التَّفْسِير

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای التَّفْسِير

التَّفْسِيرُ

في التَّهذيبِ عن ثَعْلَب: المَعْنى و التَّفسِير و التَّأْوِيل واحِدٌ
(
تاج العروس
, ج19 , ص711)
sourceLink

كَشْفُ المُرَادِ عن اللَّفْظ المُشْكِل ¦¦
قيل: التَّفْسِيرُ : شَرْحُ ما جَاءَ مُجْمَلاً من القَصَص في الكِتَاب الكريم و تعْرِيفُ ما تَدُلّ عليه أَلْفَاظُه الغَرِيبَة و تَبْيينُ الأُمورِ التي أُنْزِلَت بسَبَبِهَا الآيُ‌؛ و التَأْوِيلُ‌: هو تَبْيِينُ مَعْنَى المُتَشَابِهِ ¦¦
قال ثَعْلَبٌ و هو أَحْمَدُ بن يَحْيَى و كذٰلك إبن الأَعْرَابيّ‌: التَّفْسِيرُ و التَّأْوِيلُ‌ و المَعْنَى واحِدٌ؛ و قولُه عَزَّ و جَلَّ‌: وَ أَحْسَنَ تَفْسِيراً الفَسْر : كَشْفُ المُغَطَّى أَو هُوَ أَي التَّفْسِيرُ : كَشْفُ المُرَادِ عن اللَّفْظ المُشْكِل. و التَأْوِيلُ‌: رَدُّ أَحَدِ المُحْتَمِلَيْنِ إِلى ما يُطَابِقُ الظّاهِرَ، كذا في اللّسَان ¦¦
الفَسْر : الإِبَانَةُ و كَشْفُ المُغَطَّى كما قاله ابنُ‌ الأَعْرَابيّ‌ أَو كَشْفُ‌ المَعْنَى المَعْقُولِ‌ كما في البَصَائر كالتَّفْسِير. و الفِعْلُ كضَرَب و نَصَرَ يقال : فَسَرَ الشيءَ يَفْسِرُه و يَفْسُرُه و فَسَّرَه : أَبَانَهُ‌. قال ابنُ القَطَّاع: و التَّشْديد أَعَمُّ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص349)
sourceLink

الفَسر و التفسير :الإبانة و كشف المُغَطَّى، فسَر الشىءَ يفسُره فَسرا و فسّره : وضّحه.و التفسير و التأويل واحد، أو التفسير :كشف المراد عن المُشكِل و استفسره كذا:سأله أن يفسّره .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص301)
sourceLink

و التَّفْسِيرُ مثله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص781)
sourceLink

قال الليث: الفَسْر : التفسير و هو بيانٌ و تفصيلٌ للكتاب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أخبرَني المنذريّ عن أبي العباس عن ابن الأعرابي قال: التفسير و التأويل، و المعنى واحد. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال بعضهم: التفسير : كشف المراد عن اللفظ المشكل. و التأويل: رد أحد المحتملين إلى ما يطابق الظاهر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص283)
sourceLink

ثَعْلَبٌ : " التَّفْسيرُ و التَّأويلُ واحدٌ" أو هو كشْفُ المُرادِ عنِ المُشْكِلِ ، و التأويلُ رَدُّ أحَدِ المُحْتَمِلَيْنِ إلى ما يُطابِقُ الظاهِر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص193)
sourceLink

تأويل ¦¦
كشف كردن ¦¦
روشن كردن مطلب ¦¦
بيان كردن ¦¦
شرح دادن ¦¦
توضيح و ايضاح
(
فرهنگ ابجدی
, ص244)
sourceLink

أَبانه ¦¦
كَشف المُراد عن اللفظ المُشْكل
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص317)
sourceLink

اي و يُفسَّر بها المبهم نحو «هذا عسجحد»اي ذهب،و ان و يُفسَّر بها معنى القول دون لفظه نحو «ناديتك أن افعل كذا»
(
المنجد فی اللغة
, ص583)
sourceLink

الشرح و البيان ¦¦
تفسير القرآن:من العلوم الإِسلامية، يقصد منه توضيح معانى القرآن الكريم و ما انطوت عليه آياته من عقائد و أَسْرَارٍ و حِكَم، و أَحكام
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص688)
sourceLink

مصدر و عن ثعلب «التفسير و التأْويل واحد» و قيل التفسير كشف المراد عن المُشكِل (ق) [(ل) عن اللفظ المشكل] و التأْويل ردُّ احد المحتملين الى ما يطابق الظاهر. و الاشهر ان التفسير هو ايضاح معنى اللفظ و التأْويل هو سوقهُ الى ما يؤُول اليهِ كتأْويل قولك حين تبجَّس الغمام بحين تبجُّسهِ (ج) تَفَاسِير.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص163)
sourceLink

تفسير

آشكارا شدن و روشن شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص338)
sourceLink

تَفْسير

ج تفاسير:شَرْح، تأْويل،عِلم قائم على دِرس نَصّ‌ كِتابيّ‌ و إيضاح مَعناه بحسب قَواعِد النَّقد العِلميّ‌ وفِقه اللُّغة و التَّقليد العقائديّ‌،و بَيان ما هو غامِض فيه أو ما هو مَدعاة للجدَل:«تَفسير الكتاب المُقدَّس،نَصّ‌ أَدبيّ‌» ¦¦
إيضاح:«تَفْسير برقيَّة»،«تفسير نصّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1094)
sourceLink

قال الليث: التَّفْسِرةُ : اسمٌ للبَوْل الذي يَنظُر فيه الأطباء يَستدِلون بلوْنه على عِلّة العليل و كلُّ شيء يُعْرَف به تفسير الشيء و معناه فهو تَفسرَته .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص283)
sourceLink

هذا كلام يحتاج إلى فَسْرٍ و تفسير ،و فَسَرَ القرآن و فسَّره .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص473)
sourceLink

تَفْسِير

ج.تَفاسِير :توضيح،بيان، شرح؛تفسير(خصوصاً بر قرآن كريم).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص507)
sourceLink

التَّفْسِير در قرآن

وَ لاٰ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاّٰ جِئْنٰاكَ بِالْحَقِّ وَ أَحْسَنَ تَفْسِيرا (آیه 33/سوره الفرقان) sourceLink

