قل لسليمى إذا لاقيتها... حدثنا الحسن، قال: حدثنا إسماعيل، قال: و أنشدنى أبو فيد لأبى مارد الشيبانى: قل لسليمى إذا لا لاقيتها تبلغن بلدة إلا بزاد قل للصّعاليك لا تستحسروا من التماس و طوف فى البلاد فالغزو أحجى على ما خيّلت من اضطجاع على غير وساد و بلدة مقفرة أصواؤها مغرب الشّمس تناد قطعتها صاحبى ذعلبة فى مرفقيها عن الدّفّ تعاد كأنّها خاضب حوشيّة باتت عذوبا على رأس جماد جمع «جماد»: «جمد». و «الجماد»: النّشز، و يجوز النّشز. تقول العرب: النّشز و النّشز، بفتح الشين و تسكينها. ينحسر الماء عن عفرية و عن بياض و تلميع سواد لو وصل الغيث أبنين امرأ كانت له قبّة سحق بجاد قال: يقول: لو اتّصل الغيث حتى لا ينقطع بنا دونهم، لأبنيناهم من قبابهم خلق المسوح. و قوله أبنين، يعنى: الإبل، فعلن هن، و قد يجوز: أبنينا امرأ، أى أبنيناهم نحن، فذهبت ألف (امرأ) فى الوصل، لأنها ألف خفيفة تذهب فى الوصل. و مثل البيت قول قيس بن مسعود الشيبانى : فإيّاكم و الطّفّ لا تقربنّه و لا الماء إنّ الماء للقود واصل يقول: إن الماء يصل الطّرق إليكم، و يصل الغزو لمن أراد أن يغزوكم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال للسدوسیالأمثال للسدوسی
, ص83) 