذا تجرّد مما سوى الحق كان في مقام الإحسان. (خط، روض، 618، 18) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص56) 
عموم محدّثان شيعه و اهل سنت برآنند كه راوى حديث در هنگام روايت حديث، مىبايد مسلمان باشد و لذا خبر غير مسلمان، مورد قبول نيست.شهيد ثانى مىگويد: «اتّفق أئمّة الحديث و الاصول الفقهية على اشتراط اسلام الراوى حال روايته و ان لم يكن مسلماً حال تحمّله». صبحى صالح هم مىگويد :«إنّ الاسلام يشترط عند اداء الرواية لا عند تحمّلها». نزد گروهى از محدّثان شيعه مانند مامقانى، اعتقاد بر آن است كه مقصود از شرط اسلام و عدم قبول روايت كافر، حديث راويان يهود و نصارى است كه هم قبله مسلمانان نيستند، ولى كافرى كه اهل قبله باشد مانند: خوارج، غلاة و مجسّمه، بسا روايت آنها، در مواردى كه مورد اطمينان باشند، قابل قبول است ، امّا شهيد ثانى، معتقد بر عدم قبول روايت كافر به صورت مطلق است و بر آن چنين استدلال مىكند: الف) اولويت آيه نباء: كه خداوند مىفرمايد: إِنْ جٰاءَكُمْ فٰاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ؛ زيرا آيه شريفه دلالت بر عدم قبول خبر فاسق دارد، پس به طريق اولى، خبر كافر نيز، مورد قبول نخواهد بود؛ زيرا عنوان فاسق، كافر را نيز شامل مىشود؛ ولى اولويت مذكور، مورد قبول ديگر علما نبوده، چون فاسق به جهت جرأتش بر گناه، روايتش پذيرفته نيست، ولى در كافر بسا، خوددارى از دورغگويى براى او، حاصل باشد و نهى از قبول خبر فاسق، ارشاد به مواردى است كه از كلام آنها اعتمادى حاصل نمىشود. ب) عدم مساوات بين مسلم و كافر: به نص آيه قرآن كه مىفرمايد: لاٰ يَسْتَوِي أَصْحٰابُ اَلنّٰارِ وَ أَصْحٰابُ اَلْجَنَّةِ مسلمانان با كافران، مساوى نيستند و بنابراين، بايد بين آنها تفاوت باشد كه از جمله، تفاوت در قبول روايت آنها خواهد بود، و قبول خبر كافر، مستلزم تساوى بين مسلم و كافر خواهد بود.ليكن پذيرفتن، چنين امرى نيز، صحيح نمىباشد، زيرا تساوى كه در آيه شريفه، نفى شده، مربوط به نتيجه اعمال مسلمانان و كافران نزد خداوند متعال است. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( علم الدرایة تطبیقی
علم الدرایة تطبیقی
, ص317) 