اَلْفَسْرُ: إظهار المعنى المعقول، و منه قيل لما ينبئ عنه البول: تَفْسِرَةٌ‌، و سمّي بها قارورة الماء] و اَلتَّفْسِيرُ في المبالغة كالفسر، و اَلتَّفْسِيرُ قد يقال فيما يختصّ‌ بمفردات الألفاظ‍‌ و غريبها، و فيما يختصّ‌ بالتأويل، و لهذا يقال: تَفْسِيرُ الرّؤيا و تأويلها.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص636)
sourceLink

الفَسْرُ: اظهار نوعى معنى است كه درباره آن تعقل و انديشه به كار رفته و معقول است و از اين واژه كلمه - تَفْسِرَة - چيزى است كه پزشك با آزمايش ادرار، از بيمارى خبر مى‌دهد. - آن را - قارورة الماء - ناميده‌اند. (ادرار بيان‌كننده مزاج است) تَفْسِير: مبالغه فعل - فَسَرَ - است و نيز تَفْسِير به چيزى كه مخصوص بيان مفردات الفاظ‍‌ و غرائب الفاظ‍‌ است اطلاق مى‌شود و همچنين در آنچه را كه ويژه تأويل است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص57)
sourceLink

فسر: ايضاح و تبيين. «فَسَرَ الشَّيْ‌ءَ بَيَّنَهُ‌ وَ اَوْضَحَهُ‌» تفسير نيز بدان معنى است با مبالغه.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص175)
sourceLink

التَّفْسِيرُ في اللغة كشف معنى اللفظ‍‌ و إظهاره، مأخوذ من الفَسْرِ، و هو مقلوب السفر، يقال أَسْفَرَتِ‌ المرأةُ‌ عن وجهها: إذا كشفته. و أَسْفَرَ الصبحُ‌: إذا ظهر.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص437)
sourceLink

التفسیر في الاصطلاح علم يبحث فيه عن كلام الله تعالى المنزل للإعجاز من حيث الدلالة على مراده تعالى، فقوله المنزل للإعجاز لإخراج البحث عن الحديث القدسي، فإنه ليس كذلك. و الفرق بين التفسير و التأويل هو أن التَّفْسِيرَ كشف المراد عن اللفظ‍‌ المشكل، و التأويل رد أحد المحتملات إلى ما يطابق الظاهر.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص438)
sourceLink

الفَسْرُ: البيان. فَسَر الشيءَ يفسِرُه، بالكَسر، و يفْسُرُه، بالضم، فَسْراً و فَسَّرَهُ‌: أَبانه، و التَّفْسيرُ مثله. ابن الأَعرابي: التَّفْسيرُ و التأْويل و المعنى واحد. و قوله عز و جل: وَ أَحْسَنَ‌ تَفْسِيراً ; الفَسْرُ: كشف المُغَطّى، و التَّفْسير كَشف المُراد عن اللفظ‍‌ المُشْكل، و التأْويل: ردّ أَحد المحتملين إلى ما يطابق الظاهر.
(
لسان العرب
, ج5 , ص55)
sourceLink

فسر: ثعلب عن ابن الأعرابي: الفَسْرُ: كشفُ‌ ما غُطِّيَ. و قال الليث: الفَسْر: التفسير و هو بيانٌ‌ و تفصيلٌ‌ للكتاب. و أخبرَني المنذريّ‌ عن أبي العباس عن ابن الأعرابي قال: التفسير و التأويل، و المعنى واحد. و قال الليث: التَّفْسِرةُ‌: اسمٌ‌ للبَوْل الذي يَنظُر فيه الأطباء يَستدِلون بلوْنه على عِلّة العليل و كلُّ‌ شيء يُعْرَف به تفسير الشيء و معناه فهو تَفسرَته . و قوله عز و جل: وَ أَحْسَنَ‌ تَفْسِيراً [الفرقان: 33]، الفَسرُ: كشف المغطَّى. و قال بعضهم: التفسير: كشف المراد عن اللفظ‍‌ المشكل. و التأويل: رد أحد المحتملين إلى ما يطابق الظاهر.
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص282)
sourceLink

شاهد معنایی التَّفْسِير

إنّ من علم ما أوتينا تفسير القرآن و أحكامه

التّفسير:كشف معنى اللفظ و إظهاره،و كشف المراد عن اللفظ المشكل، و التفسير:الإبانة و كشف المغطّى أو كشف المعنى المعقول،و قيل:التفسير:شرح ما جاء مجملا من القصص في الكتاب الكريم،و تعريف ما تدلّ عليه ألفاظه الغريبة، و تبيين الأمور التي أنزلت بسببها الآي.و فسر الشيء و فسّره:أبانه،و استفسرته كذا: سألته أن يفسّره لي(المجمع،التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص39)
sourceLink

التَّفْسِير در اصطلاح

التَّفْسِيرُ

فى الاصل هو الكشف و الاظهار و فى الشرع توضيح معنى الآية و شأنها و قصتها و السبب الذي نزلت فيه بلفظ‍‌ يدل عليه دلالة ظاهرة
(
التعریفات (جرجانی)
, ص28)
sourceLink

