غُرَابٌ بلفظ واحد الغربان: موضع معروف بدمشق، قال كثيّر: فلو لا اللّه ثم ندى ابن ليلى و أني في نوالك ذو ارتغاب و باقي الودّ ما قطعت قلوصي مسافة بين مصر إلى غراب و مما يدل على أن غرابا بالشام قول عدي بن الرقاع حيث قال: كلّما ردّنا شطا عن هوها شطنت دار ميعة حقباء بغراب إلى الإلهة حتى تبعت أمهاتها الأطلاء فتردّدن بالسماوة حتى كذبتهنّ غدرها و النّهاء و كل هذه بالشام، هكذا ذكر ابن السكيت في شرح شعر كثيّر. و غراب أيضا: جبل قرب المدينة، قال ابن هشام في غزاة النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، لبني لحيان: خرج من المدينة فسلك على غراب جبل بناحية المدينة على طريقه إلى الشام، و إياه أراد معن ابن أوس المزني لأنها منازل مزينة: تأبّد لأي منهم فعقائده فذو سلم أنشاجه فسواعده فمندفع الغلاّن من جنب منشد فنعف الغراب خطبه فأساوده 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص190) 
على لفظ اسم الطائر : موضع قد تقدّم ذكره فى رسم لأى، و سيأتى فى رسم غران من هذا الحرف، و فى رسم شمنصير من حرف الشين، و قال هدبة بن خشرم: و يوم طلعنا من غراب ذكرتها على شرف بادى المهولة و الحزن 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص992) 
بلفظ الغراب الطائر. جاء ذكره في غزاة بني لحيان «الرجيع»، و في الحديث الشريف؛ و هو جبل أسود يقع غرب المدينة يمرّ به طريق الشام، و مرت به سكة الحديد، يسمى اليوم «حبشي» لأن لونه أسود، و يبعد سبعة أكيال عن مركز المدينة. و يقال فيه: «غرابات» بصيغة الجمع و منه الحديث «حتى إذا كنا بغرابات نظر إلى أحد..». قال السمهودي: و يسمى اليوم غريبات، بالتصغير. و انظر: (مخطط المدينة المنورة). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص208) 
بلفظ واحد الغربان: موضع معروف بدمشق . و غراب: جبل بناحية المدينة من جهة الشام . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص986) 
بلفظ الطائر، جبل قرب المدينة له ذكر في غزاة النبي صلى الله عليه و سلم لبني لحيان، و اسم موضع بالشام قرب دمشق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص218) 