الحُلَيْفَةُ بالتصغير أيضا، و الفاء، ذو الحليفة: قرية بينها و بين المدينة ستة أميال أو سبعة، و منها ميقات أهل المدينة، و هو من مياه جشم بينهم و بين بني خفاجة من عقيل. و هو الحليفة أيضا الذي في حديث رافع بن خديج قال: كنا مع رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، بذي الحليفة من تهامة فأصبنا نهب غنم، فهو موضع بين حاذة و ذات عرق من أرض تهامة و ليس بالمهد الذي قرب المدينة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص295) 
بالتصغير على وزن «جهينة» و يقال: ذو الحليفة: قرية بظاهر المدينة النبوية على طريق مكة، بينها و بين المدينة تسعة أكيال، تقع بوادي العقيق عند سفح جبل «غير» الغربي، و منها تخرج في البيداء تجاه مكة، و تعرف اليوم «بيارعلي»، و هي ميقات أهل المدينة، و من مرّ بها حاجا أو معتمرا، و بها مسجد الشجرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص103) 
تصغير حلقة: موضع عند مدفع الملحاء. و قيل: من مياه بنى العجلان يردها طريق اليمامة إلى مكة، و عليها نخل . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بالتصغير. ذو الحليفة: قرية بينها و بين المدينة ستة أميال أو سبعة، منها ميقات أهل المدينة، و هى من مياه بنى جشم. و ذو الحليفة: موضع من تهامة بين حاذة و ذات عرق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص420) 
ذو الحليفة موضع عنده قرية بينه و بين المدينة ستة أميال، هي ميقات أهل المدينة، و هو ماء من مياه بني جشم و خفاجة بني عقيل، و ذو الحليفة في حديث رافع بن خديج" كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم بذي الحليفة فأصبنا نهب غنم " هو موضع بين جادة و ذات عرق من تهامة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص119) 
ذو الحليفة ما بينه و بين المدينة ستة أميال و قيل سبعة و هو كان منزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إذا خرج من المدينة لحجّ أو عمرة، فكان ينزل تحت شجرة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة اليوم. و عن ابن عمر رضي اللّه عنهما ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قيل له و هو بالمعرس بذي الحليفة انك ببطحاء مكة، و ثبت أنه صلّى اللّه عليه و سلّم وقّت لأهل المدينة ذا الحليفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص196) 