[في الانكليزية] Explication، interpretation، commentary، exegesis [في الفرنسية] Explication، interpretation، commentaire، exegese هو تفعيل من الفسر و هو البيان و الكشف. و يقال هو مقلوب السّفر. تقول أسفر الصبح إذا أضاء. و قيل مأخوذ من التّفسرة، و هي اسم لما يعرف به الطبيب المريض. و عند النحاة يطلق على التمييز كما سيجيء. و عند أهل البيان هو من أنواع إطناب الزيادة، و هو أن يكون في الكلام لبس و خفاء فيؤتى بما يزيله و يفسّره. و من أمثلته أنّ الإنسان خلق هلوعا إذا مسّه الشرّ جزوعا و إذا مسّه الخير منوعا. فقوله إذا مسّه الخ مفسّر للهلوع كما قال أبو العالية . و منها يَسُومُونَكُمْ سُوءَ اَلْعَذٰابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنٰاءَكُمْ الآية فيذبّحون و ما بعده تفسير للسّوم. و منها الصّمد لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ الآية. قال محمد بن كعب القرظي لم يلد الخ تفسير للصّمد، و هو في القرآن كثير. قال ابن جنّي و متى كانت الجملة تفسيرا لا يحسن الوقف على ما قبلها دونها لأنه تفسير الشيء لاحق به و متمّم له و جار مجرى بعض أجزائه، كذا في الإتقان في أنواع الإطناب. و الفرق بينه و بين الإيضاح بعد الإبهام يذكر في لفظ الإيضاح. و يقول في مجمع الصنائع: التفسير هو أن يعدّد الشاعر عدة أوصاف مجملة ثم يأتي بعد ذلك بالتفسير لها. فإذا أعاد تلك الألفاظ المجملة خلال التفسير فإنّه يسمّى عند ذلك التفسير الجليّ، و إلاّ فهو التفسير الخفيّ. مثال الأول: إمّا أن يكبّل أو يفتح أو يقبض أو يعطي لكي يبقى العالم شاهدا على ما قام به الملك فما يقبضه هو الولاية، و ما يعطيه فهو الأموال و ما يقيّده فهو رجل العدوّ، و ما يفتحه فهو القلعة و مثال الثاني: دائما يحضرون من أجل عيدك و هو ظاهر و هم يلدون دائما من أجل سرورك بسهولة الرطب من النخل و العسل من النحل و الحرير من دود القزّ و المسك من الغزال و اللؤلؤ من البحر و الذهب من الصخر و السكر من القصب و الجوهر من المنجم انتهى اعلم أنّ الأصوليين و الفقهاء اختلفوا في التفسير و التأويل فقال أبو عبيدة و طائفة هما بمعنى. و قال الراغب: التفسير أعمّ من التأويل و أكثر استعماله في الألفاظ و مفرداتها، و أكثر استعمال التأويل في المعاني و الجمل. و كثيرا ما يستعمل في الكتب الإلهية. و التفسير يستعمل فيها و في غيرها. و قال غيره: التفسير بيان لفظ لا يحتمل إلاّ وجها واحدا، و التأويل توجيه لفظ متوجّه إلى معان مختلفة إلى واحد منها بما ظهر من الأدلة. و قال الماتريدي : التفسير القطع على أنّ المراد من اللفظ هذا أو الشهادة على اللّه أنه عني باللفظ هذا، فإن قام دليل مقطوع به فصحيح و إلاّ فتفسير بالرأي و هو المنهي. و التأويل ترجيح أحد المحتملات بدون القطع و الشهادة على اللّه. و قال أبو طالب الثعلبي : التفسير بيان وضع اللفظ إما حقيقة أو مجازا كتفسير الصراط بالطريق و الصيّب بالمطر، و التأويل تفسير باطن اللفظ، مأخوذ من الأول، و هو الرجوع بعاقبة الأمر، فالتأويل إخبار عن حقيقة المراد و التفسير إخبار عن دليل المراد، لأن اللفظ يكشف عن المراد و الكاشف دليل كقوله تعالى إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصٰادِ تفسيره أنه من الرّصد يقال: رصدته رقبته و المرصاد مفعال منه و تأويله التحذير من التهاون بأمر اللّه و الغفلة عن الأهبة و الاستعداد للعرض عليه و قواطع الأزلة تقتضي بيان المراد منه على خلاف وضع اللفظ في اللغة. قال الأصبحاني في تفسيره: اعلم أنّ التفسير في عرف العلماء كشف معاني القرآن. و بيان المراد أعمّ من أن يكون بحسب اللفظ المشكل و غيره و بحسب المعنى الظاهر و غيره. و التأويل أكثره في الجمل، و التفسير إمّا أن يستعمل في غريب الألفاظ نحو البحيرة و السائبة و الوصيلة أو في وجيز يتبيّن بشرح نحو أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة و إمّا في كلام متضمن لقصة لا يمكن تصويره إلاّ بمعرفتها كقوله تعالى إِنَّمَا اَلنَّسِيءُ زِيٰادَةٌ فِي اَلْكُفْرِ . و إمّا التأويل فإنه يستعمل مرة عاما و مرة خاصا نحو الكفر المستعمل تارة في الجحود المطلق و تارة في جحود الباري تعالى خاصة، و يستعمل في لفظ مشترك بن معان مختلفة نحو لفظ وجد المستعمل في الجدة و الوجد و الوجود. و قال غيره التفسير يتعلّق بالرواية و التأويل بالدراية. و قال أبو نصر القشيري : التفسير مقصور على الإتباع و السماع و الاستنباط في ما يتعلّق بالتأويل. و قال قوم ما وقع في كتاب اللّه تعالى مبينا و في صحيح السنة معينا سمّي تفسيرا لأنّ معناه قد ظهر و وضح، و ليس لأحد أن يتعرّض له باجتهاد و لا غيره، بل يحمله على المعنى الذي ورد و لا يتعداه. و التأويل ما استنبطه العلماء العالمون بمعاني الخطاب الماهرون في آلات العلوم. و قال قوم منهم البغوي و الكواشي : التأويل صرف الآية إلى معنى موافق لما قبلها و بعدها يحتمله الآية غير مخالف للكتاب و السّنة من طريق الاستنباط. و يطلق التفسير أيضا على علم من العلوم المدوّنة و قد سبق في المقدمة. فائدة: قد يقال في كلام المفسّرين هذا تفسير معنى و هذا تفسير إعراب. و الفرق بينهما أن تفسير الإعراب لا بدّ فيه من ملاحظة صناعة النحو، و تفسير المعنى لا يضرّه مخالفة ذلك. هذا كله من الإتقان. و التفسير في اصطلاح أهل الرمل عبارة عن شكل ينتج عن إغلاق أو فتح. و سيأتي شرح و طريقة ذلك في لفظ «متن» .
(
موسوعه کشاف
, ص491)
sourceLink

مبالغة الفسر و هو الكشف و الاظهار فيراد به كشف لا شبهة فيه و هو القطع بالمراد و لهذا يحرم التفسير بالرأى*و في الشرع توضيح معنى الآية و شانها و قصتها و السبب الذي نزلت فيه بلفظ يدل عليه دلالة ظاهرة*و قالوا التأويل اعتبار دليل يصير المعنى به اغلب على الظن من المعنى الظاهر و لهذا لا يحرم تاويل القرآن بالرأى لانه الظن بالمراد و حمل الكلام على غير الظاهر بلا جزم* (و قريب من ذلك)ان التأويل بيان احد محتملات اللفظ و التفسير بيان مراد المتكلم و لهذا قيل لو قال رجل فسرت هذه الآية الكريمة من غير ان يكون ناقلا عن المخبر الصادق يكفر فالمراد بقولهم الكشاف تفسير القرآن معناه المجازى اى فيه بيان محتملات نظم القرآن المجيد او المراد انه تفسير بعض آياته الكريمة فاطلاق التفسير على المجموع أيضا مجازي*و لا يخفى انه يحتمل ان يكون بيان محتملات اللفظ مطابقا لمراد المتكلم فى بعض البيان فالواجب علينا العمل و الاطاعة بموجب محتملات نظمه الكريم لكن اذا بينه العالم المحدث السالك على الشريعة النبوية و الطريقة المصطفوية الصافي عن البدعة و الهوى* (و علم التفسير)علم يبحث فيه عن احوال الكتاب العزيز من جهة نزوله و سنده و ادائه و الفاظه و معانيه المتعلقة بالالفاظ و المتعلقة بالاحكام و غير ذلك (و موضوعه)الكتاب العزيز و(غايته)فهم خطاب اللّه تعالى الموجب للسعادة الابدية و الدولة السرمدية*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص330)
sourceLink

هو الإبانة و الإيضاح و الشرح،و حرفا التفسير هما:أن،و أي.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص266)
sourceLink

التفسير هو البيان و الكشف،و قيل هو مقلوب «السفر»يقال:أسفر الصباح:إذا أضاء . و التفسير هو التصريح بعد الابهام و قد تقدم، و سمّاه ابن مالك و آخرون«التبيين» .و قد تقدم أيضا.و أدخله السجلماسي في جنس التوضيح .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص398)
sourceLink

من فسّر الشيء؛ إذا وضّحه، و أظهره. Interpretation,explanation توضيح معنى الآية، و شأنها، و قصتها، و السبب الذي نزلت فيه، بلفظ يدل عليه دلالة ظاهرة. و منه لفظ مفسّر. (ر: مفسّر، و بيان تفسير: ر: بيان تفسير).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص139)
sourceLink

هو الاستبانة و الكشف، و العبارة عن الشيء بلفظ أسهل و أيسر من لفظ الأصل. و اصطلاحا: علم يبحث فيه عن أحوال القرآن المجيد من حيث دلالته على مراد اللّه تعالى بحسب الطاقة البشرية. و عرّفه أبو البقاء: بأنه علم يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن و مدلولاتها و أحكامها الإفرادية و التركيبية و معانيها التركيبية. و قال الجرجاني: توضيح معنى الآية و شأنها و قصتها و السبب الذي نزلت فيه بلفظ يدل عليه دلالة ظاهرة. «الفتوحات الإلهية للجمل 2/1، و الكليات ص 260، 261، و التعريفات ص 55».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص479)
sourceLink

في الأصل هو الكشف و الإظهار، و في الشرع: توضيح معنى الآية و شأنها و قصّتها و السبب الذي نزلت فيه بلفظ يدلّ عليه دلالة ظاهرة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص59)
sourceLink

التفسير في الفكر الحديث و المعاصر

ما هو «التفسير»؟ هو الضوء الذي يلقى على موضع الإنسان في الكون و المجتمع. فالأدب أو الفن التعادلي يجب أن تتوازن فيه القوة المعبّرة و القوة المفسّرة. فالقوّة المعبّرة وحدها لا تكفي، لأنها قد تكشف عن مجرّد وجودها. و لكنها قد لا تشعّ‌ ضوءا يكشف عن وجود غيرها. القوة المعبّرة قد تكون جميلة في ذاتها كاللؤلؤة. و لكنها مثلها حبيسة جمالها، لا تضيء غيرها. إنها ليست كالماسة المتألّقة التي تشعّ‌ في الظلام أضواء تكشف عن وجود أشياء أخرى. (توفيق الحكيم، الفكر و الفن، 123، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص707)
sourceLink

التفسير في الفكر النقدي(تعلیق)

بات التفسير اليوم يشكّل لولب عملية فكرية مركّبة، يواكبه الشرح و التشريح، التبيين و الإيضاح، الفهم و التأويل لمعظم معاني النص و أبعاده. يحمل صاحبه رؤية ما، لا تصل إلى حدود النقد ربما، إنما تبدو مبطّنة بالرأي و الموقف. و هذا ما يتطلّب من المفسّر مراعاة بعض أصول الشرح، خوفا من الشطط‍‌ أو التبعية أو الانقلاب على النص. فمراد مؤلّف النص المفسّر يجب أن ينجلي، حتى إذا لم يبن بوضوح، سمح المفسّر لنفسه بالاجتهاد و لكن قياسا على ما جاء من كلام المنصوص عليه و ضمن أطر خاصة و اكبته؛ و إلاّ بدا التفسير تأويلا يقع خارج النص. لا يحاولنّ‌ المفسّر إذا فرض آرائه، أو وضع نصّ‌ مواز للنص المفسّر. لكن هذا الموقف لا يفترض خنوعا للمعاني التي يدور حولها النص، إنما التزاما موضوعيّا يدور في فلك صاحب النص: مقولاته، مفاهيمه، مصطلحاته، أنساقه الفكرية، فنونه التعبيرية. بمعنى آخر يفترض التفسير إعادة تكوين النص و صياغته كما لو علمنا بمجرياته لدى مؤلّفه. و نظرا إلى صعوبة إدراك المعنى كاملا بتعرّجاته من قبل مفسّر واحد، فحبّذا لو اجتمعت التفسيرات على تناسقها أو تقابلها، لإضفاء أفضل الإيضاحات حول النص، إدراكا منها للحقيقة الكامنة وراءه. فكلّما قارب تفسير ما نصّا ما، وجدنا أن هذا النص يحتمل أكثر فأكثر معان و أبعادا. هذا ما حصل عند تفسير التراث لدى الباحثين و النقّاد القدماء و المحدثين و المعاصرين، ففتحت أبواب التفسير، و تصادمت التأويلات في تجلّيات معاني نصوصه على أنواعها، مما أمسى يستدعي المزيد من الحذر و الموضوعية في إعادة إحيائه و استكمال قراءاته الثانية و الثالثة و الرابعة. (راجع: اجتهاد، إجماع، تأويل، قراءة، النص و فروعه، النقد و فروعه).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص709)
sourceLink

التفسير في الفكر النقدي

التفسير و هو يرمي إلى الكشف عن مراد المؤلّف و معنى الخطاب. و غالبا ما يستعمله السلفيون و دعاة التطابق مع الأصول في صراعاتهم حول ملكية الحقيقة و مشروعية الانتماء و هو لا يقتصر على أهل المذاهب و الديانات، بل يشمل أيضا أصحاب الأدلوجات الحديثة. فالماركسيون، على سبيل المثال، يتعاملون مع نصوص ماركس بمنطق الشرح و التفسير. و لهذا يشكّل التفسير استراتيجية للمماهاة و المحافظة. لكن مأزقه أن كلام المفسّر لا يتطابق مع النصّ‌ المراد تفسيره. (علي حرب، الممنوع و الممتنع، 21، 23). ¦¦
إن التفسير الحقّ‌ يستهدف وجود ما يوجد بالضبط‍‌. إنه يرمي إلى شرح معنى الشيء المعطى بالذات، و يتوخّى إيضاح بنيته الأساسية من دون اللجوء إلى مبدأ خارج عنه. و إذا كان الشيء يعطى دوما على نحو يخفى و يحتجب، و يظهر لأول وهلة بطريقة لا تخلو من مواربة و خداع، فإن وظيفة التفسير هي العمل على كشف ما يحتجب بذاته و لا يظهر إلاّ بفعل الشرح و الإيضاح. و لا يبرهن التفسير بذلك على وجود شيء آخر يقف وراء ما يوجد و يعطى، و إنما يبرهن على الشيء الذي ينبغي إظهاره، بتبيين أشكال ظهوره و إيضاح معناه. و لهذا، لا يقوم التفسير على العلم بالأسباب التي يتولّد عنها الشيء، بل يقوم بالكشف عن الشيء المراد تفسيره. إن التفسير بحسب هذا المعنى هو «كشف المحجوب» إذا شئنا استعمال مصطلح الصوفية. أما ربط‍‌ الشيء بالشيء، بحثا عن أسبابه و علله، فهو بحسب منهج هيدغر في البحث و التفسير، نسيان ما يوجد، أو حجب ما انكشف أصلا، أو تزييف ما قد علم، أو تحريف ما قيل، أو الانخداع بما يظهر. (علي حرب، نقد الحقيقة، 15، 2). ¦¦
التفسير هو أولا و أساسا شكل من الصناعة: أي أنه يعتمد على النشاط‍‌ الإرادي القاصد الذي يقوم به العقل الإنساني، مقولبا و مشكّلا و مكوّنا الأشياء التي يهتم بها بعناية و دراسة. و يتمّ‌ مثل هذا النشاط‍‌، بالضرورة، في زمان محدّد و مكان محدّد، و ينهمك في أدائه شخص محدّد المكان، ذو خلفية خاصّة، في وضع خاص، تحقيقا لعدد من الغايات الخاصّة المحدّدة. و بناء على ذلك فإن تفسير النصوص، و هو ما تقوم عليه أساسا معرفة الثقافات الأخرى، لا يحدث في مختبر محصّن بالأمان العيادي، كما أنه لا يدّعي النتائج الموضوعية. بل هو نشاط‍‌ اجتماعي لا يمكن فصم ارتباطه بالوضع الذي نشأ فيه أولا، و الذي قد يسبغ عليه فيما بعد مكانة المعرفة أو يلفظه بوصفه غير جدير بتلك المكانة. و لا يمكن لأي تفسير أن يهمل هذا الوضع، و لا يكتمل أي تفسير من غير تفسير الوضع. (ادوار سعيد، تغطية الإسلام، 177، 20). ¦¦
التفسير جنس أدبي طبع و أرّخ لحقبة طويلة من الزمن الفلسفي امتدّت من العصر الهلّنستي إلى مشارف العصر الحديث. و إذا كنّا مسبقا لا ننتظر من التفسير أن يخرج عن إطار النصّ‌ المفسّر، فإننا مع ذلك نلفي أن هذه الممارسة كانت مناسبة ثمينة لكبار المفسّرين لتقديم رؤى ميتافيزيقية متميّزة عن النصّ‌. و التفسير كما يدلّ‌ عليه اسمه شرح و توضيح للنصّ‌ من أجل تعليمه للآخرين، أو أنه ممارسة قولية لإظهار مكنون النصّ‌. و لذلك فهو يفترض منذ البداية ضربا من التبنّي للنصّ‌ المشروح و للمذهب الساري فيه. التفسير إذا لصيق بنص فعّال، و من ثم تكون العلاقة به علاقة فعل بانفعال. لكن التفسير في الوقت نفسه ليس متابعة عقيمة للنص، أو مجرّد مسلك تبليغي بيداغوجي من بين عدّة مسالك، بل إنه يحمل رؤيا فلسفية تفسّر اختيار المفكّر للتفسير دون غيره من الأجناس الأدبية كأسلوب لقراءة العالم. و التفسير أيضا بحث عن نظام النصّ‌، و تبرير لترتيبه، و دفاع عن دعواه. لكن التفسير مرتبط‍‌ كما قلنا بالتعليم، و هذا ما يفسّر وجود أجناس متعدّدة له تناسب مرتبة التعليم و نوع الجمهور الموجّه إليه ذلك. و من هنا يمكن القول بأن التفسير بطبيعته مضادّ للنقد، و مع ذلك فإنه قد يفاجئنا بلحظات نقدية مشرقة تعد بتحوّلات مذهبية هائلة. (محمد المصباحي، حداثة ابن رشد، 72، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص708)
sourceLink

التفسير بحث عن المعنى الموجود داخل النص، إنه ممارسة دلالية، و هي تلك الممارسة التي تربط‍‌ الأسماء بموضوعاتها، و بأسماء مجاورة لها، و بتاريخ الدلالي يكون بالتساؤل عمّا إذا كانت الأسماء تدلّ‌ دلالة تواطؤ في الاسم و الماهية، أو دلالة اشتراك في الاسم دون الماهية، أو أنها تدلّ‌ دلالة تقديم و تأخير أو دلالة تناسب. إن التفسير هو محاولة لفهم النص عن طريق إنتاج أشكال متباينة من المطابقة بين الأسماء و الموضوعات الموجودة في النص. معنى ما سبق أن التفسير باعتباره ممارسة دلالية لا يوجد إلاّ على مستوى النصّ‌، لا على مستوى الواقع، بخلاف «الممارسة المعرفية» التي هي رغبة في معرفة الأشياء و الواقع عن طريق قضايا و أحكام و أطروحات و نظريات، أي إنها بحث عن ضروب التطابق بين الأقوال و الأشياء من أجل الوصول إلى الحقيقة لا إلى المعنى كما هو الأمر بالنسبة للممارسة الدلالية. (محمد المصباحي، حداثة ابن رشد، 73، 16). ¦¦
يمكننا أن ندّعي أن التفسير هو تكريس للنص في وضع متعال عن الزمن؛ إنه إحجام عن تجاوز النص إلى زمنه و زمن المفسّر، و عن التقدّم خارج النص و مكانه. لكن التفسير في واقع حاله، و بالرغم من النيّة الواقفة وراءه، هو تحيين للنصّ‌ بما يوافق مطالب المفسّر في زمن التفسير، لأنه لو لا مطلب التحيين هذا لما كان لفعل الشرح أن يكون، و لما كان له معنى. هكذا يصبح للنصّ‌ زمن بعد أن كان ذا طبيعة أزلية تحلّق به خارج الزمن. (محمد المصباحي، حداثة ابن رشد، 81، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص709)
sourceLink

التفسير في أصول الفقه

التفسير و الشرح - هما التبيين. (ابن حزم، أصول الأحكام 1، 45، 2). ¦¦
التفسير نوع من البيان. (الدريني، المناهج الأصولية، 114، 18). ¦¦
يمكن إجمال طرق التفسير فيما يلي: أولا: إذا كان الشارع قد فسّر الغموض بنص أصدره، كان هذا النص ملزما و ملحقا بالنصّ‌ الأول. - لكن إذا كان التفسير غير شامل و لا قاطع، فإن الاجتهاد قد يجلو ما قصّر التفسير عن بلوغه، و هذه الآراء الاجتهادية ليس أيّ‌ منها ملزما للبعض الآخر، لأن الاجتهاد يحتمل الخطأ و الصواب. - و يشير شرّاح القانون إلى ذلك بنص عام، يشمل الاجتهاد في المجمل المؤول و غيره من الألفاظ‍‌ التي يعتريها الغموض، و هو الطريق الثاني من التفسير (الطريق الاجتهادي). ثانيا: إن الآراء الفقهية، أو اجتهاد الشراح، قد يجلو غموض النص، و ما فيه من إبهام، و هذه الآراء لا تلزم القاضي، فله أن يخالفها إذا لم يقتنع ببلوغها بحجّة الصواب. - و هذا الطريق من طرق التفسير في القانون - أعمّ‌ من مفهوم التفسير في أصول التشريع الإسلامي، لكونه شاملا «للتأويل» يفسح مجالا للاجتهاد القضائي على قدم المساواة مع الاجتهاد الفقهي، و الأصوليون لا يفرّقون بينهما، فالمجتهد عندهم أعمّ‌ من أن يكون فقيها يبحث و يجتهد في بحوث علمية نظرية، أو قاضيا، يجتهد في البحث و التطبيق عمليّا، ما دام قد توافرت له شروط‍‌ الاجتهاد. - و معلوم أن المجتهد لا يلزم برأيه مجتهدا آخر، فلكل رأيه و مجتهده الذي غلب على ظنّه أنه الحق. - أما الطريق الثالث، فهو «المصدر التاريخي» و ذلك بالرجوع إلى تاريخ النص، و الآراء التي تمخّض عنها، ممّا هو مدرج في الأعمال التحضيرية، أو المذكرات الإيضاحية، و المناقشات التي دارت بين أعضاء السلطة التشريعية إبان تشريع النص، و المذكرة الإيضاحية أقلّ‌ قوة في الحجّية من المذكرة التفسيرية. أما الطريق الرابع فهو الاستهداء بالاجتهاد القضائي، و ما استقرّ فيه من مبادئ. و الاجتهاد القضائي بدوره قد يستضيء بالاجتهاد الفقهي... و لكن لا يلزمه. (الدريني، المناهج الأصولية، 116، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص706)
sourceLink

التفسير على نوعين: أولهما - تفسير نقلي يتعرّف المعنى و أسباب النزول و مقاصد الآيات. ثانيهما - تفسير لغوي يعود إلى معرفة اللغة و الإعراب و البلاغة في تأدية المعنى بحسب المقاصد و التفاسير. (رفيق العجم، الأصول الإسلامية، 18، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص707)
sourceLink

التفسير في التصوّف

التفسير علم نزول الآية، و شأنها، و قصّتها، و الأسباب التي نزلت فيها. و هذا محظور على الناس كافة القول فيه إلاّ بالسماع و الأثر. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 1، 164، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص707)
sourceLink

التفسير في اللّغة

الفسر: البيان... و التفسير مثله... و التفسير كشف المراد عن اللفظ‍‌ المشكل، و التأويل: ردّ أحد المحتملين إلى ما يطابق الظاهر. و استفسرته كذا: أي سألته أن يفسّره لي... و كل شيء يعرف به تفسير الشيء و معناه، فهو تفسرته. (لسان العرب، فسر، 55/5). ¦¦
التفسير: هو تفعيل من الفسر و هو البيان و الكشف. و يقال هو مقلوب السّفر... و قيل مأخوذ من التفسرة، و هي اسم لما يعرف به الطبيب المريض. و عند النحاة يطلق على التمييز... و عند أهل البيان هو من أنواع إطناب الزيادة، و هو أن يكون في الكلام لبس و خفاء فيؤتى بما يزيله و يفسّره... و الفرق بينه و بين الإيضاح: بعد الإبهام... اعلم أن الأصوليين و الفقهاء اختلفوا في التفسير و التأويل... (و من أقوالهم): التفسير أعمّ‌ من التأويل و أكثر استعماله في الألفاظ‍‌ و مفرداتها، و أكثر استعمال التأويل في المعاني و الجمل، و كثيرا ما يستعمل في الكتب الإلهية، و التفسير يستعمل فيها و في غيرها... التفسير بيان لفظ‍‌ لا يحتمل إلاّ وجها واحدا، و التأويل توجيه لفظ‍‌ متوجّه إلى معان مختلفة إلى واحد منها بما ظهر من الأدلّة... التفسير بيان وضع اللفظ‍‌ إما حقيقة أو مجازا... و التأويل تفسير باطن اللفظ‍‌ مأخوذ من الأوّل و هو الرجوع بعاقبة الأمر، فالتأويل إخبار عن حقيقة المراد، و التفسير إخبار عن دليل المراد... التفسير في عرف العلماء: كشف معاني القرآن. و بيان المراد أعمّ‌ من أن يكون بحسب اللفظ‍‌ المشكل و غيره بحسب المعنى الظاهر و غيره. و التأويل أكثره في الجمل، و التفسير إما أن يستعمل في غريب الألفاظ‍‌... أو في وجيز يتبيّن بشرح... و إما في كلام متضمّن لقصة لا يمكن تصويره إلاّ بمعرفتها... و أما التأويل فإنه يستعمل مرة عامّا و مرة خاصّا... و يستعمل في لفظ‍‌ مشترك بين معان مختلفة... التفسير يتعلّق بالرواية و التأويل بالدراية... التفسير مقصور على الإتباع و السماع و الاستنباط‍‌ في ما يتعلّق بالتأويل. و قال قوم: ما وقع في كتاب اللّه تعالى مبيّنا و في صحيح السّنّة معيّنا سمّي تفسيرا لأن معناه قد ظهر و وضح، و ليس لأحد أن يتعرّض له باجتهاد و لا غيره... و التأويل ما استنبطه العلماء العالمون بمعاني الخطاب الماهرون في آلات العلوم... و يطلق التفسير أيضا على علم من العلوم المدوّنة... و التفسير في اصطلاح أهل الرمل: عبارة عن شكل ينتج عن إغلاق أو فتح. (كشاف الاصطلاحات، التفسير، 491/1 - 494).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص705)
sourceLink

التفسير... اصطلاحا: علم يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ‍‌ القرآن و مدلولاتها و أحكامها الإفرادية و التركيبية و معانيها التركيبية. (الكليات، فصل التاء، التفسير، 14/2 - 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص706)
sourceLink

التفسير في المنطق

«التفسير على أربعة أوجه: تفسير تعرفه العرب من كلامها، و تفسير لا يعذر أحد بجهالته، و تفسير يعلمه العلماء، و تفسير لا يعلمه إلاّ اللّه. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 76، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص707)
sourceLink

طرق التفسير

-يمكن إجمال طرق التفسير فيما يلي:أولا:إذا كان الشارع قد فسّر الغموض بنص أصدره، كان هذا النص ملزما و ملحقا بالنصّ الأول.- لكن إذا كان التفسير غير شامل و لا قاطع،فإن الاجتهاد قد يجلو ما قصّر التفسير عن بلوغه، و هذه الآراء الاجتهادية ليس أيّ منها ملزما للبعض الآخر،لأن الاجتهاد يحتمل الخطأ و الصواب.-و يشير شراح القانون إلى ذلك بنص عام،يشمل الاجتهاد في المجمل المؤول و غيره من الألفاظ التي يعتريها الغموض،و هو الطريق الثاني من التفسير(الطريق الاجتهادي).ثانيا:إن الآراء الفقهية،أو اجتهاد الشراح،قد يجلو غموض النص،و ما فيه من إبهام،و هذه الآراء لا تلزم القاضي،فله أن يخالفها إذا لم يقتنع ببلوغها بحجّة الصواب.-و هذا الطريق من طرق التفسير في القانون-أعمّ من مفهوم التفسير في أصول التشريع الإسلامي،لكونه شاملا"للتأويل" يفسح مجالا للاجتهاد القضائي على قدم المساواة مع الاجتهاد الفقهي،و الأصوليون لا يفرّقون بينهما،فالمجتهد عندهم أعمّ من أن يكون فقيها يبحث و يجتهد في بحوث علمية نظرية،أو قاضيا،يجتهد في البحث و التطبيق عمليّا،ما دام قد توافرت له شروط الاجتهاد. -و معلوم أن المجتهد لا يلزم برأيه مجتهدا آخر،فلكل رأيه و مجتهده الذي غلب على ظنّه أنه الحق.-أما الطريق الثالث،فهو"المصدر التاريخي"و ذلك بالرجوع إلى تاريخ النص، و الآراء التي تمخض عنها،ممّا هو مدرج في الأعمال التحضيرية،أو المذكرات الإيضاحية،و المناقشات التي دارت بين أعضاء السلطة التشريعية إبان تشريع النص، و المذكرة الإيضاحية أقلّ قوة في الحجّية من المذكرة التفسيرية.أما الطريق الرابع فهو الاستهداء بالاجتهاد القضائي،و ما استقرّ فيه من مبادئ.و الاجتهاد القضائي بدوره قد يستضيء بالاجتهاد الفقهي...و لكن لا يلزمه (دري،نهج،14،116)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص875)
sourceLink

تفسير

-التفسير و الشرح-هما التبيين(حز،حكا 1، 2،45) -التأويل من أوّلت الشيء صرفته و رجعته و هو انكشاف اعتبار دليل يصير المعنى به أغلب على الظنّ من المعنى الظاهر،و التفسير مبالغة الفسر و هو الكشف فيراد به كشف لا شبهة فيه و هو القطع بالمراد و لهذا يحرّم التفسير بالرأي دون التأويل،لأنّه الظنّ بالمراد و حمل الكلام على غير الظاهر بلا جزم فيقبله الظاهر و النصّ‌،لأنّ‌ الظاهر يحتمل غير المراد إحتمالا بعيدا و النص يحتمله احتمالا أبعد دون المفسّر لأنّه لا يحتمل غير المراد أصلا(تف،وضح 1، 7،125) -التفسير نوع من البيان(دري،نهج،18،114) -التفسير يستهدف استظهار غرض المشرّع و مراده من النص،و لا أدلّ على مراده ممّا يأتي به هو من دليل أو تفسير يفصح به عن مدلول اللفظ أو النص.-لذا كان أول مصدر للتفسير هو المشرّع نفسه(دري،نهج، 5،116) -يمكن إجمال طرق التفسير فيما يلي:أولا:إذا كان الشارع قد فسّر الغموض بنص أصدره، كان هذا النص ملزما و ملحقا بالنصّ الأول.- لكن إذا كان التفسير غير شامل و لا قاطع،فإن الاجتهاد قد يجلو ما قصّر التفسير عن بلوغه، و هذه الآراء الاجتهادية ليس أيّ منها ملزما للبعض الآخر،لأن الاجتهاد يحتمل الخطأ و الصواب.-و يشير شراح القانون إلى ذلك بنص عام،يشمل الاجتهاد في المجمل المؤول و غيره من الألفاظ التي يعتريها الغموض،و هو الطريق الثاني من التفسير(الطريق الاجتهادي).ثانيا:إن الآراء الفقهية،أو اجتهاد الشراح،قد يجلو غموض النص،و ما فيه من إبهام،و هذه الآراء لا تلزم القاضي،فله أن يخالفها إذا لم يقتنع ببلوغها بحجّة الصواب.-و هذا الطريق من طرق التفسير في القانون-أعمّ من مفهوم التفسير في أصول التشريع الإسلامي،لكونه شاملا"للتأويل" يفسح مجالا للاجتهاد القضائي على قدم المساواة مع الاجتهاد الفقهي،و الأصوليون لا يفرّقون بينهما،فالمجتهد عندهم أعمّ من أن يكون فقيها يبحث و يجتهد في بحوث علمية نظرية،أو قاضيا،يجتهد في البحث و التطبيق عمليّا،ما دام قد توافرت له شروط الاجتهاد. -و معلوم أن المجتهد لا يلزم برأيه مجتهدا آخر،فلكل رأيه و مجتهده الذي غلب على ظنّه أنه الحق.-أما الطريق الثالث،فهو"المصدر التاريخي"و ذلك بالرجوع إلى تاريخ النص، و الآراء التي تمخض عنها،ممّا هو مدرج في الأعمال التحضيرية،أو المذكرات الإيضاحية،و المناقشات التي دارت بين أعضاء السلطة التشريعية إبان تشريع النص، و المذكرة الإيضاحية أقلّ قوة في الحجّية من المذكرة التفسيرية.أما الطريق الرابع فهو الاستهداء بالاجتهاد القضائي،و ما استقرّ فيه من مبادئ.و الاجتهاد القضائي بدوره قد يستضيء بالاجتهاد الفقهي...و لكن لا يلزمه (دري،نهج،14،116) -التفسير على نوعين:أولهما-تفسير نقلي يتعرّف المعنى و أسباب النزول و مقاصد الآيات.ثانيهما-تفسير لغوي يعود إلى معرفة اللغة و الإعراب و البلاغة في تأدية المعنى بحسب المقاصد و التفاسير(عج،أصل، 15،18) -التفسير علم تحتاجه الأصول،و لا سيّما أنه يعنى بأمر دليلها الأصلي و هو القرآن الكريم، بحيث يفسّر مشكّله و مجمله،و يشرح غريب ألفاظه،و يؤوّل الخفي في مقاصده و باطن معانيه(عج،أصل،19،18)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص475)
sourceLink

- «التفسير على أربعة أوجه: تفسير تعرفه العرب من كلامها، و تفسير لا يعذر أحد بجهالته، و تفسير يعلمه العلماء، و تفسير لا يعلمه إلاّ الله (ت، ر 1، 76، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص211)
sourceLink

- التفسير و أعني به تبديل اللفظ بلغة أخرى يقوم مقامها في العربية أو معناها بالفارسية أو التركية، بل لا يجوز النّطق إلاّ باللفظ الوارد لأنّ من الألفاظ العربية ما لا يوجد لها فارسية تطابقها؛ و منها ما يوجد لها فارسية تطابقها، لكن ما جرت عادة الفرس باستعارتها للمعاني التي جرت عادة العرب باستعارتها منها، و منها ما يكون مشتركا في العربية و لا يكون في العجمية كذلك (غ، أ، 57، 5)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص338)
sourceLink

Explanation,interpretation,commentary
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1531)
sourceLink

- التفسير علم نزول الآية، و شأنها، و قصّتها، و الأسباب التي نزلت فيها. و هذا محظور على الناس كافة القول فيه إلاّ بالسماع و الأثر. و أما التأويل: فصرف الآية إلى معنى تحتمله إذا كان المحتمل الذي يراه يوافق الكتاب و السنّة: فالتأويل يختلف باختلاف حال المؤول... من صفاء الفهم، و رتبة المعرفة، و نصيب القرب من اللّه تعالى. (سهرو، عوا 1، 164، 6)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص188)
sourceLink

لغةً -: البيان و الإيضاح و كشف المراد عن اللفظ المشكل. و اختلف في اشتقاقه، فذهب أكثر اللغويين إلى أنّه من (الفَسْر)، و ذهب بعضهم إلى أنّه من (السَّفْر) مقلوب ((الفَسْر) يُقال: أسفرت المرأة عن وجهها، إذا كشفته.و أسفر الصبح، إذا ظهر. و يستوي أن يكون التفسير مشتقّاً من (الفَسْر) أو (السَّفْر) فدلالة المادّتين واحدة، و هي الكشف عن شيء خافٍ‌. ¦¦
اصطلاحاً: استعمله الفقهاء في نفس معناه اللغوي و إن انصرف عند الإطلاق إلى تفسير القرآن، و هو لا يخرج أيضاً عن حدود معناه اللغوي. فالتفسير: هو إيضاح مراد اللّٰه تعالى من كتابه العزيز.أو هو بيان معاني الآيات القرآنية و الكشف عن مقاصدها و مداليلها. و استعملوه - أيضاً - في تبيين الألفاظ المبهمة في الإيقاعات كالإقرار و الوصيّة و النذر. كما استعملوه في تفسير الألفاظ الواردة في النصوص الشرعية المؤثّرة في تحديد المفهوم أو المصداق.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج30 , ص90)
sourceLink

تَفْسِير

الفرق بين التفسير والتأويل: التأويل هو صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى يحتمله إذا كان المحتمل الذي يراه موافقاً للكتاب والسنّة، مثل قوله تعالى: (وَ تُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ‌) ، إن أراد به إخراج الطير من البيضة كان تفسيراً، وإن أراد إخراج المؤمن من الكافر، أو العالم من الجاهل كان تأويلاً . واختلفوا في الفرق بين التفسير والتأويل، فقيل: إنّ التفسير أعمّ من التأويل، وأكثر استعمال التفسير في الألفاظ ومفرداتها، وأكثر استعمال التأويل في المعاني والجمل، وأكثر ما يستعمل التأويل في الكتب الإلهية، أمّا التفسير ففيها وفي غيرها. وقيل: ما وقع مبيّناً في كتاب الله، ومعيّناً في صحيح السنّة سمّي تفسيراً؛ لأنّ معناه قد ظهر وليس لأحد أن يتعرّض له باجتهاد ولا غيره، والتأويل ما استنبطه العلماء العالمون بمعاني الخطاب، الماهرون بآلات العلوم، والتأويل ترجيح أحد الاحتمالات بدون القطع والشهادة على الله سبحانه .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج5 , ص405)
sourceLink

تفسير الإجمال و التّفصيل

ذكره القرطاجني و ذكر له بعض قولهم: أذكى و أخمد للعداوة و القرى نارين:نار وغى و نار زناد
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص398)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.